قصة غزوة احد. قصة الصحابة الثلاثة الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك وأسمائهم

قصة الصحابة الثلاثة الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك وأسمائهم

قصة غزوة احد

يوم التقى الجمعان كانت خطة المسلمين في المعركة هي أن يجعل الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم المدينة أمامه، وجبل أحد خلفه، ووضع خمسين من الرماة على قمة هضبة عالية مشْرفة على ميدان المعركة، وكان قائدهم هو عبد الله بن جبير، وأمرَهم بالبقاء في أماكنهم وعدم مغادرتها إلا بإذن منه، حيث قال لهم: »ادفعوا الخيل عنا بالنبال«وحذرهم من مبارحة أماكنهم ولو رأوا أن أصحابهم تتخطفهم الطير- أي هزموا وقتلوا- أو كانوا هم المنتصرين وذكّر رسول الله صلى الله عليه وسلم المجاهدين بمنزلتهم وأجرهم وثواب الصبر ونهاهم عن التنازع والشقاق. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». وقتل من جيش أهل مكة أولاد سفيان بن عويف الكناني الأربعة: أبو الحمراء وأبو الشعثاء وخالد وغراب. وانطلق يبحث عن الشهادة في سبيل الله، وقتل في المعركة. } ولما رجع ابن أبي ابن سلول وأصحابه همت بنو سلمة وبنو حارثة أن ترجعا ولكن الله عصمهما ونزلت فيهما الآية { إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما } وانقسم الرأي حول قتل الخائنين ونزلت الآية {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّه } ولما وصل النبي — صلى الله عليه وسلم- في معسكره بمكان يدعى الشيخين، رد صغار السن ومنهم زيد بن ثابت وابن عمر، وأجاز مشاركة رافع بن خديج وسمرة بن جندب لبراعتهما بالرمي وقوة بنتيتهما.

التالى

غزوة احد (مختصر )

قصة غزوة احد

بدأت المعركة وكان جيش الكفار ثلاثة اضعاف جيش المسلمين ولكن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان واثقاً من النصر، اندفع المسلمون يقانون الكفار وهم يهتفون الله اكبر. هـ: تطاير شرر المعركة حين خرج رافع اللواء طلحة بن أبي طلحة العبدري ينادي المسلمين هازئا من قولهم بأن سيوفهم تعجل بالعدو للنار وتعجل لهم بالجنة، خرج له علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقطع رجله فوقع أرضا وتكشف، ولولا مناشدته الرحم بابن عمه لما تركه حيا، وقد أخذ اللواء أخوه عثمان وقتله حمزة، ولما قُتل أصحاب اللواء الأحد عشر، صار المشركون كتائب متفرقة فجاش المسلمون فيهم ضربا حتى أجهضوهم وأزالوهم عن أمكنتهم وكان شعار المسلمين يومئذ: - أمت أمت - وشعار الكفار: - يا للعزى يا لهبل -. وغزوة أحد هي ثاني كبيرة يخوضها المسلمون، حيث حصلت بعد عام واحد من. اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول. وقد كان قتادة بن النعمان يتقي السهام بوجهه دون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان آخرها سهما ندرت منه حدقته فأخذها بيده وسعى بها إلى رسول الله فردها وكانت أحسن عينيه وقد رأى سعد أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل معه رجلان عليهما ثياب بيض كأشد القتال، وفي رواية يعني جبريل وميكائيل. بدأت قريش بعد إنتصارها الأخير فى أحد فى تجهيز جيش كبير لملاقاة المسلمين مرة أخرى و ذلك , لإعتقادهم أنهم قادرون على هزيمة المسلمين و إنهاء دين محمد , فأخذت قريش تعد الجيوش و تعقد المعاهدات مع القبائل الأخرى للقضاء على المسلمين نهائياً , و لما علم رسول الله بذلك , أمر بحفر خندق كبير شمال المدينة , لأن باقى جهاتها محصنة بالنخيل و المنازل , أما من ناحية اليهود فنقضوا الإتفاق مع رسول الله فطردهم من المدينة و لجئوا إلى خيبر و أخذوا يحرضون الكفار ضد الرسول من جديد , تم حفر وأتصلت قريش بحلفائها من اليهود فى عشرة ألاف مقاتل حاصروا المدينة قرابة شهر كامل مقابل ثلاثة ألاف رجل فقط من المسلمين ,ولكن الله تعالى أرسل ريحاً عاصفة إقتلعت خيام المشركين و هدمت حصونهم و أجبرتهم على رفع الحصار و العودة إلى مكة خاسرين و بذلك أنتصر المسلمون برعاية ربهم عز و جل و قدرته و شجاعة رسوله الحربيه , و صبر المسلمون مدة على الحصار و كان رسول الله يفاوض قبيلة غطفان , ليصرفهم عن قريش و بعد الإنتصار أوقف المفاوضات.

التالى

غزوة احد (مختصر )

قصة غزوة احد

وخلال المعركة قتل النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن خلف الجمحي القرشي، والذي ظهر عليه شاهرا سيفه للمرة الثانية، وصعد فوق الجبل، فانحازت إليه الطائفة التي اعتصمت بالصخرة وقت الفرار. أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ. وقامت فرقة من الصحابة من بحراسة الرسول محمد، على رأسهم: ، ، ، وقامت مجموعات من الصحابة بحراسة مداخل المدينة المنورة وأسوارها. ولما شاهد جنود المسلمين الذين كانوا يَحْرُسُون ممر جبل أُحُد ما حل بجيش المشركين من اضطراب ، أخذوا يصيحون فرحاً ، ويهللون ويكبرون ، واندفعوا لجمع الغنائم ، ناسين أوامر الرسول بعدم ترك هذا الممر ، ولا بعض المشركين أن الممر قد أصبح خالياً ، وأن أغلب رجاله تركوه ، فاندفعوا نحوه ودخلوا منه لمحاصرة المسلمين ومفاجأتهم ، فاضطربت صفوف المسلمين واختلط عليهم الأمر ، فَقُتِل الكثير منهم وفقدوا النصر الذى حققوه فى بداية المعركة التى كانت فى جانبهم وصالحهم ، ولولا ثبات الرسول صلى الله عليه وسلم مع جماعة من أصحابه الممتازين ، والمعروفين بشجاعتهم ، لانتصر المشركين انتصاراً مؤكداً وكانوا قد جاءُوا للانتقام والأخذ بالثأر ، ولقتل النبى نفسه ، ولكن خاب رجاؤهم ، وضاع أملهم وتَوعَّدوا النبى صلى الله عليه وسلم بحرب أخرى أقوى وأشد عنفاً ، وشعروا بأستحالة علي القضاء علي المسلمين رغم الهجمات المتكررة ، فأوقفوا القتال ثم عادوا إلي مكة. وقد اقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بحماسة أصحابه ومنهم حمزة عمه حين قال: والذي أنزل عليك الكتاب، لا أطعم اليوم طعاما حتى أجالدهم بسيفي خارج المدينة أعلن النبي- صلى الله عليه وسلم- الطواري العامة وتجهز الجميع للقتال وأمر بحراسة المدينة واختار خمسين من أشداء المسلمين ومحاربيهم بقيادة محمد بن مسلمة، واهتم الصحابة بحراسة الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم بالطبع. فجمعت قريش ثلاثة آلاف مقاتل مع أسلحة و700 درع، وكان معهم أيضًا 3 آلاف من البعير و200 فَرسًا و15 ناقة ركبت عليهن 15 امرأة لتشجيع المقاتلين، وتذكيرهم بما حدث في غزوة بدر، ودعمهم في حال الحاجة. أحداث غزوة أحد أ: الحشد والاستعداد للمعركة جاء عدد من سادات قريش لأبي سفيان يطلبون خمسين ألف دينار بغية تجهيز جيش لمهاجمة المسلمين، فوافق الأخير، وبعثت قريش مندوبين إلى القبائل لتحريضهم على القتال، وفتحت باب التطوع للرجال وبعض النساء لتشجيع المقاتلين.

التالى

قصة الصحابة الثلاثة الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك وأسمائهم

قصة غزوة احد

وكان أن ضرب فرس أبي سفيان فوقع على الأرض، وهم ليذبحه، حتى أتاه ابن شعوب، وحمل عليه بالرمح. يردون السلام انتهت المعركة في صفحتها الثانية باستشهاد 70 صحابيا، نزل فيهم قوله تعالى : {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } وقد قتل 35 مشركا على أرجح الأقوال. فقال له: إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر، أفي الأحياء أنت أم في الأموات؟ فقال: أنا في الأموات، فأبلغ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم سلامي! } وقد نص القرآن الكريم على أن الله تعالى قد عفا عن تلك الفئة التي فرت بعد سماع نبأ مقتل النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي شاع، وقال تعالى { إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا} وقد مر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار،وهو يتشحط في دمه، فقال: يا فلان أشعرت أن محمدا قد قتل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل فقد بلغ، فقاتلوا عن دينكم ابتدأ الهجوم المعاكس من المشركين خلف المسلمين والهدف فيه شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد حصروه وليس معه إلا تسعة من أصحابه واستشهد الأنصار في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا بعد الآخر، وقاتل عنه طلحة بن عبيد الله حتى أثخن وأصيب بسهم شلت يمينه، وقاتل معه سعد بن أبي وقاص وكان النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم يناوله النبال ويقول »ارم يا سعد، فداك أبي وأمي«وقاتل بين يديه أبو طلحة الأنصاري أحد أمهر الرماة، وقال عنه »لصوت أبي طلحة في الجيش أشد على المشركين من فئة«، وكان يفدي الرسول بنحره. غزوة احد - قصة غزوة احد احداث غزوة احد في قد هزم المسلمين المشركين، فلم يستسلم المشركين لتلك الهزيمة فأعدوا العدة وقاموا بمساعدة ابي سفيان بتجهيز قافلة كان ربحها بحوالي خمسين الف دينار، وبعثوا الى القبائل لتحريضهم على القتال ضد المسلمين، وكانت قبائل المشركين فوق ال3000 ألاف مقاتل مع الأسلحة والدروع، وكانت قيادة الجيش على يد أبي سفيان بينما خالد بن الوليد كان قائد الفرسان وفي تلك الأثناء قام العباس بن عبدالمطلب بتحذير سراً من الخطر الذي يهدد المدينة، فقامت مجموعة من المسلمين بحراسة الرسول ومجموعة أخرى بحراسة المدينة من المداخل والأسوار، وكانت الخطة بأن تكون المدينة أمامهم وجبل احد خلفهم، ووضع 50 رامي على أعلى هضبة تطل على ميدان المعركة وأمرهم الرسول بعدم النزول من أعلى الهضبة مهما حدث. ووجد النبي بقية من رجاله يمتنع بهم، وعاد لهؤلاء صوابهم إذ وجدوا الرسول حياً وهم يحسبونه مات. دارت معركة حامية وأصر المشركون على قتل الرسول، وحوله مجموعة قليلة من أصحابه يقاتلون حوله بشجاعة، فشُج رأس الرسول وكسرت رباعيته وضربوا على عاتقه بالسيق وعلى وجنته، وفي تلك اللحظة لم يكن معه سوى سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيدالله، واللذان قاتلا ببسالة وتمكنا من صد المشركين عن الرسول، واستجمعَ بعدها جيش المسلمين قوته وبدأول يقاتلون العدو حتى أجهد كلا الطرفين، فانسحب الرسول إلى ، وصعدَ أحدَ شعابه مع المسلمين، وتعب المشركون وتخلوا عن قتل الرسول بعدما رأوا شجاعة المسلمين وبطولتهم.

التالى

غزوة احد

قصة غزوة احد

كما يعرض معلومات وأخبارًا وصورًا عن دول العالم الإسلامي المعاصرة، وتراجم للشخصيات التاريخية قديمًا وحديثًا. المعركة مع بدء كانت الغلبة للمسلمين، حيث شدَّ الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود على المشركين فهزموهم، وهزم جيش المسلمين جيش أبي سفيان حتى هربوا من ساحة المعركة، وخلال الجولة الأولى من المعركة وصل المسلمين إلى قلب معسكر قريش، وعندما رأى الرماة فرار المشركين من المعركة تركوا أماكنهم من على رأس الجبل وبادروا إلى الحصول على الغنيمة، اعترضَ بعضهم على مخالفة أمر الرسول ولكنَّ الأكثرية تركوا أماكنهم، وعندما رأى خالد بن وليد ذلك، انعطفَ بخيله وذهب باتجاه الرماة وقتلهم، وثمَ قاتلَ المسلمين وعندما رأت قريش ذلك عادت إلى المعركة وانقلبَ الأمر على المسلمين. قال علي: فخرجت في آثارهم فرأيتهم جنبوا وامتطوا واتجهوا إلى. وقد أقدمت قريش قبل انسحابها من ساحة القتال على جريمة شنعاء بالتمثيل بأجساد الشهداء وبقر بطونهم وجذع أنوفهم وقطع آذانهم، وشق هذا المشهد الأليم على النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم والصحابة، وتعهد برد الصاع لقريش، ولكن جاء أمر الله بالصبر والاحتساب، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم صحابته عن التمثيل بالعدو في الغزوات. وسميت الغزوة بهذا الاسم نسبة إلى بالقرب من ، الذي وقعت الغزوة في أحد السفوح الجنوبية له. عند جبل أحد وخرج الجيش حتى بلغ مكان ذو الحليفة القريب من جبل أحد، وكانت قوة أهل مكة وأتباعها تقدر 3000 مقاتل، وكانت القيادة العامة في يد أبي سفيان بن حرب سيد كنانة وعهدت قيادة الفرسان لخالد بن الوليد يعاونه عكرمة بن أبي جهل.

التالى

قصة غزوة أحد بشكل مبسط ومختصر والدروس المستفادة منها

قصة غزوة احد

قَالَ: قُلْتُ: أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؟ قَالَ «لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ». فإذا مات عبد الله، ظلَّت الصلة الكبرى بالحيِّ الذي لا يموت باقية نامية: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ. تقرير حال الصحابة ثلاثة بعد انتهاء غزوة تبوك وما إن انتهت الغزوة وعاد المسلمون حتى بدأ المنافقون بالدخول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقدموا له الأعذار، فيقبل منهم أعذارهم، ويستغفر لهم، ويوكل سرائرهم إلى الله. اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك. سوّى الرسول القائد العسكري المحنك صلى الله عليه وسلم صفوف الجيش في حال تشبه الصلاة، ووضع في المقدمة الأشداء لكي يفتحوا الطريق. وكان من القتلى 4 من قتل عن طريق الخطأ على يد آخرين وكان اسمه اليمان أبا حذيفة فأمرهم الرسول أن يخرجوا ديته وكانت خسائر أهل حوالي 23 مقاتلا. وعندما تفرق الصحابة من حول الرسول استطاع عتبة بن ابي وقاص أن يصل الى الرسول ويكسر خوذته فوق رأسه، كما كُسر أنف الرسول الكريم وأصيب بجرح في جبهته، حينها عاد عدد من الأنصار للدفاع عن الرسول الكريم ولكنهم قتلوا جميعاً وانتشر مقتل الرسول عليه السلام وشتت إنتباه المسلمين وكاد أن يتفرقوا إلا أن الرسول عليه السلام صعد الى احد شعب الجبل مستنداً على الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وقام بدعوة الناس اليه فانحاز اله بعض الناس ممن احتموا وقت الفرار.

التالى

مختصر غزوة الأحزاب , مختصر غزوة الخندق

قصة غزوة احد

وظن المسلمون -لأول وهلة- أن تنسحب لتهاجم نفسها، فقال النبي : اخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون؟ فإن هم جنَّبوا وامتطوا فإنهم يريدون ، وإن ركبوا الخيل وساقوا فهم يريدون ؛ فوالذي نفسي بيده لئن أرادوها لأسيرنَّ إليهم ثم لأناجزنهم فيها. في هذه الأثناء كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يتابع صعوده في شعب الجبل متحاملا على طلحة والزبير، وقد قتل حاطب بن أبي بلتعة، المشرك عتبة بن أبي وقاص الذي اعتدى على النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم، وهو شقيق الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص، وشتان بينهما، وقد سعى سعد لقتله أيضا. اللهم إني أسألك العون يوم العَيْلة، والأمن يوم الخوف. ثم استقبل فما زال يقاتلهم حتى قتل. ويحوي -أيضًا- أبوابًا تفاعلية: استبيانات، استشارات، منتديات، مسابقات، أسئلة، تعليقات. قصة غزوتا أحد والخندق لم ينس الكفار هزيمتهم في معركة بدر ودركوا قوة محمد والمسمين فكان عليهم ان يستعدوا لمعركة جديدة، كون الكفار في مكة جيشاً اشترك فيه ابناء واهالي الذين قتلوا في بدر وذلك لينتقموا لهم، صحبت جيش الكفار بعض النساء ليشجعن رجالهن، وكانت من اشهرهن هند بنت عتبة زوجة ابي سفيان التي اصرت علي الانتقام من حمزة بن عبد المطلب لانه قتل اباها واخاها في معركة بدر.

التالى

أحداث غزوة أحد

قصة غزوة احد

ثم أخبر تعالى عنهم أنهم يقولون في تلك الحال : هل لنا من الأمر من شيء قال الله تعالى : قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ثم فسر ما أخفوه في أنفسهم بقوله : يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا أي : يسرون هذه المقالة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحقق المسلمون الانتصار في الجولة الأولى من المعركة، ونزلت فيهم الآية {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ } و. قال تعالى: ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أما قريش فوضعت خالد بن الوليد على الميمنة إلى جانب كونه قائدا لسلاح الفرسان، وعكرمة بن أبي جهل على الميسرة، وصفوان بن أمية على المشاة، وعبد الله بن ربيعة على رماة النبل، وأعطى اللواء لبني عبد الدار ضمن استحقاق تاريخي لتبوء هذا المنصب بالمعارك التي تخوضها قريش. عبد الله بن جحش: دعا ربه أن يرزقه بغزوة أحد رجلا شديدا بأسه وحرده يقاتله في الله ويقتله ويجدع أنفه وأذنه ، ونال ما تمنى طلبا للجنة. « وقد اعتاد الصحابة الشهداء على رؤية من سبقوهم ببدر يبشرونهم بقرب الملتقى،جرى ذلك مع ابن حرام وخيثمة أبو سعد الذي فقد ابنه ببدر، كما خرج للمعركة الشيوخ كأبي حذيفة بن اليمان وثابت بنوقش، وقد قتل الأول خطأ وتصدق ابنه بديته، كما دعا رسول الله لوهب المزني والذي أتى وابن أخيه واستشهدا بساحة القتال بعزم شديد، والأصيرم الذي أسلم حديثا فما صلى في حياته صلاة ولكنه استشهد فنال الجنة. فَقُلْتُ: بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَيَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ.

التالى