ولا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم. تفسير {يا أيها الذين آمنوا لا تَسألوا عَـن أشياءَ إِن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم..}

تفسير سورة المائدة

ولا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم

فلو أن ملايين المسلمين الموجودة في الأرض تريد الحج إلى مكة خاصة، وكان الحج فريضة كفريضة الصلوات الخمس، فكم سيكون في ذلك من المشقة؟ إذاً هذا الرجل فتح باب السؤال، ولو أتى الجواب موافقاً لكان في ذلك تعنت ومشقة وإساءة للمؤمنين. و السَـائبة : هي التي تترك ، فلا تمنع مرعى و لا ماء و لا تركب و لا تحلب و لا يجز وبرها. فإذا أمرتُكم بشيٍء فأتوا منهُ ما استطعتم. » المائدة: 101 ، وظاهر الآية النهي عن السؤال عن الأشياء التي إذا علم بها شخص ساءته، فالأولى الإعراض عنها وتركها. قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَافِرِينَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قلتُ : نعم. فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ حَدِّثْنَا عَنِ الرُّوحِ.

التالى

ما معنى قوله تعالى “لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم”؟

ولا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم

أخذوا يسألون عن أوصافها ويدققون في تفصيلات هذه الأوصاف. قَالَ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ « سَلُونِى سَلُونِى ». وفي الآية دليل على كراهة السؤال لغير حاجة، وفي صحيح مسلم: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال». في ظلال النداء يتجه السياق إلى شيء من تربية الجماعة المسلمة وتوجيهها إلى الأدب الواجب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعدم سؤاله عما لم يخبرها به؛ مما لو ظهر لساء السائل وأحرجه أو ترتب عليه تكاليف لا يطيقها، أو ضيق عليه في أشياء وسع الله فيها ، أو تركها بلا تحديد رحمة بعباده. وهو إيهام يبوء بالإثم من يشارك فيه ، ليخدر مشاعر الناس بهذا الإيهام! وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ تَسْأَلُوهُ لاَ يُسْمِعْكُمْ مَا تَكْرَهُونَ. يواجه وقائع الحياة بالأحكام ، المشتقة لها من أصول شريعة الله ، مواجهة عملية واقعية.

التالى

ما معنى: أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم

ولا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم

ولكن كذلك ليربي أمة، وينشئ مجتمعاً، وليكوّن الأفراد وينشئهم على منهج عقلي وخلقي من صنعه. السؤال: ما معنى قوله تعالى لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ؟ الجواب: جاء في تفسير الميزان — للسيد الطباطبائي — ج 6 — ص 150 — 151 : قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسأَلُوا عَن أَشيَاء إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم الابداء الاظهار، وساءه كذا خلاف سره. بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد: فقد كثرت الطعون الموجهة للقرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأغلب هذه الطعون تنم عن جهل قائلها وسوء نيته. هذا أحد الوجوه في تفسير الآية لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ يعني: إذا أنزل شيء في القرآن وكان مجملاً وأنتم تطلبون بيانه فهذا ليس منهياً عنه، بل لكم أن تسألوا عن الشيء الذي يوضح ما أجمل في القرآن، فيبينه النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا من مواضع الحاجة التي لا حرج في السؤال فيها. لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم شرح الحديث هو ما سيكون وارد لكم في هذه الفقرة التي قد أعددناها لكي نتعرف على التفاصيل التي وردت بخصوص شرحه، فهو من بين الاحاديث التي وردت ونُقلت عن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلّم مؤخرًا هناك الكثير من الأحاديث التي كانت تفسيراتها واضحة، ومتوفرة في أي من كتب التفسير، إلا انّ بعضها لم يتمكّن البعض منكم من الحصول على تفسيره ومعانيه، وها هنا الآن سنتعرف سويًا على شرح حديث لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم شرح الحديث ها هو الشرح كما ورد في بعض الكتب الفقهية التي اهتمّت بعالم تفسير الأحاديث النبوية الشريفة. .

التالى

التفسير النبوي لقوله تعالى: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم

ولا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم

ولو سكتوا وأخذوا الأمور باليسر الذي شاءه الله لعبادة ما شدد عليهم ، وما احتملوا تبعة التقصير والكفران. كان بعضهم يكثر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السؤال عن أشياء لم يتنزل فيها أمر أو نهي. وإذا نهيتُكم عن شيٍء فدعوهُ. . فمن شاء من « علماء » هذا الدين أن يتبع منهجه بهذا الجد فليطلب تحكيم شريعة الله في واقع الحياة. لاأوافقك الرأى إذ معنى كلامك أن البحيرة والسائبة. وما دام غير واقع فإن تحديده غير مستطاع.

التالى

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ»

ولا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم

وقيل: إن قوله تعالى: وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ يتضمن التهديد والتحذير، أي: ما سألتم عنه في وقت نزول الوحي جاءكم بيان ما سألتم عنه بما يسؤكم، وربما يأتيكم البيان بما يسؤكم. قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِى عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّى فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ «. ولكن السؤال - في عهد النبوة وفترة تنزل القرآن - قد يجعل الإجابة عنها متعينة فتسوء بعضهم، وتشق عليهم كلهم وعلى من يجيء بعدهم. ويراجع للفائدة الأمور التي يكره السؤال عنها إما تحريما أو تنزيها في الفتوى رقم :. . وبين قوله سبحانه بعدها : ما جعل الله من بحيرة ولا. عَفَا اللّهُ عَنْهَا : سكت عنها فلم يذكرها أو لم يؤاخذكم بها.

التالى

لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم شرح الحديث

ولا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم

فعلم من هذا جملة من الأمور: أولا : أن النهي في الآية خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو وقت نزول الوحي , دون ما بعده من الأزمنة ، فلا يكون هذا مانعا من طلب العلم الشرعي ، وتعلم الإنسان ما ينفعه ، أو يحتاج إليه في أمر معاشه ومعاده. قال البخاري رحمه الله تعالى: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان قوم يسألون رسول الله استهزاء، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية: «يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم. وليس ذلك الترك جهلاً وتجهيلاً لحكمه، بل إثبات لحكم العفو وهي الإباحة العامة، ورفع الحرج عن فاعله. ويقولون : إذا نزلت النازلة وفق المسؤول لها. فأما الاستفتاء عن مسائل لم تقع ، فهو استفتاء عن فرض غير محدد. ولقد رأينا في سورة البقرة كيف أن بني إسرائيل حينما أمرهم الله أن يذبحوا بقرة ، بلا شروط ولا قيود ، كانت تجزيهم فيها بقرة أية بقرة.

التالى