داووا مرضاكم بالصدقة. ѕ«жж« г—÷«яг »«б’ѕё…

وقفات مع حديث (دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ)

داووا مرضاكم بالصدقة

وبهذا يعلم أنه لا تناقض بين كلام الشيخ رحمه الله، وأنه إنما حسن هذه الجملة لرواية أبي داود لها في المراسيل عن الحسن واعتضادها برواية أبي الشيخ لها عن أبي أمامة، وضعف روايات حوت الجملة وجملا أخرى معها لضعف أسانيدها. ، وبعد أيام جاءت المريضة للمستشفى وعند الكشف عليها كانت المفاجأة المدوية التي أذهلت الأطباء حيث لم يجدوا أي أثرٍ للمرض فقد شفاها الله تعالى - وله الحمد والمنة -. وكلكم يعلم ماذا يعني الطفل لوالديه وخاصة أنه طفلنا الأول! ، فوفقها الله تعالى إلى أن تتصدق على امرأة فقيرة ، وبعدما تصدقت عليها طلبت منها أن تدعو لها بالولد الصالح ، وما مضت ثلاثة أشهر إلا وهي حامل بتوأم ولدين! هذا؛ ولم يتضح شيخ يونس نافع عند الديلمي، حيث وقع محله بياضاً في النسخة التي نقل منها الألباني، ونقل السخاوي: يونس عن راو عن ابن عمر، وما أثبتُّه فمن الشعب للبيهقي. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى- قد حسن هذه الجملة المذكورة في السؤال في صحيح الترغيب وصحيح الجامع، وضعف الحديث نفسه في ضعيف الترغيب لأنه يحوي هذه الجملة مع جمل أخرى رواها أبو داود في المراسيل عن الحسن البصري، ونص هذا الحديث: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع. ولن يخذل الله أبداً عبدَهُ ما أحسن الظن به.

التالى

فصل: حديث: داووا مرضاكم بالصدقة:

داووا مرضاكم بالصدقة

، فقالت : ما دفعني للتبرع بكليتي إلا فقري وحاجتي للمال ، ثم أجهشت بالبكاء ، فهدَّأتها المريضة وقالت : المال لكِ ، ولا ريد منكِ شيئاً ولا تسأل عن فرحة الفقيرة بذلك! وقال الألباني: هذا موضوع، آفته محمد بن يونس الكديمي؛ فإنه متهم بالوضع. في النهاية لا بد من التنبيه والتنويه لبعض المسائل السريعة في هذا المقام: - الصدقة طاعة عظيمة وقربة جليلة، وحتى تؤتي ثمارها ينبغي أن يتحقق فيها والاتباع كشروط لقبول أي عمل. بسم الله الرحمن الرحيم مِن عجائبِ العلاجِ بالصَّدَقة أكثر من 15 قصة عجيبة من القديم والحديث في الاستشفاء بالصدقة من الأمراض الجسَدية والنفْسية عن أبِي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : قال النبي : دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقة حسنه الألباني في صحيح الجامع ، برقم : 3358. وفي صباح اليوم التالي كنت في الكلية أحضر الدروس مع الزملاء. إن الذي يجيب المضطر إذا دعاه رحمني ورحم الأسرة كلها، فله الحمد.

التالى

تحميل كتاب داووا مرضاكم بالصدقة pdf

داووا مرضاكم بالصدقة

أخبر أحد التجار أنه كان في مقتبل حياته في السجن ــ لظروفه المالية السيئة ــ فلقيه أحد الصالحين وأوصاه أن يخرج عن نفسه كل يوم ريالاً واحدًا للمحتاجين من أقاربه وجيرانه وعماله , في مجتمعه ومحيطه ــ وأن يخرج 1 % من دخله يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا. القصـة الخامسـة عشـرة : تصـدقـت فـكـان فـي ذلك شـفـاؤهـا من السِّحر : لم ينتهِ حديثُ تلك النساء عن فضْل الصدقة حتى خلعت واحدة من الحاضرات عِقْدها الغالي الثمن وأعطته إحداهن لتقوم ببيعه وإعطاء ثمنه لعائلات فقيرة ، فلما ذهبت به لبائع الذهب واراد وزنه أخرج فُصًّا في وسَط العِقد فأذهله ما رأى وتعجب حيث شاهد شيئاً من عمل السحر داخل الفُصّ ، فأخرجه وتعافت المرأة مما كانت تعاني منه ولله الحمد والمنة. القصة السابعة عشرة : شُفي ضرسها تماماً بسبب صدقة : تقول إحدى الداعيات المشهورات : كنتُ في الحرم منذ عدة سنوات ، فآلمني ضرسي الذي أجلت معالجته وحشوه ، وكنت سعيدة بوجودي في الحرم وأريد أن أشتغل بالقرآن ، ولكن لو استمر الألم فسوف أذهب للطبيبة وسيضيع وقتي ، فَخَطَرت في بالي فكرة أن أدفع هذا الألم بالصدقة ، فتصدقت على واحدة من البنات في الحرم ، فوالله ما هو إلا وقت قصير حتى سَكَن ألَمِي ، ومنذ تلك السنة وإلى هذه الساعة لم أحتج إلى الطبيب لأجله لأنه لم يعُد يؤلمني أبداً! ج: العلاج بالكي للتسبب به للشفاء من بعض الأمراض جائز، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكوي، وقد كوى سعدا رضي الله عنه لما أصيب في أكحله من رمية أصابته، ولكن الأفضل ترك العلاج بالكي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وما أحب أن أكتوي» وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. القصة الرابعة : شفاها الله من مرض السرطان لسعيها على أيتام : وشبيه بالقصة السابقة تقول إحدى الأخوات الجزائريات الفاضلات - وهي مقيمة في السعودية - : أُصبت بمرض السرطان منذ عدة سنوات وتيقنت بقرب الموت ، وكنت أنفق ما أكسبه من مهنة الطرازة على يتامى ، وكل ما أنفقته عليهم رده الله لي مضاعفاً ، وسخَّر لي المحسنين في الجزائر كي يعالجونني ، ثم سخَّر لي هنا في السعودية مَن يهتم بي ويرعاني ومع أني لا أعرف أحداً في المملكة إلا أني وجدت أخوات صالحات ، وقد واصلت علاجي إلى أن شُفيت تماماً بحمد الله تعالى ؛ ومع أني لا أعرف أي أحد في هذا البلد إلا أن الله تعالى سخَّر لي كل شيء ويسَّره لي بسبب إنفاقي على هؤلاء الأيتام. بعد أن ذكر الشيخ هذه القصة العجيبة ألقى هذا الطفل - الذي بات شاباً وعمره الآن حوالي 17سنة وقد أكمل حفظ القرآن الكريم ، ويتابع تعليمه الشرعي - ، ألقى موعظةً بليغة بالمسلمين في مسجد والده ، مسجد الرضوان في حلب، في أحد آخر ليال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

التالى

ما صحة هذا الحديث: «داوُوا مرضاكم بالصدقة»؟

داووا مرضاكم بالصدقة

وقال شيخ الإسلام: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة. فقال : نعم ، فسحبت ما يقارب السبعة آلاف ريال ، واتصلتُ برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم ، وأقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شيء! وفي الختام: فإن حديث النص على التداوي بالصدقة لم يصح من حيث الصناعة الحديثية، وكل طرقه شديدة الضعف لا تتقوى ببعضها، وأمثلها مرسل الحسن، وهو واه. الضعيفة 3591، ضعيف الجامع 2957. ، فإنَّ الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ؛ وهذا أمرٌ معلوم عنْدَ الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مُقرُّون بـه لأنهم جرَّبوه انتهى. القصة السادسة : أنقذه الله من الموت بصدقته : كانت إحدى الداعيات المشهورات تروي قصة في أثر الصدقة وتبدي عجبها فقالت لها إحدى الحاضرات : لا تعجبي! والذي إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون ، فأحسن الظن به وأنه سيشفي مريضك. ولذلك قال البيهقي: منكر بهذا الإسناد، وقال الألباني: موضوع.

التالى

ما صحة هذا الحديث: «داوُوا مرضاكم بالصدقة»؟

داووا مرضاكم بالصدقة

بل العلاج بالرقية الشرعية مع العلاج بالصدقة يُعتبر من أقوى الأسباب الجالبة للنفع ، ومعلومٌ بَدَاهَةً بأن العلاج بِدَوائين مناسبين أبلغ في النفع والفائدة من العلاج بدواءٍ واحدٍ ، وكذلك العلاج بعِدَّةِ أدوية شرعية من رُقية وصدقة واستغفار ودعاء ونحوها أبلغ في النفع والفائدة من العلاج بعلاجين. السؤال أرجو معرفة القول الفصل في حديث: داوو مرضاكم بالصدقة ، هل هو موضوع أم ضعيف أم حسن، فقد حكم عليه شيخنا الألباني رحمه الله في بعض كتبه بالوضع وفي كتاب آخر قال فيه ضعيف جدا وفي كتاب ثالث قال فيه حسن لغيره، فما هو الراجح من الأقوال السابقة؟ وجزاكم الله خيراً. ، إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن ، إن أصابته سَرَّاءَ شكَرَ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له رواه مسلم. والذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. سورة النمل تذكرت هذه القصة عندما قرأت عن قصة مشابهه رواها الشيخ محمد الغزالي رحمه الله حينما كان طالبا بالأزهر، يقول رحمه الله: جاءتني برقية من البلد تطلب حضوري فورًا، فأدركت أن خطرًا داهم الأسرة، وسافرت وأنا مشتت الذهن، واسودّت أفكاري عندما رأيت دكان أبي —عن بُعد- وهو مغلق. وكأنما كنت أكلم الناس وأنا حالم. الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى- قد حسن هذه الجملة المذكورة في السؤال في صحيح الترغيب وصحيح الجامع، وضعف الحديث نفسه في ضعيف الترغيب لأنه يحوي هذه الجملة مع جمل أخرى رواها أبو داود في المراسيل عن الحسن البصري، ونص هذا الحديث: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع.

التالى

ما هي الصدقة

داووا مرضاكم بالصدقة

فكلما أكْثر العبد من استعمال الأدوية الشرعية من دعاء وصدقة ورُقية واستغفار وتوبة وقراءة للقرآن والذكر ونحو ذلك كُلَّما كان الشفاء أتَمّ وأكمل وأعظم بمشيئة الله تعالى ، وكم ممن كان أثناء معالجته بالرقية تصدق بنية الشفاء فعجل الله له بالشفاء فكان أسرع شفاءاً ممن اكتفى بالرقية ولكنه لم يتصدق ، فتنبه لهذا وتأمله فهو مهمٌّ جداً. لكي تكون صدقتك بليغة الأثر بإذن الله تعالى فحاول جاهداً أن تتحرى لصدقتك محتاجاً صالحاً تقياً كما جاء في الحديث عن النبيِّ r أنه قال : لا تُصَاحِب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامَك إلا تقي رواه الترمذي وأبو داود وهو حديث حسَن ، وكلما كان الفقير أشد فقراً وحاجة للصدقة كلما كان أثر الصدقة أكبر وأعظـم! وجدت وجه زوجتي قد تغير وعلى صفحة وجهها تهليلة بِشْر! وقد احتج بالحديث في الترغيب في الصدقة عن المرضى كثير من أهل العلم منهم: ابن الحاج في المدخل، وابن مفلح في الفروع، وقال بعد ذكر تضعيفه حديث البيهقي الطويل بسبب موسى بن عمير: وجماعة من أصحابنا وغيرهم يفعلون هذا، وهو حسن ومعناه صحيح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وأعدّوا للبلاء الدعاء. هـ قلت: بل هو في سنن البيهقي كما تقدم، وحديث ابن مسعود ليس في الشعب! وقد احتج بالحديث أيضاً السفاريني في غذاء الألباب شرح منظومة الآداب. قلت: هذه حكاية صحيحة، وصححها الألباني في صحيح الترغيب والترغيب 964 ، وقد توفي الحاكم سنة 405 رحمه الله تعالى. قال ابن دقيق العيد في شرحه: وفي الحديث دليل على استحباب الصدقة عند المخاوف لاستدفاع البلاء المحذور. إن لَم ترَ نتيجةً سريعة لشفاء مريضك بعد صدَقتك - وهذا قد يحصل ولكنه نادر جداً - فتصدق مرةً أخرى وكرِّر ذلك ولا تقنط ، وكن على تمام الثقة أن صدقتك لن تضيع أبداً فهي محفوظة عند مَن لا يضل ولا ينسى - سبحانه وبحمده - ، وأنه إن لم يشفِ مريضك بسبب صدقتك فاعلم يقيناً أن ذلك لم يتم للطف إلهي وحكمة ربانية لأن الله تعالى قد لا يشفي المريض أحياناً حتى لو تصدَّق ، بل قد يلطف بعبده المتصدق فلا يشفيه حتى يتخلص من ذنوبٍ يُقيم عليها.

التالى