أبو قاسم. الشاعر أبو القاسم الشابي

الشاعر أبو القاسم الشابي

أبو قاسم

فغضب الفردوسي وقسم المال أثلاثا بين أياز والحماميّ وفقاعيّ شرب من عنده شربة فُقّاع. . مؤلفات أبي القاسم الشابي ألّفَ أعمالاً أدبيّة مهمّة، ومن أشهرها ديوان أغاني الحياة، والخيال الشعري عند العرب، وكتب أبو القاسم الشابي العديد من القصائد في الكثير من المجالات، سواء الوطنيّة أو الفنيّة وغيرها، وقد تجسد حزنه في شعره بشكلٍ واضحٍ بعد رحيل محبوبته ووفاةِ والده، أظهر الشابي في قصيدته نشيد الجبّار مدى تحديه للمرض الذي ألمّ به، بالإضافة إلى تحديه لمن كاد له، أو عاداه أو اتهمه بأي اتهامٍ كان، أو من وصف شعره بأنه سلبيّ، وقد أظهر تحديه القاهر لهم في قوله: سَـأعــيشُ رَغمَ الــــدَّاءِ والأعـــداءِ كالــنِّســـر فوقَ الــقـمَّــة الـــشـمّـاءِ أرنو إلى الــشَّــمــس الــمـضــيـئــة هازئاً، بالسُّحبِ والأمطارِ والأنواءِ لا أرمقُ الظـلَّ الـــكئيــبَ ولا أرى مـــا فـي قـرارة الــهــوّة الــسـوداء وأقــول للـــقـدرِ الــذي لا يـنـثـنــي عن حـربِ آمـالـي بـكـلِّ بــلائـــي: لا يُطفئ اللــهب المـُـؤجَّج في دَمي موجُ الأسى، وعـواصــفُ الأرزاء فاهـدم فـؤادي ما اســتطـعـتَ، فإنَّهُ سيـكـون مـثـل الـصَّـخرة الـصَّمـاء لا يعرفُ الشكوى الـذَّليـلـة والبُـكـا وضَـراعــة الأطـفـالِ والـضُّعــفـاء ويعـيشُ جــبـَّــاراً يُــحــدِّقُ دائمـــاً بالفَجــرِ. صفحة من إحدى نسخ الشاهنامة أشهر مؤلفات الفردوسي وسمع فردوسي أن الشاعر كان ينظم وقتل، وكان الفردوسي يتطلع إلى نظمه ويطمح إلى بلوغ أمله من بناء مجرى الماء. ، بالفجرِ الــجميـل النَّائي تنوّعت عناوين قصائد الشابي التي كتبها خلال حياته، ومنها قصيدة النّبي المجهول، وقصيدة فلسفة الثعبان المقدّس، وقصيدة إلى الشعب، وقصيدة إلى طغاة العالم؛ حيث إن لكلِّ قصيدة من قصائد الشابيّ مناسبتها، وأسلوبه المتميّز فيها، وطبيعة الأفكار التي يريد أن يوصلها للعالم.

التالى

أبو قاسم الفردوسي

أبو قاسم

فيقول : «الشاهنامه موسوعه تتحدث عن ثقافة الشعب الإيراني وعلمه وفنه وتاريخه القديم، ونحن بحاجه إلى سنوات مديدة من البحث والدراسة حتي يمكن فهم وادراك عمق الكتاب الكبير}}. ثم رفع أمره إلى الخليفة فأمر باحضاره وإكرامه فنظم في مدحه ألف بيت. ويعبر عن ندمه لِما قام به من عمل، ويوجه السب والشتم للذين كلفوه بإنشاد الشاهنامة لانه أخذ يعاني من ضيق العيش، وهو يتحدث بصراحة عن النقود التي لم تدفع له إزاء كتابة الشاهنامة». وبينا يسار بالشاعر إلى قبره جاءت صلة السلطان محمود. فذهب الشاعر يستمدّ الشيخ محمدا معشوقا أحد أولياء فبشره بأنه سيبلغ ما يريد. بعض المعلومات الواردة هنا وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص.

التالى

الشاعر أبو القاسم الشابي

أبو قاسم

فتردّد الفردوسي ثم خاف أن تكون خدعة فتلبث أياما في دار أبي بكر الوراق. وتفصيل ذلك أن اهتموا كثيراً خلال حكمهم بإحياء التراث الفارسي قبل الإسلام. وكان واليها ناصر لك معجبا بالفردوسي فأرسل جماعة من خواصه فجاءوا به إلى قهستان فأكرمه. خاف الفردوسي وتحير فلما خرج السلطان في الصباح إلى المتوضأ ارتمى على قديمه وقال: إن الحاسدين قرفوني عند السلطان بما أنا منه براء. وعلى النقيض يرى بعض الباحثين الإيرانيين مثل أعظم الشعراء الفرس المعاصرين عكس ذلك.

التالى

أبو قاسم الفردوسي

أبو قاسم

وخاف الناس أن يزوّدوه للسفر ولكن أيازا أرسل وراءه الزاد خفية. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. وأثناء فترة نظمها التي استغرقت 30 عاماً، تولى الحكم السطان في في عام 389 هـ بعد أن أنهى حكم السامانيين. مسيرة أبي القاسم الشابي التعليمية درسَ المرحلة الابتدائيّة في جنوب تونس، وكانت دراسته باللغةِ العربيّة، وحفظ القرآن الكريم كاملاً وعمره تسع سنوات حيث مكنته ذاكرته القويّة من ذلك، وبعد حفظه للقرآنِ الكريم تعلّم من والده أصول اللغة العربيّة وأصول الدّين، وفي عام 1920م عندما بلغ الثانية عشر من عمره أرسله والده إلى العاصمة التونسيّة ليكمل تعليمه في جامع الزيتونة أو الكلية الزيتونيّة، إلّا أنه لم يكتفِ بالتّعليمِ الذي كان يتلقاه في الجامع، فكان يقرأ كثيراً ويُطالع لزيادةِ معرفته، فقرأ الأدب العربي سواء القديم أو الحديث، كما اهتمّ بقراءةِ الأدب الأوروبي بالاعتمادِ على بعض الترجمات، ومن المكتبات الّتي كان يقصدها للمطالعةِ مكتبة الصادقيّة ومكتبة الخلدونيّة. وعندما فرخ منها قال له السلطان: ليس فيها شيء سوى حديث رستم. يقول المستشرق الإنجليزي في الشاهنامه: « الفردوسي وجد بلده تقريباً بدون أدب، فسلّم إليه الشاهنامه التي لم يستطع الادباء من بعده سوي تقليدها، دون أن يتفوق أحد عليها».

التالى

أبو قاسم الفردوسي

أبو قاسم

ولو أرسلت إليه قبضة من تراب لوجب أن يقبلها ويكتحل بها. دفن الفردوسي في بستان له في طوس. فبدأ الفردوسي بإتمامها بعد سنتين من وفاة الدقيقي اعتماداً على شاهنامه أبي منصوري وما تناقلته أفواه الناس في خراسان. ومرثية أبي منصور في مقدّمة الشاهنامه، بعد ذكر محمد لشكري. أما لماذا قام الفردوسي هذا العمل؟ فيقول بوربيرار « لأن الفردوسي كان يرتزق من إنشاد الشعر. هرب الفردوسي إلى مازندران، وأصلح الشاهنامة وألحق بها مديح وإلى مازندران وكان إذ ذاك من أبناء شمس المعالي بن منوشهر بن شمس المعالي وابنه صهر السلطان، وهو ابن بنت بن شروين مؤلف. أكمل الفردوسي الشاهنامة، وسلمها إلى فعرضها على السلطان فاستحسنها وأمر أن يعطى حمل فيل ذهبا.

التالى

أبو قاسم الفردوسي

أبو قاسم

واعتذر عما فعل بعطية السلطان وقال: هبني واحدا من المجوس أو اليهود والنصارى الذين في مملكت. ثم اتصل الفردوسي بالوزير ومدحه بقصيدة عربية بليغة فأعجب به الوزير وأنزله في داره ومنّاه مكانة عند الخليفة. فأرسلا إلى الفردوسي أنه لا فائدة في قدومه، فإن السلطان لا يذكره قط. فأمر السلطان أن يعطى 60 ألف مثقال فضة. فتوجه تلقاء بغداد وبقى فيها أياما حتى لقيه بعض أصدقائه من التجار فوعده أن يبلغه حضرة الخليفة. فلما رأى الفضة قال: ما بهذا أمر السلطان.

التالى