هل الميت يسمع. هل يعرف الميت من يزوره من الأحياء ؟

هل يشعر الميت بأهل بيته

هل الميت يسمع

في الحديث دلالة على حياة الميت عند وضعه في القبر؛ ذلك أنّ الأحساس بانعدام الحياة ممتنعٌ عادةً. خامسًا: قراءة القرآن: وهذا رأي الجمهور من أهل السنة، وذهب أحمد بن حنبل وجماعة من أصحاب الشافعي إلى أنه يصل، فالاختيار أن يقول القارئ بعد فراغه: اللهم أوصل مثل ثواب ما قرأته إلى فلان، وورد في كتاب «المغني» لابن قدامة : قال أحمد بن حنبل : الميت يصل إليه كل شيء من الخير، للنصوص الواردة فيه، ولأن المسلمين يجتمعون في كل مصر ويقرؤون ويهدون لموتاهم من غير نكير، فكان إجماعًا. . رواه مسلم رحمه الله في صحيحه رقم 1149 وهذا يدلّ كذلك على مشروعية قضاء الصيام عنه. وأما قولك : هل ثقل وزنه بعد وفاته دليل على كثرة ذنوبه ؟ فالجواب : إننا لا نعلم لذلك دليلاً من كتاب ولا سنة ، والله أعلم.

التالى

ماذا ينفع الميت بعد موته وهل يسمع خطاب الأحياء

هل الميت يسمع

يبدوا أن الميت يري حينها أشياء عالية الإضاءة بشكل غير طبيعي. وعندما قام فريق البحث بمراقبة نشاط الدماغ لدى عدد من البشر لحظة الموت وجدوا نشاطاً غير عادي في المنطقة البصرية من الدماغ! أسأل الله أن يغفر لأبيك ويرحمه ويتجاوز عنه وعن سائر أموات المسلمين إنه هو الغفور الرحيم. فالواجب عليك أن تقيمي الصلاة في وقتها، الظهر أربعًا. توفي أبي منذ يومين وأردت ان أعرف هل يسمعني عندما أدعو له الله فقد قرأت عن أحوال الميت ووجدت اختلافات فادحة بين الفقهاء فبالله عليكم مالذي يحدث للميت منذ احتضاره حتى دفنه ماذا يرى ماذا يحس ما الذي يجب أن نلقنه له وهل يفيده الذهاب إلى قبره؟ مع العلم أن والدي لم يكن يصلي إلا أنه صلى في الأيام الأخيرة قبل وفاته عن طريق التيمم والإشارة بيديه لتكبيرة الإحرام وقراءة سورة فقط قام بذلك مرتين مع العلم أنه لم يتعلم بعد كيفية الصلاة حتي توفي. والحق أن هذه المسألة قد أطال العلماء فيها الكلام ، ومن هؤلاء : الإمام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ، والحافظ ابن كثير حيث انتصر لسماع الموتى في تفسير سورة الروم ، والحافظ ابن رجب في كتابه : أهوال القبور ، وصاحب تكملة أضواء البيان.

التالى

حكم القول بأن الميت يعلم من يزوره

هل الميت يسمع

والحقُّ الذي لا مراء فيه أنَّ الميتَ يشعُر ويسمع كلام الحي في الجملة، ولا يجب أن يكونَ السمعُ له دائمًا، بل قد يسمع في حالٍ دون حالٍ؛ كما قرَّره شيخُ الإسلام ابن تيميَّة. هل يشعر الميت بمن يزوره ومن يسلم عليه؟، فالميت يشعر ويستأنس ويفرح بمن يزوره، ويرد عليه السلام، كما ورد في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ويستحب للمسلم زيارة القبور والسلام على أهلها، والميت يعرف المسلِّم عليه ويرد عليه السلام، كما أن الموتى يتقابلون فى عالم البرزخ، وهو العالم الذى يتخلل الفترة من الموت إلى يوم القيامة. ثم أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر. ومعنى الآية الكريمة أنّ كل حيٍّ سيموت، وتُفارقُ روحه البدن الذي تعيشُ فيهِ وتسكنه. بل ولو كانت عيناه مفتوحتان حينها فمن المؤكد أنه يرانا أمامه بكل وضوح. يزورهم ويسلم عليهم ويدعو لهم ثم ينصرف، لا يتمسح بقبورهم ولا يصلي عند قبورهم، ولا يسأل الله بهم، ولكن يدعو لهم يقول: اللهم اغفر لهم اللهم ارحمهم. و لكن لا يراها إلا من أصبح بصره اليوم حديد.

التالى

هل يشعر الميت بمن حوله قبل دفنه.

هل الميت يسمع

أمّا الكافر فيجيبهما: هاه، هاه، لا أدري، والمنافق أو من خالطه الشكّ يقول: لا أدري، لا أعلم، سمعت الناس يتحدّثون عن أمر فقلته كما قالوا. ثم إن الميت ينتفع بالاستغفار والتصدق والحج والاعتمار عنه أن أمكن ففي سنن أبي داوود أن رجلا قال يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوى شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: ، ، ، ، ،. ثالثًا: الصوم: لِمَا رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها عن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ»، ورويا أيضًا من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا؟ فَقَالَ: «لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى». فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا. الميت يسمع بوضوح تام نبأ وفاته. الحمد لله الأصل أن الأموات لا يسمعون كلام الأحياء لقوله تعالى : وما أنت بمسمع من في القبور وقوله : إنك لا تُسمع الموتى ، ولما خاطب النبي صلى الله عليه وسلم قتلى الكفار بعد معركة بدر أسمعهم الله كلامه وهم في قاع البئر التي دفنوا فيها وكانت تلك حالة خاصّة كما ذكر العلماء رحمهم الله يراجع كتاب الآيات البينات في عدم سماع الأموات ولعلّ الدّافع النفسي لتمنّيك سماع والدك لك هو محاولة عمل شيء لإيجاد الصّلة بعد انقطاعها تخفيفا لألم الفراق الذّي تحسّين به ، ألا فلتعلمي أيتها الأخت السائلة أنّ الشّريعة قد بيّنت ماذا يستفيد الميّت من الأحياء وماذا يصل إليه في قبره من جهتهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنه عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثةٍ إلا من صَدَقَة جَارِيَة أوَعِلْم يُنْتَفَعُ بِهِ أوَوَلَد صَالِح يَدْعُو لَهُ.

التالى

هل الميت يشعر بمن يبكي عليه

هل الميت يسمع

واعلمي أيتها الأخت السائلة أنّ انشغالك بإخلاص الدّعاء لأبيك هو أهمّ وأولى لك وأنفع للميت من التفكير بمسألة سماعه لصوتك فاحرصي على ما ينفعه وينفعك ، واحذري وأهلك من البدع المحرّمة كذكرى الأربعين ومرور سنة ومجالس الفاتحة ومنكرات المقابر ونحو ذلك مما يفعله الجهلة ويقلّد بعضهم بعضا فيه. لكن جديد الدراسة أثبت أن توقف المخ يكون بنسبة تقارب ٩٥ في المائة. في بحث من جامعة ميتشيجين University of Michigan تؤكد الدكتورة Jimo Borjigin أن الإنسان قبيل الموت بلحظات يرى أشياء مجهولة! مفهوم الموت الموت هو أوّلُ منازل الآخرة، قال سبحانه وتعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ. فجرت جامعة ستوني بروك للطب و مقرها نيويورك واحدة من أكثر قنابل علم ما بعد الموت جنونا و إثارة. فالبعث الأول: مُفارَقة الروح للبدن، ومصيرُها إلى دار الجزاء الأول. هادم اللذات يُسمَّى الموت هادمَ اللذات، فهو الذي عندنا يجيء يهدم كلَّ ملذات الإنسان التي كان يتمتع بها في الحياة الدنيا، ويدخله في عالم جديد، عالم مجهول لم يعرف عنه الإنسان شيئًا، عالم مبني على المجاهيل فهو من الذي لا يعلمه إلَّا الله -سبحانه وتعالى- والموت في المعنى الديني هو الانتقال من دار العمل والتي هي هذه الحياة الدنيا إلى دار الجزاء، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن إحدى الأسئلة التي تطرق أذهان الناس وهو: هل يشعر الميت بأهل بيته.

التالى

هل يشعر الأموات بنا؟

هل الميت يسمع

قال قَتادَةُ وذكر لنا: أنه يُفْسحُ في قبرِه، ثم رجع إلى حديثِ أنسٍ، قال: وأما المنافقُ والكافرُ فَيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ؟ فيقولُ: لا أدري، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ، فَيُقالُ: لا دَريتَ ولا تَليتَ، ويُضْرَبُ بِمَطارِقَ من حديدٍ ضربةً، فيصيحُ صيحةً، يَسمعُها من يليِه غيرَ الثقلين. رواه البخاري : فتح 1388 وعن ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا أَنَّ سَعدَ بْنَ عُبَادَةَ رَضِي اللَّه عَنْهم تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا أَيَنْفَعُهَا شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِيَ الْمِخْرَافَ اسم لبستانه سمي بذلك لكثرة ثمره صَدَقَة ٌ عَلَيْهَا. و يبدوا أن هناك حوارا ما بينهم يختلف باختلاف الميّت. ففي دراسة علمية هي الأحدث و الأكثر دقة. و هذا كان متعارف عليه منذ زمن.

التالى

أسرار الموت العظمى .. هل يسمع او يبصر الميت ؟

هل الميت يسمع

وللحديث شاهدان آخران عن أبي هريرة ، وعن عائشة رضي الله عنهما ، لكن في أسانيدهما ضعف لا يصلحان معه للاعتبار. فالواجب عليك ألا تزوريه في المقبرة ولكن تدعين له في بيتك وفي كل مكان بالمغفرة والرحمة، وتتصدقين عنه إذا تيسر لك صدقة وأنت على خير إن شاء الله، وأما الزيارة فلا. أليس قد وجدتم ما وعد ربُّكم حقًّا؟ فإنّي قد وجدتُ ما وعدني ربي حقّاً، فسَمِع عُمَرُ قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ: كيف يسمعوا وأنّى يُجيبوا وقد جِيفوا؟ قال: والذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمعَ لِما أقول منهم، ولكنّهم لا يقدرون أن يُجيبوا، ثمّ أمر بهم فسُحِبوا، فأُلقوا في قليبِ بدرٍ ، فالنّاظر إلى كلام رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يجد صريحاً منه قوله بسماع الموتى كلامَ الأحياء، حين قال لعُمَر: ما أنتم أسمع لِما أقول مِنهُم ، ولكنّه نفى عنهم صفة القدرة على الردّ على ما يسمعون، فأثبت السّماع لهم ونفى الكلام عنهم. الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما -يعني: وصاياهما الشرعية- وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما فالدعاء للميت والاستغفار له والترحم عليه والصدقة عنه كل هذا ينفعه في حياته وبعد مماته. فقال صلي الله عليه وسلم : و الذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لي منهم. والحق الذي لا مراء فيه أن الميت يسمع في الجملة كلام الحي ، ولا يلزم أن يكون السمع له دائماً ، بل قد يسمع في حال دون حال ، كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية ، وأما دعوى المخالفين : الخصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم فلا دليل عليها في هذه المسألة.

التالى

هل يسمع الميت كلام زائره وهل ينتفع بالدعاء له عند قبره

هل الميت يسمع

وقد أنكرت عائشة رضي الله عنها : سماع الموتى لكلام الأحياء محتجة بقوله تعالى : إنك لا تسمع الموتى وبقوله : وما أنت بمسمع من في القبور. فتنة القبر تعني أنّ الميت إذا وُضِع في القبر يُمتَحن؛ إذ يأتي للميت ملكان يسألانه ثلاثة أسئلة؛ من ربك؟ وما هو دينك؟ ومن الرجل الذي بُعِثَ فيكم؟ فيجيبهما المؤمن ويقول: ربي الله، وديني ، وأما من بعثه الله فيقول هو عبد الله ورسوله. فقال عمر : يا رسول الله أتنادي أقواما قد جيفوا؟! رابعًا الحج: لما رواه البخاري عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: «أنَّ امرأةً مِن جُهينةَ جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ أمِّي نذَرَتْ أن تحُجَّ، فلم تحُجَّ حتى ماتتْ، أفأحُجُّ عنها؟ قال: نعم، حُجِّي عنها، أرأيتِ لو كان على أمِّكِ دَينٌ أكنتِ قاضِيَتَه؟ اقضُوا اللهَ؛ فاللهُ أحقُّ بالوفاءِ». وأمّا مسألة زيارة النساء للمقابر فقد تقدّم الجواب عنها يراجع سؤال رقم. وقد اختلف العلماء في مسألة سماع الأموات كلام الأحياء ، فمنهم من قال بأنهم يسمعون كلام الأحياء ، ومنهم من نفى ذلك. وفي الصحيحين عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسولَ اللهِ -عليه الصّلاة والسّلام- قال: إنّ العبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتولى عنه أصحابَه، وإنه ليسمعُ قَرْعَ نعالِهم، أتاه ملكانِ، فَيُقعَدانِه فيقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ، لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم، فأما المؤمنُ فيقولُ: أشهدُ أنه عبدُ اللهِ ورسولُه، فَيُقالُ له: انظرْ إلى مقعدِكَ من النارِ، قد أبدلك اللهُ به مقعدًا من الجنةِ، فيراهما جميعًا.

التالى