حديث عن محبة الرسول للانصار. حديث يدل على محبه الرسول عليه الصلاة والسلام للأنصار

حديث يدل على محبه الرسول عليه الصلاه والسلام للانصار مختصر لغتي

حديث عن محبة الرسول للانصار

فقال: «هل معك تمر؟» فقلت: نعم. حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار». قال: لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم». وقال: «والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي» ثلاث مرات. ظل رسول الله يمشي بين هذا الاستقبال الجماهيري العظيم الذي لم يحدث في التاريخ، حتى نزل صلِّ الله عليه وسلم في بيت أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وبدأ في التخطيط لبناء المسجد النبوي. سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي. قال البخاري : حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إياس معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا عيش إلا عيش الآخرة، فأصلح الأنصار والمهاجرة.

التالى

حديث يدل على محبه الرسول عليه الصلاه والسلام للانصار مختصر لغتي

حديث عن محبة الرسول للانصار

حديث يدل على محبه الرسول عليه الصلاه والسلام للانصار مختصر لغتي في الصحيحين من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار « لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ». قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى. من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله صحيح الجامع 5953 لا يحب الأنصار إلا مؤمن , ولا يبغضهم إلا منافق , من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله رواه الترمذي صحيح الجامع 7629 والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله , إلا لقي الله وهو يحبه , ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه. ولو أن الناس استقبلوا واديا أو شعبا، واستقبلت الأنصار واديا، لسلكت وادي الأنصار. حدثنا عكرمة وهو ابن عمار حدثنا إسحق وهو ابن عبد الله بن أبي طلحة أن أنسا، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر للأنصار. الشرح فيه أن حب المؤمن لقبيلة الأنصار شعبة من شعب الإيمان وعلامة عليه فلا يحبهم إلا مؤمن.

التالى

احاديث عن محبة الرسول للأنصار

حديث عن محبة الرسول للانصار

فقال: «هل معك تمر؟» فقلت: نعم. في الآونة الأخيرة ظهرت الكثير من الأسماء الأعجمية الغريبة التي لا نعرف لها معنى ولا أصل، وبعد فترة يتم الاكتشاف أن هذه الأسماء غير مناسبة لتقاليد مجتمعنا أو الشريعة الإسلامية، لذلك بدأ الآباء والأمهات بالاتجاه إلى استخدام الأسماء القديمة عربية الأصل التي لم تعد منتشرة كثيراً في الوقت الحالي ولكن يتم الانجذاب إليها لأن أصلها ومعناها معروف، ومن هذه الأسماء هو اسم يوسف فهو من الأسماء الجميلة التي يتم إطلاقها على الأولاد وعلى الرغم من أنه اندثر قليلاً ولكنه بدأ بالظهور بقوة في هذه الفترة، وأهم ما يميزه أنه اسم النبي يوسف وقصته معروفة لدى الجميع من القرآن الكريم، لذلك سوف نتحدث في هذا المقال عن معنى اسم يوسف بالتفصيل. قال ابن المثنى : حدثنا محمد بن جعفر. وليس لأحد نجاة إلا بسلوك منهج الوسطية الذي تقوم عليه الشريعة الإسلامية. وربما كان البعض منا مشغوفاً بحب الدنيا والتكالب عليها ، ومن ثم فلينظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي كان أزهد الناس في الدنيا ، حتى قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ : ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أياما تباعاً من خبز حتى مضى لسبيله مسلم.

التالى

حديث يدل على محبة الرسول للانصار

حديث عن محبة الرسول للانصار

التنافس في حب رسول الله من صور حب الصحابة لرسول الله هي المنافسة والسعي لمحبته، فكل واحد منهم يريد أن يفوز بحب رسول الله أكثر من غيره، فكانوا رضوان الله عليه يجتهدون في السعي لإرضاء رسول الله والإخلاص له. قال ابن المثنى : حدثنا محمد بن جعفر. إلى غير ذلك من خصائصه وفضائله ـ صلى الله عليه وسلم ـ. . ولقد ضل في باب محبة النبي صلى الله عليه وسلم طائفتان كبيرتان من الطوائف المنتسبة للإسلام، طائفة الجفاة، وقد مثلها في الماضي المعتزلة الذين قدموا عقولهم على نصوص الوحي وحاكموا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أقيستهم وأهوائهم، فما وافقها قبلوه وما خالفها ردوه - بحجة أنه خبر احاد مع أن أغلب أحكام الشريعة إنما جاءت من طريق الاحاد - أو تأولوه وحرفوا دلالته إلى ما يوافق رأيهم ومذهبهم، وقد وصل الغلو بأحد رؤوسهم وأئمتهم عمر بن عبيد أن قال عن حديث الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يأتيه الملك فيؤمر بكتب أربع كلمات: رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد. قال: وأحسبه قال: «ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار» لا شك فيه. .

التالى

معنى اسم يوسف , صفات حامل اسم يوسف

حديث عن محبة الرسول للانصار

وقال عبد الصمد: حدثنا شعبة حدثنا قتادة سمعت أنسا قال أبو أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال: «سعد بن عبادة». . فأمر رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، أن يبني في المربد مسجد ، وذلك بعد أرضى صاحبيه اليتيمين ، وساهم رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بنفسه في بناء المسجد ، ليرغب المسلمين في العمل ، فعمل فيه المهاجرون والأنصار حتى أتموا بناءه. والأنصار هم من سكن المدينة من الأوس والخزرج وآمنوا بالرسول ونصروه وعزروه وآووه بعد هجرته إليهم واستقراره فيهم. فزعم بعضهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بشرا بل هو نور خلقه الله من نور وجهه وقالوا إن قوله تعالى:{قل إنما أنا بشر مثلكم. حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر».

التالى

تعرف على حديث يدل على محبة الرسول للانصاري

حديث عن محبة الرسول للانصار

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار». وحين قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي. أحاديث عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم للأنصار 1- حديث أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأَنْصارِ، وَآيَةُ النِّفاقِ بُغْضُ الأَنْصارِ. وقد ورد في فضلهم شمائل عظيمة ومناقب جمة. حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده، أن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال: «الأنصار شعار والناس دثار. ولو أن الناس استقبلوا واديا أو شعبا، واستقبلت الأنصار واديا، لسلكت وادي الأنصار. شاهد أيضا: حديث عن حب الرسول للانصار وفى الحديث الشريف تأكيدا على حب رسول الله للأنصار حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام لهم: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تفتَرونَه بينَ أيديكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوا في معروفٍ، فمَن وفَّى منكم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدنيا فهو كفَّارةٌ له، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره اللهُ، فأمرُه إلى اللهِ: إن شاء عاقَبَه وإن شاء عفا عنه.

التالى

معنى اسم يوسف , صفات حامل اسم يوسف

حديث عن محبة الرسول للانصار

ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». وفيه أن محبتهم من مقتضى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فمن كمال محبة الله الواجبة أن يحب المرء كل ما أحبه الله من الأزمنة والأمكنة والأشياء والأعيان من النبيين والصديقين والصالحين ومن أعلاهم الأنصار. قالا: حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. . المقدسي الحنفي قدم أبوه الشيخ علي من المغرب من منطقة غمارة الواقعة بين مدينتي طنجة وتطوان قاصدا الديار الحجازية لأداء فريضة الحج ثم إرتحل مع رفاقه المغاربة الى فلسطين عام 558 ه واقام في بورين حيث ولد المحقق غانمي ببورين من عمل نابلس سنة 562ه كبر وتتلمذ وتأدب على أيدي شيوخ الشام ومصر وعندما أصبح عمره في العشرين إلتحق بصفوف المجاهدين ضد الإحتلال الصليبي فوقع بالأسر عام 573ه فانقذه السلطان الناصر صلاح الدنيا والدين من أيدي الصلبيين وولاه إمارة سرية مجاهدة في الجيش الصلاحي.

التالى

أحاديث شريفة عن فضل الأنصار تدل على مكانتهم عند الرسول عليه الصلاة والسلام * حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار». * حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان بن جرير قال: «قلت لأنس: أرأيت إسم الأنصار كنتم تسمون به، أم سماكم الله؟ قال: بل سمانا الله. كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل علي أو على رجل من الأزد فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا». * حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير حدثنا بهز بن أسد حدثنا شعبة قال: أخبرني هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفسي بيده، إنكم أحب الناس إلي. مرتين». * حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عمرو سمعت أبا حمزة عن زيد بن أرقم «قالت الأنصار: يا رسول الله، لكل نبي أتباع وإنا قد أتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا. فدعا به. فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد». * حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: « «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير. فقال سعد: ما أرى النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا، فقيل: قد فضلكم على كثير. وقال عبد الصمد: حدثنا شعبة حدثنا قتادة سمعت أنسا قال أبو أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال: «سعد بن عبادة». * حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو». * حدثنا إسحاق حدثنا وهب بن جرير أخبرنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك «أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولاد لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي. قالها ثلاث مرار». * حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنس قال: لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش، فغضبت الأنصار. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى. قال: لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم». * حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير رضي الله عنهم: «أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال: «ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض». * حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار. قال ابن المثنى : حدثنا محمد بن جعفر. أخبرنا شعبة. قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك ، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار. فقال: «أفيكم أحد من غيركم؟» فقالوا: لا. إلا ابن أخت لنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ابن أخت القوم منهم» فقال: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة. وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم. أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا، وسلك الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار». * حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي. حدثنا خالد يعني ابن الحارث حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حب الأنصار آية الإيمان. وبغضهم آية النفاق». * وحدثني زهير بن حرب قال: حدثني معاذ بن معاذ وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال، في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله. ومن أبغضهم أبغضه الله». قال شعبة: قلت لعدي. سمعته من البراء؟ قال: إياي حدث. * حدثنا عبد الأعلى بن حماد. حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك، قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد. ورسول الله صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له. فقال: «هل معك تمر؟» فقلت: نعم. فناولته تمرات. فألقاهن في فيه. فلاكهن ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه. فجعل الصبي يتلمظه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر» وسماه عبد الله. * حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا أبو داود. حدثنا شعبة عن قتادة. قال: سمعت أنسا ، يقول: جمع القرآن، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم،أربعة. كلهم من الأنصار: معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قال قتادة: قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي. * حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر و عبد الرحمـن بن مهدي. قالا: حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار». * حدثني أبو معن الرقاشي حدثنا عمر بن يونس. حدثنا عكرمة (وهو ابن عمار) حدثنا إسحق (وهو ابن عبد الله بن أبي طلحة) أن أنسا، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر للأنصار. قال: وأحسبه قال: «ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار» لا شك فيه. * حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار. جميعا عن غندر. قال ابن المثنى : حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن هشام بن زيد. سمعت أنس بن مالك ، يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال: «والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي» ثلاث مرات. * حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر». * حدثني أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب. جميعا عن ابن علية (واللفظ لزهير). حدثنا إسماعيل عن عبد العزيز (وهو ابن صهيب)، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيانا ونساء مقبلين من عرس. فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم ممثلا. فقال: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي. اللهم أنتم من أحب الناس إلي» يعني الأنصار. * حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى). قالا: حدثنا محمد بن جعفر. أخبرنا شعبة. سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي. وإن الناس سيكثرون ويقلون. فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم». * حدثنا العباس بن عبد العظيم أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، قال: «عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من القائل الكلمة؟ قال: فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأسا؟ فقال: يا رسول الله أنا قلتها، لم أرد بها إلا خيرا. قال: ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى» . * حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، قال: « ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد والنبي صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له، قال: « هل معك تمر؟ قلت: نعم، قال: فناولته تمرات فألقاهن في فيه فلاكهن ثم فغرفاه فأوجرهن إياه فجعل الصبي يتلمظ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حب الأنصار التمر وسماه عبد الله». * حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا خالد بن مخلد. حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار». * حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده، أن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال: «الأنصار شعار والناس دثار. ولو أن الناس استقبلوا واديا أو شعبا، واستقبلت الأنصار واديا، لسلكت وادي الأنصار. ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». * حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا عبد الله بن أبي يزيد قال: سمعت موسى بن أنس يحدث عن أبيه أن الأنصار اشتدت السواني فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ليدعو لهم أو يحفر لهم نهرا فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: «لا يسألوني اليوم شيئا إلا أعطوه» فأخبرت الأنصار بذلك فلما سمعوا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: أدع الله لنا بالمغفرة فقال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار». * حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا بثوبه، فقال: « يا أيها الناس، إن الناس يكثرون، وإن الأنصار يقلون فمن ولي منكم أمرا ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المراجــع: *صحيح البخاري. *صحيح مسـلم. أبدأ ببعض الآيات القرآنية التي ذكر فيها فضل الأنصار ومنها قوله تعالى : { والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون } الحشر 9 ومنها قوله تعالى :{ فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين } 89 الأنعام ومنها قوله تعالى : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } التوبه100 وقوله تعالى { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعدما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم } التوبة 117

حديث عن محبة الرسول للانصار

فقال: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي. وقد وصل الغلو عند كثير من هؤلاء إلى مناقضة كتاب الله سبحانه ومخالفة صريح أمره وخبره والوقوع في الشرك الأكبر والعياذ بالله. أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا، وسلك الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار». قالا: حدثنا محمد بن جعفر. توجه رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بعد قباء ، إلى المدينة المنورة ، فأدركته الجمعة في وادي بني سالم بن عوف ، فصلاها بهم ، وخطب فيهم أول خطبة له ، ثم وبه انتهائه من صلاة الجمعة ، ركب ناقته وتابع سيره ، وكان كلما مر بحي من أحياء الأنصار ، طلب منه أهلها النزول والمقام عندهم.

التالى