رياض سلامة. رياض سلامة... الجاسوس والفاسد الذي لم يخطر ببال المنتفضين حتى الآن

رياض سلامة رداً على دياب: هكذا صرفت الـ 5.9 مليارات دولار

رياض سلامة

وأعلنت بعض شركات الصرافة عن نفاد القطع الأجنبي، إذ كان يفترض بها إعادة المبالغ للمركزي بموجب الاتفاق معه، لكن هذا لم يحصل أيضاً، على العكس من ذلك، تاجرت الشركات بالدولار وشاركها بذلك من يعرفون بتجّار الأزمات. وأوضح سلامة ان «استقرار سعر الليرة اللبنانية كان حجر الزاوية في إعادة بناء الاقتصاد من خلال استعادة الثقة بالقطاع المالي وجذب رأس المال الأجنبي، وبالتالي السيولة من خلال أسعار جاذبة». أدرك سلامة أن المشكلة الرئيسة التي تستنزف احتياطاته تتمثّل بالعجز التجاري، خصوصاً بعد أن باتت قيمة المستوردات تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً. لماذا قرار إعادة ماريان حويك إلى مصرف لبنان في هذه الظروف؟ لماذا تم توظيفها أصلاً قبل 20 عاماً؟ في مقابلة معها مع مجلة Bespoke البريطانية، تتحدث الحويك بثقة عن علاقتها الاستثنائية بالحاكم، وتخبر بالتفاصيل عن الفترة التدريبية التي أمضتها في مصرف لبنان قبل أن تكون قد حازت شهادة الماجيستير، وكيف طلب منها الحاكم عدم الالتحاق بجامعتها والبقاء كموظفة في مصرف لبنان. ثم أن وجودها الرسمي في فرنسا وخضوعها للقوانين الفرنسية وعدم ملاحقة السلطات الفرنسية لها، يجعل من ادعاء الحاكم بأنها معروفة بتزويرها للوثائق والحقائق ادعاءً ضعيفاً. كان مطلب رئيس الحكومة واضحاً: على مصرف لبنان التدخل في سوق القطع والعمل على خفض سعر الدولار، من خلال مدّ السوق بالدولارات المساعدة على تلبية الطلب والعمل على استعادة شيء من الاستقرار النقدي. وهذا من دون احتساب السحب على المكشوف بالليرة، أي 16 مليار دولار، وهي متبقية وان كانت غير مدرجة في ميزانية المركزي».

التالى

رياض سلامة من إلى Poker face

رياض سلامة

أدّى ضبط السيولة، على الرغم من فعّاليته في حماية الليرة، إلى إلحاق أضرار كارثية بالاقتصاد حصلت المصارف من هذه العمليّات على أرباحٍ بمليارات الدولارات، وقد خصّصت بعض المصارف جزءاً منها لإطفاء الخسائر المُحقّقة في فروعها في تركيا ومصر وسوريا والعراق. حتّى أنه ربّما كان يكتب مقالات نقدية في «الأخبار» عن خَلَفِه، مثله مثل كلّ الجنرالات المتقاعدين الذين لا يمسكون بأيّ مسؤولية، وإنّما يجلسون راهناً في مقاعد آمنة ويطلقون الأحكام عليه ويشكّكون بسياساته. الى ذلك، نُظمت حملة إعلامية عن انهيار لبنان وارتفاع أسعار الفائدة، فتراجع حجم الاستثمارات واتسع العجز على نحو كبير وسط التوترات الإقليمية، بما فيها الحرب السورية التي كلفت لبنان المليارات». قد لا تكون هذه هي نقطة البداية لهذه القصة، ولكنها من دون شك نقطة مناسبة لطرح بعض الأسئلة ومن دون أي حاجة إلى وثائق، حقيقية كانت أم مزورة. فيما يُكلّف مفوّض الحكومة لدى المصرف، بالسهر على تطبيق قانون النقد والتسليف ومراقبة محاسبة مصرف لبنان. والمذكرة موثقة وما زالت موجودة في أرشيف التجاري السوري». ولذا طالب بالتقنين في دراسة أي آلية للتدخل كي لا تكون بمثابة اطلاق نار على الرجل.

التالى

رياض سلامة: ديما صادق “نالت من هيبة الدولة”!

رياض سلامة

وفضلاً عن ذلك، قامت باحتساب صافي احتياطي العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان والذي تبيّن أنه سالب بنحو 32 مليار دولار. ورأى أن «من مصلحة الحكومة التي تعيّن محافظ البنك المركزي، ان تحافظ على انفتاحه على العالم للحفاظ على الاقتصاد اللبناني». علماً ان البنك المركزي لم يتخطَ صلاحياته بموجب قانون النقد والتسليف. حصل ذلك تحديداً خلال المرحلة الزمنية التي شهدت تراجعاً في حجم التظاهرات الشعبية وتزايداً في أعداد اللبنانيين الواقفين أمام أبواب المصارف يستجدون أموالهم التي قيل لهم إنها لم تعد متوفرة. وقد حان الوقت لتتحمل المصارف والمساهمين حصة من الخسائر الناجمة عن الوضع أو التخلف عن السداد… على المصارف إعادة تكوين التزاماتها، وقد طلبت منها زيادة رساميلها بنسبة 20%، وتلك التي ستفشل، ستصبح تحت سيطرة مصرف لبنان. التباين لا يزال قائماً ولكن بحدية أقل. الأوّل هو عزلته العربية والآخر غياب أي اهتمام أميركي بما يحلّ به.

التالى

رياض سلامة من إلى Poker face

رياض سلامة

يردّد المتظاهرون في الخارج شعارات مناهضة له وللبنك المركزي. منذ الأول من تموز 2013، أصبح الحاكم سلامة رئيسا مشاركا في مجلس الاستقرار المالي لمنطقة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمدة عامين. يتذكّر سلامة تعبيراً شهيراً كان يستخدمه خلال أيّامه الماضية في «وول ستريت» حين كان يعمل في «ميريل لينش»: «أنت ناجح بقدر ما تكون صفقتك الأخيرة ناجحة» You are your last trade. علينا أن نتعلم منه أن إبداء الرأي في دولة الهندسات المالية فيه شبهة تفكير يجب ردعها. ديما أساءت لهذه السمعة عندما عرضت لتقرير نشره موقعنا ولم تتبناه ولم نتبناه، وكان سلامة نفسه قد سبقنا إلى الكشف عنه وعن الجهة التي أعدته.

التالى

‫رياض سلامة : نحن في ظروف استثنائية واتخذنا اجراءات حتى لا يتحمل المودعون الخسائر‬‎

رياض سلامة

لا يحبّ سلامة قراءة الأخبار من وراء شاشة الكومبيوتر، لذلك تجلب له إحدى مساعداته أعداد الصحف الصادرة يومياً ونسخاً مصوّرة لأهمّ المقالات المنشورة على المواقع الإلكترونية. لن تقتصر الأسئلة على نمط حياة سلامة وستكون أكثر إلحاحاً عندما تتناول طريقة إدارته لواحدة من أهم المؤسسات العامة، بخاصة إذا كانت هذه المؤسسة اليوم مسؤولة عن إفلاس الدولة وإفلاس مواطنيها. والقروض التي يقدمها طويلة الأَجَل، وهو يؤمّنها للدول المحتاجة إليها من مساهمات الدول الأعضاء، كما من خلال إصدار سندات. وهنا مرة أخرى تلوح حقيقة أن سلامة أحاط نفسه بمصرفيين شكلوا خط الدفاع الأول عنه، في وقت انشق آخرون عنه وشكلوا تحالفاً آخر لا يكترث كثيراً لمستقبل الحاكم. وعلى الرغم من أن القانون اللبناني يمنع المسّ بالذهب، إلّا أن هذا المعدن الأصفر منح سلامة، والبلاد ككلّ، الكثير من الثقة.

التالى

IMLebanon

رياض سلامة

لدى محاولتنا مقاطعة معلوماتنا مع معلومات زملاء في مؤسسات دولية، استطعنا ان نتحقق من بعض التفاصيل الواردة في الوثيقة، إلا أنها بقيت يتيمة المصدر وبالتالي غير قابلة للنشر على رغم التفاصيل المذهلة التي تجمعت لدينا. لقد جدّد الرئيس ميشال عون ولايته منذ 3 سنوات بعد سجال مرير بين مستشاريه. في هذه الأثناء، يستمر العمل بين مجلس النواب، ممثلاً بلجنة المال والموازنة والجهات المصرفية، وتحديداً مصرف لبنان من أجل ردم الهوة بين الفريقين في ما خصّ الأرقام والخطط العلاجية. يمكن القول إنّ سلسلة المآخذ على رياض سلامة لا تنتهي، لكن المدافعين عنه يمتلكون ما يرفع عنه المسؤولية. فهو يرسل المتظاهرين من العناصرِ غير المنضبطة ويحرّضُ على أعمال الشَغب ضدّ المصرف المركزي داعيًا الى إسقاط حاكمهِ من فوق الطاولة، فيما لا يمارس أي ضغوطٍ جدية لترحيله. لا يهدف سلامة من هذه الحملة الى زيادة الدعم الاميركي له فقط.

التالى

رياض سلامة: لبنان ليس مُفلساً والاحتياطي يصل حالياً الى 30 مليار دولار وانا مستمرّ فـي مهمتي

رياض سلامة

قد لا تكون هذه هي نقطة البداية لهذه القصة، ولكنها من دون شك نقطة مناسبة لطرح بعض الأسئلة ومن دون أي حاجة إلى وثائق، حقيقية كانت أم مزورة. يجري تداول العملة اللبنانية حاليا بنحو أربعة آلاف ليرة للدولار الواحد في حين أن سعرها الرسمي 1505 ليرة للدولار. بالمناسبة، هو لا ينسى سترته على الإطلاق، إذ يخبّئ فيها مفتاحاً يحمله معه دائماً ويضعه في جيب سرّي مصمّم خصيصاً لهذه الغاية. لم نستخدم المال العام في الهندسات المالية التي قمنا بها. ومن غير المُعتاد في لبنان، أن يحافظ مسؤول ما على هذا المستوى من الشعبية والاحترام، إلا إذا ما تعرّض للاغتيال. إذا اضطررنا إلى التخلي عنه، لا سيما في سياق المفاوضات الحالية مع صندوق النقد الدولي، سنكون مستعدين للتوصل إلى واقع يلائم البلاد».

التالى

هذا ما كشفه رياض سلامة من السراي

رياض سلامة

زِد الى ذلك أن أحد أبرز مرشحيهم، قد نقلَ بندقيته من كتفٍ الى كتف وأصبح مربطَ خيله السراي، حيث كان له الدور الأساس بوضعِ خطةِ الإنقاذ الاقتصادي والمالي، ما حشرَ التيار وجعل خَياره محصور في حال قرر خوض المعركة بحصان منصور بطيش، فقرر التريّث بانتظار ما ستؤول اليه الاوضاع، مكتفيًا بالضغط باتجاه تعيين نواب الحاكم ،لاستكمال تصفية الحساب مع بَيْك زغرتا. تُلزمنا المادة 91 من قانون النقد والتسليف بإقراض الدولة عندما تفتقر إلى الموارد. فلزّمَ أمر المصالحة بين الرجلين لرئيس مجلس النواب الذي استطاع أن يلعب دور الوسيط، مروجًا لبقاء سلامة على قاعدة مكرهًا أخاك لا بطل، فتغيير الحاكم حاليًا سيوقف ويعرقل المفاوضات مع صندوق النقد، كما الانقسام في الرأي والأرقام داخل الوفد اللبناني، علمًا أن سفير دولة كبرى نقل الى أحد زواره اللبنانيين أن صندوق النقد يميل الى تبني أرقام مصرف لبنان التي تحظى بمصداقية أكثر من تلك التي قدّمتها الحكومة. يعرف الحاكم الداهية ما يحصل أكثر من الجميع، يردّد بينه وبين نفسه: «لا يمكنني استعمال كلّ الاحتياطي القابل للاستعمال، وذلك لكي أتمكّن من الاستمرار في سياسة تثبيت سعر الصرف. لقد كان الرجل الأكثر إثارة للإعجاب في لبنان خلال ولاياته الأربع. في عام 2011، تحوّل الفائض في ميزان المدفوعات إلى عجز، وهو سياق مستمرّ حتى اليوم.

التالى