وحيل بينهم وبين ما يشتهون اعراب. سورة 34 سبإ

تفسير قوله تعالى ” ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب “

وحيل بينهم وبين ما يشتهون اعراب

ثُمَّ تَتَفَكَّرُواما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ ثم حرف عطف للترتيب والتراخي وسيأتي سر العطف بثم فيباب البلاغة ، وتتفكروا معطوف على أن تقوموا وما نافية وبصاحبكم خبر مقدم ومن حرفجر زائد وجنة مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ والجملة مستأنفة ويجوز أن تتضمنتتفكروا معنى تعلموا فتكون من أفعال القلوب وما استفهامية علقت تعلموا عن العمل فهي مبتدأ خبره بصاحبكم ومن جنة حال أي جنون. يقذف مضمَّن معنى يقضي، والجار بالحق متعلق بـ يقذف ، و علام خبر ثان لـ إن. فقال : أما العنز فهي الدنيا ، والذين أخذوا بقوائمها يتساقطون من عيشها ، وأما الذي قد أخذ بقرنيها فهو يعالج من عيشها ضيقا ، وأما الذي أخذ بذنبها فقد أدبرت عنه ، وأما الذي ركبها فقد تركها. وجملة: لا فوت لهم لا محلّ لها تعليليّة. فالكلام كناية عما ذكر، أو مجاز متفرع على الكناية. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ أي: في الدنيا، كانوا إذا عاينوا العذاب لم يقبل منهم إيمان.

التالى

فصل: إعراب الآية رقم (11):

وحيل بينهم وبين ما يشتهون اعراب

مُحْضَرُونَ خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. كــنتُ إذَا أتَوْتُــهُ مــن غَيــبِ يَشُـــمُّ عِطْفِــي وَيُــبُّز ثَــوْبِي كأنَّمــــا أرَبْتُــــهُ بِـــرَيْبِ 4 يقول: كأنما أتيت إليه ريبة. وقال ابن عباس : طلبوا الرجعة إلى الدنيا والتوبة مما هم فيه ، وليس بحين رجعة ولا توبة. مريب أي يستراب به ، يقال : أراب الرجل أي صار ذا ريبة ، فهو مريب. البلاغة: الطباق: في قوله تعالى: مَثْنى وَفُرادى. وإذا كان الشك مفضياً إلى تلك العقوبة فاليقين أولى بذلك ، ومآل الشك واليقين بالانتفاء واحد إذ ترتب عليهما عدم الإِيمان به وعدم النظر في دليله.

التالى

الشيخ الروحاني محمد الشربيني لجلب الحبيب 00201030804409: ايات لعلاج العشق الشيطانى معالج روحانى مضمون 00201030804409

وحيل بينهم وبين ما يشتهون اعراب

إعراب الآيات 15- 16 : {لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ 15 فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ 16 }. وجملة والعمل الصالح يرفعه معطوفة على جملة يصعد ، وجملة والذين يمكرون معطوفة على جملة الشرط، وجملة هو يبور خبر المبتدأ مكر. البلاغة : ١ ـ الطباق : في قوله «مثنىوفرادى» طباق بديع أتى به احترازا من القيام جماعة لأن في الاجتماع تشويشا للخواطر، وحئولا دون التأمل والاستغراق في التفكير ، أما قيامهم مثنى وفرادى فيتيح لهم أنيفكروا ويعملوا الروية فإن تبين الحق للاثنين جنح كل فرد الى إعمال رأيه ، وكثيراما يؤدي التعصب الى طمس الحقائق وضياع الفوائد إذ يصبح الفرد كالببغاء ينقادللآخرين على حد قول شوقي : يا له منببغاء عقله فيأذنيه ٢ ـ الكناية : في قوله «ومايبدىء الباطل وما يعيد» كناية عن هلاكه والتطويح به لأنه إذا هلك لم يعد له إبداءأو إعادة ، ومنه قول عبيد : أفقر من أهلهعبيد فاليوم لايبدي ولا يعيد فقد كان المنذربن ماء السماء يخرج في يوم من كل سنة فينعم على كل من يلقاه وفي آخر فيقتل أول منيلقاه فصادفه فيه عبيد فقيل له امدحه بشعر لعله يعفو عنك فقال : حال الجريض دونالقريض. حكايات الحروب والتاريخ - 12 minutes, 59 seconds - Go to channel - Hassan Qorane - 1. قال اللقاني : «قالالرضي : والوصف وعطف البيان كالمنسوق عند الجرمي والزجاج والفراء في جواز الحملعلى المحل ولم يذكر غيرهم في ذلك منعا ولا إجازة والأصل الجواز إذ لا فارق ولميذكروا البدل والقياس كونه كسائر التوابع في جواز الرفع» وفي شرح المفصل لابنالحاجب : «أجاز الزجاج جعل ارتفاع علام الغيوب في قوله تعالى : قل إن ربي الآية على أنه صفة لربي بالتأويل الذي في العطف قال: ويمكن حمله على غير ما ذكره بأن يكون علام الغيوب فاعلا بيقذف ولا ضمير فيهفاستغنى عن العائد بظاهر موافق للأول في المعنى» وارجع الى المطولات.

التالى

تفسير قوله تعالى ” ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب “

وحيل بينهم وبين ما يشتهون اعراب

معناه التناول والتطاعن بالرماح وغيرهما. قال : ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل ، إذا أنا بمائة عنز حفل ، وإذا فيها جدي يمصها ، فإذا أتى عليها وظن أنه لم يترك شيئا ، فتح فاه يلتمس الزيادة. إِنَّهُمْ كانُوا فِيشَكٍّ مُرِيبٍ إن واسمها وجملة كانوا خبرها وكان واسمها وفي شك خبرهاومريب صفة. وَما الواو استئنافية وما نافية أَرْسَلْناكَ ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة إِلَّا أداة حصر كَافَّةً حال منصوبة لِلنَّاسِ متعلقان بكافة بَشِيراً حال منصوبة وَنَذِيراً معطوف على بشيرا وَلكِنَّ حرف مشبه بالفعل أَكْثَرَ اسم لكن النَّاسِ مضاف إليه والجملة معطوفة لا نافية يَعْلَمُونَ مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لكن في محل رفع وَيَقُولُونَ مضارع وفاعله والجملة مستأنفة مَتى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بخبر مقدم هذَا اسم إشارة مبتدأ الْوَعْدُ بدل من اسم الإشارة إِنْ حرف شرط جازم كُنْتُمْ كان واسمها صادِقِينَ خبر كان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مقول القول وحذف جواب الشرط لدلالة ما قبله عليه قُلْ الجملة مستأنفة لَكُمْ متعلقان بخبر مقدم مِيعادُ مبتدأ مؤخر يَوْمٍ مضاف إليه والجملة مقول القول لا تَسْتَأْخِرُونَ لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صفة ليوم عَنْهُ الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ساعَةً ظرف زمان متعلق بالفعل قبله وَلا تَسْتَقْدِمُونَ الجملة معطوفة على سابقتها وإعرابها مثل إعرابها وَقالَ الَّذِينَ ماض واسم الموصول فاعله والجملة معطوفة كَفَرُوا الجملة صلة لَنْ ناصبة نُؤْمِنَ مضارع فاعله مستتر بِهذَا اسم الإشارة في محل جر بالباء ومتعلقان بالفعل والجملة مقول القول الْقُرْآنِ بدل من هذا وَلا بِالَّذِي عطف على ما سبق بَيْنَ ظرف متعلق بمحذوف صلة يَدَيْهِ مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه وَلَوْ حرف شرط غير جازم تَرى مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر إِذِ ظرف زمان الظَّالِمُونَ مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم مَوْقُوفُونَ خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مضاف إليه يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ مضارع وفاعله والهاء مضاف إليه إِلى بَعْضٍ متعلقان بالفعل قبلهما الْقَوْلَ مفعول به والجملة حالية يَقُولُ الَّذِينَ مضارع وفاعله والجملة مفسرة اسْتُضْعِفُوا ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة لِلَّذِينَ اسم الموصول مجرور باللام ومتعلقان بيقول اسْتَكْبَرُوا ماض وفاعله والجملة صلة لَوْ لا حرف شرط غير جازم أَنْتُمْ مبتدأ خبره محذوف وجوبا لَكُنَّا اللام رابطة لجواب الشرط وكان واسمها مُؤْمِنِينَ خبر كنا والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. قالَ الَّذِينَ ماض والذين فاعله والجملة مستأنفة اسْتَكْبَرُوا ماض وفاعله والجملة صلة لِلَّذِينَ متعلقان بقال اسْتُضْعِفُوا ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة أَنَحْنُ الهمزة للاستفهام ونحن مبتدأ صَدَدْناكُمْ ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر عَنِ الْهُدى متعلقان بالفعل قبلهما بَعْدَ ظرف متعلق بحال محذوفة إِذْ ظرف مضاف إلى ظرف جاءَكُمْ ماض فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة مضاف إليه بَلْ حرف إضراب كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ كان واسمها وخبرها. وَلا الواو عاطفة ولا نافية تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ مضارع وفاعله والجملة معطوفة عِنْدَهُ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله والهاء مضاف إليه إِلَّا أداة حصر لِمَنْ اللام حرف جر ومن اسم موصول ومتعلقان بمحذوف حال أَذِنَ ماض فاعله مستتر والجملة صلة لَهُ متعلقان بأذن وقرئ أذن بالبناء للمجهول حَتَّى حرف غاية وجر إِذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه فُزِّعَ ماض مبني للمجهول عَنْ قُلُوبِهِمْ نائب الفاعل وقرئ بالبناء للمعلوم قالُوا الجملة جواب إذا لا محل لها من الإعراب ما ذا ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبر والجملة مقول القول قالَ رَبُّكُمْ ماض وفاعله والكاف مضاف إليه قالُوا ماض وفاعله الْحَقَّ صفة لمفعول مطلق لفعل محذوف تقديره قال القول الحق وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ مبتدأ وخبراه والجملة حالية قُلْ أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة مَنْ اسم استفهام مبتدأ يَرْزُقُكُمْ الجملة خبر مِنَ السَّماواتِ متعلقان بالفعل قبلهما وَالْأَرْضِ معطوف على السموات قُلْ الجملة مستأنفة اللَّهُ لفظ الجلالة مبتدأ خبره محذوف تقديره اللّه يرزقنا والجملة مقول القول وَإِنَّا الواو عاطفة وإن واسمها والجملة معطوفة أَوْ إِيَّاكُمْ أو عاطفة وإياكم ضمير معطوف على اسم إنا وهو نا لَعَلى هُدىً اللام المزحلقة والجار والمجرور متعلقان بخبر إنا المحذوف تقديره كائنون لعلى هدى والجملة مقول القول أَوْ عاطفة فِي ضَلالٍ معطوف على لعلى هدى مُبِينٍ صفة ضلال.

التالى

تفسير قوله تعالى ” ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب “

وحيل بينهم وبين ما يشتهون اعراب

وقال مجاهد : وحيل بينهم وبين ما يشتهون من هذه الدنيا ، من مال وزهرة وأهل. جملة إن وعد الله حق مستأنفة، وجملة فلا تغرنَّكم معطوفة على المستأنفة. والمراد بالربيعوالخريف والصيوف أمطارهن والمراد بأبي العباس السفاح أول الخلفاء من بني العباس ،وهذا من عكس التشبيه مبالغة لأن الغرض تشبيه يديه بالأمطار الواقعة في الربيعوالخريف والصيف ، ويعطف بالرفع على محل هذه أسماء هذه الأحرف بشرطين : استكمالالخبر وكون العامل إن أو أن أو لكن مما لا يغير معنى الجملة نحو إن الله بريء منالمشركين ورسوله فعطف رسوله على محل الجلالة بعد استكمال الخبر وهو بريء ،والمحققون على أن الرفع في ذلك ونحوه على أنه مبتدأ حذف خبره لدلالة خبر الناسخعليه. يَعْمَلُونَ مضارع وفاعله والجملة بدل من فعل يعمل المتقدم لَهُ متعلقان بالفعل قبلهما ما اسم موصول مفعول به يَشاءُ مضارع فاعله مستتر والجملة صلة مِنْ مَحارِيبَ متعلقان بمحذوف حال وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ معطوف على محاريب كَالْجَوابِ متعلقان بمحذوف صفة لجفان والجفنة ما يوضع فيه الطعام والجواب الواسعة وتتسع لطعام ألف من الناس وَقُدُورٍ معطوف راسِياتٍ صفة اعْمَلُوا أمر وفاعله والجملة مستأنفة آلَ منادى بأداة نداء محذوفة التقدير يا آل داوُدَ منادى شُكْراً مفعول لأجله أو صفة لمفعول مطلق وَقَلِيلٌ الواو حالية وخبر مقدم مِنْ عِبادِيَ متعلقان بالخبر والياء مضاف إليه الشَّكُورُ مبتدأ مؤخر فَلَمَّا الفاء استئنافية ولما ظرفية قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة ما نافية دَلَّهُمْ ماض ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب لما عَلى مَوْتِهِ متعلقان بالفعل إِلَّا أداة حصر دَابَّةُ فاعل دلهم الْأَرْضِ مضاف إليه تَأْكُلُ مضارع فاعله مستتر والجملة في محل نصب على الحال مِنْسَأَتَهُ مفعول به والمنسأة العصا التي يساق بها فَلَمَّا عاطفة ولما ظرف زمان أداة شرط غير جازمة خَرَّ ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ ماض وفاعله والتاء للتأنيث والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم أَنْ مخففة من أن واسمها محذوف لَوْ حرف شرط غير جازم كانُوا كان واسمها والجملة خبر أن يَعْلَمُونَ الجملة خبر كان الْغَيْبَ مفعول به ما نافية لَبِثُوا ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب لو غير الجازمة فِي الْعَذابِ متعلقان بلبثوا الْمُهِينِ صفة، وهذه الآية دليل عظيم على أن الغيب لا يعلمه إلا اللّه وفيها رد على الدجالين والعرافين الذين يزعمون أنهم يعرفون الغيب وهم يستعينون بالشياطين والشياطين محجوبون عن الغيب فلو كانوا يعلمون بموت سليمان عليه السلام لما استمروا في خدمته. وهذا اختيار ابن جرير ، رحمه الله.

التالى

وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل ۚ إنهم كانوا في شك مريب

وحيل بينهم وبين ما يشتهون اعراب

الجار لكم متعلق بـ عدو ، وجملة فاتخذوه معطوفة على المستأنفة: إن الشيطان عدو ، عدوًّا مفعول ثان. الإعراب: الواو عاطفة- أو اعتراضيّة- والثانية عاطفة ما نافية في الموضعين، وفاعل يعيد يعود على الباطل. وفائدة هذا التشبيه تذكير الأحياء منهم وهم مشركو أهل مكة بما حل بالأمم من قبلهم ليُوقنوا أن سنة الله واحدة وأنهم لا تنفعهم أصنامهم التي زعموها شفعاء عند الله. Font Select between different renderings of the Arabic Quran script. فضرب مثلا وقالهذا البيت بعد ذلك تحسرا ، وروي أن المنذر قال له : أنشدني أفقر من أهله ملحوب ،فقال أقفر من أهله عبيد إلخ أي لا قدرة لي على إبداء شعر جديد ولا على إعادة شعرقديم وفي قوله يبدىء ويعيد أيضا طباق.

التالى