جهينة الاخبارية. وكالة عمون الاخبارية

‫موجز جهينة الإخباري

جهينة الاخبارية

لن أضيف شيئاً ذا بال إذا ماقلت بأنّ مكتبة جدل أضافت للجدل معنى أسمى وأرقى في ميدان الثقافة، وباتت قبلة للباحثين ومن يتّسمون ب جوع المعرفة تجربة فريدة حديرة بالعناية والثناء. كلمة أخيرة لمن عزف عن القراءة المعمقة إلى القراءة المقتضبة من أدوات الاتصال أو غيرها؟ كلمتي حول القراءة: البعض يظن أن قراءة الوسائط الاجتماعية تغنيه ثقافيا عن قراءة الكتب، هذه الوسائط تعطيك معلومة وليست ثقافة، تعطي القارئ ثقافة سطحية لا ثقافة معمقة، فرق بين المعلومة والثقافة، أنا من خلال هذه الزيارات لمكتبة جدل متفائل بهذا المجتمع هذا ما لمسته من خلال شغفهم الذي ألمحه على محياهم. واقعا ارتبطت بالكتاب قبل دخولي المدرسة، حيث أقرأ من كتب والدتي في السنة العاشرة من عمري، وأصبح لدي شغف بالكتاب، والمداميك الأولى لنواة المكتبة في سنة 1975ميلادية، إلى أن وصلت إلى مرحلة «الببلومانيا» وهي الشغف بالكتاب أو الهوس بالكتاب، حتى زحفت للبيت أفقيا وعموديا وتجاوز عدد الكتب أكثر من ثلاثين ألف كتاب وأكثر من مئة ألف جريدة ومجلة. . بداية شكراً للكاتب الصحفي والمؤلف الأستاذ: عيسى العيد على إجراء هذا اللقاء، والذي سلط الضوء من خلاله على شخصية قهرت بل وكسرت عن عنوة صندوق المستحيل وأثبتت أنّ الإرادة هي من تسبق الرغبة بل وتصنعها.

التالى

الحرز.. الفلّاح الذي امتلك احدى أكبر المكتبات الخاصة

جهينة الاخبارية

لكل شيء في هذا الوجود دال ومدلول، كنت أتحاشى أن تكون المكتبة باسمي أو باسم عائلتي، حتى لا تكون مكتبة تعطي دلالة شخصية أو عائلية، لأن المكتبة قد خصصتها للمجتمع، أما بخصوص اختياري لمفردة جدل فهي لم تأتي اعتباطا، اخترت هذا الاسم بعد تمحيص حيث كلمة جدل ضاربة في عمق التاريخ الإنساني والتراث العربي الإسلامي، فهي «ديالكتيك» في فلسفة أفلاطون أو ما أسماه بالجدل الصاعد والجدل النازل وفي تراثنا الإسلامي سورة قرآنية وهي سورة المجادلة. كيف تحول الإبن البكر لعائلة من المزارعين إلى صاحب إحدى أكبر المكتبات الخاصة في القطيف؟ وما قصة تأسيس هذه المكتبة؟ وما سرّ التسمية التي اختارها لمكتبته؟ وما تأثير والدته في صقل ملكة القراءة عنده؟ ولماذ يقضي بين الكتب سحابة يومه أحيانا؟ وكيف تحولت هذه المكتبة من مكتبة منزلية عادية إلى مركز ثقافي تعقد فيه الحوارات الثقافية. بخصوص الأرشفة فهذه عملية ممتعة وشاقة في نفس الوقت، عندما ضاقت الأمكنة عندي في المنزل لكثرة الجرائد والمجلات، عمدت إلى فكرة أخرى وهي عمل قصاصات من هذه الجرائد والمجلات، ولصقها حسب التصنيف في ألبومات خاصة تحت عناوين كثيرة، بعضها ما يتعلق بمحافظة القطيف، أو ما يتعلق بالشأن السعودي وخصوصا الثقافي منه، وهذه المهمة تستغرق مني يوميا ما يقرب من 6 إلى 8 ساعات يوميا. . . .

التالى

وكالة عمون الاخبارية

جهينة الاخبارية

. . . . .

التالى

«б«∆ г«д «бг’—Ён ж√егн е

جهينة الاخبارية

. . . . .

التالى

‫موجز جهينة الإخباري

جهينة الاخبارية

. . . . . . .

التالى

وكالة عمون الاخبارية

جهينة الاخبارية

. . . . . .

التالى