وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم. ж≈

كلمات ومعانى من القرءان: وإذ أخذ ربك من بنى ءادم من ظهورهم ذريتهم

وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم

فكل مولود فهو من تلك الذرية التي شَهِدَتْ بِأنَّ اللَّهَ خَالِقُهَا. لم يجمع الحقُ سُبحانه الأنبياء ,ولكنها كانت شهادةً فردية وضع مُحَصِلتها الله تعالى في شهادةٍ جماعيةٍ واحدة. فإن قيل : إخبار الرسول به كاف في وجوده ، فالجواب : أن المكذبين من المشركين يكذبون بجميع ما جاءتهم به الرسل من هذا وغيره. وروى مالك في موطئه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين فقال عمر رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون. وقوله: وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أى: أشهدهم على أنفسهم بما ركب فيهم من دلائل وحدانيته، وعجائب خلقه، وغرائب صنعته، وبما أودع في قلوبهم من غريزة الإيمان، وفي عقولهم من مدارك تهديهم إلى معرفة ربهم وخالقهم. القرءان أعلمنا بما يحدث يوم القيامة ولا نجد فيه أى إشارة إلى عالم الذر هذا المفترى ، إنما نجد: { وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمً ا مِنَ الْعَذَابِ 49 قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ 50 } سورة غافر 49 - 50 ألم تأتكم رسلكم بالبينات : هذا ما نجده ، رسل أرسلهم الله للناس مبشرين ومنذرين ونجد إلقاء اللوم على الأباء كل أمة تعلق ضلالها فى رقبة الأمة السابقة لها ، أو كل جيل يتهم الجيل السابق له { قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ 38 } سورة الأَعراف 38 وهذا ما تحذرنا منه أية الأعراف: { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ 172 أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ 173 } سورة الأَعراف 172 - 173 النشأة الأولى كانت من تراب، والأخرة كانت من نطفة وهنا أتت الذرية من ظهورنا وأصبح هنا أباء وأبناء ، أجيال تلى أجيال وكل جيل يرث العلم من الجيل السابق له وهذا الإرث ليس مبرر أو حجة لنا يوم القيامة إن كان إرث فاسد ضال ومضل. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد : فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية.

التالى

رب العالمين, أدلة الربوبية, توحيد الربوبية, الإعجاز العددي

وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم

لطفاً تا پایان این برچسب را برندارید. قالوا : نشهد أنك ربنا وإلهنا ، لا رب لنا غيرك ، ولا إله لنا غيرك. فَقَال: أَنَا هُوَ الرَّبُّ إِلهُكَ الذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ العُبُودِيَّةِ. قرآن: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّکَ مِنْ بَنی آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّیَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلی أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّکُمْ قالُوا بَلی شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا یَوْمَ الْقِیامَةِ إِنَّا کُنَّا عَنْ هذا غافِلینَ. برای اینکه در روز رستاخیز نگویید ما از این غافل بودیم.

التالى

г« еж гнЋ«ё »дн ¬ѕг гЏ «ббе жг« гЏдм жбцѕу «б«д”«д Џбм «бЁЎ—…

وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم

فهذه ميتتان وحياتان، فهو كقوله: كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وهكذا روي عن السدي بسنده، عن أبي مالك وعن أبي صالح، عن ابن عباس -وعن مرة، عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة-وعن أبي العالية والحسن البصري ومجاهد وقتادة وأبي صالح والضحاك وعطاء الخراساني نحو ذلك. قَالَ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى. {أَوْ تقولوا إِنَّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ}: وابتعناهم، {أَفَتُهْلِكُنَا}، بإشراك آبائنا واتباعنا منهاجهم على جهل منا؟ فالوقف على قول ابن عباس: {المبطلون}. أما الشحومُ اللينة فهي متفرقةٌ في مواضع أخرى من أجسادها,وهي التي تُعطي المذاق الطيب للطعام,نقصدُ هنا:الليَّة. وإذا فيهم الأجذم والأبرص والأعمى ، وأنواع الأسقام ، فقال آدم : يا رب ، لم فعلت هذا بذريتي ؟ قال : كي تشكر نعمتي. أن توحيد الإلوهية ميثاق وعهد مأخوذ على كل الناس. وجملة { ألستُ بربكم } مقولٌ لقول محذوف هو بيان لجملة { أشهدهم على أنفسهم } أي قررهم بهذا القول وهو من أمر التكوين.

التالى

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ

وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم

ثم ذكر قصة داود ، كنحو ما تقدم حديث آخر : قال عبد الرحمن بن قتادة النصري عن أبيه ، عن هشام بن حكيم ، رضي الله عنه ، nindex. «مِنْ ظُهُورِهِمْ» بدل من الجار والمجرور قبلهما. ومما يثبت هذه الدلالة أخبار كثيرة رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جمع من أصحابه ، متفاوتة في القوة غيرُ خاللٍ واحدٌ منها عن مُتكلَّم ، غير أن كثرتها يؤيد بعضُها بعضاً ، وأوضحها ما روى مالك في «الموطأ» في ترجمة «النهيُ عن القول بالقدر» بسنده إلى عمر بن الخطاب قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل عن هذه الآية { وإذْ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم } فقال إن الله تعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه حتى استخرج منه ذرية فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون وساق الحديث بما لا حاجة إليه في غرضنا ، ومحمل هذا الحديث على أنه تصريح بمدلول الفحوى المذكور ، وليس تفسيراً لمنطوق الآية ، وبه صارت الآية دالة على أمرين ، أحدهما : صريح وهو ما أفاده لفظها ، وثانيهما : مفهوم وهو فحوى الخطاب. إنك لا ترجع إلا حامداً فهو من المجاز الذي كثر في كلام العرب. God caused all human beings whom He intended to create until the Last Day to come into existence. ومن أدرك الميثاق الآخر فلم يف به ، لم ينفعه الميثاق الأول.

التالى

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ

وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم

. ثم ضرب منكبه الأيسر , فخرجت كل نفس مخلوقة للنار سوداء , فقال : هؤلاء أهل النار. وقيل معنى: {وَأَشْهَدَهُمْ على أَنفُسِهِمْ}، دلهم على توحيده؛ لأن كل بالغٍ سالمٍ من العاهات، يَعْلَمُ ضرورةً أنَّ لَهُ رَبّاً واحِداً. بلى إنك أنت ربّنا نعبدك ونوحدك في ربوبيتك وفي ألوهيتك وفي صفاتك. وإذ صرح فيها بمعاد ضمير الغيبة وهو قوله { من بني آدم } فعموم الموعظة تابع لعموم العظة. . .

التالى

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ

وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم

وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ nindex. لم يَعُد الظَهرُ ذلِكَ السطحَ الخارجي الحامل. لذلك ترى أنه حتى الحضارات المنعزلة التي عاشت في مجاهل الدنيا. . .

التالى

г« еж гнЋ«ё »дн ¬ѕг гЏ «ббе жг« гЏдм жбцѕу «б«д”«д Џбм «бЁЎ—…

وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم

وابن أبي حاتم ، عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب. ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث حسين بن محمد به. جمع آن ، ظهور است. وقال ابن عباس: المعنى، إن بضعهم شهد على بعض. لا تَسْجُدْ لهُنَّ وَلا تَعْبُدْهُنَّ لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلهٌ غَيُورٌ أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ وَفِي الجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ مِنَ الذِينَ يُبْغِضُونَنِي وَأَصْنَعُ إِحْسَاناً إِلى أُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيَّ وَحَافِظِي وَصَايَايَ.

التالى