حديث النبي صلى الله عليه وسلم. ما معنى الحديث الشريف: قَالَ النَّبِيَّ

حديث موضوع في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

حديث صحيح رواه ابن ماجه. فإزالة الضرر واجبة، والطريق إلى ذلك إما أن يكون بالطرق السلمية، وهو الأَوْلَى، أو برفع الأمر إلى القاضي، وهذا عند فشل الطريقة الأولى. وفي غزوة الأحزاب ، خدثت حادثة مماثلة من معاناة المسلمون من الجوع وضيق الحال. وقال الألباني في تخريج مشكاة المصابيح: ضعيف، وقد يرتقي إلى الحسن أو الصحة بتعدد طرقه. فقد روى مسلم والبخاري وغيرهما لهذه المعجزة الكبرى ونقلوها إلينا. فِي كَسْرِ الخَيْمة : أَي: جَانِبهَا؛ وَلِكُلِّ بيتٍ كَسْرانِ: عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ، وَتُفْتَحُ الْكَافُ وَتُكْسَرُ، وَمِنْهُ قِيلَ: فُلَانٌ مُكَاسِرِي: أَي: جَارِي. عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَأَرْمَلَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ وَاحْتَاجُوا إِلَى الطَّعَامِ فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ الْإِبِلِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فَجَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِبِلُهُمْ تَحْمِلُهُمْ وَتُبَلِّغُهُمْ عَدُوَّهُمْ يَنْحَرُونَهَا بَلْ ادْعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِغَبَرَاتِ الزَّادِ فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ قَالَ أَجَلْ قَالَ فَدَعَا بِغَبَرَاتِ الزَّادِ فَجَاءَ النَّاسُ بِمَا بَقِيَ مَعَهُمْ فَجَمَعَهُ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ بِالْبَرَكَةِ وَدَعَا بِأَوْعِيَتِهِمْ فَمَلَأَهَا وَفَضَلَ فَضْلٌ كَثِيرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا غَيْرَ شَاكٍّ دَخَلَ الْجَنَّةَ.

التالى

شرح وترجمة حديث: أن النبي

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

حديث صحيح رواه الإمام أحمد. وينبغي على المُسلم أن يُحافظ على الصلاة على النبي في الشدّة والرخاء، وليس عند الحاجة فقط، كمن يُصلي عليه عند الشدة ويترُكها عند الرخاء، وعلى المُسلم أن يعلم أنه يبقى مُقصّراً في حق نبيّه ولو أمضى كُل عُمره في الصلاة عليه، لأن الله جعله سبباً لهداية البشرية للخير والجنة، ونجاتهم من النار. أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ الْبُخَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذيُّ ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أُوَيْسٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : أَخْبرَنِي حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : كَانَ الْمَسْجِدُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَخْلٍ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا خَطَبَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ كَانَ عَلَيْهِ ، فَسَمِعْنَا لِذَلِكَ الْجِذْعِ صَوْتًا كَصَوْتِ الْعِشَارِ حَتَّى جَاءَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ. حديث صحيح رواه أبو يعلي. وهي التي نزل عندها رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ هاجر إلى المدينة اهـ. وقال عنه ابن كثير في البداية والنهاية: مروي من طرق يشد بعضها بعضا.

التالى

ماهي معجزات الرسول صلى الله علية وسلم ؟

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

نقول: إن الحديث لم يذكر أنها أدت إلى إشعالها، وإنما ذكر منها فعل النفخ ذاته، والذي يُعتبر رمزًا للعداوة؛ فإن إبليس لما أُمر بالسجود لآدم عليه السلام لم يكن لسجوده قيمة بقدر ما كان تعبيرًا عن الطاعة، والأمر هنا كذلك؛ فنفخة الوزغ ليس لها قيمة في إشعال النار، بقدر ما فيها من خبث جنس الأوزاغ ودناءة طبعها. أَبْلَج الوَجْه : أَيْ: مُشْرِق الوجْه مُسْفِرُه, وَمِنْهُ: تَبَلَّجَ الصُّبح وانْبَلَجَ, فأما الأَبْلَج فَهُوَ الَّذِي قَدْ وَضَح مَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ فَلَمْ يَقْترنا، وَالِاسْمُ البَلَج، بِالتَّحْرِيكِ، لَمْ تُرِدْه أُمُّ مَعْبَدٍ؛ لِأَنَّهَا قَدْ وَصَفْته فِي حَدِيثِهَا بالقَرَن, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَيْلَةُ الْقَدْرِ بُلْجَة» أَيْ: مُشْرقة, والبُلْجَة بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: ضَوْءُ الصُّبْحِ. وعند الطبراني في الكبير 414 ، والآجري في الشريعة 1022 , والبيهقي في الشعب 1362 , عَنْ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ — فِي وَصْفِ النَبِيِّ صلى الله عليه وسلم -: أَزَجُّ الْحَوَاجِبِ, سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ. مَحْفُودٌ : الْمَحْفُودُ: الَّذِي يَخْدِمُه أَصْحَابُهُ ويُعَظِّمُونه ويُسْرِعون فِي طاعَتِه؛ يُقَالُ حَفَدْتُ وأَحْفَدْتُ، فَأَنَا حَافِد ومَحْفُودٌ؛ وَمِنْهُ دُعاء القُنوت: «وإلَيْك نَسْعى ونَحْفِد» أَيْ: نُسْرِع فِي الْعَمَلِ والخِدْمة. وهنا أذكر بعض الأمثلة على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: 1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكلِّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.

التالى

عفو النبي صلى الله عليه وسلم

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ البَهَاءُ : الْمَنْظَرُ الحَسَنُ الرَّائِعُ الْمَالِئُ لِلْعَيْنِ, والمراد: بَهَاءَ اللَّبَنِ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ. ثمَّ يلقاه بعد، فيقول: شأنك بها، لا حاجة لي فيها. غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ : تُشَبِّهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي جَمَالِهِ بِغُصْنِ الشَّجَرَةِ الْجَمِيلِ بَيْنَ غُصْنَيْنِ؛ وهما: أبو بكر, وعامر بن فُهَيْرَة. وانظر جواب السؤال رقم : ،. ومَن يعدل إن لم أعدل؟! فالمؤمن يحذر، ويعد العدة، ويغتنم الفرص لعله ينجو، لعله يسلم، لعله يهجم عليه الأجل وقد أعدَّ العدة.

التالى

«б—”жб Ц ’бм «ббе Џбне ж”бг

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

عَلَيْهِ وَدَرَّتْ وَاجْتَرَّتْ الجِرَّةُ : مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ بَطْنِهِ ليَمْضَغه ثُمَّ يَبْلَعَهُ, يُقَالُ: اجْتَرَّ الْبَعِيرُ يَجْتَرُّ. مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، ط1، مؤسسة الرسالة 1421هـ. ويعتمد غذاء البرص أساسًا على الحشرات، التي تعتبر بدورها عاملاً مهمًّا لانتقال الأمراض وانتشارها؛ لذلك وجبالتحذير منه خشية ما قد يعلق به من جراثيم وميكروبات. بل إذا قالوا: إنَّهم مرتبطون، قال: ألا يمكن أن تتخلَّصوا مِن ارتباطكم؟ ألَا تهاتفون صاحب الارتباط، وتعتذروا منه؟ 7- وكان يفرح بالقادم إليه ولو لم يعرفه مِن قبل، خصوصًا إذا قدم مِن بعيد، أو لمصلحة عامَّة. حديث حسن رواه ابن أبي الدنيا. تَبَادَرُوا : بَدَرَ إِلَى الشَّيْء: عَجِلَ إِليْهِ وَاسْتَبَقَ. وتفصيل رواية الإمام البخاري ما أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح عن سائبة مولى الفاكه بن المغيرة: «أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحًا موضوعًا، فقالت: يا أم المؤمنين، ما تصنعين بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الأوزاغ؛ فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا: أن إبراهيم لما أُلقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار، غير الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله».

التالى

شرح وترجمة حديث: لعن النبي

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

وفي رواية عند الإمام مسلم: «من قتل وزغةً في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية». فأعطاه ألفي درهم واعتذر إليه مِن ضيق نفقته. · يتعجب هؤلاء من بعض الروايات التي جاء فيها أن ثواب من يقتل وزغة في أول ضربة فله مئة حسنة، وفي الضربة الثانية يكن له أقل من ذلك من الحسنات، وفي الضربة الثالثة أقل من ثواب الضربة الثانية، ويسخرون من ذلك التقسيم. ولو سلَّمنا بذلك فمن الظلم البين أن نأخذ بجريرة تلك الحيوانات وقتئذ جنسًا كاملاً على مر العصور والأزمان. حكم الصلاة على النبي إن الفقهاء مجمعون على ، لأن الله أمر بها في قوله تعالى: إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، فقد بيّن الله أن منزلة النبي عالية عنده -عز وجل- وعند الملائكة، فحثّ البشر على معرفة هذه المنزلة بالصلاة عليه وتعظيمه، ليجتمع للنبي الثناء من أهل السماء والأرض. النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدم لنا أيضا عدد من النبوءات الحقيقية. الأمراض المعويـة Gastrointestinal diseases : تحتوي الأوزاغ العديد من الطفيليات الـمُمرضة، وأكثر هذه الطفيليات شيوعًا هو طفيل الكريبتوسبوريديم Cryptosporidium ، وعندما تأتي هذه الطفيليات إلى الأوزاغ تظهر عليها بعض الأعراض، مثل: كثرة الترجيع أو التقيؤ لا إراديًّا، سيولة البراز، لطخات من البراز حول المكان المحيط به، فقدان الشهية، وغير ذلك من الأعراض، أيضًا يأتي إليها الديدان الدبوسية Entrobius vermicularis ؛ حيث تشاهد بيوض هذه الديدان في البراز، ومن المعروف أن الدودة الدبوسية م ُ عدية؛ ولذلك من السهل أن تنتقل من الأوزاغ إلى غيرها من العوائل.

التالى

شرح وترجمة حديث: أن النبي

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

نماذج مِن السَّلف في الكَرَم والجُود: - قال محمَّد بن صبيحٍ: لما قدم أبو الزِّناد الكوفة على الصَّدقات، كلَّم رجلٌ حمَّاد بن أبي سليمان في رجلٍ يكلِّم له أبا الزِّناد، يستعين في بعض أعماله، فقال حمَّاد: كم يؤمِّل صاحبك مِن أبي الزِّناد أن يصيب معه؟ قال: ألف درهمٍ، قال: فقد أمرت له بخمسة آلاف درهمٍ، ولا يبذل وجهي إليه، قال: جزاك الله خيرًا، فهذا أكثر ممَّا أمَّل ورجا. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: كَانَتِ الْعَرَبُ تَكْرَهُ الْقَرَنَ, وَتَسْتَحِبُّ الْبَلَجَ؛ وَالْبَلَجُ: أَنْ يَنْقَطِعَ الْحَاجِبَانِ, فَيَكُونُ مَا بَيْنَهُمَا نَقِيًّا ا ه. وقد بلغ صلوات الله عليه مرتبة الكمال الإنساني في حبِّه للعطاء، إذ كان يعطي عطاء مَن لا يحسب حسابًا للفقر ولا يخشاه، ثقة بعظيم فضل الله، وإيمانًا بأنَّه هو الرزَّاق ذو الفضل العظيم. البَهَاءُ : الْمَنْظَرُ الحَسَنُ الرَّائِعُ الْمَالِئُ لِلْعَيْنِ, والبَهِيُّ: الشَّيْءُ ذُو البَهاء, مِمَّا يملأُ العينَ رَوْعُه وحُسْنه, والمراد: بَهَاءَ اللَّبَنِ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ. والوزغ حيوان ليلي، يسكن في النهار بالاختباء في الشقوق ونحوها؛ لذلك قد تجده مختبئًا في أماكن الطعام، كما قد يضع بيضه في تلك الأطعمة. أما حديث أُبي ففي سنده ضعف، أنه كان يقوم في آخر الليل فيقول: جاءت الرَّاجفة، تتبعها الرَّادفة، جاء الموت بما فيه. بالطبع لا، ولكن لحالة خاصة أنها تكاثرت بمنزل ما فسببت أضرارًا في هذا الموضع، الشيء نفسه في الوزغ، ليس قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني: ابحثوا عن الوزغ أينما كان واقتلوه، ولكن فقط عند تكاثره في مكان ما، ومعلوم أن جميعنا قد استعمل مبيدات لقتل الذباب والصراصير.

التالى

فضائل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

حديث النبي صلى الله عليه وسلم

مُسْنِتِين : أَي: مُجْدِبينَ، أَصابَتْهم السَّنَةُ، وَهِيَ: القَحْطُ والجَدْبُ, وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذا أَجْدَبَ. ومَطَرٌ مِثَجٌّ وثَجَّاجٌ وثَجِيجٌ, وَمَاءٌ ثَجُوجٌ وثَجَّاجٌ: مَصْبوبٌ, وَفِي التَّنْزِيلِ: وأنزلنا من السماء ماء ثجاجًا النبأ: 14. · قالوا: حتى إذا سلمنا بأن سبب قتلها أنها نفخت النار على إبراهيم، فلماذا إذًا نقتل ذريتها جميعًا على فعل لم تفعله؟! تَحْتَبِيَ : أَي: تَنْحَنِي على وسَادَة وَلَا تَتَّكِئ على الْيَمين وَلَا شمال. وكانت هذا الحادثة من أعظم معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فَلَمَّا رَأَى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ عَجِبَ وَقَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا اللَّبَنُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ وَالشَّاةُ عَازِبٌ عَازِبٌ : أيْ: بَعيدَةُ المَرْعى, لَا تأوِي إِلَى المَنْزِل فِي اللَّيل. الدابة، خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه،ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل؛ فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء، لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقًّا، فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه.

التالى