حاشي باشا السلي. ќ—нЎе «бгд ѕн«

افتتاح مطعم “حاشي باشا” بمحافظة الداير » صحيفة المدار الإخبارية

حاشي باشا السلي

أما من حيث الصحة والضبط، فيظهر أن هذين الجزءين فى درجة النسخة س؛ فعلى هوامشهما كثير من الإضافات والطّرر ومقابلات النسخ، بأقلام مختلفة، بعضها مغربى، وبعضها بخط نسخى جميل أشبه بخط الشيخ خليل الصفدى وليس به. سلطة خضار كبير السعر: 3 ريال سعودي. الكنافة الساخنة السعر: 7 ريال سعودي. ولم أكتف فى تحقيق هذا الكتاب بمقابلة النسخ وإثبات صور الخلاف والاتفاق بينها، ولكنى عرضت مادة المعجم عرضا دقيقا على المصادر التى أخذ منها المؤلف إن وجدت، ككتب الأشعار والأحاديث والتواريخ؛ وعلى مصادر أخرى لم يأخذ منها المؤلف، ولكنها تشاركه فى موضوع بحثه، كمعاجم اللغة ومعاجم البلدان، وقد خرجت من هذا العرض الشاق بفوائد كثيرة، استدراكا على المؤلف فى أمور أخطأ فيها، ويستطيع الباحث أن يقرأ ما كتبناه من ذلك فى رسم البقيع مثلا، وفى رسم البوازيح، وفى رسم ثور، وفى كثير غير هذه، مما يراه مبثوثا فى ذيول الصفحات. ولا شىء أجلب للعناء ولا أحوج إلى الضبط، من أسماء المواضع والأماكن التى ترد فى الشعر القديم.

التالى

«”г«Ѕ «бѕЁЏе «б«ќн—… бб»дя «бЏё«—н

حاشي باشا السلي

إلى أول قول ابن مقبل: «ومرت على أكناف هبر عشية». أما غير الهمدانىّ وياقوت من أصحاب كتب الجغرافيا، فليس يعنينى أن أقف عندهم، موازنا بين البكرىّ وبينهم، فقد ظهر فضله على جميعهم، بتفوّقه على زعمائهم؛ وكفى بالهمدانىّ وياقوت عالمين، ومؤلفين رئيسين. عدد صفحات هذا المجلد 294 صفحة. كما يوجد لديه كنافه مطلوبه مع أكثر الطلبات. وهذه النسخة أقدم النسخ التى بأيدينا، ولعلها أقدم النسخ الباقية من الكتاب، بين كتابتها ووفاة المؤلف نحو مئة سنة وعشر. وهى مؤلفة من ثلاثة أجزاء، كتب أولها فى مدينة القاهرة بخط نسخى جميل، من عصر الأتراك العثمانيين، على ورق كتانى أبيض، ناصع مصقول، رقيق ليّن.

التالى

تعرف على منيو حاشي باشا وارقام التواصل لجميع الفروع

حاشي باشا السلي

ولذلك كان من عملى فى هذا المعجم أن غيّرت وضع مادته، ورتبتها على حسب ترتيب حروف الهجاء فى المشرق، وعلى ما يقتضيه نظام الفهرسة الصحيح، وذلك بترتيب حروفها بحسب صورتها، لا بحسب جوهرها ومادتها، فليس مما يعنى الباحث أن يكون الحرف أصليا أو زائدا، وإنما يعنيه أن يكون موضع الكلمة التى فيها حرف الألف قبل موضع الكلمة التى فيها حرف الباء، وهذه قبل التى فيها حرف التاء، فى أى مكان وقع الحرف من الكلمة. أما هذان الجزءان من نسخة ق فورقهما أبيض وإن كان غير ناصع البياض، تعلوه حمرة أحيانا، وفيه قوة وصقل أكثر من ورق س. . تسلم منصب الوزارة لمدة في بلاط محمد بن معن الصمادحي صاحب المريّة، الذي اصطفاه وقربه، ورفع مرتبته، ووسع راتبه، ثم عاد إلى قرطبة واشتغل بالعمل الأدبي حتى توفي فيها عام 487 أو 496 هـ. وبعض هذه الإضافات استدراكات على المؤلف، لأنه ترك شيئا كان حقه أن يذكره، أو تصويب نسبة شعر إلى قائله، أو نحو ذلك مما نراه مبثوثا على الهوامش. هذا الكلام ينطبق على الدجاج واللحم. أما المجلدن الآخران اللذان أضيفا إليه لتكملة النسخة، وكتب عليهما الرقم الذي على السفر الأول 404 فليسا من هذه النسخة فى قليل ولا كثير، وإنما هما بقية من نسخة أخرى، سنصفها بعد هذه، ونثبت خطأ دار الكتب فى ظنها، بأدلة فنية ومادية لا تحتمل جدلا.

التالى

مكتبة الفكر

حاشي باشا السلي

وعلى الصفحة الأولى منه بخط الشيخ أحمد الدمنهورى، من علماء الأزهر المتأخرين، تحت اسم الكتاب، هذه العبارة: «وقف هذا الكتاب الأمير عبد الرحمن جاويش قصدغلى، على طلبة العلم بالأزهر، وجعل مقرّه خزانة كاتبه الحقير أحمد الدمنهورىّ، عفى عنه». وكان كل ملك من ملوك الأندلس يتهاداه، تهادىّ المقل للكرى، والآذان للبشرى. كما أنه لا يفوقه استيعابا وإحاطة؛ وهو أمر يبدو غريبا، ولكنه الحقيقة سافرة: فإن معجم البكرىّ ليس من المعاجم العامّة للبلدان، وإنما هو معجم لغوىّ. طبعًا هؤلاء الأصدقاء مدحوا فروعه في مكة المكرمة. وها نحن أولاء جميعا نقدم هذا الجزء الأول من المعجم إلى روّاد البحث عن المصادر العربية العتيقة، يختال فى أبراده ووشيه، وحلله ورقمه، من الورق الأبيض الناصع، الذي طال عهد الناس بفقده، ومن الحروف العربية الجميلة، فوق الذي بذلناه فيه من تحقيق وتصحيح، لا تراهما إلا العين المجردة من الهوى، مما اقتضى منا كثيرا من الجهد المضنى، والعناء الذي لا يقوم به إلا الصبر الجميل.

التالى

مكتبة الفكر

حاشي باشا السلي

والعبارة بخط بارع فى الجمال، من خط عصر المماليك، ويظهر لى أنها خط الصفدىّ نفسه، وهى تشبه تعليقات كثيرة، وطررا مكتوبة بهذا القلم البارع، مبثوثة على هوامش الكتاب وجوانبه. على أن البكرىّ قد انتفع من كتاب الهمدانىّ هذا كثيرا، فكان من مصادره المهمّة، ينقل عنه، ويستند إليه، وخاصة إذا أظلم ليل الشّبهة وغامت سماء الشكوك. وقد ذكروا من أساتذته أربعة من جلّة علماء الأندلس: أبا مروان بن حيّان صاحب التاريخ المشهور، وأبا بكر المصحفى، وأبا العباس العذرى، وأبا عمر يوسف بن عبد البر النّمرى، حافظ الأندلس، ومحدثها الأكبر؛ تذكر كتب التراجم أنه أجاز أبو عبيد، ولعله ناوله كتبه ومرويّاته، وهى كثيرة، ولكن البكرى لم يأخذ عنه، ولم يسمع منه وإن كان بعض الباحثين قد فهم من الإجازة أنه تلمذ له. وقد نبهت على هذا تنبيها واضحا جدا فى هذا الكتاب فى رسم البقيع، إذ كان المؤلف قد خلط أولا بين البقيع والنقيع، ثم بدا له، ففصل البقيع عن النقيع، بضميمة ضمها إلى الأصل فى البقيع، فاقرأ ذلك فى الصفحات 266، 267، 268. وكان البكرىّ معنيا بكتبه، يكتبها بالخط الجيد، ويجلدها التجليد النفيس، وكان الملوك والرؤساء يتنافسون فى اقتنائها، ويتهادونها فى حياته.

التالى

«”г«Ѕ «бѕЁЏе «б«ќн—… бб»дя «бЏё«—н

حاشي باشا السلي

أيضًا في القسم الأرضي يوجد مكان للجلوس والأكل ولكن بدون حواجز. يوجد قسم كبير للأفراد في الدور العلوي ، مقسم الى عدة أقسام ، على شكل مربعات معلقة بجلسات ارضية. وهو فى قياس نسخة س طولا وعرضا وكتابة، إلا أن مسطرته واحد وعشرون فى كل صفحة. ومع تشابه النسختين خطا إلى حد كبير، فإنى أقرر أن اليد التى كتبت إحداهما غير اليد التى كتبت الأخرى؛ ولست فى ذلك خابطا فى الظلام، لأنى أكتب الخط الجيد، وأستطيع أن أميز أقلام الكتاب، وذوق العصور. فرع حي حسام، شارع الخليج، التليفون :- 0559299338.

التالى