احمد شونق بونق. «أحمد» حلاق ومدرب كونغ فو «وبتاع نت».. «سبع صنايع والبخت مش ضايع»

أحمد شوبير يوقع لقناة أون سبورت

احمد شونق بونق

مع اشتداد الغلاء وارتفاع كلفة الحياة، لم يفكر الشاب فى عمل «كارير شيفت» لزيادة دخله، ولكنه فكر مثل جميع المصريين، وجمع إلى جانب الحلاقة أكثر من وظيفة ودور، فإذا به يدرب الأطفال والفتية على مهارات الكونغ فو، وفى الوقت نفسه يمارس هوايته المفضلة فى مواكبة العصر ويؤسس شبكة إنترنت «واى فاى» بحجم بلده الصغير. بشرى سارة لكافة اعضاء ورواد منتدى العرب المسافرون حيث تعود إليكم من جديد بعد التوقف من قبل منتديات ياهوو مكتوب ، ونود ان نعلمكم اننا قد انتقلنا على نطاق arTravelers. ويقول الشاب البالغ 37 عامًا، وعضو نقابة مصففى الشعر لـ«المصرى اليوم» إنه «لم يدّع شيئًا لا يجيده حتى يسخر منه البعض بهذا الشكل». . محدش بيسيب حد فى حاله، والواحد أكبر من إنه يرد على حاجة زى كده». اشترك لتصلك أهم الأخبار فى مطلع الألفية الجديدة، كان الشاب أحمد الشيخ حريصًا على مواكبة العصر، فداخل صالونه الصغير للحلاقة، الواقع فى الطابق الأرضى من منزله، كان يحشر فى زاوية المحل جهاز كمبيوتر مكتمل الأجزاء، ويضع أمام زبائنه المنتظرين آخر إصدارات الصحف والمجلات الشهيرة، ومن فوق باب الصالون، المعشّق بالزجاج، كانت تتدلى أحبال زينة وجرس موسيقى. نَسَّـى البابلـيَّ جَنـاكِ تُبْدِي كَوَشْيِ الفُرْسِ أَفْتَـنَ صِبْغـةٍ للناظـريـن إلـى أَلَـذِّ حِـيـاكِ خَرَزاتِ مِسْكٍ ، أَو عُقودَ الكهربـا أُودِعْـنَ كافـوراً مـن الأَسـلاكِ فكَّرْتُ فِي لَبَـنِ الجِنـانِ وخمرِهـا لـما رأَيْتُ الـماءَ مَـسَّ طِـلاكِ لـم أَنْسَ من هِبَةِ الزمـانِ عَشِيَّـةً سَلَفَتْ بظلِّـكِ وانقضَـتْ بِـذَراكِ كُنتِ العروسَ على مِنصَّة جِنْحِـها لُبنانُ فِي الوَشْـيِ الكريـم جَـلاكِ يـمشي إليكِ اللّحظُ فِي الديباج أَو فِي العاج من أَي الشِّعـابِ أَتـاكِ ضَمَّـتْ ذراعيْـها الطبيعـةُ رِقَّـةً صِنِّيـنَ والحَـرَمُـونَ فاحتضنـاكِ والبـدرُ فِي ثَبَـج السمـاءِ مُنَـوِّرٌ سالت حُلاه على الثـرى وحُـلاكِ والنيِّـرات مـن السحـاب مُطِلَّـةٌ كالغِيـد من سِتْـرٍ ومـن شُبّـاكِ وكأَنَّ كـلَّ ذُؤابـةٍ مـن شاهِـقٍ كنُ الـمجرَّةِ أَو جـدارُ سِمـاكِ سكنَتْ نواحـي الليـلِ ، إلا أَنَّـةً فِي الأَيْكِ، أَو وَتَر اًشَجِـيَّ حَـراكِ شرفاً ، عروسَ الأَرْز ، كلُّ خريـدةٍ تـحتَ السماءِ من البـلاد فِـداكِ رَكَـز البيـانُ علـى ذراك لـواءَه ومشى ملـوكُ الشعـر فِي مَغنـاكِ أُدباؤكِ الزُّهرُ الشمـوسُ ، ولا أَرى أَرضاً تَمَخَّضُ بالشمـوس سِـواكِ من كـلّ أَرْوَعَ علْمُـه فِي شعـره ويراعـه مـن خُلْقـه بـمِـلاكِ جمع القصائـدَ من رُبـاكِ ، وربّمـا سرق الشمائلَ مـن نسيـم صَبـاكِ موسى ببابكِ فِي الـمكارم والعـلا وعَصاه فِي سحـر البيـانِ عَصـاكِ أَحْلَلْتِ شعري منكِ فِي عُليا الـذُّرا وجَمـعْـتِـه بـروايـة الأَمـلاكِ إن تُكرمي يا زَحْلُ شعـري إننـي أَنكـرْتُ كـلَّ قَـصـيـدَةٍ إلاَّكِ أَنتِ الخيـالُ : بديعُـهُ ، وغريبُـه اللهُ صـاغـك ، والـزمـانُ رَواكِ.

التالى

بطولة فيرفول وبطولة شونق للشرق الأوسط 😍🔥!

احمد شونق بونق

استطاع أحد المارة أن يلتقط صورة للافتة، وسرعان ما انتشرت على «فيس بوك»، لتلتقطها إحدى الصفحات الجماهيرية الساخرة، وتبدأ حفلة تهكمية من «المعلم اللى جاى فى أى حاجة»، بينما آخرون، قلة فى مواجهة الجموع، حاولوا الاحتفاء بكفاح «الشيخ» وسعيه فى الحياة. عاشت اللافتة فى سكينة مع عامود الإنارة 20 عامًا أو يزيد، لا تفعل شيئًا سوى إرشاد الناس إلى صاحبها، ولا يعيرها أحد غير النظرة. فى منطقة الجزيرة، وعلى ناصية الشارع المشهور بين السكان باسم شارع أحمد الشيخ، وأحيانًا شارع الجامع، وضع الشاب لافتة ترشد زبائنه إلى الصالون، وكتب فوقها بنص العبارة «أحمد الشيخ للحلاقة وتدريب الكونغ فو وخدمات الإنترنت»، وضمّن اللافتة بصورة شخصية أثيرة، وذيلها برقم هاتفه المحمول، بالإضافة، طبعًا، إلى عنوان بريده الإلكترونى. شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِ ولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـي ورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَه أَمشي مكانَهمـا علـى الأَشـواكِ وبجـانبِـي واهٍ كـأَن خُفـوقَـه لَمـا تلفَّـتَ جَهْشَـةُ المُتبـاكـي شاكِي السلاحِ إذا خـلا بضلوعـه فإذا أُهيـبَ بـه فليـس بـشـاكِ قد راعـه أَنـي طوَيْـتُ حبائلـي من بعـد طـول تنـاولٍ وفكـاكِ وَيْحَ ابنِ جَنْبـي ؟ كلُّ غايـةِ لـذَّةٍ بعـدَ الشبـابِ عـزيـزةُ الإدراكِ لـم تَبـقَ منَّا ، يا فـؤادُ ، بقيّـةٌ لـفـتـوّةٍ ، أَو فَضلـةٌ لـعِـراكِ كنا إذا صفَّقْـتَ نستبـق الـهوى ونَشُـدُّ شَـدَّ العُصبـةِ الـفُتَّـاكِ واليومَ تبعـث فـيّ حيـن تَهُزُّنـي مـا يبعـث الناقـوسُ فِي النُّسّـاكِ يا جارةَ الوادي ، طَرِبْـتُ وعادنـي ما يشبـهُ الأَحـلامَ مـن ذكـراكِ مَثَّلْتُ فِي الذِكْرَى هَواكِ وفِي الكَرَى والذِّكرياتُ صَدَى السّنينَ الحَاكـي ولقد مررتُ على الريـاض برَبْـوَةٍ غَـنَّـاءَ كنـتُ حِيالَهـا أَلقـاكِ ضحِكَتْ إلـيَّ وجُوهها وعيونُهـا ووجـدْتُ فِـي أَنفاسهـا ريّـاكِ فذهبتُ فِي الأَيـام أَذكـر رَفْرَفـاً بيـن الجـداولِ والعيـونِ حَـواكِ أَذكَرْتِ هَرْوَلَةَ الصبابـةِ والـهوى لـما خَطَـرْتِ يُقبِّـلان خُطـاكِ ؟ لم أَدر ما طِيبُ العِناقِ على الـهوى حتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ وتأَوَّدَتْ أَعطـافُ بانِك فِي يـدي واحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ ودخَلْتُ فِي ليلين: فَرْعِك والدُّجـى ولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ ووجدْتُ فِي كُنْهِ الجوانـحِ نَشْـوَةً من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَـاكِ وتعطَّلَتْ لغـةُ الكـلامِ وخاطبَـتْ عَيْنَـيَّ فِي لُغَـة الـهَوى عينـاكِ ومَحَوْتُ كلَّ لُبانـةٍ من خاطـري ونَسِيـتُ كلَّ تَعاتُـبٍ وتَشاكـي لا أَمسِ من عمرِ الزمـان ولا غَـد جُمِع الزمانُ فكـان يـومَ رِضـاكِ لُبنانُ ، ردّتنـي إليكَ مـن النـوى أَقـدارُ سَـيْـرٍ للـحـيـاةِ دَرَاكِ جمعَتْ نزيلَيْ ظَهرِهـا مـن فُرقـةٍ كُـرَةٌ وراءَ صَـوالـجِ الأَفــلاكِ نـمشي عليها فوقَ كـلِّ فجـاءَة كالطير فـوقَ مَكامِـنِ الأَشـراكِ ولو أَنّ بالشوق الـمزارُ وجدتنـي مُلْقي الرحالِ على ثَـراك الذاكـي بِنْـتَ البِقـاع وأُمَّ بَـرَ دُونِـيِّـها طِيبي كجِلَّـقَ ، واسكنـي بَـرداكِ ودِمَشْقُ جَنَّـاتُ النعيـم ،وإنـما أَلفَيْـتُ سُـدَّةَ عَـدْنِهِـنَّ رُبـاكِ قَسَماً لو انتمت الـجداول والرُّبـا لتهلَّـل الفـردوسُ ، ثـمَّ نَمـاكِ مَـرْآكِ مَـرْآه وَعَيْنُـكِ عَيْـنُـه لِـمْ يا زُحَيْلـةُ لا يكـون أَبـاكِ ؟ تلـك الكُـرومُ بقيَّـةٌ مـن بابـلٍ هَيْهَـاتَ! غضب «الشيخ» عندما علم بانتشار صورته على «فيس بوك»، ولم يجد ما يرد به على الساخرين، مكتفيًا بالقول: «هرد هقول إيه! وقال تامر مرسي، رئيس مجلس إدارة إعلام المصريين، المالكة لشبكة قنوات أون، إن الإعلامي الرياضي أحمد شوبير، يعد إضافة و استمرار لنجاح أون سبورت، وأنه تم التوقيع بعد مفاوضات امتدت لـ6 شهور ماضية. . .

التالى

بطولة فيرفول وبطولة شونق للشرق الأوسط 😍🔥!

احمد شونق بونق

. . . . .

التالى

شيعت احلامي بقلب باك

احمد شونق بونق

. . . . . . .

التالى

فورتنايت الحدث التاريخي مع شونق بونق

احمد شونق بونق

. . . . .

التالى

شونق بونق (@Mostsher) — 3839 answers, 30494 likes

احمد شونق بونق

. . . . . . .

التالى