الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة. الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

تفسير آية الله نور السماوات والأرض

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

فكانت أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الفاضلة والمعتدلة بصحبة العقل اللطيف، بمنـزلة الزيت لظهور نور الوحي، وقد قال الله تعالى عنها مخاطبا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في آية أخرى: { وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} القلم: 5. ثم ذكر تعالى هداه لنوره من شاء وأسعد من عباده ، وذكر تفضله للعباد في ضرب الأمثال لتقع لهم العبرة والنظر المؤدي إلى الإيمان. والمشكاة وعاء من أدم كالدلو يبرد فيها الماء ؛ وهو على وزن مفعلة كالمقراة والمصفاة. И такое масло можно получить только из плодов оливковых деревьев, которые не тянутся на восток, подобно деревьям, которые солнце одаряет своими лучами только в первой половине дня, и не тянутся на запад, подобно деревьям, на которые солнечный свет попадает только во второй половине дня. .

التالى

تفسير اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

قال - تعالى - الله نُورُ السماوات والأرض وقد فسر بكونه منور السموات والأرض وهادى أهل السموات والأرض فبنوره اهتدى أهل السموات والأرض. وقال أبي بن كعب : نور على نور فهو يتقلب في خمسة من النور ، فكلامه نور ، وعمله نور ، ومدخله نور ، ومخرجه نور ، ومصيره إلى النور يوم القيامة إلى الجنة. وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعًا : إنَّ الله تبارك وتعالى خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور؛ اهتدى، ومن أخطأه؛ ضلَّ. وقيل: المشكاة: كُوَّة في البيت، قال: وهو مثل ضَرَبه الله لطاعته فسمَّى الله طاعَتَه نُورًا، ثم سَماها أنواعا شَتَّى. وقال قتادة : مضيء مبين ضخم. قال الثعلبي : وقرأ سعيد بن المسيب ، وأبو رجاء دريء بفتح الدال مهموزا. ومناسبة موقع جملة : { مثل نوره كمشكاة } بعد جملة : { ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات } أن آيات القرآن نور قال تعالى : { وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً } في سورة النساء 174 ، وقال : { قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين } في سورة العقود 15 ، فكان قوله : { الله نور السماوات والأرض } كلمة جامعة لمعان جمّة تتبع معاني النور في إطلاقه في الكلام.

التالى

أمثال القرآن الكريم

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

وقال عطية العوفي : لا شرقية ولا غربية قال : هي شجرة في موضع من الشجر ، يرى ظل ثمرها في ورقها ، وهذه من الشجر لا تطلع عليها الشمس ولا تغرب. وقال آخرون: هو مثل للمؤمن، غير أن المصباح وما فيه مثل لفؤاده، والمشكاة مثل لجوفه. وإلى ثلاثتها أشار شهاب الدين يحيى السهروردي في أول كتابه «هياكل النور» بقوله : «يا قيوم أيِّدنا بالنور وثبتنا على النور واحشرنا إلى النور» كما بينه جلال الدين الدواني في «شرحه». والأول أعم للمعاني وأصح مع التأويل. وحاصل هذا المثل: أن مثل الهدى الذي جاء به سبحانه لعباده كمثل نور مصباح، يستمد وقوده من زيت شجرة الزيتون المشهورة بالعطاء والخير، وهذا المصباح موضوع في زجاجة شفافة منيرة، تعكس ضوء المصباح، حتى يبدو كأنه نور كوكب منير من كواكب السماء، كالمشتري والزهرة والمريخ وسهيل ونحوها، والزجاجة موضوعة في كوة صغيرة في جدار، تقيه الريح، وتصفي نوره، فتحصر نوره وتجمعه، فيبدو قوياً متألقاً غاية التألق. فهو من الشفافية بذاته، ومن الإشراق بذاته، حتى ليكاد يضيء بغير احتراق، «ولو لم تمسسه نار».

التالى

تفسير ابن كثير للآية مثل نوره كمشكاة فيها مصباح

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

وبعد هذا فلأن المقصود ذكر ما حف بالمصباح من الأدوات ليتسنى كمال التمثيل بقبوله تفريق التشبيهات كما سيأتي وذلك لا يتأتى في القمر. The indirect address to the hypocrites here has three things in view: Firstly, to admonish them, for the first and foremost demand of Allah's providence and His mercy is to go on admonishing the misguided and the erring one till the last in spite of his persistence in mischief and wickedness. وعن ابن مسعود ، رضي الله عنه ، قال : إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار ، نور العرش من نور وجهه. أيضًا نجد ذلك عند الإمام الرازي في تفسيره: «ليس هو النور المحسوس، لأنه لو كان هو الله لوَجَب أن لا يزول وبمجموع هذه الدلائل يَبطل قول المانَوِيَّة، الذين يعتقدون أن الإله سبحانه هو النور الأعظم». قال محمد بن يزيد : التذكير على أنه تأنيث غير حقيقي ، وكذا سبيل المؤنث عنده. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير مَثَلُ نُورِهِ قال: مثل نور المؤمن.

التالى

مثل القرآن في قلب أهل الإيمان

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

وقوله تعالى : ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم لما ذكر تعالى هذا مثلا لنور هداه في قلب المؤمن ، ختم الآية بقوله : ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم أي : هو أعلم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الإضلال. وقوله تعالى: «كمشكاة»، أي كصفتها في الإنارة والتنوير، وهي الكوة غير النافذة، وهذا رأي الجمهور، وقد ذكر الألوسي معاني كثيرة لكلمة «مشكاة»، ولكنه مال إلى رأي الجمهور الذي ذكرناه، وقال: وعن ابن عطية أنه أصح الأقوال، وعلى جميعها هو لفظ حبشي معرب كما قال ابن قتيبة والكلبي وغيرهما، وقيل رومي معرب. وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا مسدد قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير في قوله : زيتونة لا شرقية ولا غربية قال : هي وسط الشجر ، لا تصيبها الشمس شرقا ولا غربا. وهكذا المؤمن قلبه مضيء يكاد يعرف الحق بفطرته وعقله ولكن لا مادة له من نفسه، فجاءت مادة الوحي فباشرت قلبه وخالطت بشاشته فازداد نوراً بالوحي على نوره الذي فطره الله تعالى عليه، فاجتمع له نور الوحي إلى نور الفطرة، نور على نور، فيكاد ينطق بالحق وإن لم يسمع فيه أثر، ثم يسمع الأثر مطابقاً لما شهدت به فطرته فيكون نوراً على نور، فهذا شأن المؤمن يدرك الحق بفطرته مجملاً ثم يسمع الأثر جاء به مفصلاً، فينشأ إيمانه عن شهادة الوحي والفطرة. الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ ، من صفائها وبهائها : كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ أي: مضيء إضاءة الدر. إن هذا لا يدخل في الظن ولا الوهم؛ وإنما هو ضرب مثل لإيضاح المعاني، وتقريبها.

التالى

القرآن الكريم

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

وقوله تعالى: { يوقد من شجرة مباركة زيتونة}، الشجرة المباركة هي شجرة الزيتون، قال تعالى: { وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} المؤمنون:20. والنور هنا صالح لعدة معان تشبّه بالنور. وقال السدي : نور الإيمان ونور القرآن. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ نور القرآن الذي أنـزل على رسوله وعباده، فهذا مثل القرآن كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ فقرأ حتى بلغ: مُبَارَكَةٍ فهذا مثل القرآن يستضاء به في نوره ويعلمونه ويأخذون به، وهو كما هو لا ينقص فهذا مثل ضربه الله لنوره. وقوله : { كمشكاة فيها مصباح } المقصود كمصباح في مشكاة.

التالى

تفسير قوله تعالى: ( الله نور السموات والأرض )، وتفسير المثل المضروب .

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة

ثم شبّه فهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وإدراكه وعقله السليم وجميع أخلاقه الفاضلة الفطرية والجبِلِّية بزيت لطيف ومضيء شديد السطوع، وبه يوقَد المصباح. وقوله: وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ يقول: ويمثل الله الأمثال والأشباه للناس، كما مثَّل لهم مثل هذا القرآن في قلب المؤمن بالمصباح في المشكاة، وسائر ما في هذه الآية من الأمثالَ. قال أبي بن كعب : المصباح : النور ، وهو القرآن والإيمان الذي في صدره. وجملة : { ولو لم تمسسه نار } في موضع الحال من { زيتها }. والطريقة الثانية: طريقة التشبيه المفصَّل. من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية تقدم القول فيه.

التالى