صلاة الضحى فضلها. صلاة الضحى وقت صلاة الضحي وعدد ركعاتها وفضلها وكيفية أدائها

خطبة رائعة ومختصرة عن: صلاة الضحى

صلاة الضحى فضلها

قال صاحب النهاية: وإنما خصت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح لأن التسبيحات في الفرائض نوافل فقيل لصلاة النافلة سبحة لأنها نافلة كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة. الراجح: الأول، وهو الأفضل، وهو مذهب جمهور الفقهاء أي الأفضل 9 ، لرواية أبي داود وابن خزيمة في حديث أم هاني السابق بلفظ: يسلم من كل ركعتين. المسألة السابعة والعشرون: هل يقال ذكر بعد صلاة الضحى؟ هذه المسألة مبنية على حكم صحة ما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى ثم قال: اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم حتى قالها مائة مرة. المسألة الواحدة والعشرون: هل يقطع صلاة الضحى إذا دخل عليه وقت النهي؟ محل خلاف بين العلماء رحمهم الله: القول الأول: يقطع الصلاة، وتحرم الاستدامة، وهو مذهب الحنابلة. فهذان الحديثان يدلان على أن صلاة الضُحى ركعتان، وتكونان بتشهد واحد، كتحية المسجد وصلاة الصبح.

التالى

صلاة الضحى وقت صلاة الضحي وعدد ركعاتها وفضلها وكيفية أدائها

صلاة الضحى فضلها

إن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي وسيلة التواصل بين العبد وربه، وقد فرض الله سبحانه وتعالى خمس صلوات على كل مسلم ومسلمة، والتي من الواجب القيام بها لينال فضلها، وسينال الإثم مَن لم يؤدِّها، وهي صلاة الفجر، وصلاة الظهر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب بالإضافة إلى صلاة العشاء، وهناك نوع آخر من الصلاة التي يثاب فاعلها، ويؤثم تاركها ولكن في حال تم أداؤها من قبل مجموعة من الناس فتمنع الإثم عن البقية، وهي تندرج تحت فروض الكفاية كصلاة الجنازة، هذا بالإضافة إلى نوع ثالث من الصلاة وهي صلاة النافلة والتي تندرج ضمنها صلاة التطوع. فيما ثبت عن رسول الله —صلى الله عليه وسلم- أنه صلاها ثمان ركعات كما في فتح مكة، فقد روى مسلم أن معاذة رحمها الله سألت عائشة رضي الله عنها: «كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى ؟، قَالَتْ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ»، وروى مسلم عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: «قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى غُسْلِهِ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى». هي تزكية للنفوس، وتطهير للذنوب، واستراحة للبال، وعون على تكاليف اليوم ومشاقه، وصدقة عن مفاصل الجسد، يسيرة العمل، عظيمة الفضل. المسألة العاشرة: هل هي سنة راتبة؟. ولكن تختلف صلاة الضحى عن النوافل والتطوع الآخر في أنهاتختص بتلك الفترة الزمنية التي أقسم الله تعالى بها وهي كما ذكرنا ما بعد الشروق إلى ارتفاع الشمس في فترة ما قبل الظهر، هذه الفترة التي يحبها الناس كثيرا وفيها تكون اكثر أعمالهم وأكثر نشاطاتهم. بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة فقال رجل :يارسول الله! وعن فإن الملائكة تشهد صلاة الضحى، لما ورد أنه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمرو بن عبسة رضي الله عنه: «صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حتَّى تَرْتَفِعَ. وقت صلاة الضحى إن وقت صلاة الضحى يبدأ بعد ارتفاع الشمس قيد رمح، أي بعد خمس عشرة دقيقة تقريباً، وينتهي قبيل الزوال، وهذا ما نص عليه الحنفية والمالكية والحنابلة والشافعية، وأفضل وقتٍ لأدائها وهو وقت الاستحباب عند علوّ الشمس واشتداد حرّها، ولا خلاف بين الفقهاء في ذلك، واستدلّوا بما رُوي عن -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ ، أي حين تشتد حرارة الشمس، والفصال هي أولاد الإبل، ويُعلم من ذلك أن آخر وقتها قبيل الزوال، ويسمّى بقائم الظهيرة، وهو الوقت الذي نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة فيه لأنه وقت كراهة، حيث قال صلى الله عليه وسلم: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حتَّى تَغْرُبَ ، وقد قدّره بعض العلماء بنحو عشر دقائق قبل دخول وقت صلاة الظهر.

التالى

أنواع صلاة التطوع

صلاة الضحى فضلها

المسألة الثالثة: أفضل وقتها: اتفق الفقهاء أن أفضل وقتها: حين ترمض الفصال لما تقدم في الأحاديث. س: إذا توضأ الجنب فهل يجوز له المكوث في المسجد؟ الشيخ: لا، ما يكفي، يروى عن بعض الصحابة لكن ما يكفي، الأحاديث الصحيحة تدل على أنه لا بدّ من غسل، أما المرور لا بأس، عابر سبيل لا بأس، أما الجلوس لا. قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: وما سن فعله منفرداً كقيام الليل وصلاة الضحى ونحو ذلك إن فعل جماعة في بعض الأحيان فلا بأس بذلك لكن لا يتخذ سنة راتبة. المسألة الرابعة والعشرون: هل هذا الاستثناء لمن في المسجد أم عام؟ محل خلاف بين العلماء رحمهم الله: القول الأول: عام لمن حضر الجمعة ولمن لم يحضر. ب- وذهب ابن عبدالبر وجماعة إلى أن عدم رؤيتها لايستلزم عدم فعله. لعله من الأمور التي يبحث عنها أولئك الذين عرفوا فضل صلاة الضحى ، والتمسوا أفضل وقت لها وسعوا لاغتنام أكبر ثواب لها، فيُسنُّ أن تصلّى كل ركعتين مَثْنى مَثْنى ويُسلّم بعد كل ركعتين، ويُقرأ في كلّ ركعة سورة الفاتحة بعدها سورة قصيرة مثل سورة الضّحى أو سورة الشّمس أو غير ذلك من السّور أو الآيات حتّى لو بلغت آية واحدة، أي أن سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن هي أفضل إجابة عن سؤال ، وقد صلّاها النّبي صلّى الله عليه وسلّم ركعتين، وأربعًا، وثماني ركعات ومن زاد على ذلك فصلّى عشْرًا أو اثنتي عشرة ركعة فلا بأس لكن يجب ألا تقل عن الرّكعتين، وبما أنّها تُصلّى في النّهار فلا يُجْهَرُ بها بل تُقرأ الفاتحة وما يليها سرًا، ويجوز أن تُصلّى جماعةً لكن دون المُداومة على ذلك لأنّ ذلك غير مشروع، ولا تُقْضى إن فات وقتها لأنّها ليست من السّنن الرواتب التابعة للفرائض إنّما هي مقيّدة بوقتها فإن فات وقتها فاتت.

التالى

صدى البلد: فضل صلاة الضحى ووقتها .. 13 سببا يجعلك تتوضأ وتصليها الآن

صلاة الضحى فضلها

فيما ثبت عن رسول الله —صلى الله عليه وسلم- أنه صلاها ثمان ركعات كما في فتح مكة، فقد روى مسلم أن معاذة رحمها الله سألت عائشة رضي الله عنها: «كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى ؟، قَالَتْ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ»، وروى مسلم عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: «قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى غُسْلِهِ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى». فلماذا لا نحافظ عليها ونربي عليها أبناءنا ونعدها جزءاً من واجباتنا اليومية التي نحرص على أدائها مهما كان الحال ، ومهما كانت الظروف. ووقت أدائها يبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى أن يقوم قائم الظهيرة وقت الزوال. وقد قيل: التداخل بين النيات في العبادات تجارة العلماء. وكلاهما قولان للشافعية وقيل غيرها كما في المجموع. القول الثالث: يكره القطع في طواف الفرض، وهو مذهب الشافعية.

التالى

г”«∆б Ён ’б«… «б÷Ќм

صلاة الضحى فضلها

ويقدر الآن قبل الظهر بساعة أو ساعة ونصف، ولكن إذا خشي الإنسان الانشغال عنها في زحمة العمل أو نسيانها فالأفضل في أول الوقت، فإن تيسر له الصلاة في وقت الأفضلية صلى أخرى. الراجح: له حالتان: الأولى: إن تركها لغير عذر فلا يقضي، لأن الوارد في القضاء للسنن لمن تركها بعذر. القول الثاني: غير مشروعة، وهذا منقول عن جماعة من الصحابة، منهم ابن عمر رضي الله عنه وهو مشهور عنه، وابن مسعود كذلك، ونقله غير واحد عن عبد الرحمن بن عوف، وأنس بن مالك، وأبي بكرة، وهو مذهب جماعة من السلف: أن صلاة الضحى غير مشروعة، بل صرح بعضهم ببدعيتها، كما نقل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه رأى الناس يفعلونها، فقال: بدعة رواه البخاري. صلاة الضّحى هي من النّوافل التي داوم عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وحثّ عليها الصّحابة —رضوان الله تعالى عنهم-، فقد رُوي عن أبي الدّرداء رضي الله عنه قوله: «أوصاني خليلي بثلاثٍ: بِصيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ ، وألا أنامُ إلَّا علَى وِترٍ، وسُبحةِ الضُّحَى في السَّفرِ والحضَرِ»، وقد ورد في صلاة الضّحى أسماء أُخرى، منها: صَلاة الإشرَاق. ففي أكثر عدد للأداء صلاة الضحى اختلف العلماء، فذهب المالكية والحنابلة إلى أن أكثر صلاة الضحى ثماني ركعات؛ لما روت أم هانئ رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود، وعن يرى الحنفية والشافعية - في الوجه المرجوح - وأحمد - في رواية عنه - أن أكثر صلاة الضحى اثنتا عشرة ركعة؛ لما رواه الترمذي والنسائي بسند فيه ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة». قال النووي في شرحه: هَذِهِ الْأَحَادِيث كُلّهَا مُتَّفِقَة لَا اِخْتِلَاف بَيْنهَا عِنْد أَهْل التَّحْقِيق وَحَاصِلهَا: أَنَّ الضُّحَى سُنَّة مُؤَكَّدَة، وَأَنَّ أَقَلّهَا رَكْعَتَانِ، وَأَكْمَلهَا ثَمَان رَكَعَات، وَبَيْنهمَا أَرْبَع أَوْ سِتّ كِلَاهُمَا أَكْمَل مِنْ رَكْعَتَيْنِ وَدُون ثَمَان … اهــ. ثانياً : جاء في فضل صلاة الضحى أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فمنها : 1 عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى رواه مسلم 1181.

التالى

صلاة الضحى

صلاة الضحى فضلها

س: لو عاد يصلي ركعتين؟ الشيخ: إذا رجع يصلي ركعتين سنة الوضوء وتحية المسجد. ج-وقيل ما رأيته يسبحها أي يداوم عليها. محل خلاف بين العلماء رحمهم الله: القول الأول: يشرع أن يقرأ بها بالشمس والضحى، لحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي الضحى بسور منها والشمس وضحاها والضحى قال الحافظ ومناسبة ذلك ظاهرة جداً وعزاه للحاكم واختاره الزرقاني وغيره. أما تحية المسجد فهي ركعتان فقط إذا دخل المسجد في أي وقت يصلي ركعتين، حتى ولو كان الإمام يخطب يوم الجمعة لا يجلس حتى يصلي ركعتين، وحتى في وقت النهي هذا هو الصواب، إذا دخل بعد العصر يريد الجلوس في المسجد لصلاة المغرب أو للدرس صلى ركعتين، أو بعد الفجر جاء للدرس أو ليجلس في المسجد إلى طلوع الشمس صلى ركعتين هذا هو الصواب، نعم. أولاً: تعريف صلاة الضحى: هي الصلاة المفعولة في وقت الضحى وهو أول النهار.

التالى

صدى البلد: فضل صلاة الضحى ووقتها .. 13 سببا يجعلك تتوضأ وتصليها الآن

صلاة الضحى فضلها

أكثر عدد لها فلم يرد نص في تحديد ذلك، لكن ثبت عنه عليه الصلاة والسلام، أنه صلى الضحى أربعًا، وقد يزيد على تلك الأربع ركعات، وثبت عنه أنه صلاها ثمان ركعات كما في فتح مكة، فقد روى مسلم 719 أن معاذة رحمها الله سألت عائشة رضي الله عنها: «كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى ؟، قَالَتْ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ»، وروى مسلم 336 عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: «قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى غُسْلِهِ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى». المسألة الثامنة عشرة: إذا كان يطوف فضاق عليه وقت صلاة الضحى فهل يقطع طوافه لأجل أن يصلي الضحى؟ القول الأول: لا يقطع سواء كان الطواف فريضة أو نافلة، وهو مذهب المالكية والحنابلة كما في حاشية العدوي والإنصاف. المسألة الرابعة: هل تفعل في المسجد؟ لها حالتان: الأولى: إن كان الإنسان جلس في مصلاه في المسجد من بعد الفجر للانتظار إلى الإشراق فيصلي في المسجد، وهو مذهب جمهور الفقهاء، لظاهر النص الوارد في فضل الجلوس إلى الإشراق والصلاة رواه أبوداود وغيره وحسنه ابن حجر والمنذري والهيثمي والشوكاني وغيرهم 8. الأسئلة: س: هل له أن يجهر بالقراءة في صلاة الضحى ليسمع نفسه؟ الشيخ: نعم، في جميع الصلوات يقرأ قراءة يسمع فيها نفسه. س: بعضهم يعلق صور الفقراء ويضع عليها ورقة تصدقوا وآيات تحث على الصدقة؟ الشيخ: لا ما يجوز، يدعو للصدقة من دون صور، يدعو للصدقة على الفقراء من دون صور. قال ابن عبدالبر في تمهيده: ومعلوم أن خروج عمر كان بعد الزوال، وهو عمل مستفيض بالمدينة.

التالى