الشاعر كريم العراقي. شعر كريم العراقي

كريم العراقي

الشاعر كريم العراقي

فهاهم أصحاب المليارات يشتمهم ترامب ويبتزهم في عقر دارهم. عن دار ازمنة 2006 ، ليؤرخ لمرحلة شعرية جديدة ، وان كان الشاعر مقلا في نشره لمجاميعه الا انه يتعمد ذلك ، لحكمة الشاعر في تناوله للاشياء وطرحها في المواعيد التي يحددها هو ، و لديه العديد من المخطوطات الجاهزة تماماً للنشر لكنها مشاريع مؤجلة سيأتي يوم نشرها حين يقرر الشاعر ذلك ، فثمة العديد من الشعراء نشروا العشرات من المجاميع الشعرية وفي دور نشر راقية الا انهم لم يحققوا ما حققه الشاعر كريم ناصر في مجموعته برادة الحديد. صلّت الأمهاتْ يا إله الأنامْ. . أنا مازلت أنا يا شهرزاد.

التالى

شعر كريم العراقي

الشاعر كريم العراقي

. . . كتب كذلك وشارك في أعمال مسرحية كثيرة تدور عن. . . You can easily automate the repeating billing process to save time.

التالى

كلمات كريم العراقي *************** لا تشكو...

الشاعر كريم العراقي

يا الله الإنسان والأديان من أي قوم كنت يا أخي الانسانْ أسألك. . . الوطن بالنسبة لهم هو عطاء وليس بقرة حلوب. كي تذوب بأضلعيْ صرت لا احتمل الايام وحدي صرتُ أشتاق إليكِ كلما لامستُ خّديْ شاركيني دهشة الاطفال في كل جديدْ شاركيني وحشة الغابات و و أمطار الجليدْ شاركيني في أمان الروح في وطنٍ سعيدْ شاركيني في انبهارات فؤادٍ لم يذق في العمر عيدْ وتعالي نكتب الشعر فان الجوَّ سحرٌ في السويدْ.

التالى

الشاعر والناقد العراقي الكبير .. سيرة حافلة بالعطاء (ملف/1)

الشاعر كريم العراقي

كريم الأسدي شاعر المواقف الصادقة والانتماء. لقد جاءت قصائد مجموعة ارخبيل الحدائق محتفية بشكل واضح بالموت والخراب والحروب في وقت يعاني وطن الشاعر من أزمات كبيرة على كافة الاصعدة ، وهذه المجموعة اذ تؤرخ لتلك المرحلة التي هي من اصعب واشد المراحل على وطن الشاعر الذي يعيش المنفى منذ سنوات طويلة ، فهو يحمل وطنه بين قصائده ونصوصه المكتظة بالالم واللوعة والحسرة على كل شيء جميل قد دمر في تلك البلاد التي ترزح تحت الخراب منذ سنوات طويلة ، وقد كان الشاعر كريم ناصر موفقاً بارخبيل الحدائق التي اثبتت حضورها الابداعي في الساحة الشعرية العربية لِما فيها من ابداع شعري و إضاءات قلّ ما نجدها في اصدارات الشعراء الكثيرة ، ارخبيل الحدائق يمكن القول عنها انها توهجات الشعر. . . فهاهم أصحاب المليارات يشتمهم ترامب ويبتزهم في عقر دارهم.

التالى

أفضل قصائد وأشعار كريم العراقي

الشاعر كريم العراقي

نتحدث عن أفضل ما قاله كريم العراقي أو كريم عوده الكاتب العراقي المميز الذي أبدع كثيرا في كتاباته، وآثر تاثيرا كبيرا في الكلمة العربية، ونقل لنا المطرب كاظم الساهر في أغانيه الكثير من جعبة كريم العراقي الفنية والأدبية، فمن أشهر كتاباته والتي أبهرت العالم كله قصيدة تذكر والتي حصل بها على جائزة اليونسيف لأفضل أغنية انسانية وغيرها من الجوائز قد حصل عليها هذا الكاتب العراقي المميز، ولذلك الآن نسرد لمحبي الشعر العربي أفضل ما كتبه الشاعر العراقي كريم العراقي في السطور الآتية : 1- قصيدة نحن جمهورية متى مـتى الحقائبُ تُلقى من ايـاديـنا … وتسـتـدلُ على نـورٍ ليالـينا؟ متى الوجـوهُ تـلاقـي من يـعـانقـها … ممن تبـقّى سلـيماً من أهـالينا؟ متى المصابيحُ تـضحـك في شوارعـنا … ونشـهد العـيد عيداً في أراضينا؟ متى يـغـادر داء الرعـب صبـيـتَـنا … ومن التـناحر ربُ الـكون يُشفينا؟ متى الوصـولُ فقـد ضلّتْ مراكبنا … وقد صـدئنا ومابـانت مراسـينا؟ ذبنا اشتـياقاً لمن نهـوى ولا خبرٌ … يُحـيي القـلوبَ ولا صـبرٌ يداوينا تـلك العـواصفُ يا قـبطانُ غـامـضةٌ … من كـلِ صـوبٍ رياحُ الشـر تأتينا بالحزم والعـزم والايمان ندفـعـها … وبالـشـياطـين والدخـلاء ترمـينا كم مزّقَ اليأسُ أشـرعة الرجاء بنا … تـصـارعُ الـموجَ مازالـت أمانـينا كالـمد والجـزر تـطـوينا مشاعرنا … لـيل الكوابـيس يضحـكنا ويـبكينا نُقـلّبُ العـمرَ من يـأسٍ الى أمـلٍ … ومـديـةُ الحـرب تـلـمعُ في مآقـينا ويغـضُب البـحرُ مأخـوذاً بمحنـتـنا … هو الـذي كان يُروى من شواطينا ويعـلـمُ الـبحـرُ إنّا مثـلُـهُ كرماً … أَنـقـى من الـدر أَهـدينا مـعاليـنا بدءُ الحـضارات منـبُتها وبـذرتُها … لـثورة العـقل كم حـرثَتْ أَياديـنا ويعـلم الـبحر لولاغـدر من غدروا … لـما خـرجـنا شـتـاتاً مـن روابـينا الى المجـاهـيل قـادتـنا زوارقُـنا … بـكاءَ — يعقوبَ — إبـكي يا موانينا وكـم وصـلـنا لـبـرٍّ زادنـا وجـعاً … ماذا؟. سوف تحنين الراسْ اعتذاراً للسلام. يقولونَ : كيفَ استحالَ إلى رافدٍ عذبٍ سائلٍ جبلٌ من حديد ؟! ولكنه لم يكن بمنأى عن رائحة احتراقاته ونزيفه. . بك لا بغيركَ تستجيرْ أتنام ليلكَ هانئاً.

التالى

كلمات كريم العراقي *************** لا تشكو...

الشاعر كريم العراقي

غلبت عليها الكبرياءْ مظلومةٌ مهمومةٌ والظلمُ ظلمكَ يا أميرْ وهي التي خطفتكَ من حدبِ الهموم حملتك من بئرِ الأسى نحو النجوم إبك اعتذاراً يا ملولْ. هذه الروح الثائرة المحلقة في مدى الأكوان وفي كل الأبعاد، غير آبهة بالسفلة والعملاء الذين يحاولون تعقبها والثأر منها. إنه الحب الصوفي لحدائق دجلة والفرات والكبرياء التي لا ترضى إلا بالحق كاملاً غير منقوص. انك عربي اصيل من طينة نادرة. إنني للانَ من اثار طعنتِها أعاني. ضُمّينا عواصف الحقد ان سحقتْ مزارعنا … فـنخلةُ الحـبِ أرست جذرها فينا ليسوا من الشعب من أفنوا مدارسَهُ … وشـوهـو الحبُ والانـسـان والديـنـا هل الخـيامُ بديـلٌ عن منـازلـنا … هل في العراءِ.

التالى

حسين فاعور الساعدي: الشاعر العراقي كريم الأسدي.. شاعر العزة والكبرياء عاشق الرافدين

الشاعر كريم العراقي

هذا الإباء جعل الجبال الشاهقة تنصهر وتذوب وتنساب إليه أنهاراً صافية رقراقة لتؤنس وحشته. وكانت الانطلاقة الحقيقية للعراقي مع الساهر في مصر. ، وهو شاعر لا يتحدث عن بطولاته هنا وهناك كما يفعل البعض ، يكتب القصيدة ويمضي الى عوالمه التي يتمعن بها ليؤسس لقصدية جديدة ،. من ترابه الخصب ومن مياهه الثرة النقية. .

التالى

من الأول يا حبيبي by كريم العراقي

الشاعر كريم العراقي

الوطن بالنسبة لهم هو عطاء وليس بقرة حلوب. المشاعر هي الشيئ الذي يُشعرنا بأننا على قيد الحياة ، والشعور اما ان يكون شعور بالسعادة و الفرح او شعور بالحزن والالم ، وكلا من الفرح و الحزن وجهان لعملة واحدة و هي الحياة ، فالحياة هي اشبه بالمعلم الذي يُعلمنا كل يوم شيئا جديدا و الحياة من المستحيل ان تكون ثابتة على وضع معين بل انها مزيج بين كل المشاعر الفرح و الالم و القلق وغيرها من المشاعر ، ولكن يظل الشعور بالحزن اكثر الاشياء التي تمزق القلب و تجعلنا نكره الحياة ، و هناك طُرق عديدة للتعبير عن الحزن منها كتابة الكلمات و العبارات التي تصف الالم ومنها الشعر ، والشعر هو اسلوب ادبي كان يصف به الشاعر او الاديب ما يمر به سواء كان سعيدا او حزينا ، و لذلك يسعدنا ان نقدم لكم من خلال موقع احلم مجموعة من الابيات الشعرية الحزينة الصادرة من الشاعر المعروف كريم العراقي ، فنتمنى ان تنال هذه الابيات اعجابكم. . إنه الحب الصوفي لحدائق دجلة والفرات والكبرياء التي لا ترضى إلا بالحق كاملاً غير منقوص. البارحة فكّرت انك ربما في وضع حرج ، أو انك في استراحة العيد وما بعد العيد ، ولكنني ـ هل أقول مصادفة ؟ ـ عثرتُ على مقالك الرائع هذا عني قبل قليل ، فقرأته ثم رجعتَ الى متصفحك في باب كتّاب مشاركون في جريدة المثقف فوجدتك تنشط نثرياً ونقدياً ، فكتبتُ لك تعليقاً عن مقالك حول الحادث المؤسف الذي ألم بالأخ الزميل د. من لم يذُقْ منا المرارهْ فالحبُّ لا نصحٌ ولا جرحٌ يغيّرُ من مدارهْ ليس انتصاراً. .

التالى