العنف الأسري. انواع العنف الاسري واسبابه وعلاجه

Íáæá ÇáÚäÝ

العنف الأسري

تعريف العنف الأسري عند علماء النفس يقصد بالعنف الأسري نمط من أنماط السلوك يحدث بسبب الإحباط واليأس، بسبب الخلافات والاضطرابات النفسية اللاشعورية التي يتعرض لها الفرد وتحيل بينه وبين بلوغ أغراضه، لهذا فهو يقوم بإخراج هذه الطاقة المكبوتة في صورة سلوكيات عنيفة. أينما ذهبت، كان على الاتصال بها دائما. ودعونا نبدأ من البداية: مبدأيًا لدينا الكثير والكثير من أنواع وأشكال العنف الأسري، ولكن التركيز -في سلسلة المقالات هذه- سنصبه على عنصرين أساسيين هما: العنف المتبادل بين الوالدين، والذي في أغلب الأحيان يكون عنفًا ضد الأم أو المرأة، وتأثير ذلك على الطفل الذي يشهد مظاهر العنف هذه حتى وإن لم تتم ممارسة العنف المباشر عليه، والنوع الثاني: العنف الموجه ناحية الطفل بالتحديد شاملًا جميع أنواع الانتهاكات الجسدية والنفسية والجنسية والإهمال. إعداد: Mariam wesam مراجعة علمية: بسمة التهامي مراجعة لغويّة: حمزة مطالقة تحرير: سامح منصور المراجع: Team A. شاع كثيراً في الآونة الأخيرة بين أبناء المجتمع العراقي مايعرف بالعنف الأسرى بأشكال مختلفة في الأسرة العراقية كالضرب والركل والإنتحار والتخويف والاعتداء السلبي الخفي كالإهمال مابين الزوجين إضافة إلى العوامل الظرفية والمادية ، كلها أسباب اساسية التي أدت إلى أتباع السلوك العنيف ، وخاصة إن العراق لايملك إلى حد الآن قانون يحمي المرأة والطفل من العنف الأسرى القاسي على الرغم من كثرة الحوادث التي تقع بين الحين والآخر، ولاسيما مايتعلق بمقتل عشرات النساء من جراء التعنيف وتحت مسميات وتبريرات عدة، فيها جرائم الشرف والموت المفاجئ وغيرها للأفلات من العقوبات القضائية مما أدى إلى التهاون وإنتشار مثل هكذا ظواهر مابين الأسرة العراقية، وللأسف للعنف الأسرى عواقب وخيمة مابين أبناء تلك الأسرة التي تعرضت للعنف ،مما يتولد جيل غير سوي يمتلك بداخله حالات نفسية منها الشعور بالانتقام وعدم الثقة بالنفس، وبالتالي لايستطيع بالمستقبل بتكوين أسرة يسودها المحبة والسلام ، بسبب ما تعرض له من والديه فعلى الأب والأم إن يكونا بمنتهى الوعي والإدراك بعدم تفاقم الإشكالات فيما بينهم وتسود المحبة والتسامح ليكونوا جيل قوي يستطيع بناء نفسه وعائلته فيما بعد. وكنت أنتظر كل صباح حتى تستيقظ في الساعة التاسعة أو العاشرة، وإلا كان الأمر يعد إزعاجا لنومها.

التالى

العنف الأسري

العنف الأسري

لم يكن العنف الأسري ما قبل وباء كورونا مقبول ، الدليل على هذا هنالك قانون مازال يراوح في أروقة مجلس النواب الدورة الثالثة ولم يشرع لحد الان ، أما بشأن بقاء الرجل بالبيت فجاء نتيجة عدم مزاولته العمل جراء فرض حظر التجوال ، وقد إنعكست بعض التداعيات السلبية لتلك الحالة مع عائلته ، ومنها تفريغ شحناته السلبية على أفراد العائلة ، وكان المفروض إن يكون وجوده عامل إيجابي في مساعدة زوجته في إكمال مستلزمات البيت ، ما مدى حماية القانون في حماية المراة نتيجة ماحدث. إجراءات فردية استشارة ذوي الاختصاص يحتاج كلّ من الأطفال والبالغين المعتدى عليهم نتيجة العنف الأسري إلى التخلّص من أثر العنف، وتجاوز تجربة الإساءة المؤلمة التي مرّت بهم، لا سيّما أنّ ترك ضحايا العنف في سنّ صغيرة دون علاج يُحِدث صدمةً نفسيةً تبقى ملازمةً لهم مدى الحياة، ويُصبحون أكثر عُرضةً لاكتساب سلوكيات سيئة، مثل: ممارسة العنف ضد الآخرين، أو عدم القدرة على تكوين علاقات مستمرّة، أو اللجوء إلى تناول المخدرات أو الكحول؛ لذلك اقتضت الحاجة إلى الاستشارة وخدمات الدعم النفسي للأُسر التي تعرّضت للعنف. العنف الأسري: يعتبر العنف الأسري أحد مظاهر العنف التي للأسف بدأت تنتشر في مجتمعاتنا الإسلامية وتتفشى وتظهر آثارها بشكل يسهل ملاحظته، كما إنه واحد من أكثر مظاهر العنف انتشارا بشكل عام في كل المجتمعات و الحضارات، ويمكن تعريفه بأنه أنواع من التصرفات التي تتسبب في الإساءة والأذى لأحد مكونات الأسرة أيًا كان شكل هذه الإساءة جسدية أو نفسية أو بأي شكل من أشكال العنف الأخرى، وبشكل أساسي يعتبر العنف الأسري الوسيلة للسيطرة على الأطراف الأضعف في مكونات الاسرة. بمعنى آخر، بدء علاقة يعني التخلي عن الأسرة والسكن في يوم واحد، فقد كان يجب أن أفقد كل شيء. في البداية، لم يعجبني الأمر، ولكن في النهاية، وخلال السنوات الثلاث إلى الأربع الأخيرة من العلاقة، كان الجنس يؤدي إلى نوبات ذعر مستمرة، وكان يحدث ذلك عندما تتمكن إيرا من الإمساك بي وإجباري على ممارسة الجنس.

التالى

العنف الأسري

العنف الأسري

العنف الأسري: الأسباب والآثار وطرق الوقاية. وظاهرة العنف الأسري هي ليست بجديدة ولا وليدة الظروف التي نعيشها الآن في إنتشار وباء كورونا اللعين ، إنما أزدادت وتفاقمت نتيجة الجهل وقلة الثقافة الإجتماعية المتداولة في داخل الأسر والتي يتحملها الكبار قبل الصغار في طريقةً تجاوز الكثير من الصعوبات التي تحصل نتيجة الوضع الإجتماعي والسياسي والإقتصادي وحتى النفسي التي يعيشها المجمع ككل ومن ثم الأسرة ومحيطها العائلي ،وقد توجد كثير من هذه الظروف في كثير من العوائل وخاصة الفقيرة والتي تعاني كثيراً من قلة الثقافة الإجتماعية في التعامل مع أفراد الأسرة الواحدة لتوحد ثقافة الرأي والرأي الآخر ، والتسامح والأعتذار بعد الأخطاء التي تحصل سواء بالكلام أو المعاملة والتي يولد نوعا من التمرد والبغيضة الذاتية إتجاه الآخر، فضلًا عن الكبت في الحقد والضغينة المدفونة من قريب أو بعيد ، والتي تتوسع شيئا فشيئا دون إن تجد رادعاً في كثير من الأحيان لتصل بالنهاية إلى شجار يتبعه أذى ، قد يصل في كثير من الأحيان إلى حالات لإتخاذ عقباها كالضرب المعنف أو القتل ، أو تصل إلى الإنتحار سواء المرأة أو الرجل كل على سواء ، كما إن الرجل لايقل عن المرأة في هذه الحالات ، وهنالك الكثير من العوائل والأسر الفاقدة للعلم والتربية الأسرية إلى وصول أولادهم وحتى عوائلهم إلى اصعب الحالات والتي نراها اليوم بأم أعيينا ، كثيرا منها مسربة في الشوارع والطرقات ، أما بشأن كورونا فهو ليس سببًا أساسيًا في ظاهرة العنف الأسري ، إنما الواقع المأساوي المتراكم عبر الزمن في طريق التربية والتعامل بالضد مع الآخر، دون فسح المجال للتفاهم والوصول إلى حلول مقنعة ومنصفة بين الأطراف ، ولايريد حكم عادل ينصف بينهما، فكثيرًا من الأحيان يتفق من عليه القول مع من عليه الطاعة ، ويكون الحكم بالقسوة والظلم دون التحقق من الأمر ، وذلك بعودة الكره والحقد عند بعض أهل الولد أو أهل البنت ، إذا تزوجت بدون رضاهم أو حتى إذا كان برضاهم وهم من افتخروا بجلبها لبيت زوجها وبعد فترة ينقلب كل شيء ، ويتمنوا إن يطلقها بأسرع وقت وان كانت هي غير مذنبة ، هنا يدخل عامل الغيرة والتفاضل بالمستوى أو بالثقافة بين من يدخل مضافًا إلى العائلة كزوجة الأبن أو النسيب أحيانا كثيرة أهل الزوج هم من يسببوا تعاسة أبنائهم ووصولهم إلى مرحلة التفرقة والطلاق للأسف دون ذنب يرتكب فتصبح مأساة اجتماعية كبيرة. تضاف إلى ذلك حقيقة أن عدم وجود ملاجئ أو مرافق استقبال، يجبر الشرطة بشكل عام على نقل النساء اللواتي يشتكين إلى السجن، كمكان إقامة بديل. كان الأمر سهلا: بعض الناس يتناولون الكحوليات، والبعض الآخر يعملون. في متاهات الحياة ، وتجبرنا على التعامل مع أشخاص يجلدوننا بالمراوغة و نبش خصوصياتنا. · الكذب لتجنب العقاب القاسي الذي لا يتناسب مع ما يتطلبه الموقف. لم يكن علي أن أخافها عندما كنا مسافرين، فهي لن تؤذيني أمام الآخرين.

التالى

العنف الأسري: المعضلة القانونية لثلاث شقيقات قتلن والدهن أثناء نومه

العنف الأسري

جدل واسع وحملة دعم وأثارت القضية احتجاجات، وأدت إلى طرح عريضة دعم للشقيقات، وإلى تحريك دعوات متزايدة لسن قانون جديد للحماية من العنف الأسري. العنف الأسري موجود في المجتمعات ، وهنالك أسباب عديدة له منها ، نشأت الأفراد في ظروف صعبة أدت إلى نشوء أفراد همجيين ، وأيضا تلعب ثقافة الفرد والمجتمع دوراً كبيرا في هذا الجانب ، لكن هنالك خطأ في فهم الدين ، لتجعل من رب الأسرة يستخدم العنف والخوف وفق ما يريده ويتوقع من خلال ذلك بفرض سيطرته على الأسرة مع زوجته أو أولاده ، وعدم وجود قانون فعلي يحفظ حقوق الأفراد لأنه بمجتمعنا يشترى بالمال والعلاقات ، وهذه حقيقة وطامة كبرى أيضا ، ولا توجد منظمة لها الدور الفعلي والواقعي لحفظ حقوق الأفراد ، والحالات التي تحدث في المجتمع موجوده قبل إنتشار وباء كورونا وليست جديدة ، ومانسمع ونرى تقف له العقول من أحداث خطيرة جدا لم نسمع بها من قبل لا يقبل بها دين ولا عقل ولا أي إنسانية، وفقدت الأسرة قدسيتها وأركانها الآمنة بعد ما كانت الأسرة الركن الآمن الذي يحوي كل أفراد العائلة ، إضافة إلى الأفكار التي كسحت المجتمع وتدخل أطراف أخرى ايضا أيضا ،وكان سابقا في مجتمعنا من الكبار والمحترمين من يقدم النصح والتوضيح ومنع الخطأ ورفض الأفعال السيئة ، ولهم دور فعال في إصلاح المجتمع ممن ينصف ويصلح ويرشد و أصبح الآن العكس من ذلك ، هم من يحث على الخراب ونشر الأفكار السيئة التي تدهور الفرد والأسرة والمجتمع ، الأسرة مكونه من طرفين وهما الأركان الأساسية في الأسرة أذا كان هناك إحترام ووعي تكون أسرة ناجحة مسلحة بالإحترام والحب وهما يعكسون ذلك بأولادهم أجيال المستقبل ، إذن كيف سيكون المستقبل ويشاهد ويسمع الأولاد هذا العنف القاسي الذي يهتز له الكون، وكلنا نعرف أن لكل من أركان الأسرة له حق وحقوق وعليه واجبات ، والكل يعرف ماله وما عليه لماذا عدم الالتزام بها ، إذن العنف يعود لثقافة المجتمع وهو موجود قبل الوباء الذي أجتاح العالم وباء كورونا ،العنف أيضا وباء دمر المجتمع. وعادة ما يتم منع ضحايا العنف الأسري من استخدام التكنولوجيا والإنفاق كما يرغبون، وذلك من خلال مراجعة الطرف الآخر باستمرار قبل الإنفاق حتى ولو مبلغ ضئيل، والشعور بالقلق اتجاه إنفاق المال، مع التوخي بالحذر عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خشية من مراقبة الشريك لهم. ويضاف إلى ذلك أيضاً، مزيد من انعدام المحاسبة. التنشئة الغير سليمة: -التربية الخاطئة التي يحصل عليها الشخص في المجتمع الذي ينتمي إليه والأسرة التي يعيش وسطها والتي تجعله يرى أن العنف أمر طبيعي لا ضرر منه يحدث في جميع الأسر والمنازل، وقد يكون عائل الاسرة قد نشأ على السلوك العنيف منذ نعومة أظافره، مما يترتب عليه أن يصبح العنف طبع في نفسه، ويجعله أكثر عرضة لمزاولة السلوكيات العنيف فيما بعد، وهو ما أكدته الكثير من الدراسات الحديثة التي تم إجرائها في هذا المجال وهي أن الطفل الذي يواجه العنف من جانب أسرته في مرحلة الصغر أكثر ميلاً للعنف مقارنة بالطفل الذي لم يتعرض للعنف منذ صغره.

التالى

بحث عن العنف الأسري , ملف شامل عن العنف الأسري من واشكاله المختلفة

العنف الأسري

يبدو أن تداعيات الحجر المنزلي جراء أزمة وباء الكورونا لم تقتصر على الجانب الصحي الخطير، بل أمتدت إذرعه إلى داخل الأسرة وخصوصاً فيما يتعلق بالعنف ضد المرأة ، وكانت هنالك العديد من الضحايا منهن ، فقد ندد الأمين العام للأمم المتحدة بهذه الظاهرة الناشئة وأعتبرها ظاهرة يستلزم تشريع قوانين جديدة تحمي حقوق المرأة بأعتبارها تتحمل مسؤولية تربية الأطفال وتلبية طلبات زوجها. فقد يتم وصم الأسرة بسبب العنف القائم على أساس النوع الأجتماعي. العنف الاسري مشكلة نادت بها جميع المنظمات الدولية والمؤسسات والهيئات الرسمية والغير رسمية بأهمية تضافر الجهود والمساعي للتصدي لمشكلة العنف الأسري، وتناشد الباحثين لإجراء دراسات من أجل ترسيخ الفهم بهذه الظاهرة وبيان مدى تفشيها وخطورتها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والقضاء عليها، والمشكلة التي نسعى إلى تسليط الضوء عليها لم تعد تقتصر عند حد الاستعمال المفرط للقوة البدنية ضد أعضاء الأسرة بل تتخطى ذلك لتعني كل فعل يرمي إلى الإساءة والأذى لأي من أفراد الأسرة سواء كان هذا الضرر ماديا أو معنويا، لذا سأقوم من خلال هذا البحث سأقوم بفتح ملف كامل عن العنف الأسري حول العالم. الأسباب الاجتماعية للعنف الأسري -البيئية: أن المشكلات البيئية المختلفة التي يتعرض لها الفرد مثل الازدحام وتدني مستوى الخدمات ومشكلة المأوى، وارتفاع الكثافة السكانية، وما يترتب عليه من إحباط للشخص، حيث لا تمكنه من تحقيق ذاته وتحقيق النجاح المنشود، كإتاحة فرص عمل ووظائف مناسبة للشباب، فكل هذا يحثه على استخدام العنف لكي يخرج كل الغضب الكامن بداخله، ونظراً لأن المرأة والطفل هم أضعف الفئات في المجتمع يكونوا هم الممارس ضدهم العنف. و اعتادوا على شعور الطمأنينة بالوجود الدائم للأب. المراجع كانت هذه تفاصيل خبر العنف الأسري لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد من خلال موقعنا.

التالى

العنف الأسري : ظلت تغتصبني نحو 10

العنف الأسري

لكن في بلد تغلب عليه العادات والتقاليد، قد تقرر عشيرة ملاك اللجوء إلى الفصل العشائري لتحديد ثمن دم ابنتهم، واستعادة الشرف! كنت أخشى العودة من العمل إلى الفندق، لذلك كنت أتجول في مركز التسوق حتى وقت الإغلاق. العنف اصطلاحاً يُعرف العنف اصطلاحاً بأنّه استخدام القوة بطريقة غير قانونية، أو التهديد باستخدامها من أجل التسبّب بالضرر والأذى للآخرين، و يُعرّف العنف في علم الاجتماع على أنّه اللجوء إلى الأذى من أجل تفكيك العلاقات الأسرية؛ كالعنف ضد الزوجة، أو الزوج، أو الأبناء، أو كبار السن، سواء كان ذلك من خلال الإهمال، أو الإيذاء البدني، أو النفسي، أو العنف الأخلاقي، وفي تعريف آخر للعنف هو أيّ سلوك عدواني يُمارسه فرد، أو جماعة، أو طبقة اجتماعية معينة هدفها استغلال أو إخضاع الطرف المقابل ذي القوة غير المتكافئة سياسياً، أو اقتصادياً، أو اجتماعياً، كما يُعرف على أنّه سلب حرية الآخرين سواء حرية التعبير، أو حرية التفكير، أو حرية الرأي، ممّا يؤدّي إلى أضرار مادية، أو معنوية، أو نفسيّة. آثار العنف ضد المسنين يعاني الملايين من كبار السن حول العالم من سوء المعاملة والعنف بجميع أشكاله؛ كالاستغلال المالي، والإهمال، وسوء المعاملة العاطفية، فيختلف نوع العنف باختلاف الطبقة الاجتماعية، والوضع الاقتصادي، والثقافة، لا سيّما أنّ كبار السن معزولون عن العالم الخارجي فيكون المعتدي عليهم هو ذاته الشخص المسؤول عن رعايتهم، مثل: الزوج، أو الابن، أو الحفيد، ونظراً لضعف الضحية وما تعُانيهِ أحياناً من الضعف الجسدي، أو الخرف، أو الزهايمر لكِبر السن، فإنّها لا تملك القدرة على طلب المساعدة بسبب الخوف، فينتج عن ذلك شعور بالعجز. أنواع العنف الأسري يمكن تصنيف العنف الأسري، بشكل عام إلى خمس فئات: عنف جنسي ، عنف جسدي، عنف عاطفي، عنف ا قتصادي ، الممارسات التقليدية الضارة. وتعتبر الاستجابة لمواجهة العنف المنزلي جهدًا مشتركًا بين الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية وإنفاذ القانون: تعالج العديد من حالات العنف الجسدي من قبل طبيب الأسرة أو غيره من مقدمي الرعاية الصحية، ولكن معظم الضحايا لا يرغبون بمناقشة القضية مع الأطباء الذين يعالجونهم. لم تستطع الذهاب إلى أي مكان بدوني، كنت نوعا من اللعب بالنسبة لها، فقد كان من واجبي أن أرفه عنها طوال الوقت. كما أنّه يشمل العنف الجسدي والجنسي واللفظي وبالتهديد، والعنف الاجتماعي والفكري، وأخطر أنواعه ما يُسمّى بـ.

التالى

كيف يمكن معالجة العنف الأسري

العنف الأسري

والعنف الأسري له عدة أنواع؛ عنف نفسي، عنف جسدي، عنف جنسي، عنف فكري، وفي جميع الأحوال فإن استمراره يعني دمار الأسرة وتفككها. إذن ضحايا العنف هم الذين يقع عليهم ضررٌ أيّاً كان نوعه، نتيجة تعرضهم للعنف على يد أحد أفراد أسرهم. كنت مرهقا للغاية من العمل وأردت الراحة، لكنها بدأت تطالب بالجنس. يحتاج الضحايا الذين تعرضوا لمراحل متقدمة من العنف الأسري إلى علاج وظيفي لتطوير مهاراتهم ليصبحوا قادرين على المشاركة في العمل وتنفيذ المهام اليومية بشكل جيد، ويتم ذلك من خلال تمكينهم من ابتكار أدوار جديدة واكتساب الكفاءة الذاتية اللازمة للتغلب على آثار العنف الأسري، وبالنسبة للضحايا الأطفال يجب تعزيز المهارات التعليمية واللعب والمهارات الاجتماعية الملائمة لسنهم لتسهيل النمو السليم والنجاح في الأنشطة المدرسية. ولتجنب كل ذلك كنت أعمل لمدة 10 و12و 14 ساعة في اليوم، وفي عطلات نهاية الأسبوع والعطلات. ولا ترى مخرجا ولا تسمع أحدا. وعندما عدت إلى المنزل، فقالت إنها شعرت بالأسف الشديد نحوي، لكنها لم تكن قادرة على التوقف.

التالى