انسحاب الامارات. الخارجية الأمريكية : انسحاب الامارات والقوات المدعومة منها أدى لخسارة مكاسب مكافحة الإرهاب في اليمن

الشمسي: انسحاب الإمارات كلام «سوشيال ميديا»

انسحاب الامارات

وأورد أستاذ العلوم السياسية الإماراتي، المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله، جملة من الأسباب التي قال إنها تقف خلف قرار بلاده خفض تواجدها العسكري في اليمن. وبنفس السياق عملت على تأسيس مجموعة من الفصائل المسلحة تابعة لها وتحت إشرافها، حيث تم تأسيس تلك القوات عبر برامج تدريبة منها داخل اليمن، وأخرى داخل الإمارات، في الفترة ما بين 2015- 2016، وأوكلت لها مهام مختلفة بناءّ على الأهداف والمصالح المُراد تحقيقها، ألوية العمالقة، قوات المقاومة الوطنية، قوات الحزام الأمني، قوات النخبة الحضرمية، القوات المشتركةـ، قوات النخبة الشبوانية. وقال الوزارة في تقريرها السنوي للإرهاب لعام 2019م ، بأن هذه الخسارة جاءت بعد انسحاب القوات الإماراتية وقوات الأمن الأخرى المدعومة منها من بعض المناطق جنوب اليمن. خاتمة بناءً على ما تم ذكره ومن خلال تتبع توجهات التحركات الإماراتية في اليمن، في إطار جهودها ضمن التحالف العربي، وتبني تحقيق أهداف خاصة، فقد نجحت من خلالها استراتيجية الاندفاع الأولى في تحقيق سلسلة من المكاسب الجيواقتصادية والسياسية، تجلى ذلك في تفنيد أسباب تدخلها في اليمن، وخريطة التوزع والانتشار، وانتزاعها جملة مكاسب سياسية واقتصادية، تلبية لأهداف عليا ودور حكومة أبو ظبي المتنامي في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ومع تغير المعادلة الدولية ودخول متغيرات جديدة على الساحة اليمنية والساحة الدولية والإقليمية في الخليج العربي والبحر الأحمر وخليج عُمان، بدأت الإمارات تلجأ لتغيير سياساتها في المنطقة خشية من خسارة ما حققته منذ أحداث الربيع العربي 2011، وبدا أن خيار تخفيض عدد القوات من اليمن واتباع تكتيك إعادة الانتشار أولى المؤشرات على استراتيجيتها الجديدة في المنطقة. وفي الجزر الجنوبية المطلة على محافظة المهرة وسقطرى ومنطقة حضرموت ومدينة المكلا.

التالى

انسحاب الإمارات.. تَرْك السعودية وحيدة في ″المستنقع اليمني″؟

انسحاب الامارات

ويتمركز الإماراتيون في ميناء المخا غرب الذي حولوه إلى قاعدة عسكرية، ومعسكر البريقة غربي عدن، ومقر شركة الغاز في ميناء بلحاف جنوب شرق ، وفي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرق ، وبنسبة أقل في معسكر تداوين شرق مدينة مأرب شرق. ووفق مصدر حكومي قال للأناضول، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته، بأن الرئاسة اليمنية والحكومة كانتا تستبعدان أي مخطط للانقلاب عقب حديث تقارير إعلامية تحدثت بأن ذلك سيجري مع تشييع جنود قتلوا بهجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه. متفقًا مع الطرح السابق، قال الخبير العسكري الأردني، قاصد محمود، للأناضول إنه يوجد تعارض في السياسات السعودية الإماراتية باليمن، في ظل عدم وجود رؤية واضحة لنهاية الحرب بدأت قبل خمس سنوات ، التي باتت كلفتها عالية جدًا. وفي المجمل، يمكن القول إن هذه التصريحات تأتي في ظروف حسّاسة، تمر بها المنطقة، في مقدمتها التصعيد الأميركي الإيراني، وتهديدات طهران التي قابلها برود أميركي واضح، ينبئ عن تراجع في الدور الأميركي كثيراً في منطقة الخليج في عهد الرئيس الحالي ترامب، وقبله أوباما، في مقابل تعاظم الدور الإيراني، وأذرعها في المنطقة. تزامن ذلك مع تحليق مكثف لمقاتلات التحالف في سماء المدينة، وكان الأمر مريبا لمحسن، وحرص على تتبع تلك الآليات التي اتجهت نحو البريقة غربي عدن، حيث المنطقة الأشد تحصينا، وفيها المقر الرئيس للقوات الإماراتية.

التالى

ما حقيقة انسحاب القوات الإماراتية من اليمن؟

انسحاب الامارات

لكن صحيفة وول ستريت جورنال نشرت تقريراً أشارت فيه إلى تصاعد الخلافات بشأن الاستراتيجية التي يجب اتباعها في اليمن والتي تسبب الاختلاف السعودي-الإماراتي حولها في تعميق الأزمة بين البلدين، وربما كان هجوم بعض الفضائيات اليمنية -التي تبث من السعودية- على أبوظبي أحد مظاهر هذا الخلاف. مناطق التوزع والانتشار منذ تدخل الإمارات في اليمن اعتمدت على تطبيق خطة انتشار وتوزع لقواتها في المناطق الواقعة على طول خليج عدن والبحر الأحمر، كونها مناطق حيوية تستطيع من خلالها إنشاء موانئ بديلة لمضيق هرمز الدولي، كميناء عدن والذي تنظر إليه كهدف استراتيجي حيال نجاحها ربطه بموانئ دبي العالمية عبر إحياء اتفاقية تشغيله التي ألغيت منذ 2012. ماذا لو إنسحبت الإمارات من عدن واليمن , وهل السعودية قادرة على ملئ الفراغ , وهل هناك دولة بالعالم تستطيع مساعدة المملكة العربية السعودية بعد خروج الإمارات , بالطبع لا , فهذه الحرب كشفت وجوه رؤوساء وأظهرت معادن الرجال , هذه حرب السعودية وليست حرب الإمارات , وعلى الشرعية وغيرهم أن يعوا أهمية هذا الكلام جيدآ قبل فوات الأوان. والمح التقرير الى ضعف الحكومة الشرعية في تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهابيين الأجانب والسفر ، وفي حين يشير الى قيامها باتخاذ بعض الإجراءات الجديرة بالاهتمام لمكافحة سفر الإرهابيين ، الا أنه يؤكد عدم قدرتها على تطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن أمن الطيران. كل هذه الأسباب قد تكون دافع الإمارات للابتعاد عن أي خسائر إضافية أو ملاحقات جنائية قد تتعرض لها مستقبلاً أو ما قد يؤثر على علاقاتها بالدول التي تستورد منها السلاح.

التالى

إنسحاب الإمارات .. ستدفع ثمنه الشرعية

انسحاب الامارات

وأشار في حديث للأناضول، أن عددا من الدبابات والمدرعات التي كانت تتمركز في ميناء عدن، جرى سحبها، فيما لا يزال الميناء بالكامل تحت سيطرة الإماراتيين، من خلال قوات الحزام الأمني الموالية لهم. وأكد أن الامارات رغم شعوره بالمرارة وبانه ظلم الا أنه يتعامل مع الامر الواقع وليس أمامه خيار سوى ذلك. التقرير أكد بأن قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، لعبت دورًا مهمًا في جهود مكافحة الإرهاب والتصدي للجماعات الارهابية. جدل لم ينته حول حقيقة سحب الإمارات جزءا من قواتها وآلياتها العسكرية من اليمن، بعد تدخلها مع شريكتها السعودية ـ التي قادت تحالفا عسكريا ـ في البلد الفقير، لاستعادة شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين مطلع 2015. فيما تبقى المعضلة الكبرى أمام السعودية أنه من غير السهل أن تذهب كليًا مع هذا الخيار وتُقدم تنازلات كاملة للحوثيين بشكل قد يقودها لخسارة كل إنجازاتها منذ 2015، ويفقدها هيبتها في المنطقة، فالمملكة ترغب بتسوية شاملة لليمن بشكل يضمن لها عدم ترك الساحة لإيران، والخروج من المستنقع اليمني بمعادلة متكافئة وهو المطلب الممكن والمستحيل وفق التطورات الراهنة. مع ذلك بعض المراقبين يرى أن الإمارات استطاعت عبر تجنيد 90 ألف مقاتل وتدريبهم في اليمن منذ 2016، تشكيل دولة موازية تستطيع عبرها إدارة مناطق نفوذها وحماية مصالحها الاقتصادية والسياسية في الساحل الغربي ومناطق الجنوب، وبالتالي إعلان خروجها يأتي للنأي بنفسها أمام الرأي العام، في حال قامت المليشيات برفع حالة الفوضى في الجنوب تمهيدًا لاقتطاع الجنوب اليمني وإخضاعه لقيادتها، لذا فإن قرار الإعلان يأتي في محاولة للتهرب من المسؤولية أمام المجتمع الدولي، وترك المملكة وحيدة في مواجهة الضغوط والتداعيات الدولية.

التالى

ما حقيقة انسحاب القوات الإماراتية من اليمن؟

انسحاب الامارات

مناطق الانسحاب أسبابه ودوافعه لا توجد معلومات كاملة عن المناطق التي تم الانسحاب منها، خصوصًا مع عدم وجود إحصائية دقيقة عن عدد القوات الإماراتية المتواجدة، سوى الصادرة منذ في 2015 بتعداد وصل إلى خمسة آلاف مقاتل. تؤكّد هذه المعلومات أن ثمة تواصلاً ما بين الإمارات وإيران فيما يتعلق بالملف اليمني تحديداً، تمثل بعدم وجود أي توتر إعلامي، وبحالة التخادم القائمة بين مليشيات الطرفين في اليمن، وفي مقدمتها ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، وكان ذراعاً إيرانياً بداية في الجنوب، تم تدريب أفراده في معسكرات المليشيات في صعدة قبل الانقلاب، فضلاً عن وجود تحالف سياسي بين جماعة الحوثي والحراك الانفصالي الذين رحّبوا كثيراً بالانقلاب وباركوه، ووقفوا موقف المتفرج من مليشيات الحوثي، وهي تجتاح الجنوب، ولم يقاتلهم ويقاومهم حينها سوى السلفيين والإصلاحيين، وحراكيين قليلين، فينا ظل الانفصاليون في حياد تجاه الحوثي. في 8 يوليو-تموز 2019 أعلنت الإمارات تخفيض عدد قواتها وإعادة انتشارها في اليمن، والانتقال من حالة العسكرة إلى استراتيجية تحقيق السلام، وقد أثار هذا الإعلان غير الرسمي، جدلًا رسميًا في الأوساط الرسمية العربية والغربية، من حيث دلالات التوقيت والغاية والتداعيات على مستقبل اليمن، والارتدادات على التحالف الدولي بقيادة المملكة العربية السعودية، منذ 2015، بأهداف معلنة تتمحور في دحر الانقلابين على الحكومة الشرعية في اليمن والحفاظ على مؤسسات الدولة وإعادة الاستقرار. التقرير أشار الى استمرار تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة الإسلامية في اليمن في تنفيذ هجمات إرهابية في جميع أنحاء البلاد ، بما في ذلك في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة. وتقول الخليج الإماراتية في افتتاحيتها: دولة الإمارات لم تترك اليمن ولن تتركه الا بعد عودة الشرعية إلى كامل أراضيه، هي جزء أساسي من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي يدعم الشرعية في مواجهة الانقلابيين الحوثيين. أبرزت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بشكل لافت أهمية الدور الذي لعبته الإمارات في اليمن، محاولة طرح تساؤلات بشأن مآلات الحرب هناك بعدما زعمت أنه انسحاب للقوات الإماراتية من هذا البلد.

التالى

انسحاب الإمارات من اليمن تحرك أم من الهزيمة؟

انسحاب الامارات

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين وعرب مطلعين قولهم إن خفضًا في عدد القوات الإماراتية حدث بالفعل، مدفوعًا برغبة في الخروج من حرب مكلفة للغاية، حتى لو أغضب ذلك حلفاءهم السعوديين. لكن العديد من المسؤولين الإماراتيين أعلنوا ذلك بشكل خاص واستباقي. كشفت مصادر حكومية يمنية، اليوم الأربعاء، عن بدء انسحاب جزئي للقوات الإماراتية من محافظة مأرب شرقي اليمن، في حين حلّت مكانها أخرى سعودية تابعة للتحالف الذي تقوده الرياض بالشراكة مع أبوظبي. ومستقبلاً، يرى راجح أن التحالف سيعمل على إبقاء الحكومة الشرعية بشكل صوري، ليستمر في الحرب شرقا باتجاه حضرموت وشبوة والمهرة لإدماجها، وشمالاً لإشغاله بحروبه بهدف ترتيب دولة انفصالية في الجنوب. ورغم أن هذه التقارير غير مؤكدة وتبقى مجرد أحاديث إعلامية، إلا أنها أربكت نشطاء الإخوان في اليمن ووسائل الإعلام القطرية وأظهرت تناقض خطابهم الإعلامي تجاه الإمارات. ودعم تشكيل مجلس انفصالي في 2017.

التالى

انسحاب الإمارات من اليمن بداية الانقلاب في عدن

انسحاب الامارات

الميدان اليمني — متابعة خاصة تحدث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن اليمن والأوضاع والتطورات العسكرية فيه، وذلك بعد تقارير عن انسحاب الإمارات. وربطت المصادر الأجنبية عملية انسحاب الإمارات من الحرب في اليمن ، بتزايد التهديدات الأمنية التي تشهدها منطقة الخليج العربي، والناتجة من تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من تعرض القوات الإماراتية للاستهداف في اليمن. خلاف سعودي-إماراتي؟ أكدت الإمارات عدة مرات على عمق التعاون مع السعودية، وشددت مجددا على ذلك حين أعلنت أن انسحابها من اليمن تم بتنسيق مسبق مع السعودية التي ستحل قواتها محل القوات الإماراتية في بعض الأماكن. مشيراً الى أن الاتحاد أيضاً له لوائحه وقوانينه التي اتخذ وفقها قراراته. وأتمنى من كل قلبي يابن سميع أن يحدث ذلك وتغادر القوات الإماراتية مأرب لتنكشف بعد ذلك عورة جيش الأرتزاق الوطني وتظهر حقيقته على رؤوس الأشهاد , وسنرى معنى الشراكة الحقيقي عندما تلتهم مليشيات الحوثي مآرب , ضاربة بعرض الحائط جميع المواثيق والعهود المبرمة مع حزب الإصلاح وشرعية الذل والهوان.

التالى