الحلال بين والحرام بين. حديث «إن الحلال بين وإن الحرام بين..» (1

حديث «إن الحلال بين وإن الحرام بين..» (2

الحلال بين والحرام بين

س: هل الأعمال شرط لصحة الإيمان، وإلا لكماله؟ ج: تختلف، تختلف، بعضها شرط، وبعضها ما هو بشرط، الصلاة شرط، والزكاة ما هي بشرط. الشيء الذي عُرف بالأدلة أنه لا يجب، ويوجد قول شاذ إنه يجب، هنا لا يقال: الاحتياط أن نفعل، فالاحتياط ليس دائماً يُطلب ويعمل به، إنما يكون ذلك في الأشياء التي ورد فيها دليل معارض في الظاهر، أو تنازعتها القواعد الشرعية، أو نحو ذلك، أو دليل خفي مأخذه، فهنا يأتي الاحتياط، وأحياناً ما يأتي الاحتياط؛ لأن كل واحد من القولين لا يمكن أن يرتكب أو يفعل إلا مع تأثيم أو تجريم على القول الآخر. عباد الله: هذا الدين هو مجموعة أوامر الله التي أنزلها في كتابه، وأمر بها جميع عباده، فلا يعرف الفصل بين العقيدة والعبادة والشريعة، إنما هي الزحزحة التي زاولتها أجهزة مدربة قروناً طويلة، حتى انتهت مسألة الحكم بغير ما أنزل الله إلى هذه الصورة الباهتة، وانفصلت أوامر الساحة والسوق عن أوامر المسجد، وظل الدين محبوساً في النفس وداخل المسجد، وحكم الطاغوت في بلاد المسلمين بغير ما أنزل الله، وتركهم يصلون صلاة لا روح فيها، لا تذكر بالله، ولا تزجر عن منكر، وهذا بلاء عظيم، وشر مستطير، ألا وهو قيام الحياة على غير التوحيد. والأصل في الأعيان والتصرفات الإباحة لقوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا. ألكما ولدٌ؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: أنكحوا الغلام الجاريةَ، وأنفقوا عليهما منه وتصدقا» فكلا الرجلين تورع عن أخذ المال والإنفاق منه؛ لأنه حصلت شبهةٌ في هذا المال هل هو حلالٌ لأحدهما أم حرام، فما كان من الرجلين إلا أنهما ابتعدا عن المال حتى حكم فيه هذا الحكم بهذا التصرف في هذا المال، ومن وقع في الشبهات يوشك أن يقع في الحرام، من وقع فيما ارتاب فيه، واجترأ على ذلك، ولم يبال بذلك، يوشك ويقرب أن يجترأ على المحرم فيقع فيه، وهذا دليل على وجوب سد الذرائع والطرق الموصلة إلى الحرام. س: لو كان هذا المُشترك في الأصل أُخذ منهم من عشرين سنة، من مئة سنة، وكان عندهم خاصٌّ بهم؟ ج: ما دام لبسه المسلمون وصار مُشتركًا صار مثل الطائرة والسيارة.

التالى

اتقاء الشبهات: حديث الحلال بين والحرام بين للسنة الثانية إعدادي مقرر جديد

الحلال بين والحرام بين

والأخذ بأبعد أمدٍ أبرأ للدين والعرض وأبعد عن ارتكاب الأمر المشتبه وأخذ بنصيحة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «فمَنِ اتَّقَى الشبهاتِ فقد استبرأ لدينِه وعرضِه». وذكر النبي صلى الله عليه وسلم للقلب في ختام حديثة إشارة إلى أن اتقاء الشبهات سببه صلاح القلب والوقوع فيها منشأه ضعف القلب وفساده والله المستعان. س: بعض البلدان الآن صار اللباس فيها البنطلون؟ ج: الشيء الذي هو خاصّ بهم، ما هو من لباس المسلمين، هذا هو. يسأل من؟ الناس تحيروا، في هذه الفضائيات يجد من يفتيه بالجواز، وفي برنامج المغرب من يفتيه بالتحريم، وبرنامج العشاء من يقول له: هذا من القربات، فماذا يفعل؟ والناس في حيرة يقولون: نأخذ بقول من؟ نقول: الأمر سهل، تأخذ بقول الأعلم والأتقى في نظرك، إن كان كل واحد ذكر أدلة، وتبين لك من خلال الأدلة أن هذا عنده أدلة، وهذا ما عنده أدلة فلا بأس، وإن لم يتبين لك شيء من هذا فإنك تأخذ قول الأعلم والأتقى، أمّا أن يأخذ الإنسان ما يوافق هواه فهذا ما يجوز. فإذا أخفقت هذه المحاولات الجهنمية المخططة المدعومة، فيما هدفت إليه من تكفير الجماهير المسلمة، وراج ـ مع هذا كله ـ الكتاب الإسلامي، بل ظل هو الكتاب الأول في سوق النشر والتوزيع، كما تدل الأرقام والإحصاءات، على حين تظهر كتب كثيرة موجهة، تنفق عليها دول ومؤسسات كبيرة عشرات الألوف ومئاتها، فلا تنفق لها سوق، ولا تجد لها قبولا، فهذا ما نُسَرُّ له، ونحمد الله تعالى عليه. إلا من أتى الله بقلب سليم } الشعراء 88-89. قال أهل اللغة: المراد تصغير القلب بالنسبة إلى باقي الجسد، مع أن صلاح الجسد وفساده تابعان للقلب، وفي هذا الحديث التأكيد على السعي في إصلاح القلب وحمايته من الفساد.

التالى

02 من حديث: (إن الحلال بيِّنٌ وإن الحرام بيِّنٌ)

الحلال بين والحرام بين

استبرأ لدينه وعرضه، والمسلم هو مطالب بأن يستبرئ لدينه وعرضه، ومن تصرف بعض التصرفات التي تجعل الناس يسيئون الظن به فإنه هو الملوم، وذكرت أشياء وأدلة تدل على هذا. وقسم ثالث دائر بين الحلالِ والحرامِ، ولا يتَّضحُ لأي قسم منهما ينتمي؛ لخفاء الدليل الذي يدل عليه ولغموضٍ فيه، إما آية فيها إجمال، وإما حديث فيه إجمال فيشتبه أمرُ فهمِه على من يبحث فيه، وعلى من اطلع عليه قراءةً أو سماعًا فيشتبه أمره عليه فلا يدري هل هذا يدل على الحل، أم هو يدلُّ على الحرمة فمن أجل الاشتباه لم يعرف الناظر فيه أنه من قبيل الحلال الصرف أو من قبيل الحرام الصرف، أو عرف الحكم إلا أنه اشتبه عليه أمر في التطبيق، فعند التطبيق لم يدر عن هذه الجزئية هل تنطبق عليها قاعدة الحلالِ أو تنطبق عليها قاعدة الحرام. شرح حديث الحلال بين والحرام بين يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الحلالَ بَيِّنٌ، والحرامَ بيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ لا يعلمُهنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ، فمن اتَّقَي الشُّبهاتِ فقد اسْتبرأَ لدينِهِ وعِرْضِهِ. الحادية عشرة: الحديث يدل على عظم القلب وأهميته لأن صلاح حركات العبد بجوارحه واجتنابه المحرمات واتقائه الشبهات بحسب صلاح حركة قلبه فإن كان قلبه سليما ليس فيه إلا محبة الله ومحبة ما يحبه الله وخشية الله وخشية الوقوع فيما يكرهه صلحت حركات الجوارح كلها وإن كان القلب فاسدا قد استولى عليه اتباع الهوى عبدا للشهوات وأسره حب الدنيا فسدت حركات الجوارح كلها ، ولهذا يقال القلب ملك الأعضاء وبقية الأعضاء جنوده مطيعون لأوامره لا يخالفونه في شيء. والعقل كلما تخلص من الهوى بمخالطة التقوى له، ومراقبة القلب له، يختار الطيب على الخبيث، فينتهي الأمر إلى الفلاح في الدنيا والآخرة، والله -سبحانه- جعل هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس، وأكرمها بأفضل الكتب والرسل والشرائع، وأعدها لحمل منهج الله في الأرض، لتستقيم عليه، وتقيم الناس عليه، وحينئذ تكون ربانية حقاً، وترتفع بشريتها إلى أحسن تقويم. المثل المضروب ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لمن يقع في الشبهات , وهو أن كل ملك من ملوك الدنيا له حمى يُضرب حول ملكه , ويُمنع الناس من دخوله أو انتهاكه , ومن دخله فقد عرض نفسه للعقوبة , فمن رعى أغنامه بالقرب من هذا الحمى فإنه لا يأمن أن تأكل ماشيته منه , فيكون بذلك قد تعدى على حمى الملك , ومن احتاط فابتعد ولم يقارب ذلك الحمى فقد طلب السلامة لنفسه , وهذا مثل حدود الله ومحارمه , فإنها الحمى الذي نهى الله عباده عن الاقتراب منه أو تعديه , فقال سبحانه : { تلك حدود الله فلا تقربوها } البقرة 187 , وقال : { تلك حدود الله فلا تعتدوها } البقرة 229 , فالله عز وجل قد حدَّ للعباد حدودا بين فيها ما أَحَلَّ لهم وما حَرَّم عليهم , ونهاهم عن الاقترب من الحرام أو تعدي الحلال , وجعل الواقع في الشبهات كالراعي حول الحمى أو قريبا منه يوشك أن يدخله ويرتع فيه , فمن تعدى الحلال ووقع في الشبهات , فإنه قد قارب الحرام وأوشك أن يقع فيه. وقد ذكر فيه العلماءُ أراء فمنهم من يقول: إن الذي اشتبه أمره من أعمال الناس أو من الأحكام هو الذي اختلف فيه العلماء، فمنهم من أباح ومنهم من منع.

التالى

شرح حديث: الحلال بين والحرام بين

الحلال بين والحرام بين

قاعدة عظيمة فهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة , وأحد الأحاديث التي يدور عليها الدين وقد عدّه بعض أهل العلم ثلث الإسلام أو ربعه , ويعنون أن الإسلام يدور على ثلاثة أحاديث أو أربعة منها هذا الحديث. الخطبة الأولى: الحمد لله، وبحمده يستفتح الكلام، والحمد لله حمده من أفضل ما تحركت به الألسن وجرت به الأقلام، أحمده تعالى على الدوام، وأشكره على ما هدانا للإسلام، وأبان لنا الحلال والحرام، وشرع لنا الشرائع وأحكم الأحكام، وأمرنا بالبر والاجتماع على الحق والاعتصام، ونهانا عن الجفاء وسائر الآثام. قاعدة عظيمة فهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة , وأحد الأحاديث التي يدور عليها الدين وقد عدّه بعض أهل العلم ثلث الإسلام أو ربعه , ويعنون أن الإسلام يدور على ثلاثة أحاديث أو أربعة منها هذا الحديث. س: حتى ولو كانت من طرفٍ واحدٍ؟ ج: ما تصلح على مالٍ، الشرط ما يصلح. س: أحد الإخوان يقول: أريد أن أزور أمي في قبرها، فكيف أُسلم عليها؟ هل أقول: السلام عليك يا أمي، أو ما أشبه ذلك؟ ج: السلام عليكم يا أمي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، غفر الله لك، ورحمك، وأسكنك الجنة، ونحو ذلك. س: مَن اعتاد اللبس هذا دون اعتقادٍ منه أنه يتشبَّه بهم؟ ج: ولو، ما دام أنه ليس من لبس المسلمين في قومه لا يلبسه. هل هذا يعتبر ربا؟ أو يعتبر بيعًا.

التالى

5

الحلال بين والحرام بين

س: الأفضل في هذه الحالة إذا كان تعرض. فالواجب على المؤمن أن يتَّقي الشبهات، وأن يحذر ويتبصر، وإذا أشكل عليه شيء لا يعجل حتى يسأل أهل العلم، أو ينظر الأدلة. رأيت أحد الشباب في صالة أفراح قبل مدة يسيرة يصور في هذه الكاميرا، وجاء ليصورني، قلت: لا تصور، اتق الله، أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون. هل يأت الاحتياط أو لا؟، ينظر الإنسان عندئذ، إن كان يستطيع أن يستنبط الأحكام، وما إلى ذلك فإنه يستنبط ويجتهد، ويتقي الله، فإن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر، وإن كان لا يحسن فإنه يسأل أهل العلم. قال: ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب، مضغة يعني: بقدر ما يمضغ، تصغيراً لها، والمقصود بها القلب، وهو القلب الذي نعرفه. لو أحد سأل ما حكم أكل لحم اللأمة مثلاً -تشبه الجمل، أصغر منه- ما حكمه؟ ما عندنا دليل فيها، يقال: هذه مباحة. كذلك من يقع في الشبهات فهو مقترب من الحمى ودانٍ منه، وهو على وشك أن يقع في الحرام لأن حمى الله محارمه فهو - يعني الواقع في الشبهات - مثله كمثل هذا الراعي الذي يرعى حول الحمى.

التالى

الحلال بين والحرام بين

الحلال بين والحرام بين

وكما ذكرت لكم أن المشتبه يرجع إلى اشتباه الدليل وغموضه، أو الإجمال فيه أولاً يرجع إلى فهم الحكم، لكن الاشتباه وقع في التطبيق فعند التطبيق تشتبه عليه مسألة أو جزئية، هل تندرج في الحرام؟ ومثال ذلك: المداينات العشر إحدى عشر، هل هذه الجزئية من المبايعات من قبل المحرم كما يقول بهذا كثير من العلماء أو جمهور العلماء والفقهاء أو هي من البيع لأجل؟ وكذا المداينات المعروفة: أن الإنسان قد يأخذ صفقة من شخص لا يريد من الصفقة أن يستهلكها لنفسه، إنما يريد من ورائها أن يأخذ مبلغاً من المال لينتفع به؛ فيأخذ الصفقة ويعدها ويعتبر عدها وهي محلها قبضاً ثم يـأخذ عنها ثمناً من صاحب المحل، هل هذا يعتبر ربا؟ أو يعتبر بيعاً؟ فكثير من الفقهاء يراه رباً، وأن القصد إنها حيلة إلى دفع القليل ليأخذ الكثير وأخذ القليل ليدفع عنه كثير، فهو بيع ذهب أو فضة بفضة، إلا أنهم جعلوا بين هذا وهذا سلعة يسميها ابن عباس حريرة، فليس المقصود الصفقة إنما المقصود بيع الفضة بفضة أكثر منها أو ذهب بذهب أكثر منه أو ورق من الأوراق التي تمثل الفضة أو الذهب مثل النقود بيع القليل منها بالكثير، أما الصفقة فاعتبرت حيلة من الحيل يتوصل بها إلى أخذ الكثير عن القليل، والمعارضة بالكثير عن القليل ويكون هذا من باب الربا. فالقول على الله بلا علم أشد هذه المحرمات تحريماً، وأعظمها إثماً عند الله، فهو يتضمن الكذب على الله، ونسبته إلى ما لا يليق به، وتغيير دينه وتبديله، ونفي ما أثبته، وإثبات ما نفاه، وإحقاق ما أبطله، وإبطال ما أحقه، وعداوة من والاه، وموالاة من عاداه، وحب ما أبغضه، وبغض ما أحبه. س: إذا الدّعاة ذهبوا إلى أمريكا أو أوروبا، ووصلوا هناك لكي يدعوا إلى الله، وهم لباسهم معروف كيف يعني؟ ج: لا يلبسون لباس الكفار، يلبسون لباسهم العادي. السادسة: قوله صلى الله عليه وسلم فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام خرجه العلماء على وجهين: الأول: أن من تساهل في مباشرة الشبهات وكثر تعاطيه لها لا يأمن على نفسه إصابة الحرام وإن لم يتعمد ذلك. كذلك من يقع في الشبهات فهو مقترب من الحمى ودانٍ منه، وهو على وشك أن يقع في الحرام، لأن حمى الله محارمه فهو -يعنى الواقع في الشبهات- مثله كمثل هذا الراعي الذي يرعى حول الحمى.

التالى

الحلال والحرام في الإسلام

الحلال بين والحرام بين

س: التَّشبه بهم في أعيادهم الخاصَّة؟ ج: هذا منكر، ما هو كفر، وسيلة إلى الكفر. قال: فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، استبرأ: السين والتاء للطلب، يعني: طلب البراءة لدينه وعرضه، فالدين يسلم من أجل أن لا يقع في الحرام، والإنسان إذا وقع في الحرام فإن دينه لا يسلم، والعرض هو محل المدح والقدح في الإنسان، هذا معنى العرض، عرض فلان، عرض المسلم هو محل المدح، والقدح فيه. وفي هذا ينصحنا الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «فمن اتَّقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه» فقد استبرأ لدينه بالبعد أي طلب التنزيه لدينه ولعقيدته ولعمله، ببعده عما اشتبه عليه هل هو من قبيل الحلال أمن قبيل الحرام. » الإثنين أكتوبر 10, 2016 3:11 am من طرف » الإثنين أكتوبر 10, 2016 3:03 am من طرف » الإثنين أكتوبر 10, 2016 2:53 am من طرف » السبت أكتوبر 10, 2015 1:32 am من طرف » الجمعة أكتوبر 09, 2015 11:17 am من طرف » الخميس أكتوبر 08, 2015 2:03 am من طرف » الخميس أكتوبر 08, 2015 2:00 am من طرف » الخميس أكتوبر 08, 2015 1:56 am من طرف » الخميس أكتوبر 08, 2015 1:52 am من طرف هذا الحديث أحد أصول الإسلام التي يدور عليها أحكام الحلال والحرام وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فيه حد الشبهات والمنهج الشرعي في التعامل معها. ثم يقول الرسول: «ومَنْ وقَعَ في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ كراعٍ يرعَى حولَ الحِمَى، يوشكُ أن يواقعه». وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه. فالله وحده هو الذي له الحكم، إذا حرم الشيء فهو حرام، وإذا أحله فهو حلال، وإذا أمر فيجب أن يطاع أمره، وإذا نهى فيجب الكف عما نهى عنه.

التالى