الجلسة بين السجدتين. جلوس بين السجدتين

ما يقال بين السجدتين

الجلسة بين السجدتين

السنة للمصلي بين السجدتين أن يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، ويكرر ذلك، ويشرع له أيضا أن يقول: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني، وإن دعا مع سؤال المغفرة بغير ذلك فلا بأس، لكن لابد من طلب المغفرة بين السجدتين، وذلك واجب عند جمع من أهل العلم، وأقل ذلك مرة واحدة، وإذا كرر ذلك رب اغفر لي رب اغفر لي ثلاثًا كان أفضل، وإذا زاد على ذلك فقال: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني كان أفضل أيضًا، وإن دعا لنفسه ولوالديه قال: اللهم اغفر لي ولوالدي، اللهم ارحمني ووالدي والمسلمين، كل ذلك لا بأس به كله دعاء، لكن مع العناية برب اغفر لي مرة أو أكثر. فإن كان حاكماً به مستدلاً عليه بقول وائل فنسبة القول به إليه واضحة. وقيل يخر ساجداً ولا يجلس قبل الإتيان بالسجدة بناء على القول بأن الحركة للركن غير مقصودة، وعلى هذا القول لا تبطل الصلاة بترك الجلوس قبل السجدة المنسية. وهو أن يثني رجله اليسرى فيبسطها ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى، جاعلا أطراف أصابعها إلى. الحمد لله أولا: الجلوس بين السجدتين من الأركان الواجبة في الصلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به الرجل الذي أساء في صلاته. ثم يسجد، ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم.

التالى

الجلوس بين السجدتين، وصفته

الجلسة بين السجدتين

ثانيا: سبق في بيان الأركان : أن الجلسة بين السجدتين ، والطمأنينة لها واجبان ، أو ركنان من أركان الصلاة ، على ما صرح به الحنابلة. . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ اطْمِئْنَانًا، وَطُمَأْنِينَةً، أَيْ: سَكَنَ. وقال ابنُ قُدامة: والمشهور عن أحمد أنَّ تكبير الخفض والرفع، وتسبيح الركوع والسجود، وقول: سمع الله لمن حمده، وربنا ولك الحمد، وقول: ربي اغفِرْ لي - بين السجدتين -، والتشهد الأول - واجبٌ، وهو قول إسحاق، وداود، وعن أحمد: أنه غير واجب، وهو قول أكثر الفقهاء. الجلوس للتشهد يسن للمصلي الافتراش في جلسة التشهد للصلوات ذات التشهد الواحد، وهو مذهب الحنابلة والأحناف، أما الصلوات ذات التشهدين فيسن فيها في التشهد الثاني التوّرك، وهو مذهب الحنابلة والشافعية. ، وابنُ جُزَيٍّ قال ابنُ جُزي: فأمَّا اليدان، فيجعلهما على فخِذيه اتِّفاقًا. .

التالى

سُنَنُ الجَلْسةِ بين السَّجدتينِ

الجلسة بين السجدتين

. والأصل في الأمر الوجوب، وعلى هذا جماهير أهل العلم. والجلوس بين السجدتين من أركان ، التي لا تسقط بحال، وصرح بذلك الحنابلة، وقد أمر الرسول عليه الصلاة والسلام المصلي أن يطمئن في هذا الجلوس، والأصل أن الأمر يعني الوجوب، وجماهير العلماء على ذلك، وحد هذه الطمأنية أن يسكن المصلي في جلسته أدنى ما يعتبر به السكون، ويطلب أيضًا مع السكون أن يعتدل بين السجدتين، فإن لم يفعل ذلك فإن صلاته باطلة، وبذلك صرحوا. ، وهو قولُ جمهورِ العُلماءِ قال ابن رجب: ورُوي عن أحمد: أنَّه ليس بواجب، قال حرب: مذهب أحمد: أنه إن قال جاز، وإن لم يقل جاز، والأمر عنده واسع، وكذا ذكر أبو بكر الخلَّال؛ أنَّ هذا مذهبُ أحمد، وهذا قول جمهور العلماء. والمقوس عليه بين السجدتين هو هكذا في الأصل وهو محذوف في نسخ أخرى. فعن أبي الزبير أنه سمع طاووسا يقول: قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين. ثانيًا: من الإجماع نقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ عبدِ البرِّ قال ابنُ عبد البَرِّ: وما وَصَف ابنُ عُمر مِن وضْعِ كفِّه اليُمنى على فخِذه اليمنى، وقبْضِ أصابع يدِه تلك كلِّها إلَّا السبابة منها، فإنَّه يشير بها، ووضْعِ كفِّه اليُسرى على فخِذه اليسرى مفتوحةً مفروجةَ الأصابع - كلُّ ذلك سُنَّة في الجلوس في الصَّلاة، مُجتمَع عليها، لا خلافَ - علمتُه بين العلماء - فيها.

التالى

سُنَنُ الجَلْسةِ بين السَّجدتينِ

الجلسة بين السجدتين

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ اطْمِئْنَانًا، وَطُمَأْنِينَةً، أَيْ: سَكَنَ. قال الخرشي في حاشيته على مختصر خليل في الفقه المالكي عند قوله: وتارك ركوع يرجع قائماً وندب أن يقرأ وسجدة يجلس لا سجدتين: يعني أن من تذكر أنه نسي سجدة واحدة فإنه يجلس ليأتي بها من جلوس بناء على أن الحركة للركن مقصودة بخلاف لو تذكر أنه ترك السجدتين بعد قيامه فإنه يأتي بهما من غير جلوس بل ينحط لهما من قيام كمن لم ينسهما. وعلى هذا فلا يصح توهيم عبد الرزاق بذكر السجود بعد هذه القعدة؛ لأن ذكره زيادة لا تنافي ما رواه غير بل توافقه كما علم. وَ التَّاسِعُ: الْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْمُسِيءِ فِي صَلَاتِهِ: ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا. ولم أعلم من السنة حديثاً واحداً فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبسط يده اليمنى حين يجلس بين السجدتين، ولا وجدت ذلك عن.

التالى

الجلوس بين السجدتين، وصفته

الجلسة بين السجدتين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَصَلَّى، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَدَّ وَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَرَجَعَ يُصَلِّي كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ثَلاَثًا ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ، فَعَلِّمْنِي. . . و الجلوس بين السجدتين الواجب فيه الاطمئنان في الجلوس حتى يعود كل عضو إلى مكانه ، فلا يجوز عدم الاطمئنان في الجلسة ، و التعجل في اعادة السجود بغير فرد الظهر تماماً ، و ذكر الدعاء الوارد بين السجدتين. وذهب إلى هذا القول طائفة من المالكية والحنفية. ثم قعد فافترش رجله اليسرى. مسجد التقوى - قاعة الصلاة وهو المصلي بعد الأولى مع استقامة ظهره ثم يسجد الثانية وهو أن يجلس المصلي على عند التشهد قال رسول الله صلوا كما رأيتموني أصلي.

التالى

ترك الجلوس بين السجدتين عند المالكية

الجلسة بين السجدتين

وهل هذه القعدة إلا قعدة ما بين السجدتين؟! وَ الْعَاشِرُ: الطُّمَأْنِينَةُ فِي كُلِّ رُكْنٍ فِعْلِيٍّ مِنْ الرُّكُوعِ، وَالِاعْتِدَالِ عَنْهُ، وَالسُّجُودِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، لِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ، وَلَا سُجُودَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا صَلَّيْتَ، وَلَوْ مِتَّ؛ مِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهَا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وظاهر هذا اللفظ أو صريحه كسابقيه في أن القبض والإشارة بين السجدتين كما في التشهدين. الدليل من السُّنَّة: عن أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ رجُلًا دخَلَ المسجدَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى، ثم جاء فسلَّمَ عليه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك السَّلامُ، ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ، فرجَع فصلَّى، ثم جاء فسلَّمَ، فقال: وعليك السَّلامُ، فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ، فقال في الثَّانيةِ، أو في التي بعدَها: علِّمْني يا رسولَ اللهِ، فقال: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوُضوءَ، ثم استقبِلِ القِبلةَ فكبِّرْ، ثم اقرَأْ بما تيسَّرَ معك مِن القُرآنِ، ثم اركَعْ حتَّى تطمئِنَّ راكعًا، ثم ارفَعْ حتَّى تستويَ قائمًا، ثم اسجُدْ حتَّى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جالسًا، ثم اسجُدْ حتَّى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جالسًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِكَ كلِّها رواه البخاري 6251 ، ومسلم 397. فتطويل الجلسة بين السجدتين بالذكر، وكذا تطويل الاعتدال بعد الركوع بالذكر منعه كثير من الشافعية وذهبوا إلى أن هذه الأركان أركان قصيرة يبطل تعمد تطويلها الصلاة، ورجح النووي وهو من كبار محققي الشافعية كما هو معلوم جواز تطويل هذه الأركان بالذكر، وأن تعمد ذلك لا تبطل به الصلاة، وما رجحه النووي رحمه الله هو الموافق للدليل. فضل السجود لله كثرة السجود سبب في دخول ، وزيادة الحسنات، وحطّ السيئات، ورفع الدرجات، وسبب في نزول رحمة الله في العبد، وهي موضعٌ لاستجابة الدعاء، فالعبد يكون في السجود أقرب ما يكون إلى الله تعالى، وهو علاج لضيق الصدر، وكثرة الهم والحزن، وصفة من صفات المؤمنين المبتغين لفضل الله وجنته، والإكثار من السجود لله والإحسان فيه استنار وجه المؤمن، وهي عبادة جليلة لا تؤدّى إلا لله تعالى، أما من تكبّر عن السجود لله في الحياة الدنيا فلن يستطيعه إن دُعي له. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - المجلد الثالث عشر - باب صفة الجلوس بين السجدتين.

التالى

ترك الجلوس بين السجدتين عند المالكية

الجلسة بين السجدتين

. قام حتى نقول قد أوهم. وقد وافق الشافعيَّة الحنابلةَ في ذلك، إلَّا أنهم يرون التورُّك في آخِرِ الصلاة عمومًا، سواءٌ ثنائية، أو ثلاثية، أو رباعية. جالس - ج، جلوس وجلاس:- جالس : قاعد. ووضْع يدِه اليُمنى على فخِذه اليمنى، فمُجمَعٌ على استحبابه. ثم نقول ثالثاً: لم يرد في السنة أن اليد اليمنى تبسط على الفخذ أبداً، ومن وجد في السنة أن اليد اليمنى تبسط على الفخذ بين السجدتين فليسعفنا به؛ لأننا نعتقد الآن أنه ليس في السنة ما يدل على أن اليد اليمنى تبسط على الفخذ اليمنى، لا في التشهد، ولا بين السجدتين، وإذا لم يكن هناك دليل على أنها تبسط بقيت على الحالة الموصوفة وهي أنها تقبض، والله أعلم.

التالى