عبد القادر الجزائري. عبد القادر الجزائري: الأمير الذي أسس الدولة الجزائرية الحديثة.. أرهق فرنسا ولم تكسر شوكته إلا الخيانة! ‏‏(صور)‏

خالد بن الهاشمي بن عبد القادر الجزائري

عبد القادر الجزائري

غير أن الجنرال تريزيل الذي خلف الجنرال ديميشال منذ عام 1835،لم يحترمها و حاول إيجاد الفرصة لمعاودة قتال الأمير و نقض معاهدة الصلح، و فعلا اغتنم فرصة لجوء قبائل الدوائر و الزمالة إليه. . . ونحن نسأله : من سيكون هؤلاء القادة الأفارقة الذين وافقوه على كلامه ؟ طبعا سيكون على رأسهم السكير روبرت موغابي رئيس زيمبابوي وهو أسوأ صورة لأي رئيس دولة كريهة في العالم بسبب سلوكه المريض ، وهو الذي شوهه ملك المغرب في مدينة مراكش أثناء انعقاد كوب 22 للمناخ في نوفمبر 2016 والذي انقلب عليه العسكر بعد سنة بالضبط من فضيحته في مراكش أي في نوفمبر 2017 ، وهو الذي تملأ صوره كل المواقع وهو يترنح كالبلطجي المتشرد في الهند وغيرها ، فالطيور على أمثالها تقع و طبعا سيكون أمثال الديكتاتور روبرت موغابي الذي حكم زيمبابوي أكثر من 30 سنة ، هم الذين سيوافقون عبد القادر مساهل على جنونٍ مثل جنونِه ؟ والأغرب من ذلك أن كلام العربيد مساهل قاله عن المغرب سنة 2017 وهي السنة التي كان المغرب يستعد فيها للعودة للاتحاد الإفريقي ، وعاد رغم أنف مساهل وأنف سيدته ومولاته دلاميني زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي في ذلك الوقت ، و رغم محاولات مساهل التأثير في الدول الإفريقية وخاصة شعب السيدا بنسبة 90 % أي جنوب إفريقيا وعلى رأسهم دلاميني زوما ، ومع ذلك فإن أكثر من 40 دولة إفريقية كتبت عريضة قدمتها لرئيس الدورة السيد ألفا كوندي رئيس غينيا الذي اكتشف فضيحة المراوغات والتلاعب والمكر والخداع الذي تمارسه دبلوماسية حمقى العصابة الحاكمة في الجزائر و مرضى جنوب إفريقيا وزيمبابوي ، يتلاعبون أمام عينيه في عرقلة إنجاز المسطرة العادية والبسيطة ليعود المغرب لمكانه الطبيعي في الاتحاد الافريقي ، قلنا لا حظ رئيس الدورة ألفا كوندي تلك المماطلة والتلاعب من طرف زوما المهزومة فَـلَوَّحَ لهم بتلك العريضة التي تضم على الأقل 40 توقيعا لرؤساء أفارقة يطالبون فيها بعودة المغرب وطرد البوليساريو في نفس الوقت ، قلنا لَـوَّحَ لهم بتلك العريضة وهَدّدَ الْجَمْعَ المنعقدَ باللجوء إلى التصويت. وضع أسس الدولة الجزائرية، وقاد المقاومة في بلاده ضد الاستعمار الفرنسي. لقد قرأت فرنسا أفكار الأمير بالعودة إلى الجزائر فألغت الاتفاق وغدرت به. .

التالى

المؤتمر العلمي الدولي حول: الأمير عبد القادر الجزائري، التجربة السياسية، العسكرية و الإنسانية ، من منظور العلوم الإنسانية و الاجتماعية، 24

عبد القادر الجزائري

فهناك من نبغ في العلوم، وهناك من كان سياسيًا عظيما تقتدي الأمم بحكمته وبراعته في الحروب إلى الآن. فعقدت اتفاقية رسمية بين الطرفين خرج الأمير بموجبها من البلاد متجها ً إلى عكا, ولكن أثناء الطريق جاء أمر لربان الباخرة بتغيير وجهتها نحو فرنسا ومدينة طولون. قام بالتدريس في ، وبعد أربعة أعوام من استقراره في دمشق، حدثت فتنة في الشام عام واندلعت أحداث طائفية دامية، ولعب الأمير عبد القادر دور رجل الإطفاء بجدارة، فقد فتح بيوته للاجئين إليه من المسيحيين في دمشق كخطوة رمزية وعملية على احتضانهم. . كم من نساء وأطفال اعتصموا بجبال الأطلس المغطاة بالثلوج ، فماتوا هناك من الجوع والبرد.

التالى

عبد القادر بن صالح : من الصحافة إلى خلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر

عبد القادر الجزائري

. و نشأ خالد في دمشق قلعة العروبة و الإسلام، و بها تلقى معلوماته الأولية وتربى تربية صحيحة وسط كنف العائلة. وقد بعث الأمير خالد بعريضة إلى الرئيس الأمريكي ولسن يطرح فيها مطالب الجزائريين. ويقول المؤرخون إن الأمير سن جملة من القوانين حول كيفية معاملة هؤلاء الأسرى، شرع في تطبيقها سنة 1837 أي قبل إصدار معاهدة جنيف 1864. اصطدم والده محي الدين بحاكم مدينة وهران، فوضعه تحت الإقامة الجبرية في بيته، وفي عام 1825 سمح له بأداء فريضة الحج فخرج وابنه عبد القادر. ويوصف بن صالح بأنه سياسي مسلكي تدرج في المناصب ورافق النظام الجزائري في مختلف مراحله وساهم ابتعاده عن الأضواء في طول بقائه في أوساط النخبة الحاكمة في الجزائر. ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطاً للاستسلام رضى بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263هـ 1847م فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفاً وأربع سنين.

التالى

عبد القادر الجزائري.. أمير المقاومة وواضع أساس الدولة

عبد القادر الجزائري

وكان أحد الرموز الصامدة التي حاربت الاحتلال الفرنسي للجزائر لسنوات طويلة. The leader of the resistance to the French occupation of Algeria had become widely admired not only in his home country, but around the world as well. ولم يمضي الكثير على عودته حتى تعرضت الجزائر لهجمات الاحتلال الفرنسي، والتي أسفرت عن احتلال العاصمة. . وخرج بعد ذلك مع والده لأداء فريضة الحج، وخلال رحلته مر عبد القادر عبر تونس ثم مصر ثم الحجاز ثم البلاد الشامية ثم بغداد، ثم العودة إلى الحجاز، ثم العودة إلى الجزائر. قام كلوزيل بمهاجمة معسكر عاصمة الأمير ، إلا أنه وجدها خالية فغادرها إلى تلمسان التي احتلها ، إلا أن جيوش الأمير بقيت تسيطر على الطريق الرابط بين تلمسان وهران، فأصبح الجيش الفرنسي محاصرا داخل أسوار المدينة. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2020.

التالى

مقاومة الأمير عبد القادر

عبد القادر الجزائري

فاسمه لازال الجميع يتذكره حتى الآن، إنه الأمير عبد القادر الجزائري. . وهي مأثرة لا تزال تذكر له إلى اليوم إلى جانب كفاحه ضد الاستعمار الفرنسي في بلاده الجزائر. . وآخر معركة دفاعية كانت ضد قوات نظامية للدولة الشقيقة على ضفاف نهر ملوية وهي الحدود الدولية الفاصلة بين الدولتين شاهد فيها فرسانه يتساقطون برصاص أخوة لهم بالدين والجوار,وعلى الرغم من انتصاره في تلك المعركة إلا أنه ومن بقي معه من قادة جيشه وجدوا بعد دراسة المستجدات أن وجه الحرب قد تغير وبات الغزاة في سعادة واطمئنان بفتح هذه الجبهة الإسلامية العربية بوجه الأمير وجيشه الوطني ,فقرر الأمير ومن كان معه وقف الحرب وسفك دماء المسلمين وقتل الأخ لأخيه في الدين والجوار,ووقف تلك المهزلة وليس وقف مقاومة الغزاة التي ترك رايتها بيد الشعب ثم الهجرة الشرعية والعودة في ظروف تناسبه , وافق العدو على وقف الحرب ً وعلى خروج الأمير من الجزائر من غير معوقات ومن غير شروط.

التالى

القادر..مدينة أميركية تحمل اسم الأمير عبد القادر الجزائري

عبد القادر الجزائري

الأمر الذي دفعه إلى العودة إلى الجزائر في سبتمبر 1845 محاولا تنظيم المقاومة من جديد. وما أن أثبت براعته ونجاحه حتى تم اختياره من قبل القبائل الجزائرية لتولي الإمارة. . . فماذا فعلتُ أنا ؟ فقط قارنت بين أفعال النبلاء وأفعال السفهاء واعتمدت على معلومات متداولة ولا شك فيها مطلقا ، فليخرج شعب بومدين الحلوف وزبانية سلالة مافيا جنرالات فرنسا الحاكمين في الجزائر ليردوا على أخبار ملأت الدنيا وشغلت الناس ، أخبار النبل البشري مقابل اللؤم الحيواني ، بل حتى الحيوانات تتبرأ من سلوكات بعض المحسوبين على البشر أمثال عبد القادر مساهل ورمطان لعمامرة وبوتفليقة الذي تشردت علئلته ، أخوه في السجن وهو مرمي في سويسرا أو أي مكان يعلمه الله ، بوتفليقة نفسه لم يستحيي ذات يوم مِنْ خالقه يوم قال بلا خجل : الجزائر قادرة تنظم 2 كأس العالم ماشي واحد.

التالى