وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا. التفريغ النصي

الفرق بين قوله تعالى (وسيق الذين كفروا ) ( وسيق الذين اتقوا ربهم )

وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئاً نَعْلَمُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا نَعْلَمُهُ. اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أَمْرَ رُشْدٍ ، يُعَزُّ فِيْهِ أَهْلُ طَاعَتِكَ ، وَيُذَلُّ فِيْهِ أَهْلُ مَعْصِيَتِكَ ، وَيُؤمَرُ فِيْهِ بِالمَعْرُوفِ ، وَيُنْهَى فِيْهِ عَنِ المُنْكَرِ. عن هَذا الوطن الخالد الذي يَنتظرُ من كانَ تقيّا. اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا. اللَّهُمَّ يَا مَنْ لا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ ، وَلا تُنْقِصُهُ المَغْفِرَةُ ، اغْفِرْ لَنَا مَا لا يَضُرُّكَ ، وَهَبْ لَنَا مَالا يُنْقِصُكَ. ثم قال: {وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أي: ونطق الكون أجمعه ناطقه وبهيمه لله رب العالمين بالحمد في حكمه وعدله؛ ولهذا لم يسند القول إلى قائل بل أطلقه، فدل على أن جميع المخلوقات شَهِدَت له بالحمد. Jawab lafal Idzaa diperkirakan keberadaannya, yakni lalu mereka memasukinya.

التالى

بين الحقيقة والضلال Between truth and delusion: وقفة مع آيه قال تعالى : { وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا } .

وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ. وبعد أن تنبت أجساد العباد ينفخ في الصور النفخة الأخيرة، فتنطلق الأرواح من الصور إلى الأجساد، دون أن تخطئ روح صاحبها، فيقومون أحياء للحساب. وأما أهل النار فإنهم لما انتهوا إليها على تلك الحال من الهم والغم والحزن وفتحت لهم أبوابها وقفوا عليها، وزيدوا على ما هم فيه من توبيخ خزنتها وتبكيتهم لهم بقولهم: أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ فاعترفوا وقالوا: بلى فبشروهم بدخولها والخلود فيها، وإنها بئس المثوى لهم. أسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن نكون صحبة نأخذ بعضنا بيد بعض وندخل الجنةَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ ، وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ المَسَاكِينَ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَومٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبّـُكَ ، وَحُبَّ كل عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّـكَ. اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الأَحْزَابِ ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ.

التالى

السيد السيستاني...يكشف عن معنى قوله تعالى(وسيق الذين اتقوا ...)

وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا

قال: وقال بعضهم: فأضمر الخبر, وإضمار الخبر أيضا أحسن في الآية, وإضمار الخبر في الكلام كثير. وجملة: اعبد لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تنبّه فأعبد اللّه. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْـعِي ، وَمِنْ شَرِّ بَصَــرِي ، وَمِنْ شَــرِّ لِسَـانِيْ ، وَمِنْ شَرِّ قَـلْـبِي ، ومن شـرِّ مَنِيِّي. Это означает, что врата Геенны будут распахнуты сразу, как только мученики окажутся перед ними, дабы они в полной мере ощутили адский жар и осознали тяжесть адских мук. بزجر وتهديد ووعيد كما قال عز وجل يوم يدعون إلى جهنم دعا أي يدفعون إليها دفعا , وهذا وهم عطاش ظماء كما قال عز وجل يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا وقوله تعالى حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها أي بمجرد وصولهم إليها فتحت أبوابها سريعا لتعجل لهم العقوبة.

التالى

السيد السيستاني...يكشف عن معنى قوله تعالى(وسيق الذين اتقوا ...)

وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا

وأنشد : فلو أنها نفس تموت جميعة ولكنها نفس تساقط أنفسا فحذف جواب لو ، والتقدير : لكان أروح. اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَااسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ. وجملة: جاءوها في محلّ جرّ مضاف إليه. عليكم { طِبْتُمْ } أي: طابت قلوبكم بمعرفة اللّه ومحبته وخشيته، وألسنتكم بذكره، وجوارحكم بطاعته. وقال في { { فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا } } وفي الجنة { { وَفُتِحَتْ} } بالواو، إشارة إلى أن أهل النار، بمجرد وصولهم إليها، فتحت لهم أبوابها من غير إنظار ولا إمهال، وليكون فتحها في وجوههم، وعلى وصولهم، أعظم لحرها، وأشد لعذابها.

التالى

وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة __

وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا

والنون نون التوكيد الواو عاطفة لتكوننّ مثل ليحبطنّ، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت من الخاسرين متعلّق بخبر تكونّن. ويقولون: لا إله إلا الله، وهي الكلمة التي أخبر عنها المصطفى عليه الصلاة والسلام أنها أعظم كلمة قالها الأنبياء من قبل، ويقولها الناس بعدهم. اللَّهُمَّ جَلَّتْ قُدْرَتُكَ ، وَتَعَالَتْ حِكْمَتُكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعَاً ، وَرِزْقاً طَـيِّباً ، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً. ويمكنك الدخول لتجد أدلة الإمام احمد الحسن ع وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله. اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِهُدَاكَ وَاجْعَلْ عَمَلَنَا فِي رِضَاكَ. يا آنكه پاكيزه شديد به مغفرت قبل از دخول بهشت، يا پاكيزه است شما را اين مقام مسرت فرجام.

التالى

√ж’«Ё √еб «бћд… № ћЏбд« «ббе гдег »гдшце жя—ге №

وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا

يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ بِنُجُومِهَا وَأَبْرَاجِهَا ، وَالأَرْضُ بِسُهُولِـــهَا وَفِجَاجِهَا ، وَالبِحَارُ بِأَحْيَائِهَا وَأَمْوَاجِهَا ، وَالجِبَالُ بِقِمَمِهَا وَأَوْتَادِهَا ، وَالأَشْجَارُ بِفُرُوعِهَا وَثِمَارِهَا ، وَالسِّبَاعُ فِي فَلَوَاتِهَا ، وَالطَّيْرُ فِي وَكَنَاتِهَا ، يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الذَّرَّاتُ عَلَى صِغََرِهَا ، وَالمَجَرَّاتُ عَلَى كِبَرِهَـا ، يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وِإنْ مِنْ شَيءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِه. قال الإمام الحافظ ابن القيم -رحمه الله- في قوله تعالى: زُمَرًا وقال خزنة أهل الجنة لأهلها: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فبدءوهم بالسلام المتضمن للسلامة من كل شر ومكروه أي سلمتم فلا يلحقكم بعد اليوم ما تكرهون، ثم قال لهم: طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ أي: سلامتكم ودخولها بطيبكم، فإن الله حرمها إلا على الطيبين، فبشروهم بالسلامة والطيب والدخول والخلود. وقوله : فادخلوها خالدين أي : ماكثين فيها أبدا ، لا يبغون عنها حولا. إِلَهِي : حُجَّتِي حَاجَتِي ، وَعُدَّتِي فَاقَتِي ، فَارْحَمْنِي. وقوله -تبارك وتعالى: حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ يقول: لم يذكر الجواب هنا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ، أين الجواب؟ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا سعدوا وطابوا وسروا وفرحوا، فهذا باعتبار أنه مقدر، وهذا الذي عليه عامة أهل العلم، وإن اختلفت عباراتهم في المقدر، بعضهم يقول: حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا دخلوها، ولا إشكال في ذلك ولا منافاة؛ لأن دخولهم يعني أنهم يسعدون فلا يشقون أبداً. وقيل : قضي بين النبيين الذين جيء بهم مع الشهداء وبين أممهم بالحق والعدل. وجملة: تكوننّ من الخاسرين لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.

التالى