اختبر مدى سعوديتك. اختبر مدى عصبيتك

اختبري مدى معرفتك بالمكياج

اختبر مدى سعوديتك

إذا كان مجموع نقاطك من 19 الى 25 نقطة : أنت مندفع جداً. هذا الاختبار يحدد لك النوع الذى تتصف به ذاكراتك. أنت تنفجر غاضباً حتى في توافه الأمور بدون أن تنجح في التحكم في نفسك. » الثلاثاء يوليو 01, 2014 7:17 am من طرف » الثلاثاء يوليو 01, 2014 7:02 am من طرف » الإثنين يونيو 23, 2014 5:14 am من طرف » الأحد يونيو 22, 2014 4:53 pm من طرف » الأحد يونيو 22, 2014 4:43 pm من طرف » الأحد يونيو 22, 2014 4:23 pm من طرف » الأحد يونيو 22, 2014 4:10 pm من طرف » الأحد يونيو 22, 2014 3:58 pm من طرف » الإثنين سبتمبر 30, 2013 10:38 am من طرف اختبر بنفسك ما نوع ذاكرتك السبت مارس 16, 2013 3:30 pm من طرف miyamy ما هو نوع ذاكرتك? نصيحة : لا يمكن أن تلغي تماماً عاطفة غضبك وأن تتحاشى أن تختلف مع الآخرين وتعترض على بعض أفعالهم وأقوالهم ، الغضب طبيعي ومن الخطأ أن تكبت غضبك وعصبيتك بداخلك. ما عليكم إلا إجابة الأسئلة وحساب مجموع النقاط ومعرفة النتيجة. بدون أن تتنازل عن التعبير عن رأيك. مع عدم التساهل في موقفك أو الهرب من الصراعات التي تدخل فيها.

التالى

اختبري مدى معرفتك بالمكياج

اختبر مدى سعوديتك

انتظر حتى نهاية اليوم بحيث تكون انتهيت من التزاماتك. أنت معروف ببرود أعصابك حتى في الحوارات الحامية. إذا عارضك الحظ أم أحد تبدأ بقذف الأشياء التي حولك ويخرج من فمك ما لا يصح أن تنطق به. وبينما تسير للقائهم تمر سيارة مسرعة بجوارك فتنثر طيناً من الشارع على ملابسك. . ويطلب منك رجل أن تسمح له بأن يسبقك لأن معه مشتروات قليلة.

التالى

اختبري مدى معرفتك بالمكياج

اختبر مدى سعوديتك

نصيحة: تحكم في أعصابك كي لا ينفر الناس منك. إذا كان مجموع نقاطك من 12 إلى 18 نقطة : أنت مترن متحكم في نفسك. التي تبقى دائماً شفوية وبدون تفجرات. التحكم في أعصابك شئ لا تعرفه. تعود هادئاً رزيناً كما كنت من قبل وقد غفرت تماماً عما فجر غضبك.

التالى

اختبر مدى عصبيتك

اختبر مدى سعوديتك

شكراً على مرونتك ومقدرتك على التفاوض. أنت تنجح دائماً في تحاشي الاصطدام. تعرف دائماً أن تكبت غضبك كي لا تدخل في مواجهات مباشرة. . . . .

التالى

اختبري مدى معرفتك بالمكياج

اختبر مدى سعوديتك

. . . . . .

التالى

اختبر مدى عصبيتك

اختبر مدى سعوديتك

. . . . . .

التالى

اختبر مدى عصبيتك

اختبر مدى سعوديتك

. . . . . .

التالى