رحمة الله بعباده. دعاء الرحمة المستجاب (أدعية الرحمة)

أحاديث قدسية

رحمة الله بعباده

حَتَّى إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لِلَّهِ فِي اسْتِقْصَاءِ الْحَقِّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِي النَّارِ يَقُولُونَ رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. ولكن لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد، فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة، أعظمها وأجلها، بل لا سبب لها غيره، الإنابة إلى اللّه تعالى بالتوبة النصوح، والدعاء والتضرع والتأله والتعبد،. قال رسُولُ عليه الصّلاة والسّلام: لما خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ، كَتَبَ في كِتَابٍ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبِي. ومن الأعمال الظاهرة، كالصلاة، والزكاة والصيام، والحج، والصدقة، وأنواع الإحسان، ونحو ذلك، مما أمر اللّه به، وهو أحسن ما أنزل إلينا من ربنا، فالمتبع لأوامر ربه في هذه الأمور ونحوها هو المنيب المسلم،. . وهذا يدل على سعة رحمة الله، وأن عفوه أعجل وأسبق من بطشه وانتقامه أيها المسلمون ورحمة الله تتجلى على الخلائق عامة، وعلى الإنسان خاصة: تتجلى ابتداءً في وجود البشر أنفسهم، وفي نشأتهم من حيث لا يعلمون، وفي تكريم الإنسان على كثير من العالمين.

التالى

سعة رحمة الله

رحمة الله بعباده

ومناهيه كلُّها رحمة ، لأنها لحفظ أديان العباد وحفظ عقولهم وأعراضهم وأبدانهم وأخلاقهم وأموالهم من الشرور والأضرار. · ومن رحمته تعالى وعظم سعتها أن الرحمة التي يتراحم بها الخلائق في هذه الحياة هي جزء واحد من مائة جزء؛ يؤكد ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: جعل الله الرحمة في مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءًا، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه. { { إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } } أي: وصفه المغفرة والرحمة، وصفان لازمان ذاتيان، لا تنفك ذاته عنهما، ولم تزل آثارهما سارية في الوجود، مالئة للموجود،. وأنين حنوًّ يستجاب من أجله الدعاء. ويعطي الله الجاه والقوة مع رحمته فإذا هي أداة إصلاح ، ومصدر أمن ، ووسيلة لإدخار الطيب الصالح بالعمل والأثر ، ويمسك رحمته فإذا الجاه والقوة مصدرا قلق على قوته ، ومصدرا طغيان وبغي ، ومصدرا حقد وكراهية ، لا يقر لصاحبها قرار ، ويدخر بها الآخرة رصيداً ضخماً من النار. ومن رحمته جل وعلا: أن سهّل علينا التكاليف الشرعية، فأسهلُ الأعمالِ تدخلك في رحمته، ألم يغفرِ اللهُ لزانية لأنها سقت كلبًا كاد يموت من العطش؟! وعلى أمهاتنا المتوفيات الرحمات والبركات.

التالى

آثار رحمة الله تعالى ب عبآده

رحمة الله بعباده

وما أعظم هذه الرحمة من الرحمن الرحيم. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المسلمون افرحوا بفضل الله وبرحمته ، كما قال الله تعالى : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يونس 58. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي ، فإذا امرأة من السبي تبتغي ، إذا وجدت صبيا في السبي ، أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ ، قلنا : لا ، والله! { { لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ } } أي: لا تيأسوا منها، فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وتقولوا قد كثرت ذنوبنا وتراكمت عيوبنا، فليس لها طريق يزيلها ولا سبيل يصرفها، فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان، متزودين ما يغضب عليكم الرحمن، ولكن اعرفوا ربكم بأسمائه الدالة على كرمه وجوده، واعلموا أنه يغفر الذنوب جميعا من الشرك، والقتل، والزنا، والربا، والظلم، وغير ذلك من الذنوب الكبار والصغار. ونسال الله جل و علا ان يوفقنا لكل خير , وان يعيننا على القيام بابواب الاحسان , وان يهدينا سواء السبيل , و صلى الله على نبينا محمد و على الة و صحبة اجمعين. وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَقُولُ إِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا « فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَفَعَتِ الْمَلاَئِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ نَهْرُ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ أَلاَ تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الْحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ ».

التالى

خطبة (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )

رحمة الله بعباده

أما الحديث النبوي هو الحديث الذي أخبر به الرسول -صلى الله عليه وسلم- صحابته وأمته جميعاً بِلسانه ويكون من كلام النبي، وتتميز الأحاديث النبوية انها متعددة المواضيع سواء عن الأمور الدينية أو الدنيوية، ومن الموضوعات التي شملها الرسول وتحدث عنها في بعض من أحاديثه الشريفة تلك التي تتكلم عن مدى الرحمة التي أنعم الله بها على عباده أجمعين دون التفرقة بين أحد، وكل ذلك كان بهدف بعث الطمأنينة في قلوب الناس لِعدم الجذع حتى مع التعرض للمصائب والابتلاءات المختلفة في هذه الحياة. اما بعد فان من عظيم نعمة الله على عبادة المؤمنين ان هيا لهم ابوابا من البر و الخير و الاحسان عديدة , يقوم بها العبد الموفق في هذه الحياة , و يجرى ثوابها عليه بعد الممات , فاهل القبور في قبورهم مرتهنون , و عن الاعمال منقطعون , و على ما قدموا في حياتهم محاسبون و مجزيون , و بينما ذلك الموفق في قبرة الحسنات عليه متوالية , و الاجور و الافضال عليه متتالية , ينتقل من دار العمل , و لا ينقطع عنه الثواب , تزداد درجاتة , و تتناما حسناتة و تتضاعف اجورة و هو في قبرة , فما اكرمها من حال , و ما اجملة و اطيبة من ما ل. «لله أرحم بعباده من هذه الأم بولدها». ألم تروا -يا عباد الله- إلى من قتل مائة نفس كيف قبله الله وتاب عليه؛ لأنه أقبل إلى الله، يريد أن يتوب، فأسرع اللهُ إليه بالتوبة والقبول. . فمن أعظم من الله جودا وكرما؟! فكيف اذا بمن حفر البئر و تسبب في و جودها حتى ارتوا منها خلق , و انتفع بها كثيرون. لن يحرمها في الآخرة من أن تكون شفيعة للرحمة.

التالى

من رحمة الله بعباده ان شرع لهم عند التقصير في عباداتهم وأعمالهم

رحمة الله بعباده

. و من يساهم في طباعة الكتب النافعة , و نشر المؤلفات المفيدة , و توزيع الاشرطة العلمية و الدعوية فلة حظ و افر من هذا الاجر ان شاء الله. ولهذا أمر تعالى بالإنابة إليه، والمبادرة إليها فقال: { { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ} } بقلوبكم { { وَأَسْلِمُوا لَهُ } } بجوارحكم، إذا أفردت الإنابة، دخلت فيها أعمال الجوارح، وإذا جمع بينهما، كما في هذا الموضع، كان المعنى ما ذكرنا. فما أعظم هذه العناية من الرب جل جلاله بعباده المؤمنين. إذ كيف يفتقرون وفي بيوتهم من ربما يسترهم الله من أجلها، ويرفع عنهم النقم، ويجلب لهم اللقم بدعائها.

التالى

لا تقنطوا من رحمة الله

رحمة الله بعباده

قَالُوا: وَلا أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «لا، وَلا أنَا، إِلا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ الْمَوْتَ: إِمَّا مُحْسِناً فَلَعَلَّهُ أنْ يَزْدَادَ خَيْراً، وَإِمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ» متفق عليه 1. قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجِسْرُ قَالَ « دَحْضٌ مَزِلَّةٌ. والله جل جلاله غفور رحيم، يفرح بتوبة العبد إذا تاب إليه أعظم فرح وأكمله، ويكفر عنه سيئاته، ويوجب له محبته بالتوبة، وهو سبحانه الرحيم الذي ألهمه إياها، ووفقه لها، وأعانه عليها، وقبلها منه. ثُمَّ يَقُولُ ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ. فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثيرًا قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا مَا بَقِىَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ. برحمته أرسل الرسل، وأنزل الكتب، ويسر على عباده، وبعث فيهم محمدا -صلى الله عليه وسلم-، علمنا من الجهالة، وهدانا من الضلالة، وبرحمته عرّفنا من أسمائه وصفاته وأفعاله ما عرفنا به أنه ربنا ومولانا. .

التالى

مظاهر رحمة الله بعباده

رحمة الله بعباده

ورحمة الله تعالى عمّت وعظُمتْ حتى وسعت كلّ شيء؛ فتنعّم بها كل حيّ، مصداقاً لقوله تعالى: وَرَحمَتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ ، وقد كتب على نفسه الرحمة؛ فهو أرحم الراحمين، ورحمته أبداً تغلب غضبه، وقد أثنت على الله -سبحانه- بهذه الصفة، حيث يقول تعالى: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ، وقد شبّه النبي عليه السلام رحمة الله -تعالى- لأصحابه الكرام بمشهدٍ حدث أمامهم، يوم أنْ أضاعت أمٌّ ابنها الرضيع في الحرب، فأخذت تبحث عنه بين القتلى والجرحى، فلما وجدته أخذته وضمّته إلى صدرها؛ فسأل النبي أصحابه: أَتَرَوْنَ هذِه المَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لَا، وَاللَّهِ وَهي تَقْدِرُ علَى أَنْ لا تَطْرَحَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لَلَّهُ أَرْحَمُ بعِبَادِهِ مِن هذِه بوَلَدِهَا. . آثار رحمة الله : أيها الأخوة الأحباب ؛ يبسط الله الرزق مع رحمته ، فإذا هو متاع طيب ورخاء ، وإذا هو رغد في الدنيا ، زاد إلى الآخرة ، ويمسك رحمته فإذا هي مسار قلق وخوف ، وإذا هو مسار حسد وبغض ، وقد يكون معه الحرمان ، ببخل أو مرض ، وقد يكون معه التلف ، بإفراط واستهتار ، يمنح الله الذرية مع رحمته فإذا هي زينة الحياة الدنيا ، ومصدر فرح واستمتاع ومضاعفة للأجر في الآخرة بالخلف الصالح ، ويمسك رحمته فإذا الذرية بلاء ونكد ، وعالة وشقاء ، وسهر بالليل ، وتعب في النهار ، يهب الله الصحة والعافية مع رحمته ، فإذا هي رحمة وحياة طيبة ، ويمسك رحمته فإذا الصحة والعافية بلاء يسلطه الله على الصحيح المعافى ، فينفق الصحة والعافية ثم يحطم الجسم ، ويفسد الروح ، ويسخر السوء إلى يوم الحساب. فيرحم الله عباده المؤمنين الذين ماتوا على التوحيد. فربكم أرحم الراحمين ، كتب على نفسه الرحمة ، ورحمته سبقت وغلبت غضبه ، فهو ذو رحمة واسعة وسعت كل شيء وعمت كل حي. فأنت تغضبها وسرعان ما ترضى.

التالى

قصص عن سعة رحمة الله بعباده

رحمة الله بعباده

مظاهر رحمة الله بعباده إنًّ ليست كرحمة المخلوقين، فالله -سبحانه وتعالى- خلَق الرحمة وأودع في الخلق جزءاً من رحمته، وأمسك عنده تسعةً وتسعين جزءاً كما ذُكر في الحديث النبوي الشريف، فقد قال عليه الصلاة والسلام: إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ ، ورحمة الله التي أنزلها موزّعةٌ على الإنس والجن والبهائم والمخلوقات جميعها. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص من ملكي شيئاً. كم يتملكني العجب ممن يشتكون الفقر وفي بيوتهم أمهات! وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المسلمون يقول الله تعالى في محكم آياته : قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 12 الأنعام وقال تعالى وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 54 الأنعام وقال تعالى : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ 156 الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 157 الأعراف إخوة الإسلام إن الله عز وجل قد كتب على نفسه الرحمة ،وأوجبها على نفسه العلية. وفي النهاية يجب أن نعلم أن الرحمة من الله لم تكن مقتصرة على الإنسان فقط إنما رحمته -سبحانه وتعالى- وسعت كل شيء حتى الحيوان والنبات لذلك يجب أن نقتدي بذلك ونحاول أن نرحم الجميع سواء؛ سواء كانوا بشراً أو غير ذلك لأن الله مثلما هو الرحيم هو العادل أيضاً، وسوف نحاسب على جميع أفعالنا حتى في تعاملنا مع الكائنات الأخرى غير البشر.

التالى