القناعة كنز. خطبة (القناعة كنز لا يفنى )

القناعة كنز لا يفنى

القناعة كنز

لكن المؤمن عميق الإحساس بما من الله عليه من نِعم، فهو يرى نِعم الله عليه في عافيته، يراها في ولده، يراها في مطعمه ومشربه، يراها في مسكنه، يراها في هدوء نفسه وسكينتها، يراها في هداية الله له للإسلام، يراها في كل شيء حوله، وهذا الإحساس بالنعم يمنحه شعورا بالرضا بما قسم الله له من رزق، وما قدر له من مواهب، وما وهب له من حظ، وهذا هو لب القناعة. حيث أن الشخص الغير مقتنع والغير راضي يسعى دائمًا إلى المزيد والمزيد، وبالتالي قد يبقى مستاءًا من وضعه مما يؤثر على مزاجه وتفكيره، الأمر الذي يقوده إلى اليأس واللامبالاة والتوتر وأحيانًا يودي به إلى العداء والعنف لتحسين وضعه. وـ الشيءَ: كبسه بيده أو برجله في وعاء أو في الأرض. كان الطفل يبلغ من العمر اربع سنوات، وكانت القرية طوال هذه السنوات الاربعة لم تتعرض إلا لزخات خفيفة من المطر، ولكن في هذا اليوم هطلت الامطار بغزارة شديدة وامتلأت سماء القرية بالغيوم والسحب الداكنة، ومع هذه الاحوال الجوية الصعبة والمخيفة احتمي الجميع بمنازلهم، ولكن كان علي الارملة وابنها الطفل أن يواجهوا هذا الموقف العصيب بمفردهم. فما كان من هذا الطفل إلا ان نظر الي والدته وقال لها في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة رضا : يا تري ماذا يمكن أن يفعل الفقراء يا امي في هذه الظروف الصعبة عندما يسقط عليهم المطر وهم ليس لديهم باب ؟! الكلام السابق يعلمه الجميع، القاصي والداني، بمن فيهم المؤمنين أنفسهم، والجميع يكرره دائماً بصيغة نقد اجتماعي للنفاق الذي ألمّ برجال الدين والسياسيين، لكن باكتفاء عند ذكر ذلك دون أي محاولة لتغييره، لأن جذر السلوك التاريخي مترسخ في العقل الإيماني بعمق. وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق، وصدق القائل: هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ هل القناعة فعلاً كنز ؟ يقال بأن القناعة كنز لا يفنى، وكثيراً ما يستخدم هذا المثل، ولكن ،، ماذا عن الطموح؟ وهل تتعارض القناعة مع الطموح؟ هل القناعة ايجابية فعلاً؟ وما هو ضد القناعة؟ اهو الطمع أم الطموح؟ وهل هي ضعف أم قوة؟ هل هي مسكن للفاشلين؟ أم مقنع للكسولين؟ أم محفز للمجتهدين؟ لو فرضنا أن شخصاً لديه وظيفة جيدة وراتب جيد يكفي حاجاته وأسرته، وقد اكتفى بذلك الرزق ولم يبحث عن غيره، أما أخوه الذي يعمل في نفس الوظيفة ويحصل على نفس الدخل ويعول أسرته مماثلة بظروف مماثلة فقد جهد في طلب المزيد من الرزق والبحث عن فرص جديدة يزيد بها دخله ويغير وضعه، فقال الأول للثاني: لا تتعب نفسك ولا ترهق صحتك واقنع بما لديك فالقناعة كنز لا يفنى، فرد الثاني ولكني لا أقنع بما دون النجوم! يزداد إحساسنا بعدم الرضى بما رُزقنا إذا قلّت فينا القناعة.

التالى

قصص وعبر : القناعة كنز لا يفنى

القناعة كنز

كَنِيزٌ : والِدُ بَحْرٍ السَّقّاءِ المُحَدِّث قال الذَّهبيُّ : كان يسقي الماء بعرفاتٍ وفي الأَماكن المُنقطعَةِ اتفقوا على تَركه وقال الحافظ : هو جَدُّ عَمْرِو بنِ بحرِ بن كَنيزٍ الفَلاّس الحافظ. وفـي الـمـقـابــل فإن القناعة لا تأبى أن يملك العبد مثاقيل الذهب والفضة، ولا أن يمتلئ صندوقه بالمال، ولا أن تمـسك يداه الملايين، ولكن القناعة تأبى أن تلج هذه الأموال قلبه، وتملك عليه نفسه، حتى يمـنـع حق الله فيها، ويتكاسل عن الطاعات، ويفرط في الفرائض من أجلها، ويرتكب المحرمات من رباً ورشوة وكسب خبيث حفاظاً عليها أو تنمية لها. الامتحان الذي من خلاله يثبت الإنسان ولائه المطلق للإله. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وـ بالفكرة أو الرأي: قبله واطمأن إليه.

التالى

قصص وعبر : القناعة كنز لا يفنى

القناعة كنز

الفِنَاء : السَّاحة في الدّار أو بجانبها. لكن غدا، مواردي راح تكثر و قد تكون طاقاتي اكبر، بالتالي و بمنطق عقلي بسيط، النتائج لازم تتوافق مع الجهد المبذول. ومن كان كذلك فلن يشعر بالسعادة أبداً لأن سعادته لن تتحقق بما انه غير راضي بما لديه. وكان منهم من لا يجد من اللباس إلا ما يستر عورته، وقد كان في مكة يلبس أفخر الثياب وأجملها… فأي قناعة أعظم من هذه؟. الصالون واللبس، الصالون شي مكلللللللللللللف، ان راحت البنت الصالون تصرف، وان ماراحت تطلع من ستر الله. وكانت المرأة تحمل المكتل الوعاء على رأسها وتسير بين الأشجار في موسم القطاف فيمتلىء بالفواكه بغير أن تمس يدها شيئاً: وازدادت النعمة نعماً حيث إن سكانها لم يعرفوا في تلك الفترة معنى للأمراض كالحمى وغيرها بل إن البعوض والذباب والهوام لم يجد طريقه إلى تلك البلاد رغم كونها زراعية كثيفة الزرع موفورة المياه.

التالى

ما معنى القناعة كنز لا يفنى؟

القناعة كنز

وهذا هو الحد الاقصى من القناعة. أو على الأقل لا بد من وجود أفراد أو شرائح اجتماعية لا تقتنع بأن القناعة كنز لا يفنى. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان. مع صناعة مركزية السلطة على يد أبو بكر والقضاء على المرتدين، ترسخت بفضل كتبة التاريخ الديني للسنة النبوية وضرورة السير على نهجها التقشفي، القناعة الشعبية بالبؤس والقبول بالحد الأدنى من الحياة تحت اسم الوعود بالخلود، رغم تغيّر الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والانتشار الواسع للدين والسلطة. قصة عن القناعة يحكي ان في قرية صغيرة عاشت ارملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة بسيطة متواضعة للغاية، كانت لا تمتلك الا قوت يومها وحياتها كانت صعبة جداً، عاشت هذه الاسرة الصغيرة في حجرة فوق سطح احدي البنايات، وعلي الرغم من هذه الظروف إلا ان الام والابن كانوا يتمتعون بالرضا والقناعة، إلا ان اكثر ما كان يزعج الام هو موسم الشتاء عندما يأتي وتبدأ الامطار بالسقوط، فالغرفة التي تعيش فيها مع ابنها عبارة عن اربعة جدران وبها باب خشبي ولكن ليس لها سقف.

التالى

القناعة كنز لايفنى: القناعة كنز لايفنى

القناعة كنز

ومِنْهُمْ شَقِيٌّ بالمَعِيشَةِ قانِعُ وفي الحَديثِ : القَناعَةُ كَنْزٌ لا يَفْنَى لأنَّ الإنْفاقَ مِنْهَا لا يَنْقَطِعُ كُلَّما تَعَذَّر عَلَيْهِ شَيءٌ من أمُورِ الدُّنْيَا قنِعَ بما دُونَه ورَضيَ وفي حَديثٍ آخر : عَزَّ منْ قَنعَ وذَلَّ منْ طَمِعَ لأنَّ القانِعَ لا يُذِلُّه الطَّلَبُ فلا يَزالُ عَزِيزاً ونَقَلَ الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ جنيٍّ قالَ : ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ السّائِلُ سُمِّيَ قانِعاً لأنَّهُ يَرْضَى بِما يُعْطَى قَلَّ أو كَثُرَ ويَقْبَلُه ولا يَرُدُّه فيكُونُ مَعْنَى الكَلِمَتَيْنِ راجِعاً إلى الرِّضا وشاهِدٌ مَقْنَعٌ كمَقْعَد أيْ عَدْلٌ يُقْنَعُ بهِ ورَجُلٌ قُنْعانٌ بالضَّمِّ وامْرَأةٌ قُنْعانٌ ويَسْتَوي في الأخِيرةِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ والواحِدُ والجَمْعُ أي رِضاً يُقْنَعُ بهِ وبِرَأيِه أو بحُكْمِه وقَضَائِه أوْ بشَهَادَتِهِ وحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعانٌ : مَنْهاةٌ يُقْنَعُ برَأيه ويُنْتَهى إلى أمرِه قُلْتُ : وأمّا مَقْنَعٌ فإنّه يُثَنَّى ويُجْمَعُ قالَ البَعِيثُ : وبايَعْتُ لَيْلَى بالخَلاءِ ولَمْ يكُنْ. وفجأة سمع القنفذ صوات اقدام تسير نحوهما وسرعان ما اكتشف أن صاحب البستان جاء كعادته يتفقد ككل صباح مغروساته وحينها أبلغ القنفذ صديقه الثعلب المنهمك في الاكل، لكن المسكين لم يستطع حتى القيام من مكانه من كثرة ما التهمه من فواکه، ملأت معدته وأثقلت عليه أعضاءه، أسرع القنفذ فخرج من فتحة السياج، فيما سار الثعلب بخطوات متثاقلة حتى وصل السياج لكن بطنه المنتفخة حالت دون خروجه ومازال يحاول الخروج حتى وجده صاحب البستان، واشتد غيظه حينما رأى ما أحدثه الثعلب الشره من إتلاف بستانه، فأمسكه بقبضة يده وحمله إلى بيته ربما يبيعه لأحد الصيادين أو لإحدى حدائق الحيوانات، فيكون ثمنه عوضا له عما أتلفه. أيها المسلمو ن ما معنى القناعة ؟ : القناعة: هي الرضا بما أعطاك الله، وكتبه وقسمه. رأيي الشخصي هو شيء صحيح بالنسبة لي، أما قناعتي فهي شيء صحيح بالنسبة لكل الناس في رأيي الشخصي. هل توافق أحدهما؟ أم لك رأي ثالث؟ في نظري أن مقولة القناعة كنز لا يفنى لا تستحق كل هذه الشهرة، فقد كان لها تأثير سلبي كبير رغم أن معناها الحقيقي ايجابي، فكم استغلت لتبرر الكسل والخمول، وكم استغلت لتقتل الطموح والنشاط، وكم استغلت لتحبط الهمم وتجهض الأفكار، وهي في حقيقتها تختلف تماماً عما يفهمها الآخرون.

التالى

القناعة كنز لا يفني قصة قصيرة للأطفال مسلية ومفيدة

القناعة كنز

فلا ذا يراني علـى بابه ولا ذا يراني به منهمك. القناعة سبيل للراحة النفسية: المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا، ولا يستقر على حال. فمثلاً مع أن الاعتقاد بالربط الدائم بين السعادة وارتفاع الدخل اعتقاد خاطئ، إلا أنه هو الذي يتمكن من الانتشار معززاً سلوكاً إنسانياً متحفزاً لجمع الثروات. قال عديُّ بن زيد: وما خنتُ ذا عهْدٍ وأبْتُ بعـهـده ولم أحْرِمِ المضطرَّ إن جاءَ قانِعا يعني سائلاً. فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فلا يغشّ في تجارته، ولا يمنَع أُجَراءَهُ حقوقَهم، ولا يذلّ نفسه من أجل مال أو جاه، ولا يمنع زكاة ماله؛ إن ربح شكر، وإن خسر رضي؛ فهذا قنوع وإن ملك مال قارون. فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قنوعاً زاهداً راضيا صابرا محتسبا، كان أبعدَ الناس عن ملذات الدنيا، وأشدهم رغبة في الآخرة.

التالى

القناعة كنز لا يفني قصة قصيرة للأطفال مسلية ومفيدة

القناعة كنز

قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم: كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه. ب من أخوات «ليس» تعمل عملها، فترفع الاسم وتنصب الخبر، نحو: «لا عصفور مغردا». بعد ذلك، في كل التاريخ اللاحق ورغم ما تُغلّف به تلك الصراعات من أنماط وحروب اقتصادية وسياسية، لكنها لم تكن بين سلطة وشعب، كما في حروب الردة، بل كانت بين سلطة وسلطة. وفي سنن ابن ماجة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ». وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة، وعبد طمع. إنها تصدر عن قناعة ثقافية وعلمية.

التالى