تفسير سورة يوسف. تفسير سورة يوسف التفسير الميسر

Ё”н— ”ж—е нж”Ё

تفسير سورة يوسف

{ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ْ} أي: سنراعيه، ونحفظه من أذى يريده. وهكذا إذا أراد الله أمرا من الأمور العظام قدم بين يديه مقدمة، توطئة له، وتسهيلا لأمره، واستعدادا لما يرد على العبد من المشاق، لطفا بعبده، وإحسانا إليه، فأوَّلها يعقوب بأن الشمس: أمه، والقمر: أبوه، والكواكب: إخوته، وأنه ستنتقل به الأحوال إلى أن يصير إلى حال يخضعون له، ويسجدون له إكراما وإعظاما، وأن ذلك لا يكون إلا بأسباب تتقدمه من اجتباء الله له، واصطفائه له، وإتمام نعمته عليه بالعلم والعمل، والتمكين في الأرض. وأنه ستنتقل به الأحول إلى أن يصير إلى حال يخضعون له, ويسجدون له, إكراما وإعظاما. ومنها: أن الشيء إذا تداولته الأيدي, وصار من جملة الأموال, ولم يعلم أنه كان على غير الشرع, أنه لا إثم على من باشره, ببيع, أو شراء, أو خدمة, أو انتفاع, أو استعمال. وكان قد سألهم عن حالهم, فأخبروه أن لهم أخا عند أبيه, وهو بنيامين. فلذلك, دل ذلك, على أن يوسف يكون معظما محترما, عند أبويه وإخوته. ويحتمل أن المراد بذلك, ليعلم يوسف, حين أقررت أني, أنا الذي راودته, وأنه صادق, أني لم أخنه في حال غيبته, عني.

التالى

Download book مؤتمر تفسير سورة يوسف pdf

تفسير سورة يوسف

فالبعد عن الأسباب, التي يتسلط بها على العبد, أولى. فزرع في أرض مصر جميعها, في السنين الخصبة, زروعا هائلة, واتخذ لها المحلات الكبار, وجبا من الأطعمة, شيئا كثيرا, وحفظه, وضبطه ضبطا تاما. ÓæÑÉ íæÓÝ Úáíå ÇáÓáÇã ãä ÞÑÃåÇ Ýí ÇáãäÇã Ãæ ÔíÆÇð ãäåÇ Ãæ ÞÑÆÊ Úáíå ÞÇá äÇÝÚ æÇÈä ßËíÑ íßæä ßËíÑ ÇáÃÚÏÇÁ ãä Ãåáå æíÑÒÞ Ýí ÇáÛÑÈÉ ÍÙÇð æãÇáÇð æÞíá íÙáã ßãÇ Ùáã íæÓÝ Úáíå ÇáÓáÇã Ýí ÎÒÇÆäå æíáÞì ÓÝÑÇð Ëã íãáß ãÕÑÇð ãä ÇáÃãÕÇÑ Ãæ ÌÒà ãä ÇáÃÑÖ ãÚ ÍÓä ÇáíÞíä æÙåæÑ ÇáÌãÇá æÍÓä ÇáÕæÑÉ æÞíá íäÇá ÑíÇÓÉ æãÇáÇð æíåæä Çááøå ÊÚÇáì Úáíå ÓßÑÇÊ ÇáãæÊ æÞíá íäÇá ÈÔÇÑÉ æÎíÑÇð æÛäì ÈÚÏ ÝÞÑ æÚÒÇð ÈÚÏ Ðá æÝÑÌÇð ÈÚÏ ÖíÞ. فلا يقال: إن يوسف, كان من قبل, على غير ملة إبراهيم. وفي هذا, من الترغيب للطريق, التي هو عليها, ما لا يخفى. ومن قرأها بالفتح, فإنه من إخلاص الله إياه, وهو متضمن لإخلاصه هو بنفسه. فمن المناسب أن يكون الأصل, أعظم نورا, وجرما, لما هو فرع عنه.

التالى

تفسير حلم سورة يوسف

تفسير سورة يوسف

ولعل يوسف, عليه الصلاة والسلام, قصد أن يدعوهما إلى الإيمان في هذه الحال, التي بدت حاجتهما إليه, ليكون أنجع لدعوته, وأقبل لهما. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار : لَقَدْ اِجْتَمَعُوا عَلَى أَمْر عَظِيم مِنْ قَطِيعَة الرَّحِم وَعُقُوق الْوَالِد وَقِلَّة الرَّأْفَة بِالصَّغِيرِ الضَّرْع الَّذِي لَا ذَنْب لَهُ وَبِالْكَبِيرِ الْفَانِي ذِي الْحَقّ وَالْحُرْمَة وَالْفَضْل وَخَطَره عِنْد اللَّه مَعَ حَقّ الْوَالِد عَلَى وَلَده لِيُفَرِّقُوا بَيْنه وَبَيْن أَبِيهِ وَحَبِيبه عَلَى كِبَر سِنّه وَرِقَّة عَظْمه مَعَ مَكَانه مِنْ اللَّه فِيمَنْ أَحَبّه طِفْلًا صَغِيرًا وَبَيْن اِبْنه عَلَى ضَعْف قُوَّته وَصِغَر سِنّه وَحَاجَته إِلَى لُطْف وَالِده وَسُكُونه إِلَيْهِ يَغْفِر اللَّه لَهُمْ وَهُوَ أَرْحَم الرَّاحِمِينَ فَقَدْ اِحْتَمَلُوا أَمْرًا عَظِيمًا. ولكنه جعل الحكم منهم, ليتم له ما أراد. وقد قلنا: إِنّ مثل هذه التعبيرات جميعاً يشار بها الى عظمة هذه الآيات، أي أنّها بدرجة من الرفعة والعلوّ كأنّها في نقطة بعيدة لا يمكن الوصول إِليها ببساطة، بل بالسعي والجدّ المتواصل. وهذا نظير إظهار الله فضل آدم على الملائكة, بالعلم, بعد أن سألهم, فلم يعلموا. فجمعوا بين الجهل والجزم, بأنها أضغات أحلام, والإعجاب بالنفس, بحيث إنهم لم يقولوا: لا نعلم تأويلها, وهذا من الأمور, التي لا تنبغي لأهل الدين والحجا.

التالى

تفسير السعدي

تفسير سورة يوسف

والمعنى في هذا: أن السيارة, لما وجدوه, عزموا أن يسروا أمره, ويجعلوه من جملة بضائعهم, التي معهم, حتى جاء إخوته, فزعموا أنه عبد أبق منهم. ومنها: فضيلة العلم, علم الأحكام والشرع, وعلم تعبير الرؤيا, وعلم التدبير والتربية; وأنه أفضل من الصورة الظاهرة, ولو بلغت في الحسن جمال يوسف. وذلك أن يوسف, أعطي من الجمال الفائق, والنور, والبهاء, ما كان به آية للناظرين, وعبرة للمتأملين. فتبارك من قصها, فأحسنها, ووضحها وبينها. فصبر عن معصية الله, مع وجود الداعي القوي فيه, لأنه قد هم فيها, هما, تركه لله, وقدم مراد الله على مراد النفس الأمارة بالسوء. ولكن الله تعالى جعل للحق والصدق علامات وأمارات تدل عليه، قد يعلمها العباد وقد لا يعلمونها، فمنَّ الله في هذه القضية بمعرفة الصادق منهما، تبرئة لنبيه وصفيه يوسف عليه السلام، فانبعث شاهد من أهل بيتها، يشهد بقرينة من وجدت معه، فهو الصادق، فقال: { إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } لأن ذلك يدل على أنه هو المقبل عليها، المراود لها المعالج، وأنها أرادت أن تدفعه عنها، فشقت قميصه من هذا الجانب. ومن درس القرآن ، وتدبر معانيه ينتهي حتما إلى الإيمان بأنه لا يعقل ان ينبثق بمجموعه إلا عمن أحاط بكل شيء علما.

التالى

إسلام ويب

تفسير سورة يوسف

وَأَرْمَلة تُزْجِي مَعَ اللَّيْل أَرْمَلَا وَقَالَ أَعْشَى بَنِي ثَعْلَبَة الْوَاهِب الْمِائَة الْهِجَان وَعَبْدهَا. فلا يليق بي, أن أقابله في أهله, بأقبح مقابلة, وهذا من أعظم الظلم والظالم لا يفلح. فلذلك يجري منهم, ويصدر, في مغالبة أحكام الله القدرية, وهم أعجز, وأضعف من ذلك. فسمح لهم سماحا تاما, من غير تعيير لهم على ذكر الذنب السابق, ودعا لهم بالمغفرة والرحمة, وهذا نهاية الإحسان, الذي لا يتأتى إلا من خواص الخلق, وخيار المصطفين. وأما الأحلام, التي هي من الشيطان, أو من حديث النفس, فإنا لا نعبرها. وهؤلاء, جاءوا مقبلين إليهم, ليس لهم هم إلا إزالة التهمة, التي رموا بها عنهم.

التالى

تحميل كتاب تفسير سورة يوسف / pdf

تفسير سورة يوسف

{ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } أي: جعلناه نبيا رسولا، وعالما ربانيا، { وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } في عبادة الخالق ببذل الجهد والنصح فيها، وإلى عباد الله ببذل النفع والإحسان إليهم، نؤتيهم من جملة الجزاء على إحسانهم علما نافعا. ومنها: أن جباية الأرزاق - إذا أريد بها التوسعة على الناس, من غير ضرر يلحقهم - لا بأس بها, لأن يوسف أمرهم بجباية الأرزاق والأطعمة, في السنين المخصبات, للاستعداد للسنين المجدبة. أَيْ : مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ قَبْلَ أَنْ يُوحِيَ اللَّهُ إِلَيْكَ ، وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا. وأنه خير من ثواب الدنيا وملكها. وإنما النزاع عن الإرادة, والمراوده. . والحاصل أنه جعل الموانع له من هذا الفعل, تقوى الله, ومراعاة حق سيده, الذي أكرمه, وصيانة نفسه عن الظلم, الذي لا يفلح من تعاطاه.

التالى

Download book مؤتمر تفسير سورة يوسف pdf

تفسير سورة يوسف

{ وَ } زادت المصيبة، بأن { غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ } وصار المحل خاليا، وهما آمنان من دخول أحد عليهما، بسبب تغليق الأبواب، وقد دعته إلى نفسها { وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ } أي: افعل الأمر المكروه وأقبل إليَّ، ومع هذا فهو غريب، لا يحتشم مثله ما يحتشمه إذا كان في وطنه وبين معارفه، وهو أسير تحت يدها، وهي سيدته، وفيها من الجمال ما يدعو إلى ما هنالك، وهو شاب عزب، وقد توعدته، إن لم يفعل ما تأمره به بالسجن، أو العذاب الأليم. { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } أي: أما أنا فوظيفتي سأحرص على القيام بها، وهي أني أصبر على هذه المحنة صبرا جميلا سالما من السخط والتَّشكِّي إلى الخلق، وأستعين الله على ذلك، لا على حولي وقوتي، فوعد من نفسه هذا الأمر وشكى إلى خالقه في قوله: { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } لأن الشكوى إلى الخالق لا تنافي الصبر الجميل، لأن النبي إذا وعد وفى. وكان هذا القول منهن مكرا, ليس المقصود به, مجرد اللوم لها, والقدح فيها. ومنها: جواز إخبار الإنسان بما يجد, وما هو فيه, من مرض, أو فقر ونحوهما, على غير وجه التسخط. وحسبك بأمر ينتهي إلى هذا الحد قبحا, فإن تضاعيف هذه السورة, قد ملئت في كثير من التفاسير, من الأكاذيب, والأمور الشنيعة المناقضة, لما قصه الله تعالى بشيء كثير. وهذا القائل أحسنهم رأيا في يوسف, وأبرهم, وأتقاهم في هذه القضية. فإذا عقلتم ذلك بإيقانكم, واتصفت قلوبكم بمعرفتها, أثمر ذلك, عمل الجوارح, والانقياد إليه.

التالى

إسلام ويب

تفسير سورة يوسف

وبالإيمان التام, يحصل تصديق القلب, بما أمر الله بالتصديق به, وتتبعه أعمال القلوب, وأعمال الجوارح, من الواجبات والمستحبات. وقد وصف الكتاب في الآية بالمبين لا كما في قوله في أول سورة يونس:{تلك آيات الكتاب الحكيم} لكون هذه السورة نازلة في شأن قصة آل يعقوب وبيانها، ومن المحتمل أن يكون المراد بالكتاب المبين اللوح المحفوظ. ففيه بشارة له, بأنه سينجو مما وقع فيه, وأن الله سيجمعه بأهله وإخوته, على وجه العز والتمكين له, في الأرض. فلما نفوا عن أنفسهم التهمة المانعة من عدم إرساله معهم، ذكروا له من مصلحة يوسف وأنسه الذي يحبه أبوه له، ما يقتضي أن يسمح بإرساله معهم، فقالوا: { أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ ْ} أي: يتنزه في البرية ويستأنس. فاحذروا, أن تقيموا على ما قاموا عليه, فيصيبكم ما أصابهم.

التالى