فضل صيام الايام البيض. فضل صيام الأيام البيض في شعبان

أحوال صيام الأيام البيض

فضل صيام الايام البيض

تزايد البحث من قبل المسلمين في هذه الأيام عن معرفة موعد صيام الأيام البيض لشهر أبريل 2020 في السعودية ومصر والعديد من الدول العربية الاسلامية وذلك لعظم هذه الأيام، لما ينال فيها المسلم من الثواب والأجر العظيم. وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: «ما حكم من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم؟ وهل هناك فرق بين صوم الفرض والنفل؟»، أنه ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» أخرجه مسلم في صحيحه. واستندت على ذلك بما أخرجه البخارى ومسلم فى صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ» وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا» أخرجه مسلم. وقد بينا في الفتوى رقم: حكم إفراد يوم السبت بالصيام، إذا وقع في أحد أيام البيض ، وذكرنا كلاماً للعلامة العثيمين، يشيرُ إلى الجواز وعدم الكراهة إذا كان يصومه لأجل فضيلة اليوم، لا لأجل التخصيص. جاء عن قدامة بن ملحان رضي الله عنه أن قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأمُرنا بصيامِ أيام البيض ثلاثَ عشرَ وأربعَ عشرَ وخمسَ عشرَ قال وقال : هو كهيئةِ الدهرِ ، والمقصود هنا أن من صام الأيام البيض كمن صام الدهر بأكمله. جدول الأيام البيض لشهر شعبان 2020-1441 — يوم الإثنين : 13 شعبان 1441 يوافق يوم الأثنين 6 أبريل 2020. الأيام القمرية 1441 من خلال متابعة التاريخ الهجري، ومعرفة ، يكون بداية الأيام القمرية لشهر ربيع أول يوم الأحد الموافق 10 نوفمبر 2019، بينما شهر صفر كانت بداية اليوم الثاني عشر يوم السبت المقبل الموافق 12 أكتوبر 2019، وقد ورد في فضل صيام ثلاثة أيام من كل شهر بحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه فيه وصية الرسول بصيام ثلاثة أيام لم يحدد مجمعة أو متفرقة والوتر قبل النوم، وصلاة ركعتي الضحى.

التالى

‫فضل صيام الأيام البيض من كل شهر.ماذا يحدث عن صيام الأيام البيض والنوافل بصفة عامة؟؟؟؟‬‎

فضل صيام الايام البيض

؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه. فعندما يسأل الإنسان الله عزّ وجلّ أمراً ما، وأراد الله أن يجيب له دعوته في الحياة الدّنيا، فإنّه إمّا أن يشرح صدر الإنسان لأحد الأمور التي استخار الله عزّ وجلّ فيها، فيجد في نفسه راحةً واطمئناناً إليها، وإمّا أنّ حيرته لا تنتهي باستخارته، ويبقى في شكّ من أمره، وبالتالي عليه أن يقيس الأمور، ويستشير أصحاب الخبرة، حتى يستقرّ على أمر ما. الأيام البيض هي أيام محددة من كل شهر، ورد في فضلها أحاديث عن النبي. الحِكمة من صيام الأيّام البِيض صام رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الأيّام البِيض من كلّ شهر وأمرَ بصيامها، وأكثر من الأحاديث في ذلك، ويُستحَبّ صيام الأيّام البِيض في كلّ شهر من شهور السنة باستثناء شهر ؛ لأنّ اليوم الثالث عشر منه يُوافق يوماً من ، وأيّام التشريق مَنهيٌّ عن صيامها، ويقول الشافعيّة في ذلك أنّ للمسلم أن يصوم اليوم السادس عشر من شهر ذي الحجّة، وقد استحبّ الشافعية والحنفية والحنابلة صيام الأيّام البِيض، وكره المالكيّة ذلك؛ مَخافة أن يعتقد الناس وجوب صيام تلك الأيّام، فصام مالكٌ اليوم الأوّل من الشهر، والحادي عشر منه، والحادي والعشرين منه، وتزول الكراهة إن صامها المسلم على اعتبار أنّها ثلاثة أيّام من الشهر، وليس على اعتبار أنّها الأيّام البِيض، وقد شرع الله -تعالى- لعباده صيام الأيّام البِيض؛ لزيادة الخيريّة في الأمّة؛ وذلك بزيادة الأعمال الصالحة التي تزيد من الحَسَنات، كما أنّ الصيام أحد أشكال شُكر الله -تعالى- على ما أنعم به على عباده، ومن هذه النِّعَم أن جعلَ القمرَ مُكتمِلاً بنوره لينتفع الناس به، ويُحقّقوا مصالحهم في الليل. فضل صيام الأيّام البِيض يُعَدّ الصيام من التي يُحبّها الله -تعالى-، وقد خصَّه الله -تعالى- عن غيره من العبادات؛ فاختصّ بجزائه، وجعل أعمال الإنسان الأخرى له، قال النبيّ محمد -صلّى الله عليه وسلّم- عن الله -تعالى-: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وأَنَا أجْزِي به ، وعندما يعلم المسلم أنّ الله -تعالى- يُحبّ الصوم، فإنّه يُبادر إليه، ويُكثِر منه، وأقلّ الصيام أن يصوم من كلّ شهر ثلاثة أيّام، وأفضلها الأيّام البِيض؛ إذ ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: صِيامُ ثلاثةٍ أيَّامٍ من كُلِّ شهرٍ صِيامُ الدَّهْرِ ، و هِيَ أيامُ البِيضُ : صَبيحةُ ثلاثِ عَشْرَةَ ، و أربعِ عَشْرَةَ و خمسُ عَشْرَةَ ، ويُجزئ المسلم أن يصوم غير تلك الأيّام في حال انشغل عنها، كما كان يفعل ابن عمر -رضي الله عنه-، وهو يتحصّل بذلك على الأجر بإذن الله -تعالى-، وحال مَن صام ثلاثة أيّام في الشهر كحال مَن صام الشهر كاملاً، وبناءً عليه، فإنّ من يصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر فكأنّه صام السنة كلّها، وإن داوم على ذلك فله أجر صيام الدَّهر كُلّه.

التالى

ماهي الأيام البيض وحكم الصيام فيها وفوائده

فضل صيام الايام البيض

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن السنة هي صيامُ ثلاثة أيام من كل شهر، والأولى أن تكون أيام البيض، لكن من عجز عن صيام أيام البيض، وصام غيرها أجزأه وحصل له أصل السنة، قال الشيخ العثيمين رحمه الله: هذه الأيام الثلاثة يجوز أن تصام متوالية أو متفرقة، ويجوز أنتكون من أول الشهر، أو من وسطه، أو من آخره، والأمر واسع ولله الحمد، حيث لميعين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سئلت عائشة - رضي الله عنها: أكان رسولالله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم ، فقيل : منأي الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أي الشهر يصوم. فضل صيام الأيام البيض « الأيام القمرية » تتميز الأيام البيض، بليلها وبياض نور قمره، حيث يكون القمر في هذه الأيام بدرًا كاملاً، ويمكن رؤيته بالعين المجردة ، وبشكل واضح ، وورد أحاديث كثيرة عن فضل صيام هذه الأيام ومنها : — روى عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم ، قال: « كان لا يدع صوم أيام البيض ، في سفر ولا حضر ». موعد ليلة النصف من شعبان أما عن موعد ليلة فهى تبدأ مع مغرب اليوم الثاني من الأيام البيض أي يوم 14 شعبان 1441 هجريًا، الموافق يوم الثلاثاء 7 من أبريل 2020 ميلاديًا، وتنتهي مع فجر اليوم الثالث من الأيام البيض أي يوم 15 شعبان 1441 هجريًا، الموافق يوم الاربعاء 8 من أبريل 2020 ميلاديًا. جدول الأيام البيض لشهر شعبان 1441-2020 في السعودية. رابعا إن الله أعد لأهل الصيام بابا في الجنة لا يدخل منه سواهم، كما ثبت في البخاري 1896 ، ومسلم 1152 من حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ فِي الجَنَّة بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يدْخُلُ مِنْهُ الصَّائمونَ يومَ القِيامةِ، لاَ يدخلُ مِنْه أَحدٌ غَيرهُم، يقالُ: أَينَ الصَّائمُونَ؟ فَيقومونَ لاَ يدخلُ مِنهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فإِذا دَخَلوا أُغلِقَ فَلَم يدخلْ مِنْهُ أَحَدٌ». وقد ورد عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أخبره قائلاً: وإنَّ بحَسْبِكَ أنْ تَصُومَ كُلَّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فإنَّ لكَ بكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أمْثَالِهَا، فإنَّ ذلكَ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ، ومن بدأ صيامَها؛ مُحتسِباً أجرها، ولم يدخل إلى قلبه ، ثمّ لم يُكملها؛ لحصول ظرف مَنَعه من ذلك، فله أجرها كمَن صامَها كلّها، ويجوز له أن يصوم في أيّامٍ غيرها من الشهر إن حصل ظرف ما، أو انشغل عنها، أو غير ذلك؛ فقد أخبر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بأجر صيام ثلاثة أيّام من الشهر، وقال إنّ أفضلها الأيّام البِيض، ولا مانع من صيام غيرها من الأيّام. فإذا همّ المسلم بأمر وأراد أن يعزم عليه بعد استشارة النّاس الثّقات، فإنّه يستخير.

التالى

فضل صيام الأيام البيض في شعبان

فضل صيام الايام البيض

وأفادت بأنه يمكن الجمع بينه وبين غيره من الأدلة بما قاله القرطبي رحمه الله تعالى: لا تعارض بين حديث النهي عن صوم نصف شعبان الثاني والنهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين وبين وصال شعبان برمضان والجمع ممكن بأن يحمل النهي على من ليست له عادة بذلك ويحمل الأمر على من له عادة حملا للمخاطب بذلك على ملازمة عادة الخير حتى لا يقطع. الأيام البيض هي ثلاثة أيامٍ من أيّام الشهرِ القَمَريّ في السنة الهجريّة، وسُميّت بهذا الاسم لشدّة بياض القمر فيها واكتماله، والأيام الثلاثة القمريّة من كِلّ شهرٍ عربيّ المستحّب الصيام فيها هي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كلّ شهر لحديث النبيّ عليه الصلاة والسلام: صِيَام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ صِيَام الدَّهرِ، وَأَيَّام البِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشرَةَ وَأَربَعَ عَشرَةَ وَخَمسَ عَشرَةَ ؛ فصيام هذه الأيّام سنّة مؤكّدة عن الحبيب المصطفى، ومنزلة من صام الأيام البيض كمنزلة من صام الدهر كلّه، كما ورد عن رسول الله ينال فيها العبد الأجرَ العظيم والثواب الكبير. ونوهت بأنه ثبتت أحاديث في الصحيح بصوم ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ من غير تعيينٍ لوقتها وظاهرها أنه متى صامها حصلت الفضيلة، وثبت في صحيح مسلمٍ عنْ مُعاذةَ العَدَوِيَّةِ أَنَّها سَأَلَتْ عائشةَ رضيَ اللَّه عَنْهَا: أَكانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يصومُ مِن كُلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أَيَّامٍ؟ قَالَت: نَعَمْ. ومن عجز عن صيام كل الأيام البيض، وصام في بعضها رُجي له بعض الفضل المتعلق بصيام هذه الأيام، فإذا صام يوماً أو يومين من أيام البيض، وكمل الثلاثة من غيرها من أيام الشهر كان ذلك حسناً، فإن ما لا يُدرك كله لا يُترك جله، ويشير إلى هذا ما ذكره العلماء في خصوص صوم ثالث عشر ذي الحجة، فإن صومه حرام لكونه من أيام التشريق، ومع هذا لم يمنعوا من صيام اليومين بعده، واستحب بعضهم قضاء هذا اليوم في يوم السادس عشر، جاء في إعانة الطالبين: قوله ويبدل على الأوجه ثالث عشر ذي الحجة أي لأن صومه حرام لكونه من أيام التشريق قوله وقال الجلال البلقيني لا أي لا يبدله به قوله بل يسقط أي صومه أي طلبه انتهى. ومن العلماء من يستقبح الاستخارة قبل الاستشارة، وذلك لأنّ الإنسان إذا استخار الله عزّ وجلّ فلا يستشير أحداً بعده، ولذلك فإنّ الاستخارة تكون في آخر الأمر. . وأحد أسباب تسميته بهذا الاسم، هو أن القبائل كانت تتفرق فيه بحثا عن الماء والمرعى، وكذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه للقيام بالغزو والغارات، بعد امتناعهم عن القتال في شهر رجب، لأنه من الأشهر الحرم، وكذلك سمي بشعبان لأن الأغصان تتشعب في هذا الشهر.

التالى

هل يجوز صيام الست من شوال والقضاء معا

فضل صيام الايام البيض

أما فقهاء المالكية فقد عبروا عن كراهة صيام الأيام البيض، وذلك حذرًا من اعتقاد وجوبها، ولم يحددوها، ومحل كراهة صوم الأيام البيض لديهم، وظنوا أن الثواب والأجر لا يتم سوى بصوم الأيام البيض بصفة خاصة، ولو قصد المسلم صيامهم باعتبارهم ثلاثة أيام عادية من الشهر فلا يوجد هنا أي كراهة من صيامهم. ولكنّ هذا لا يعني عدم صحّة الاستخارة إذا تقدّمت على استشارة النّاس. وأكملت: أن السيدة عائشة رضي الله عنها، ورد عنها أنها كانت تقضي ما عليها من أيام رمضان، بصيامها في شهر شعبان الذي يليه، وصوم النصف الثاني من شعبان فيه خلاف بين أهل العلم على أربعة أقوال، فمن من يقول الجواز مطلقا يوم الشك وما قبله سواء صام جميع النصف أو فصل بينه بفطر يوم أو إفراد يوم الشك بالصوم أو غيره من أيام النصف. ودليلها ما رواه رضي الله عنه قال :أنَّ صلّى الله عليه وسلم قال له: «إذا صمت من الشَّهر ثلاثة أيَّام، فصم ثالث عشرة، ورابع عشرة، وخامس عشرة» وفي أجرها روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر. خامسًا: إن من صام يومًا واحدًا في سبيل الله أبعد الله وجهه عن النار سبعين عامًا، كما ثبت في البخاري 2840 ؛ ومسلم 1153 من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ عبدٍ يصومُ يوْمًا في سبِيلِ اللَّهِ إلاَّ بَاعَدَ اللَّه بِذلكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سبْعِين خريفًا» ثامنًا: إن الصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة، كما روى الإمام أحمد 6589 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ. خصَّ الله عز وجل عبادة الصيام من بين العبادات بفضائل وخصائص عديدة، منها: أولًا: أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به، كما ثبت في البخاري 1894 ، ومسلم 1151 من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي».

التالى

هل يجوز صيام الست من شوال والقضاء معا

فضل صيام الايام البيض

واستشهدت بما جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أيضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ» أخرجه الدارقطني في سننه، منوهًا بأن هذه الأحاديث الشريفة أدلة على أن الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا فعليه أن يتمَّ صومه، ولا قضاء عليه. كمان إن الصوم بشكل عام من أحب العبادات والطاعات إلى الله سبحانه وتعالى والتي يجب على المسلم أن يحرص عليها وأن يتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في صوم النفل بجانب صوم شهر رمضان المبارك والذي يعد أحد أركان الإسلام الخمسة. وفي صحيح مسلم من حديث معقل بن يسار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «العبادة في الهرج كالهجرة إلي» وخرجه الإمام أحمد ولفظه: «العبادة في الفتنة كالهجرة إلي» وسبب ذلك أن الناس في زمن الفتن يتبعون أهواءهم ولا يرجعون إلى دين فيكون حالهم شبيهًا بحال الجاهلية، فإذا انفرد من بينهم من يتمسك بدينه ويعبد ربه ويتبع مراضيه ويجتنب مساخطه كان بمنزلة من هاجر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مؤمنًا به متبعًا لأوامره مجتنبا لنواهيه ومنها أن المفرد بالطاعة من أهل المعاصي والغفلة قد يدفع البلاء عن الناس كلهم فكأنه يحميهم ويدافع عنهم. واستدلت بحديث الترمذى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا» بقول ابن حجر فى فتح البارى: وَقَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ: يَجُوزُ الصَّوْمُ تَطَوُّعًا بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَضَعَّفُوا الْحَدِيثَ الْوَارِدَ فِيهِ, وَقَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ إِنَّهُ مُنْكَرٌ. وخلال السطور التالية ينشر موقع « الوكالة نيوز »، موعد الأيام البيض لشهر شعبان 2020-1441، وفضل صيام الأيام القمرية الثلاثة. ويمكن للإنسان أن يصلي صلاة الاستخارة في أيّ وقت شاء، شرط أن يبتعد عن الأوقات المكروهة للصلاة، وهي: بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب، وبعد صلاة الفجر إلى طلوع الشّمس، وقبل الظهر بمقدار ربع ساعة تقريباً، والذي يعتبر وقت زوال الشّمس.

التالى

فضل صيام الايام البيض من شوال

فضل صيام الايام البيض

وتوجد عدة أسباب لـ ، وهي: هناك من قال إنه سمي بهذا الاسم، لأنه الشهر الذي يفصل بين شهر رجب وشهر رمضان. ويعد صيام الست من شوال هو من صوم النفل أو صوم التطوع كما يطلق عليه بعض العلماء، وكان الله سبحانه وتعالى قد أخبرنا في حديث قدسي عن فضل النفل والتطوع في العبادات، حيث قال عز وجل: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ. وذكر الحافظ: وَلا تَعَارُضَ بَيْن هَذَا وَبَيْن مَا تَقَدَّمَ مِنْ الأَحَادِيث فِي النَّهْي عَنْ تَقَدُّمِ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْم أَوْ يَوْمَيْنِ، وَكَذَا مَا جَاءَ مِنْ النَّهْي عَنْ صَوْم نِصْف شَعْبَانَ الثَّانِي، فَإِنَّ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا ظَاهِرٌ بِأَنْ يُحْمَلَ النَّهْيُ عَلَى مَنْ لَمْ يَدْخُلْ تِلْكَ الأَيَّام فِي صِيَامٍ اِعْتَادَهُ، وَفِي الْحَدِيث دَلِيلٌ عَلَى فَضْل الصَّوْم فِي شَعْبَان. صلاة عيد الأضحى يأتي عيد الأضحى وهو العيد الثاني للمسلمين في اليوم العاشر من ذي الحجة، أي بعد يوم عرفة، وهو اليوم الذي يَشهد الله تعالى لعباده من الحجّاج أمام ملائكته بأنّه قد غفر لهم ذنوبهم، لذا يأتي يوم عيد الأضحى بعدها لشُكر الله تعالى على نعمته، أمّا صلاة عيد الأضحى فحُكمها واجب وجوباً عينيّاً، وليس لها لا أذان ولا إقامة، ويكون وقتها في صباح أوّل يومٍ من أيام عيد الأضحى بعد صلاة الفجر. أما الأيام البيض فيقصد بها: الأيام الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، من كل شهر عربي، ويرجع تسمية الأيام البيض إلى بياض تلك الليالي من كل شهر، فيكون القمر في هذه الليالي بدرًا، مكتملًا، ذات ضوء قوي. قال الترمذي: وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُفْطِرًا فَإِذَا بَقِيَ مِنْ شَعْبَانَ شَيْءٌ أَخَذَ فِي الصَّوْمِ لِحَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- مَا يُشْبِهُ قَوْلَهُمْ حَيْثُ قَالَ -صلى الله عليه وسلم-: «لا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصِيَامٍ إِلا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ» رواه البخاري ، وَقَدْ دَلَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّمَا الْكَرَاهِيَةُ عَلَى مَنْ يَتَعَمَّدُ الصِّيَامَ لِحَالِ رَمَضَانَ.

التالى