الخيل والبيداء. تحليل قصيدة المتنبي واحر قلباه

أجمل ما قيل عن الخيل

الخيل والبيداء

أما الذمم هي العهود والمفرد ذمة. ومنذ ذاك الحين أصبح المتنبي شاعر سيف الدولة المقرب ، والمحفوف بكرمه وعطفه ، حيث يصحبه في حله وترحاله ، الشيء الذي أوغر صدور سائر الشعراء والأدباء حقدا وحسدا ، وتمكنوا في النهاية من إشعال الفتنة بينه وبين الأمير ، فرحل غاضبا متوجها إلى دمشق. وبذلك انطفأت شمعة من الكبرياء والعظمة قلما وجدت في شاعر عُرف في تاريخ ، شاعر قتله شعره ، وظل إلى آخر رمق يدافع عن مبدأ التملك ونشد العلو والسؤدد ، ذلكم كان شاعرنا المتنبي الذي شغل الدنيا والناس. لم يستقر أبو الطيب في الكوفة، فقد اتجه إلى الشام ليعمق تجربته في الحياة وليصبغ شِعره بلونها، أدرك بما يتملك من طاقات وقابليات ذهنية أن مواجهة الحياة تزيد من تجاربه ومعارفه، فرحل إلى بغداد برفقة والده، وهو في الرابعة عشرة من عمره، قبل أن يتصلب عوده، وفيها تعرف على الوسط الأدبي، وحضر بعض حلقات اللغة والأدب، ثم احترف الشعر ومدح رجال الدولة. .

التالى

بحث عن المتنبي جاهز doc‎

الخيل والبيداء

ترك تراثاً عظيماً من ، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير. وكان يعرف بأنه مجتهد وحاد الذكاء، ووصفوه بأنه أجوبة عصره ونادرة زمانه، فقد كان من أكثر الشعراء فصحاة في عصره، وتجري الكلمات على لسانه مثل جريان الماء على سطح أملس، يملك ناصية البيان واللغة، وهو مبدع حتى في هجائه. ما أغربَه، أريد فعلًا أن أسأله من هو، لكني أكملت الاستماع لشرحه الجميل في سكوت. وعني على الأخص بدراسة شعر أبي تمام وتلميذه البحتري. نشأ أبو الطيب المتنبي وهو محباً للعلم والأدب وكان ذلك جليا تماما من صحبته للعلماء في مجالسهم، خاصة وأنه كانَ غلاماً يتميز بالذكاء الشديد وقوّة الحفظ، وقد نظم أول قصائده وهو في العاشرة من عمره.

التالى

راوئع المتنبي : الخيل والليل والبيداء تعرفني ..

الخيل والبيداء

تحليل قصيدة المتنبي واحر قلباه هذه القصيدة هي آخر قصيدة قالها المتنبي في حضرة سيف الدولة وهي بمثابة عتاب كبير منه بعدَ أن سمِعَ سيفُ الدولة للمبغضين الذين أوقعوا بينه وبين المتنبي، بدأ المتنبي القصيدةَ بتأوهٍ يخرجُ مكنونَ نفسهِ من الألم والضيق الذي يعاني به من حبِّ سيف الدولة الذي لا يبادله هذه المحبة، وهذا ما سبب المرض والسقم للشاعر، ثمَّ يتغنَّى بحبِّه لسيف الدولة في الأبيات التي تلي المطلع: واحرَّ قلباهُ ممن قلبه شبمُ ومن بجسمي وحالي عنده سقمُ مالي أكتِّم حبًّا قد برى جسدي وتدَّعي حبَّ سيف الدولة الأممُ إن كانَ يجمعُنا حبٌّ لغرَّته فليتَ أنَّا بقدر الحبِّ نقتسم ثمَّ كعادته في قصائده لسيف الدولة يسهبُ في الذي تميَّزَ به شعرُه، فيمدحُ الأمير بشيمِه وأخلاقِه: فكان أحسن خلقِ الله كلِّهم وكان أحسن ما في الأحسن الشيمُ. خيبة الأمل وجرح الكبرياء أحس الشاعر بأن صديقه بدأ يتغير عليه، وكانت الهمسات تنقل إليه عن سيف الدولة بأنه غير راض، وعنه إلى سيف الدولة بأشياء لا ترضي الأمير. ولم يخلُ كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي من بعض الأساطير حول أصل الخيل العربية، إذ ذكر أن كل الخيول العربية ترجع في أصلها إلى زاد الرَّكب. قصة قتله أنه لما ظفر به فاتك… أراد الهرب فقال له ابنه… اتهرب وأنت القائل الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم فقال المتنبي: قتلتني ياهذا, فرجع فقاتل حتى قتل ولهذا اشتهر بأن هذا البيت هو الذي قتله. ولابد للجواد في أثناء القفزة الواحدة من أن يمرّ بأربع مراحل متوالية وهي التقدم نحو الحاجز والوصول إليه، ثمّ التحفز للقفز والإقلاع، تليها مرحلة الطيران والتعلّق بالهواء، وأخيراً مرحلة الهبوط ، وفي كل مرحلة من تلك المراحل يتبنّى الجواد موقفاً مختلفاً عن الذي سبقه، وعلى الفارس أن يكون متوازناً بشكل جيد ومسيطراً على الوضع بشكل كامل لا يشغل تفكيره أي شيء سوى جواده، وبخاصة في أثناء مرحلة تتابع القفزات. إذا أنت أكرمت الكريم ملكته.

التالى

أنا الليل و الخيل و البيداء تعرفني

الخيل والبيداء

من هنا كانت فكرة الولاية أملا في رأسه ظل يقوي. وظل يحس بالظمأ إلى الحياة، إلى المجد الذي لا يستطيع هو نفسه أن يتصور أبو الطيب المتنبيحدوده، إلى أنه مطمئن إلى إمارة حلب العربية الذي يعيش في ظلها وإلى أمير عربي يشاركه طموحه وإحساسه. إذا تدل على التحقيق من أن الأمير صار لا يميز بين الصديق والعدو. ولهذا اشتهر هذا البيت الشعري بين الناس بأنه البيت الذي قتل صاحبه ، لأنه المتنبي من كثرة الكبر والاعتزاز بالنفس نظم هذا البيت في نفسه ، ولما فكر في الهرب وذكره غلامه بما قال ، جعله الكبر أيضًا ينتظر ولا يفر ؛ لينجي بنفسه ، خشية أن يراه الناس صغيرًا ، ومات المتنبي ولكن لم تمت أشعاره التي تربعت على عرش الأدب العربي. هجا الأمير كافور لبخله وتنكره ، وفي ذات الوقت حنّ لأميره الحمداني ، والذي أرسل إليه يدعوه لمرافقته مثل الأيام الخوالي ، لكن نفس شاعرنا أبت إلا أن تنشد أهدافها الشخصية. فغادر حلب ، وهو يكن لأميرها الحب، لذا كان قد عاتبه وبقي يذكره بالعتاب، ولم يقف منه موقف الساخط المعادي، وبقيت الصلة بينهما بالرسائل التي تبادلاها حين عاد أبو الطيب إلى الكوفة وبعد ترحاله في بلاد عديده بقي سيف الدولة في خاطر ووجدان المتنبي.

التالى

أجمل ما قيل عن الخيل

الخيل والبيداء

ما البيداء؟ كل هذه الفترة أقرأ البيت دون أن أسأل عن معنى كلمة البيداء! أبو الطيب وحلم الولاية:- أراد أبو الطيب المتنبي ان يذهب إلى مصر أملاً في الولاية، وحتي يصل إلى هذا الحلم قدم العديد من التنازلات حتى يصل إلى مراده. انا الذي نظر الاعمى الى ادبي شرح المتنبي هو أحد عظماء الشعر الذين عاشوا في العصر العباسي ويتفاخر به العرب حتى عصرنا الحالي، ويدعى المتنبي بـ أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، ومن أشهر أبيات الشعر التي قالها المتنبي أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي، وأسمعت كلماتي من به صمم. وبين : القرطاس والقلم مراعاة نظير وهو ذكر الشيء وما يلازمه وهذا البيت كما يقول النقاد هو الذي قتل صاحبه. اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكراً. البيت الثاني - المفردات : اكتم : ابالغ فيكتمان حبي وأضناه بري جسدي : ضعف - شرح البيت الثاني : هنا يقول الشاعر ان المنافقون يدعون حبهم للأمير ويتعجب الشاعر من نفسه حيث يكن هذا الحب في قلبه للأمير حتى أضعف جسده. ازداد أبو الطيب اندفاعاً وكبرياء واستطاع في حضرة سيف الدولة أن يلتقط أنفاسه، وظن أنه وصل إلى شاطئه الأخضر، وعاش مكرماً مميزاً عن غيره من الشعراء في حلب.

التالى

راوئع المتنبي : الخيل والليل والبيداء تعرفني ..

الخيل والبيداء

وميزتُـه، أنه بما تنبّـأ بـه نجـا، بخلاف أبي الطيِّـب المتنبي الذي قتلَـهُ بيتُـه القائل: الخيل والليل والبيداء تعرفني. جملة شهيرة تناقلتها الاجيال جيلا من بعد جيل، يرددها من يرغب في التفاخر بنفسه ولكن هل استمعت عزيزي القارئ لبقية أبيات تلك القصيدة التي جاء هذا البيت الشعري من بين أبياتها، و هل تعرفت الى المتنبي صاحب تلك الأبيات و كيف كانت حياته وسط الملوك و السلاطين؟وما سبب تسميته بهذا الاسم؟ وكيف كانت تلك الأبيات هي سببا في وفاته ؟إنها قصة جميلة حدثت بالفعل فدعونا نتعرف عليها من خلال سطورنا التالية في معهد ترايدنت. كم كنت أريد أن أتكلم معه أكثر وأن أستفيد منه أكثر وأن أعلم من هو. وعلى أثره رجع المتنبي وقاتل حتى قُتل هو وغلامه وكان عمره 51 عاماً. نشأته و تعليمه نشأ بـ الشام ثم تنقل في البادية السورية يطلب الأدب وعلم العربية. أسلوب إنشائي تمنى غرضه إظهار الحسرة واللوم. أخرجه مسلم وتعكس المؤلفات العظيمة التي يحفل بها التراث العربي والإسلامي عن الخيل وما يتعلق بها الأهمية والمكانة المذكورتين.

التالى

بحث عن المتنبي جاهز doc‎

الخيل والبيداء

شرح قصيدة انا الذي نظر الاعمى إلى ادبي انا الذي نظر الاعمى الى ادبي شرح قصة البيت الذي قتل صاحبه — يعد بيت الشعر أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي من أشهر بيوت الشعر التي تشتهر في العصر الحديث لكونه تسبب في مقتل صاحبه المتنبي، فدائما ما يتم حفظ أبيات الشعر وربطها بأحداث رومانسية مثل قصائد نزار قباني عن بلقيس وغيره من الشعراء ولكن لبيت الشعر ذلك قصة انتهت بموت صاحبه باختياره هو. زايــــــــــــــــــــد … القائــــــــــــد والفــــــــــــــارس يعود الفضل للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان — رحمه الله — في تشجيع تربية الخيول بمفهومها الحديث ، فبادر بتأسيس اسطبلاته الخاصة لتربية ورعاية الخيول في وقت مبكر رغبة منه في الحفاظ على السلالة الفريدة للخيول العربية، فاهتم به محليا وعربيا وعالميا وشجع على ملكيته وتحسين سلالته وقدراته. و كان أبو الطيب المتنبي لديه قضية تشغل تفكيره وأراد أن يعلن عنها من خلال شعره بشكل صريح حتى وصل الأمر أن أصدقائه قامو بتحذيره بسبب هذه القضية. استلقيت على الكرسي وأسندت رأسي إلى زجاج النافذة وأنا أرى الأراضي تجري سريعًا للخلف، أتأمل فيها، وأفكر في هذا الرجل الغامض، في نبرته الجميلة وهو يشرح، في حماسه وهو يعلمني، وأنا متأكد من أني لن أنساه طيلة حياتي. المتنبي أبو الطيب المتنبي هو أحمد بن الحسين الجعفي الكندي 915م-965م ، الشاعر الحكيم وأحد مفاخر الأدب العربي، ولد بالكوفة في منطقة كندة وإليها نسبته، نشأ بالشام، وتنقَّل في البادية يستقي الأدب وعلوم العربية فقال الشعر صبيًّا، تنبأ في السماوة بين الكوفة والشام وقبل أن يعظُمَ أمره خرجَ إليه أمبر حمص لؤلؤ وأسرَه وسجنَه حتى تابَ، ثمَّ مكثَ عند سيف الدولة الحمداني في حلب ومدحه وكانت له عنده حظوة، وانتقل إلى كافور في مصر ومدحه وطلبَ منه أن يولِّيه فرفض، فغضب المتنبي ورحل يهجوه، ثمَّ قصد العراق وبلاد فارس، وعاد يريد يغداد فاعترض طريقه فاتك الأسدي خال ضبة الذي هجاه المتنبي ومعه جماعة فاقتتلوا وقتل المتنبي وولده محسد وغلامه مفلح بالنعمانية قرب بغداد. .

التالى