وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. القرآن الكريم

صدى البلد: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون .. الحكمة من خلق الإنسان وتفسير الآية

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

وهذا يغني عن احتمالات في تأويل التعليل من قوله : ليعبدون } من جعل عموم الجن والإِنس مخصوصاً بالمؤمنين منهم ، أو تقديرِ محذوف في الكلام ، أي إلا لآمُرهم بعبادتي ، أو حَمل العبادة بمعنى التذلل والتضرع الذي لا يخلو منه الجميع في أحوال الحاجة إلى التذلل والتضرع كالمرض والقحط وقد ذكرهَا ابن عطية. فالكره ما يرى فيهم من أثر الصنعة. For further explanation, see E. وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيُذْعِنُوا لِي بِالْعُبُودَةِ. فما يريد منهم من رزق وما يريد أن يطمعوه، تعالى الله الغني المغني عن الحاجة إلى أحد بوجه من الوجوه، وإنما جميع الخلق، فقراء إليه، في جميع حوائجهم ومطالبهم، الضرورية وغيرها، ولهذا قال: { { إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ} } أي: كثير ، الذي ما من دابة في الأرض ولا في السماء إلا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها، { { ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } } أي: الذي له القوة والقدرة كلها، الذي أوجد بها الأجرام العظيمة، السفلية والعلوية، وبها تصرف في الظواهر والبواطن، ونفذت مشيئته في جميع البريات، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا يعجزه هارب، ولا يخرج عن سلطانه أحد، ومن قوته، أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم، ومن قدرته وقوته، أنه يبعث الأموات بعد ما مزقهم البلى، وعصفت بترابهم الرياح، وابتلعتهم الطيور والسباع، وتفرقوا وتمزقوا في مهامه القفار، ولجج البحار، فلا يفوته منهم أحد، ويعلم ما تنقص الأرض منهم، فسبحان القوي المتين. فقوله : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } خبر مستعمل في التعريض بالمشركين الذين انحرفوا عن الفطرة التي خُلقوا عليها فخالفوا سنتها اتباعاً لتضليل المضلين. يعبدون: أي يُوحدون، والعبادة هي اسم جامع لكل ما يُحبّه الله، ويرضاه من الأعمال، والأقوال، وقيل: يتذلّلون لله تعالى بالطاعة، وذلك بترك المحظور، وفعل المأمور، فهذه هي الغاية من خلق الجنّ والإنس، لذا خلق الله للبشر عقولًا، وأرسل إليهم الرسل، وأنزل عليهم الكتب السماوية من أجل هدايتهم إلى عبادته، ولو أنّ الغرض من خلقهم هو ذات الغرض من خلق البهائم لما كانت هناك حكمة من بعث الرسل، وإنزال الكتب.

التالى

الحكمة من خلق الجن والإنس

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

When no one else has created them, no one else has the right that they should serve him; and how can it be admissible for them that they should serve others instead of Me, their Creator? واللام في { ليعبدون } لام العلة ، أي ما خلقتهم لعلة إلا علة عبادتهم إياي. حدثنا حميد بن الربيع الخراز قال : ثنا ابن يمان قال : ثنا nindex. حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان قال : من خلق للعبادة. ويبدو لنا أن أرجح هذه الأقوال هو ما أشرنا إليه أولا ، من أن معنى الآية الكريمة ، أن الله - تعالى - قد خلق الثقلين لعبادته وطاعته ، ولكن منهم من أطاعة - سبحانه - ، ومنهم من عصاه. حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : مَنْ خُلِقَ لِلْعِبَادَةِ.

التالى

صدى البلد: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون .. الحكمة من خلق الإنسان وتفسير الآية

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

حدثنا ابن بشار, قال: ثنا مؤمل, قال: ثنا سفيان, عن ابن جُرَيج, عن زيد بن أسلم بنحوه. For a complete discussion of this question, see E. وقال عكرمة : إلا ليعبدون ويطيعون فأثيب العابد وأعاقب الجاحد. Allah has told us that the creation of the heavens and the earth, and of life and death, is for the purpose of testing, so as to test man. The rest of the creatures in the world do not have this kind of freedom.

التالى

إسلام ويب

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

Hence Allah says: { أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار } 'Translation' {Shall We treat those who believe in the Oneness of Allaah Islamic Monotheism and do righteous good deeds as Mufsidoon those who associate partners in worship with Allaah and commit crimes on earth? فابن مسعود يرى أن هذه الآيات قد شملت الدين كله ، فكأنها الوصية التي ختم عليها النبي وأبقاها لأمته. Those who know them know them and those who do not know them do not know them. وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرنا عن ابن عباس, وهو: ما خلقت الجنّ والإنس إلا لعبادتنا, والتذلل لأمرنا. Allah says: { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ} 'Translation' {And He it is Who has created the heavens and the earth in six Days and His Throne was on the water, that He might try you, which of you is the best in deeds. Allah says: { فويل للذين كفروا من النار} 'Translation' {Then woe to those who disbelieve in Islamic Monotheism from the Fire! قال ابن كثير : يقول الله تعالى لنبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين عبدوا غير الله ، وحرموا ما رزقهم الله ، وقتلوا أولادهم ، كل ذلك فعلوه بآرائهم الفاسدة ، وتسويل الشيطان لهم. ودليل هذا التأويل قوله تعالى : ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم وما أشبه هذا من الآيات. فمعنى ليعبدون ليذلوا ويخضعوا ويعبدوا.

التالى

قول الله تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

وتَبع أبو إسحاق الشاطبي هذا التأويل في النوع الرابع من كتاب المقاصد من كتابه عنوان التعريف «الموافقات» وفي محمل الآية عليه نظر قد علمتَه فحققْهُ. وقد يكون قصد السائل بمفهوم العبادة ما ذكره بعض من أن العبادة إمّا عبادة كونية، أو عبادة شرعية، يعني أن الإنسان قد يكون متذللاً لله سبحانه وتعالى تذللاً كونياً وتذللاً شرعياً. Поклонение целиком зависит от глубины познания рабом качеств Всевышнего Аллаха. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ nindex. قال الفراء : كان حقه المتينة فذكره لأنه ذهب بها إلى الشيء المبرم المحكم الفتل ; يقال : حبل متين. И чем больше он знает о своем Господе, тем лучше он поклоняется Ему.

التالى

القرآن الكريم

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

ثم إن اعتراف الخلققِ بوحدانية الله يَقْشَع تكذيبهم بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم ما كذَّبوه إلا لأنه دعاهم إلى نبذ الشرك الذي يزعمون أنه لا يسع أحداً نبذُه ، فإذا انقشع تكذيبهم استتبع انقشاعُه امتثالَ الشرائع التي يأتي بها الرسول صلى الله عليه وسلم إذا آمنوا بالله وحده أطاعوا ما بلَّغهم الرسول صلى الله عليه وسلم عنه ، فهذا معنى تقتضيه عبادةُ الله بدلالة الالتزام ، وذلك هو ما سُمي بالعبادة بالإطلاق المصطلح عليه في السُنَّة في نحو قوله : « أن تعبد اللَّه كأنك تراه » وليس يليق أن يكون مراداً في هذه الآية لأنه لا يطرد أن يكون علةً لخلق الإنسان فإن التكاليف الشرعية تظهر في بعض الأمم وفي بعض العصور وتتخلف في عصور الفترات بين الرسل إلى أن جاء الإِسلام ، وأحسب أن إطلاق العبادة على هذا المعنى اصطلاح شرعي وإنْ لم يرد به القرآن لكنه ورد في السنة كثيراً وأصبح متعارفاً بين الأمة من عهد ظهور الإِسلام. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ. { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} : الكون كله علويه وسفليه خاضع لإرادته مكلف بتوحيد عبادته خلق الله عز وجل الخلق لغاية واحدة هي إفراده وحده بالعبادة الظاهرة والباطنة , فكل عبادات الجوارح الظاهرة له وحده وينبغي نفيه عن غيره, وكل عبادات الباطنة له وحده وينبغي نفيها عن غيره , فكما لا يسجد لغيره ولا يتحاكم لغير شريعته ولا يطاع إلا هو سبحانه , فأيضاً لا يشكر ويحمد سواه ولا يكون الولاء المطلق إلا له ولا يكون الاتباع إلا لكلماته , ولا يبغض المرء إلا أعداء الله ومخالفيه. المعنى الإجمالي للآية : أخبر الله سبحانه وتعالى وأمر ووصى على ألسنة رسله أن يعبد وحده دون ما سواه وأن يحسن الولد إلى والديه إحساناً بالقول والفعل ولا يسيء إليهما لأنهما اللذان قاما بتربيته في حال صغره وضعفه حتى قوي واشتد. والعبادة : قال شيخ الإسلام : هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. }, Allaah created the heavens and earth in truth for truth.

التالى

قول الله تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

وللعلماء فى تفسير هذه الآية أقوال منها : أن معناها : إنى ما أوجدت الجن والإنس إلا وهم مهيئون لعبادتى وطاعتى. Those who remember Allaah always, and in prayers standing, sitting, and lying down on their sides, and think deeply about the creation of the heavens and the earth, saying : Our Lord! حدثني عبد الأعلى بن واصل قال : ثنا nindex. ولفظ الشرك يدل على أن المشركين كانوا يعبدون الله ، ولكن يشركون به غيره من الأوثان والصالحين والأصنام ، ولهذا سئلوا عما يقول لهم ، قالوا : اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، كما قاله أبو سفيان. وقوله يقول - تعالى ذكره - : ما أريد ممن خلقت من الجن والإنس من رزق يرزقونه خلقي يقول : وما أريد منهم من قوت أن يقوتوهم ، ومن طعام أن يطعموهم. فبعد أن نظَّر حالهم بحال الأمم التي صممت على التكذيب من قبلهم أَعقبه بذكر شنيع حالهم من الانحراف عما خلقوا لأجله وغُرز فيهم. Another thing that incidentally becomes quilt obvious from this verse is that the jinn arc a separate and independent creation from men. Exalted are You above all that they associate with You as partners.

التالى