الليالي الموجعه. كلمات شيلة ياهجوسي

‫فيديو كليب نسناس الهوى I كلمات تركي بن حسن العاطفي I أداء فلاح المسردي‬‎

الليالي الموجعه

يتضح من التسجيلات أن نهاوند كانت مؤدية جيدة، ويظهر هذا جليّاً في أغنية يا فجر لما تطل، الأغنية الفارقة في مسيرتها. أمَّا أنا فلم يبقَ لي آحادٌ أُسرُّ بها! » أمَّا الولد فبقي دون حراك. ربما يستفيد من تغافلي الذي حدث هذا النهار ليُلقي عليَّ تبعةَ تقواي المتطرفة ويتهم الدين بكلماتٍ تحفرُ هوَّةً مشئومة بين روحين! وقفت أمامها أتساءل ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ كيف أجد القصص عن إمرأة ماتت بسرّها. كانت أشعَّة الشمس تُلهبُ بحرارتها المحطَّة الصغيرة ذاتَ الجدران البيضاء القائمة في وسط ريفٍ يبعدُ نحوًا من ألفي متر عن بلدة جونية. ثم أسندت ظهرها إلى النافذة وأخذت تقصُّ على زوجها بصوت خافت كل ما حدث في النهار، فقال فارس: إنَّ صغيرتنا الزرقاء لنشيطة! البعض الآخر نسبها إلى الشاعر العراقي علي الشرقي الذي اقترب في أسلوبه من كلمات أين يا ليل، وتجلّى بوضوح في قصيدته شمعة العرس، ولكن لا شيء رسمي يؤكد مرجعية كلماتها له. ففي خلال السنة الأولى يتطور الطفل في كل شيء.

التالى

الفصل الأول

الليالي الموجعه

وأطلب منها أنا أن تحمل دموعي وتعود بها إلى الحياة لعلّي أشرح لها ما فعله بنا صوتها. وكان مرارًا يقول للسيدة فارس: أودُّ من صميم قلبي أن أجعلك سعيدةً يا أمي، ولكن لا أعرف كيف؟ فتقول له هذه: إنه من أسهل الأمور، فما عليك إلا أن تجتهد في دروسك وتكون عاقلًا وديعًا ومخلصًا للجميع. صور اطفال 2018 1 صور اطفال 2018 1 صور اطفال 2018 2 صور اطفال 2018 3 صور اطفال 2018 4 صور اطفال 2018 5 صور اطفال 2018 6 صور اطفال 2018 7 صور اطفال 2018 8 صور اطفال,صور اولاد صغار,اجمل صور الاطفال الأطفال هم نعمه من نعم الله التي يمن بها ع الانسان,فهم رمز للجمال والبراءه والعفويه. ولكنْ إذا بقي تحت سلطة الأم سالم لا يلبث أن يصبح شريدًا … — هذا ما أخشاه! لكن ما استطعت التوصل إليه بعد استشارة صديق من العراق، هو أن الأغنية على مقام السيكاه وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون هناك ملحن. أيُّ مشهدٍ أشدُّ تأثيرًا من رؤية ولدٍ في الثانية عشرة من سِنِيهِ يضرعُ إلى الله بكل ما في نفسه من الحرارة والتقوى؟ أية رؤيا أعذب من رؤيا روح طاهرة تقية لامستها الأحزان وطفت عليها الأوجاع؟ إنَّ الله الذي يصلب أمام الملوك والسلاطين لا يتردَّد أن يعطف أذنه نحو هؤلاء البائسين! إن الله لرحيمٌ ويعطفُ على البائسين! وكانت ابنتها حوَّاء فتاةً صلبة عديمة الأناقة، قطوبةَ الوجه، تُكثر من المطالعة والدرس، يتراوح عمرها بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، تبدو على محيَّاها أمارات العُجب والكبرياء! ٢ حاول داود أن يُقنع مديره بإبقائِه في وظيفته، فذهبت مساعيه أدراج الرياح، فاضطر أن ينزل عند الأوامر، عند هذا انتصر عزيز فوطَّد إقامته في جونية.

التالى

كلمات ياهجوسي : فلاح المسردي , خلطتي

الليالي الموجعه

ثم بدر منه التفاتة فرأى ابن عزيز عاكفًا بعنايةٍ على خمس شجيرات من الورد غُرِست في خمسة براميل من الخزف، فقال عزيز: إنَّ البهائم عونٌ للإنسان في حياته، والأزهار هي زينةُ البؤساء، أليس كذلك؟ عندما دخل الرجلان إلى غرفة الانتظار كانت ابنة عزيز، وهي فتاة في السادسة عشرة من عمرها، قد ركضت إلى النافذة المشرفة على فسحة المحطَّة وصرخت بصوتٍ مذعور: أين هي بلدة جونية؟ أراني هنا في سهلٍ مقفر لا مأوى فيه ولا منزل. انهض يا عزيزي فريد، انهض! فقالت الفتاة: وأين هو؟ فقالت: لا أدري، ولا أحدٌ يدري، إنه يعلن قدومَه بألحان طائر، ولكنَّ هذا الطائر منيعٌ عن أن يدركه أحد. كان يُرى الحقل اللامع من تلك الحديقة، ومياه البردونيِّ الزرقاء، ومدينة زحلة الضاحكة تحت قباب أجراسها المرتفعة تطفو أخيلة جدرانها الوردية على تموجات النهر الجميل. هكذا غادرت نهاوند لبنان، وكأن قصتها ما كان يكفيها من اللمسات الدرامية سوى أن يخونها من تحبه ويضطرها أن تهرب منه. ألا تظن يا بطرس أن عمَّال السكك الحديدية سيتاح لهم يومًا أن يكتبوا صفحة المجد والبطولة والتضحية في مطاوي التاريخ؟ فصرخ أديب قائلًا: مرحى يا نجيب مرحى! فأطاع الولدُ كلامَ رفيقه، وزحف على قدميه ورجليه إلى أن بلغ الحائط فتسلَّقه إلى الحديقة، فقال لبيب: أيَّ نوعٍ من الألعاب تختار؟ أَلا تفضِّل لعبةَ الفوارس؟ إذن فألقِ يديْك على الأعشاب مُحْنيًا ظهرك وكنْ فرسي. ولكنَّ المدارس لم تشيَّد لمثل فريد! فتركَت السيدة فارس آلة الخياطة وقالت لابنتها: كيف يموت؟ عند هذا مرَّت في مخيلتها فكرةٌ رهيبةٌ إذ إنها خشيت أن يُلقي بنفسه تحت عجلات القطار، فقالت في نفسها: يجب أن أسرعَ قبل مجيء القطار.

التالى

‫فيديو كليب نسناس الهوى I كلمات تركي بن حسن العاطفي I أداء فلاح المسردي‬‎

الليالي الموجعه

بقي فريد المسكين يبحث عن حلٍّ لهذه المسألة ضاربًا أخماسًا بأسداسٍ وقد تراءت له حالةُ فارس كما هي، وأخذ يجتهد في معرفة ما يُشقي هذه العائلة لعلَّه يتوصَّل إلى تخفيفه، ولكنَّه لم يكتشف شيئًا؛ لأن عائلة فارس كانت طلقة الوجه ذات سيماء تدلُّ على سعادة ورغد. لبث فريد يُراعي حلمًا مستحيلًا! هناك، أقنعت مدير المطعم بصوتها الذي ما إن سمعه حتى أرسل صبياَ يساعده ليشتري لها فساتين مستعملة ترتديها على مسرح المطعم. سألته ماذا يعرف عن نهاوند فأخبرني أنه كان في دار عجزة إسم دار سيدة المعونات في منطقة جبيل، وأن نهاوند ما إن رأته حتى بدأت تغني له. إنَّ مَن يكون رجلًا عائشًا في القرن العشرين لا يجد مندوحةً من فتح عينيه ليتأكد أنَّ الله والدين والكنيسة ليسوا إلَّا أشياء ميتة أو خرافات باطلة. يا لجمال الروح المحلِّقة في مذاهب اللانهاية تستعرض مواكب الملائكة والأنبياء وسكان الجنة السعداء! ونادى فريدًا فامتثل أمامه خجلًا ينظر خلسةً إلى قدميه العاريتين، فقال المدير: اذهب يا فريد ودُلَّ السيد عزيزًا إلى منزل أديب. تجلى ذلك بوضوح في هذه الأغنية.

التالى

كلمات شيلة ياهجوسي فلاح المسردي

الليالي الموجعه

هناك على مقربةٍ من المحطة تنساب ساقيةٌ صغيرة حامت حواليها غيومٌ كثيفة من البعوض حرمت ذلك الشاب أن ينام طيلة ليالٍ ثلاث؛ فانزعج مزاجُهُ العصبي وتكدَّر حتى لم يبقَ له تجلُّد ٌعلى الصبر، ولكنَّه لم يفترْ عن القيام بواجبهِ تاركًا لمأموريه الحريَّة في كل ما يُجرون؛ فاغتنم بطرس وعزيز وسالم هذه الفرصة السانحة ليذهب كلٌّ منهم إلى حيث يرغب. سنبيع أمتعتنا الثمينة لندفع ديون الخبَّاز والعطارين، ويجب أن نُعدَّ ما يبقى ونضعه في مركبة القطار قبل مرور يومين من هذا التاريخ، فأخي ينتظر قدومنا في أواخر هذا الأسبوع. وفي الغد بينما كانت الأمُّ سالم تبيع الأمتعة من الراغبين في شرائها فتَّشوا عن فريد فلم يجدوه، ولم يأت لأخذ فطوره كالعادة؛ فأخذوا يبحثون عنه في كل مكان بدون أن يعثروا عليه، فقلق المستأجرون قلقًا شديدًا، إلا أنَّ الأم سالم طمأنتهم قائلة: إنَّ هذا السيد الجميل قد غضب؛ لأنه رآني أبيع أثاث والده فهو بالرغم من صغارته كثير الكبرياء، ولكن سأعرف كيف أنزع منه ذلك الداء. فخفض فريد رأسه إلى الأرض، فأكمل لبيب حديثه فقال: غير أن والدي عفيف الضمير شفيقٌ، ففكَّر فيما تئول إليه عائلة سالم لو طُرد سالم من العمل، وما لبث أن غفر له زلَّته، ولكن إذا عاد والدك إلى مثلها! ولمَّا سكت الصوت ارتفع التصفيق وعلا الهتاف، فقال أحد الحاضرين: آه يا سيد نجيب، لقد سكبت في أرواحنا عذوبة لا عذوبةَ بعدها. فصرَّح بطرس قائلًا: إنني من رأي سالم، فالرئيس شديد التعنُّت كثير المطاليب، فهو لا يسأل عمَّاله أن يقوموا فقط بما يترتَّب عليهم، بل يريد أن يكونوا غيورين أُولي حميَّة وهمَّة! إنهم يدركون أنَّ من الواجب عليهم أن يقدِّموا امتحاناتٍ جيِّدة ليضمنوا حياتهم، ولا يجهلون أنَّ على اجتهادهم وكدِّهم يتوقَّف أمر مستقبلهم، إنهم يعرفون كل المعرفة أنهم أبناء عمَلَة وأن آباءَهم يُعانون مرارةً وتعبًا لكي يقدِّموا لهم الكساء والطعام! كان لهذه الأم أخٌ بكرٌ يحترف الحراثة في زحلة، وكان مضطرًّا إلى خادمة؛ لأنه أرمل، فعرض على شقيقته أن تحلَّ محل تلك الخادمة، وقال لها إنه يهيئ عملًا لأولادها ويؤجِّر فريدًا لأحد المستكرين في الضواحي لكي يحرس مواشيه ومزروعاته.

التالى

الفصل الأول

الليالي الموجعه

ثم التفتت نحو المنزل وقالت: مَن يتبعني إلى الكنيسة؟ فأسرعت فتاةٌ جميلةٌ في نحو العاشرة من عمرها، هي ابنة أديب ذات المقلتين الحلوتين والبشرة الناعمة التقيَّة التي لا تكاد تقع عليها أعين عملة السكة حتى يقولوا في نفوسهم: اصبروا حتى تبلغ السادسة عشرة من عمرها فتبصروا الهائمين يخفون إليها كما تخفُّ الشحارير إلى المرايا. كان سالم ورفاقه يشحنون البضاعة وينزلونها، في حين كانت عجلات النقل قادمةً لتقلَّ الأحمال إلى أماكنها، أمَّا بطرس موزِّع البريد فقد كان يذهب ويجيء مستشيرًا بنظره الأوراق التي بيده، وأمَّا المدير فقد كان يلحُّ على العمَّال في الإسراع بما عُهد إليهم، مسترئيًا من وقتٍ إلى آخر ساعته الذهبيَّة، عند هذا تقدَّم منه أحد المسافرين حاسرًا وقال له بصوتٍ تراوده اللكنة: أنا رهين إشارتك يا سيِّدي المدير! فسألتها السيدة أديب قائلة: إلى أين ترينه هرب؟ فأجابتها: إنه — ولا ريب — يتباكى في إحدى الزوايا، فقرِّي عينًا! تعوَّد سالم أن يجمع فضلات لفائف يرميها المسافرون على الأرض ويعمل منها كتلة لغليونه. ترددت السيدة فارس في بادئ الأمر عن أن تضع يدها في يدِ ذلك العامل النشيط الذي لم يكن راسخًا في معتقده الديني كما يجب أن يكون، ولكنَّ حبَّه لها اضطَّره إلى النزول عند كل مزيةٍ من مزاياها، فصار يقوم بواجباته الدينية بدون إخلال حتى انتهى به الأمر إلى مشاطرتها تربية بنيه تربيةً مسيحيةً صِرفة. تصف نهاوند كيف أنها كانت تجلس في منزلها في بغداد إلى جانب الراديو، تستمع إلى الإذاعة العراقية، عندما خرجت أغنية يبا يبا شلون. تحرَّك يا بطرس، فالشركة تنظر إليك بالمرصاد، فهي تحبُّ العمَّال الغيورين أُولي الحمية والهمَّة … متى تتوصَّل إلى أن تفهم كيف يجب أن يكون عامل الشركة النشيط.

التالى

اجمل كتابات عن الحياة

الليالي الموجعه

ثمَّ أشاحت عنه بوجهها مخافة أن يحزرَ معنى الحزن المرتسم على جبينها. يا له من مشهدٍ مؤثرٍ رؤية هذا اليتيم ساجدًا على أقدام سريره طيلة ليالي الشتاء، في حين يكون قد هجع كل من في المنزل وأطفئت المصابيح وتنوسيت أتعاب النهار في الراحة والأحلام. فلاح المسردي ليت عيني مالمحت ليت قلبي ماهوا وليت مالي فالبشر لا حبيب ولا خليل ياهجوسي اسري الليل وكله لاضوا واتركي كثر التفاكير والمعنى طويل شينها لازان لك غالي ثم التوا مثل بارق غيمة واختفى منه المخيل كنت له صفحة ولكنه انكرها وطوا دون مايكتب بها والله ماخبره بخيل الليالي جرح والتجربه خير الدوا حظ من عانه زمانه ورد له الجميل ناقلين الحكي والنم ملعون الثوا ليتها فالوجه حتى يبين من الذليل اشهدن فرقاه توجع وقلبي ماقوا كل ماقلت اتركه قال والله مستحيل. وذات يوم غضب أديب؛ لأنه ذهب إلى الحديقة فوجد شجرةَ الكرز عاريةً من ثمارها، ولم يرَ ممَّا زرعه من الخضرة إلَّا جزءًا طفيفًا فتهدَّدَ أبناء سالم برفع شكواه إلى التحري، فكان أن تُهم فريد بكل هذا فنال قسمته من التوبيخ والضَّرب! إنَّ من الفخر أن نسمعك تتغنَّى بهذا الكلام الطيب، فأيَّد عزيز كلام أديب بإشارة من رأسه، أمَّا بطرس فقد هان عليه أن يتظاهر بالاندحار فأخذ يسخر قائلًا: إنكم لنعاج صغيرة أوجدتكم الحياة لتجزَّ صوفكم. لو كنت هناك تلك الليلة، كنت سأقلق كثيراً لظهورها في تلك الأجواء.

التالى

اجمل كتابات عن الحياة

الليالي الموجعه

هي نهاوند التي غنت منذ طفولتها وحتى آخر أيام حياتها. فجلس الولدُ على حافَّة كرسيٍّ عريض ناظرًا بحياءٍ إلى ثيابه الرَّثَّة وقدميه العاريتين. ذلك لأنَّ الساعة التي يرغب فيها قد حانت ولم يبلغ لبانته. أمَّا فريد فعاد إلى كتابة فرضِه وقلبه ينبض بشدَّة في صدره وهو يتوق إلى ساعة وحدة يتَّفق له فيها أن يفكِّرَ في إيجادِ حل لهذا المشكل؛ وكان يقول في نفسه: هذا هو العمل الذي أبحث عنه … العمل الذي أحلم به … يجب أن أتمكَّن من دفع والدي فارس إلى القيام بواجبات الفصح هذه السنة. ليس من الصعب عليَّ أن أكون رجلًا صالحًا … إنَّ من يكون سعيدًا لا بدَّ له أن يكون حسن السيرة طيب الأخلاق … في تلك الساعة سطع وجه فريد المجعَّد وبدت عليه أمارات الغبطة والزهو كأن شبح السعادة أعاره ذلك التبديل الفجائي، أمَّا قلبُه فكان ينبض بشدة تحت قميصه الممزَّق فقال: آه! فاستطرد لبيب قائلًا: لقد أبصر والدي والدك سكران حتى الموت، منطرحًا على السلك الحديدي بالقرب من مفتاح القطار، وكان من واجب والدي أن يطرده من الشركة، إلَّا أنه لم يفعل! فأجابها المدير: إنَّ المآوي لكثيرةٌ عند «أديب» ثم إنَّ الذي يجرُّ وراءه أمتعة كثيرة العدد كهذه لا يجب عليه أن يُبطئ في إيجاد مسكن يأوي إليه، إني أبصر وراء هذه الألواح الزجاجية سحنة معتر لا أشكُّ في أنه يقودكم جميعًا إلى حيث تجدون مأوًى لكم. لقد طالما وافقني على أفكاري الدينيَّة، ولكن مَن يعلم! لقد عرفتُ منذ نهار السبت أنه سيذهب لزيارةِ أُسقفِه الساكن في مدينة بيروت، ويقولون: إن كاهنًا آخر سيخلفه، وترى والدي شديد الأسف كثير الشجون، فمن يا تُرى يحلُّ محلَّه في إعطائي الدُّروس العربية؟ لا شكَّ في أن والدي سيرسلني إلى المدرسة بعد ذلك، أليس من الحزن أن أُسجن في المدرسة يا فريد؟ فأجاب الولد بعد أن أطلق زفرةً من صدره: إنك لشديد الغرور يا صديقي، ولو تبصَّرت قليلًا لرأيت أن المدرسة أمٌّ تسقي ولدَها لبانَ العلوم التي لا غنى له عنها.

التالى