المدينة الاعلامية السعودية. إنشاء مدينة إعلامية في حي السفارات بالرياض

تفاصيل جديدة عن في قطر

المدينة الاعلامية السعودية

الشركة السعودية للأبحاث والنشر، هي الناشر وصاحب امتياز إصدار عدد 14 مطبوعة منها 6 صحف يومية، 4 مجلات أسبوعية،3 مجلات شهرية، وكتالوج أزياء دوري فصلي ، هذا عدا الملاحق المرافقة للمطبوعات، والتي تتجاوز العشرين ملحقاً، وتسعى الشركة دوما للبحث عن القيمة الأساسية والقيمة المضافة في محتوى مطبوعاتها مما يثري المعرفة والثقافة، كما أن الشركة لا تبخل على قراء مطبوعاتها بالجودة والتميز في منتجاتها المطبوعة سواء من حيث الورق أو الطباعة أو الإعلان. ويستهدف المشروع شبكات وسائل الإعلام في المنطقة، وكبريات منصات التجارة الإلكترونية، وتقنيات الأقمار الصناعية، والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة، والمشاريع الإنتاجية الواعدة والهيئات الوطنية المتخصصة في قطاع الثقافة والإعلام والتقنية والابتكار والمعرفة، وتعطي الفرصة لتطوير وتعزيز فرص النمو للشركات الواعدة الصغيرة والمتوسطة. وأتت أولى الاتفاقيات الموقعة في موقع المدينة اليوم مع الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق صالح الدويس، للعمل على تأسيس مقر جديد للمجموعة. لافتاً الى انهم يسعون لتكون المدينة حاضنة أساسية لكافة منتجي المحتوى والمواهب الموجودة في المنطقة والبرامج النخبوية والمتميزة، من خلال الاستوديوهات التي تعمل على تطوير منتجي المحتوى ونوعيته. ولكن المملكة بدأت في هذا الطريق وهي مصممة على التغلب على كل الصعوبات التي تواجهها. لا يهمها تلك الأصوات النشاز التي تريد التشويش وحسب.

التالى

«مدينة إعلامية» في حي السفارات بالرياض

المدينة الاعلامية السعودية

هذا بالإضافة إلى النشاط التجاري العام والدعاية والإعلان والإنتاج والتوزيع والمصنفات الفكرية والعلمية. وتقع المدينة الإعلامية في شمال العاصمة الرياض وتضم حتى الان أكثر من ١٤ استوديو تتراوح مساحاتها ما بين ١٥٠ متر وحتى ٥٥٠٠ متر مجهزة بكامل التقنيات ، إضافة الى منصة للبث الفضائي عبر الأقمار الصناعية التي تستطيع بث ١٠٣ قنوات لمختلف ارجاء العالم حاليا بالاضافة لقابلية التوسعة لأكثر من ٦٠٠ قناة تلفزيونية اخرى ولفت الهفتاء الى ان قطاع صناعة المحتوى والترفيه شهد تطوراً ملحوظاً في المنطقة، بسبب قفزات التكنولوجيا النوعية، منوهاً الى ان الرياض من المتوقع ان تتربع على عرش صناعة الاعلام خلال العام 2022 حتى تتواكب مع رؤية المملكة 2030 وكذلك بسبب توفر الخبرات والقدرات والعناصر المؤهلة. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في الناتج المحلي، ويخلق وظائف مباشرة وغير مباشرة، ويتسع لأكثر من 1000 منشأة. ندعو جميع الجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية والاكاديمية في الدولة وبالاخص القطاع الخاص للمشاركة معنا في هذا الصرح الإعلامي، لتكون المدينة الإعلامية منصة ريادية على المستوى الإقليمي والعالمي. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في الناتج المحلي، ويخلق وظائف مباشرة وغير مباشرة، ويتسع لأكثر من 1000 منشأة. وتقع المدينة الإعلامية في شمال العاصمة الرياض وتضم حتى الان أكثر من ١٤ استوديو تتراوح مساحاتها ما بين ١٥٠ متر وحتى ٥٥٠٠ متر مجهزة بكامل التقنيات ، إضافة الى منصة للبث الفضائي عبر الأقمار الصناعية التي تستطيع بث ١٠٣ قنوات لمختلف ارجاء العالم حاليا بالاضافة لقابلية التوسعة لأكثر من ٦٠٠ قناة تلفزيونية اخرى ولفت الهفتاء الى ان قطاع صناعة المحتوى والترفيه شهد تطوراً ملحوظاً في المنطقة، بسبب قفزات التكنولوجيا النوعية، منوهاً الى ان الرياض من المتوقع ان تتربع على عرش صناعة الاعلام خلال العام 2022 حتى تتواكب مع رؤية المملكة 2030 وكذلك بسبب توفر الخبرات والقدرات والعناصر المؤهلة. وتم الانتهاء مؤخراً من بناء وتجهيز أكبر استوديو في العالم على مساحة تتجاوز 5500 متر في المدينة الإعلامية في العاصمة الرياض ليبدا العمل خلال هذا العام 2020 وليكون ضمن كوكبة من استوديوهات الإنتاج العالمية المحضرة والمعدة وفق أحدث المواصفات والمقاييس في العالم.

التالى

السعودية... تدشين بثلاث اتفاقيات ومذكرة تفاهم

المدينة الاعلامية السعودية

تكلل كل ذلك بوضع حجر الأساس للمدينة الإعلامية في مدينة الرياض ثم الاستفادة من الثروة البشرية التي تم بناؤها على امتداد العقود الماضية. تحرص الشركة على استخدام أفضل التقنيات وأساليب النشر والخدمات الإعلامية ومستجدات صناعة النشر. وتمتلك قطر بنية تحتية متكاملة في مجال الاتصالات والأقمار الاصطناعية، تمكنها من الريادة الإعلامية من خلال إنشاء مدينة كاملة للإعلام في البلاد. وأشار إلى أن المواطنين السعوديين يعدون من أكبر المستهلكين للمنصات الإعلامية الرقمية، إذ يسجل «يوتيوب» مشاهدات مرتفعة جدًا في المملكة، وتعد السعودية من أكبر الأسواق العالمية لـ«سناب شات»، ويشكل السعوديون وحدهم أكثر من 40% من مستخدمي «تويتر» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في وقت يتصاعد نمو سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، مؤكدًا أن المشروع سيشرع أبوابه لكل المشاريع الطموحة والجادة والإبداعية. وفي حزمة أولى من الاتفاقيات، وقع صندوق eWTP Arabia الاستثماري لشركة «علي كلاود» التابعة لمجموعة «علي بابا» الصينية، مذكرة تفاهم مع مشروع المدينة الإعلامية؛ لتأسيس مقر إقليمي MENA فيها. وأكد الأمير بدر، أن المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريع كبيرة تحظى برعاية القيادة للاستفادة من الإمكانات السعودية، مشيراً إلى أن المشروع لا يمكن حصره في قطاع بعينه، بل «ذهبنا إلى فضاءات لا محدودة في كل قطاعات المستقبل والمعرفة والتقنية والإعلام والثقافة».

التالى

‎المدينة الإعلامية السعودية ” شماس” ينتج بها حاليا اكبر سبعة برامج تلفزيونية في الوطن العربي ويوجد بها أكبر استوديو في العالم

المدينة الاعلامية السعودية

وتعد المدينة الإعلامية لبنة أخرى تضاف إلى الاقتصاد القطري وتُحوله إلى اقتصاد معرفي، معتمد على المعرفة والتكنولوجيا، كمشاريع المدينة التعليمية ومركز قطر للمال، وغيرها من المشاريع الرائدة في الدولة، وفق ما صرح سابقاً مقرر لجنة الشؤون الثقافية والإعلام بمجلس الشورى، محمد المعاضيد. ويشمل مشروع المدينة الإعلامية، قطاعات في الثقافة والإعلام والتقنية، والتي تؤثر بشكل مباشر على الصناعة الإبداعية المستقبلية، كالنشر والبودكاست والأفلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإعلان الرقمي والتعليم الرقمي والواقع المعزز وتطوير المحتوى، والتصوير والتصميم والأزياء والصحف والمجلات والإذاعات والمحطات التلفزيونية، وغيرها ويقدم المشروع خدمات متنوعة لتغطية احتياجات قطاعات الثقافة والإعلام والتقنية، كـالاستوديوهات، وخدمات تمكين الثقافة، والمكاتب، والمناطق السكنية والتجارية، والضيافة، وحاضنات أعمال ويستهدف المشروع شبكات وسائل الإعلام في المنطقة، وكبريات منصات التجارة الإلكترونية، وتقنيات الأقمار الصناعية، والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة، والمشاريع الإنتاجية الواعدة والهيئات الوطنية المتخصصة في قطاع الثقافة والإعلام والتقنية والابتكار والمعرفة، وتعطي الفرصة لتطوير وتعزيز فرص النمو للشركات الواعدة الصغيرة والمتوسطة. ويشمل مشروع «المدينة الإعلامية»، الذي يقع في حي السفارات غرب العاصمة الرياض ، قطاعات في الثقافة والإعلام والتقنية، تؤثر بشكل مباشر على الصناعة الإبداعية المستقبلية، كالنشر والبودكاست والأفلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإعلان الرقمي والتعليم الرقمي والواقع المعزز وتطوير المحتوى، والتصوير والتصميم والأزياء والصحف والمجلات والإذاعات والمحطات التلفزيونية، وغيرها. ويستهدف المشروع شبكات وسائل الإعلام في المنطقة، وكبريات منصات التجارة الإلكترونية، وتقنيات الأقمار الصناعية، والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة، والمشاريع الإنتاجية الواعدة والهيئات الوطنية المتخصصة في قطاع الثقافة والإعلام والتقنية والابتكار والمعرفة، وتعطي الفرصة لتطوير وتعزيز فرص النمو للشركات الواعدة الصغيرة والمتوسطة. نشاطها الأساسي توفير الخدمات والمنتجات الإعلامية راقية المضمون عبر إصدار الصحف والمجلات للقراء في بلاد العرب وفي العالم كله.

التالى

إعلاميون وإعلاميات لـ المدينة الإعلامية حلمنا لصناعة إبداعية

المدينة الاعلامية السعودية

© متوفر بواسطة صحيفة عاجل الالكترونية وقعها الأمير بدر بن فرحان. دعونا نعترف أن إنشاء مدينة إعلامية تأخر كثيرا ولكن أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل كما يقول المثل العربي. وتم الانتهاء مؤخراً من بناء وتجهيز أكبر استوديو في العالم على مساحة تتجاوز 5500 متر في المدينة الإعلامية في العاصمة الرياض ليبدا العمل خلال هذا العام 2020 وليكون ضمن كوكبة من استوديوهات الإنتاج العالمية المحضرة والمعدة وفق أحدث المواصفات والمقاييس في العالم. وفي حزمة أولى من الاتفاقيات، وقع صندوق eWTP Arabia الاستثماري لشركة «علي كلاود» التابعة لمجموعة علي بابا الصينية، مذكرة تفاهم مع مشروع «المدينة الإعلامية»، لتأسيس مقر إقليمي MENA فيها. كما يقدم مشروع المدينة الإعلامية خدمات متنوعة لتغطية احتياجات قطاعات الثقافة والإعلام والتقنية، كالاستوديوهات، وخدمات تمكين الثقافة، والمكاتب، والمناطق السكنية والتجارية، والضيافة، وحاضنات أعمال. لافتاً إن المشروع سيكون وجهة محفزة هدفها أن تكون ضمن أفضل المدن الإبداعية في العالم، و«في المملكة لدينا الإمكانات، ولدينا الرغبة للمضي قدماً نحو أهدافنا المرسومة بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد». وكان أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أصدر في مايو الماضي، القانون رقم 13 لسنة 2019، القاضي بإنشاء المدينة الإعلامية.

التالى

المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق

المدينة الاعلامية السعودية

المدينة الإعلامية بالرياض ترى النور عبر 3 اتفاقيات ومذكرة تفاهم وقع رئيس مجلس إدارة مشروع «المدينة الإعلامية»، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، ثلاث اتفاقيات ومذكرة تفاهم في المجالات الثقافية والإعلامية والتقنية في مشروع المدينة الإعلامية، التي ستكون وجهة متميزة عالميًّا ومتعددة اللغات، بالإضافة إلى كونها مركزًا إعلاميًّا وثقافيًّا وتقنيًّا رائدًا في المنطقة. وقع وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة مشروع «المدينة الإعلامية» الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، ثلاث اتفاقيات ومذكرة تفاهم في المجالات الثقافية والإعلامية والتقنية في مشروع «المدينة الإعلامية»، التي ستكون وجهة مميزة عالمياً ومتعددة اللغات، إضافة لكونها مركزاً إعلامياً وثقافياً وتقنياً رائداً في المنطقة. . أكد رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، أن المدينة لن تقتصر على الإعلام التقليدي، بل ستركز على تطوير تكنولوجيا الإعلام والاستثمار في الإعلام الجديد وهو التواصل الاجتماعي. ويقدم المشروع خدمات متنوعة لتغطية احتياجات قطاعات الثقافة والإعلام والتقنية، كـالاستديوهات، وخدمات تمكين الثقافة، والمكاتب، والمناطق السكنية والتجارية، والضيافة، وحاضنات أعمال. جيري لي العضو المنتدب في صندوق eWTP Arabia الاستثماري أثناء توقيعه اتفاقية التفاهم المدينة الإعلامية خدمات المدينة يقدم المشروع البنى التحتية اللازمة للقطاعات المستهدفة، من استديوهات، ومكاتب، ومناطق سكنية وتجارية للعاملين فيها، فضلاً عن مناطق الضيافة، وحاضنات الأعمال، في إطار سعيها لأن تكون ضمن أفضل المدن الإبداعية على مستوى العالم، كما ورد على لسان رئيسها التنفيذي. ثم تبني رؤية مختلفة للاقتصاد الوطني تتجاوز من خلالها الدولة الريعية إلى الدولة المنتجة التي تستثمر كل إمكانياتها، فكان مشروع نيوم وطرح أسهم شركة أرامكو والكثير من المشاريع الاقتصادية الجبارة.

التالى

تفاصيل جديدة عن في قطر

المدينة الاعلامية السعودية

بالرغم من كل المؤامرات التي تحاك ضد المملكة العربية السعودية خلال السنوات القليلة الماضية والأنياب المسمومة التي تريد أن تنهش في جسد العالم العربي وتجد أن المملكة تشكل عائقا أمام أطماعها فشنت حربا إعلامية وحربا خفية تريد النيل من مكانة بلاد الحرمين والخصم من دور المملكة السياسي والثقافي والحضاري. بالرغم من كل ذلك فإن المملكة ماضية قدما في مشروعها الحضاري والثقافي والفني والسياسي. انطلقــت شركــة المدينــة الإعلاميـة الأردنيــة في عــام 2001 كأول مديـنـة إعلاميــة خاصــة فـي المنطقــة تـرفـــد صــناعـــة الإعــلام الإقــليـمـيــــة و العالميــــة بمــدينــــة إعلاميــــة متكــاملـــة ذات مرافـــق عاليــــة التـــقنيــــة، معــفــــاة مـــن الضــرائـــب و الـــرســـوم الجـمركــــيــــة. لافتاً الى انهم يسعون لتكون المدينة حاضنة أساسية لكافة منتجي المحتوى والمواهب الموجودة في المنطقة والبرامج النخبوية والمتميزة، من خلال الاستوديوهات التي تعمل على تطوير منتجي المحتوى ونوعيته. وتم الانتهاء مؤخراً من بناء وتجهيز أكبر استوديو في العالم على مساحة تتجاوز 5500 متر في المدينة الإعلامية في العاصمة الرياض ليبدا العمل خلال هذا العام 2020 وليكون ضمن كوكبة من استوديوهات الإنتاج العالمية المحضرة والمعدة وفق أحدث المواصفات والمقاييس في العالم.

التالى

وقعها الأمير بدر بن فرحان.. المدينة الإعلامية بالرياض ترى النور عبر 3 اتفاقيات ومذكرة تفاهم

المدينة الاعلامية السعودية

ومن المتوقع أن يساهم المشروع في الناتج المحلي، ويخلق وظائف مباشرة وغير مباشرة، ويتسع لأكثر من 1000 منشأة. ويشمل مشروع «المدينة الإعلامية»، الذي يقع مقرها في حي السفارات، غرب العاصمة الرياض، قطاعات في الثقافة والإعلام والتقنية، والتي تؤثر بشكل مباشر على الصناعة الإبداعية المستقبلية، كالنشر والبودكاست والأفلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإعلان الرقمي والتعليم الرقمي والواقع المعزز وتطوير المحتوى، والتصوير والتصميم والأزياء والصحف والمجلات والإذاعات والمحطات التليفزيونية، وغيرها. أثبتت السنوات الأخيرة أن الإعلام ليس ترفا بل هو مسألة حياة أو موت خصوصا عندما يصبح حصان طروادة الذي تختبئ فيه مشاريع الهيمنة والسيطرة على العالم العربي والتدخل في شؤونه وتحويله إلى ساحات لتصفية الحسابات. لذلك حرصت المملكة على وضع البنية التشريعية وبإجراءات جريئة، هذه البنية القانونية لم تستثن مجالا من مجالات الحياة حتى طالته، بداية من محاربة الفساد والمحسوبية واضعة الجميع أمام القانون سواء كان وزيرا أو أميرا أو غفيرا. من جهته، أكد الأمير بدر بن فرحان، أن المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريع كبيرة تحظى برعاية القيادة الرشيدة للاستفادة من الإمكانات السعودية، مشيرًا إلى أن المشروع لا يمكن حصره في قطاع بعينه، بل ذهبنا إلى فضاءات لا محدودة في كل قطاعات المستقبل والمعرفة والتقنية والإعلام والثقافة. .

التالى