اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله. б« ≈бе ≈б« «ббе гЌгѕ —”жб «ббе

б« ≈бе ≈б« «ббе гЌгѕ —”жб «ббе

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. بين أهل الجنة وأهل النار حاجز عليه سور، وفوق السور رجال استوت حسناتهم وسيئاتهم، وهم يميزون أهل الجنة من أهل النار، فأهل الجنة عليهم سيما النور والبياض والنعيم، وأهل النار عليهم سيما النكال والعذاب والسواد، فنادى هؤلاء الرجال أهل الجنة أن تحية لكم وتكريمًا وقرة عين وطوبى، وهؤلاء الرجال وهم أهل الأعراف يطمعون في دخول الجنة لما رأوا من نعيم أهلها وقرة عينهم وراحتهم وأمنهم فبدؤوا يطمعون في فضل ربهم. فاللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وارضَ اللهم عن خلفائه الراشدين، وآل بيته الطاهرين وعن الصحابة أجمعين، وعن التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك ورحمتك يا أرحم الراحمين. قل -يا محمد- للمشركين: ما أعظمُ شاهد على صدق رسالتي وإثبات نبوتي، قل: الله أعظم شاهد على ذلك، وهو العالم بما قلت لكم وما رَدَدْتم عليّ، وأنزل عليّ القرآن لأنذركم به من عذاب الله إن خالفتموه، وأُنذرِ وأُخَوّف به كل من وصل إليه هذا القرآن من البشر كافة، وإذا كان الله خالق الخلق ورازقهم فكيف تقرون بألوهية غيره معه، وتشركون به، ولكنني لا أقر على ما أقررتم به من الشرك، بل أنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، فلا أقر بزور ولا أشهد على جور، وأبرأ إليه من كل شريك سواه، وأنا بريء من عمل المشركين. وطّأنا لكم الأرض فراشًا، وهيّأنا لكم فيها الطعام الهنيء و الشراب المريء والمركب الوطيء والمنظر البهي، مع صحة البدن واستقرار في وطن وأمن وسكن، لكن شكركم قليل، وأكثركم يجحد نعمة الجليل.

التالى

التشهد الصحيح في الصلاة

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً. قال الله للكفار: ادخلوا النار ضمن الأمم التي سبقتكم بالكفر سواء كانوا من الجن أو الإنس، فإذا دخلت جماعة من الكفار النار لعنت التي تقدمتها من الأمم؛ لأنها ضلت حينما اتبعتها، والتي سبقتها أيضًا لعنت من لحق بها، حتى إذا اجتمعوا جميعًا في النار وتلاحقوا فيها قالت أخراهم دخولاً وهم الأتباع للأمم التي سبقتها: يا ربنا هؤلاء هم الذين أغوونا عن صراطك المستقيم، وتسببوا في صرفنا عن هدايتك، فنسألك أن تضاعف لهم العذاب مثلين أو أكثر، فأخبرهم سبحانه وتعالى أن لكل منهم العذاب المضاعف، الأتبَاع بسبب التقليد والقادة بسبب الإضلال، ولكن لا يعلم بعضهم مقدار هذا التضعيف وهذا العذاب وهذا النكال. قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنْ الصَّاغِرِينَ. وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ. وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ. إذا أردتم أن تصلُّوا فعليكم بالوضوء الشرعي، فابدؤوا بغسل وجوهكم ويدخل في ذلك المضمضة والاستنشاق، ثم اليد اليمنى إلى المرفق، واليد اليسرى إلى المرفق، ثم امسحوا الرأس مسحةً واحدة، وعليكم بغسل أرجلكم إلى الكعبين، فإن الأرجل في الآية معطوفة على الأيدي فلا يجوز مسحها إذا لم تكن في خف أو جورب، وإنما تغسل غسلاً، وإذا أصابتكم جنابة فاغتسلوا، لكن إذا كنتم مرضى ويضركم الغسل أو كنتم مسافرين وليس عندكم ماء فعليكم بالتيمم، وإذا خرجتم إلى قضاء الحاجة أو جامعتم النساء ولم تجدوا ماءً فالتراب الطاهر يكفيكم، فتمسحوا به على طريقة التيمم الشرعي، والله سبحانه وتعالى بهذه الأحكام أراد بكم الخير واليسر والسهولة، وما جعل عليكم حرجًا في الدين ولا ضيقًا في التشريع، وإنما سنّ لكم الرخص وأمركم بما تطيقون، يوضع عنكم الآصار والأغلال؛ ليطهركم بهذه الرسالة وبهذه التعاليم الربانية، ويزكي أرواحكم، ويصلح أنفسكم، وييسر لكم أموركم، ولعل هذا يحملكم على شكره سبحانه وتعالى ومعرفة نعمته والعمل بطاعته واجتناب نهيه.

التالى

qalm

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلالَةُ إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ. ليس في العالم أحد أشد ظلمًا ممن افترى الكذب على الله، بأن حلل وحرّم من عنده ونسبه إلى الشرع، أو نسب الولد والصاحبة والشريك إلى الله، أو أنكر القرآن والسنة، أو جحد الرسالة، فهؤلاء لهم حظّهم المقدّر من القوت والعمر، حتى إذا أتتهم الملائكة لقبض أرواحهم قالت لهم: أين الشركاء الذين كنتم تعبدونهم من دون الله هل ينفعونكم الآن؟ قالوا: خذلونا فما ندري أين هم، وقد يئسنا من نصرهم وعونهم، والآن نعترف أننا كنا مشركين على ضلال، ولكن بعد فوات الأوان ووقوع الخسران. فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. والله غالب بأمره فوق عباده قهرهم بالجبروت؛ لأنه قهّار لكل جبار، فأطاعه التقي بالأمر، وذلَّ له المتكبر بالقهر، وضع الأشياء مواضعها بحكمة وإتقان، وعلم كل خافٍ عن العيان، فبحكمته قدر الأقدار، وبعلمه علم الأسرار، فهو مستحق لأن يعبد ويوحد ولا يشركَ به شيئًا، وفي الآية إثبات العلو للعزيز الغفار، والفوقية للكبير الجبار بما يليق بجلاله ويتفق مع كماله. هل يحل لكم أن تعودوا إلى مهر المرأة وتأخذونه غصبًا وظلمًا وأنتم تعلمون أنه وقع بينكم من الخلوة والمعاشرة الخاصة والتمتع بالأجسام وقضاء الوطر ما يفوق أضعافًا مضاعفة من هذا المهر؟ فكيف لا تُقدِّرون ما حصل من هذه الأمور الخاصة وهي عظيمة؟ وقد أخذ الله سبحانه وتعالى العهد الوثيق على الزوج في العقد الشرعي الذي سنه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم وذكره بقوله: اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، فعلى العبد أن يراقب ربه في هذا العهد الوثيق الذي قام بينه وبين الولي على الزواج من هذه المرأة وأن يراعي ذلك الميثاق الغليظ. يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ.

التالى

б« ≈бе ≈б« «ббе гЌгѕ —”жб «ббе

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

والرجل والمرأة إذا اقترفا فاحشة الزنا فعليكم بتأديبهما وتعزيرهما وتوبيخهما وجلدهما، فإن أقلعا عن الفاحشة وتابا إلى الله وأصلحا فيما بينهما وبين ربهما فعليكم بعدم تذكيرهما بالذنب، والإعراض عنهما، وكف الأذى عنهما؛ لأن الله سبحانه وتعالى يتوب على من تاب، ويعود بلطفه على من أناب، وهو سبحانه وتعالى واسع الرحمة لمن عاد إليه، ومهما ارتكب من الكبائر والفواحش فعليكم أيضًا أن تعودوا على من تاب بالإعراض، والكف عن إيذائه. ألا تعجب -يا محمد- من هؤلاء يشركون مع الله غيره في الدنيا، ويكذبون على أنفسهم في الآخرة إذ يتبرؤون من هذه الآلهة ويقسمون ما عبدوها في الدنيا من دون الله، فجمعوا بين الكفر والكذب وسوء الفعل وقبح العذر، شرك في العمل وكذب في القول، وقد ذهبت عنهم في الآخرة شفاعة آلهتهم التي ظنوا أنها تنفع أو تدفع أو تشفع. وعليكم بأن تدفعوا أموال اليتامى إليهم إذا بلغوا سن الرشد، ولا تأكلوا أموالهم التي هي محرمة عليكم وتتركوا أموالكم التي أحلها الله وجعلها طيبةً لكم، فيحملكم الطمع والجشع على الاستيلاء على أموال هؤلاء الضعفاء المساكين، فتتركون ما أباح الله، وتأكلون ما حرم الله وإن فعلتم ذلك فإنه ذنب عظيم وظلم أثيم، ومنكر من العمل. ومن هنا جاء القرآن محيطا بالكون كله، متحدثا عن كثير من عجائبه. أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ. ومنه ما سيحدث في آخر الزمان من كثرة المال، زمن المهدي المنتظر وعيسى النبي عليه السلام، ودلائل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويُعطى المال صحاحاً رواه ا لحاكم في المستدرك وصححه الإمام الذهبي ، وقوله عليه الصلاة والسلام: إن في أمتي المهدي، يخرج يعيش خمساً أو سبعاً أو تسعاً ، فيجيء إليه رجل فيقول: يا مهدي، أعطني أعطني، فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله رواه الترمذي في السنن و أحمد في المسند. هل تستطيع أن تستوعب بخيالك امتداد هذا الكون في الآفاق؟.

التالى

اشهد ان لا إله إلا الله وأشهد ان محمد رسول الله

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلاة لله ، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله تعالى و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين، اشهد ان لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أن الذي جاء به محمد حق و أن الجنة حق و أن النار حق و أن الصراط حق و أن الميزان حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها، اللهم صل على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم و على آل سيدنا إبراهيم و بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا أبراهيم و على آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. اليهود و النصارى يعرفون محمدًا صلى الله عليه وسلم بصفاته في التوراة و الإنجيل كمعرفتهم لأبنائهم تمامًا، فكما أن الأب لا يضيع أوصاف أبنائه لتمام علمه بهم، فكذلك أهل الكتاب لا تختلف عليهم أوصاف النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم لوضوح أوصافه لديهم، لكنهم ردّوا الهدى واتبعوا الهوى فرجعوا بالخسران، وباءوا بغضب الرحمن، حينما كذبوا بالذكر الحكيم ولم يتبعوا النبي الكريم. ولقد أدرك الصحابة الكرام هذه الحقيقة الإيمانية وأثر حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حياتهم وآخرتهم فكان منهم الحب الذي كان من ثماره العبادة الصحيحة والعمل الخالص والبذل والتضحية والصبر والجهاد والأخوة والتعاون والتآلف فيما بينهم. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ ال? لم يكن لهم حيلة بعد أن وقع بهم العذاب إلا أن استغاثوا وقالوا: نعترف أننا أشركنا بالله وكذبنا رسله فهذا جزاؤنا، ووالله إن هذه زيادة في الحسرة والندامة والأسف في وقت لا ينفع فيه شيء من دون الله. إنه يقول والله لو قتل أهلي ما أحب أن يشاك محمداً شوكة في قدمه. هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ. في هذه الآية تفصيل لأحكام المواريث التي وردت بالإجمال في الآية السابعة من هذه السورة، أي يأمركم الله ويعهد إليكم، بالعدل في شأن ميراث أولادكم الذكور منهم والإناث، فإذا ترك الميتُ أبناءً وبنات، فللابن ضعف ميراث البنت، وإذا لم يكن للميت إلا الإناثُ، وكنَّ اثنتين فأكثر، فلهنَّ الثلثان من التركة، وان كانت بنتًا واحدة، فلها نصفُ تركة أبيها، وإنما كان نصيب الذكر ضعف الأنثى لكثرة التزاماته فهو الذي عليه المهر، والنفقة، والإنفاق على الأسرة، بينما الأنثى لا تُكلَّف بشيء من الإنفاق، ولكل واحدٍ من الأب، والأم سُدسُ التركة، إن كان للميت ولدُ ذكر أو أنثى فإن لم يكن له من يرثه من الأولاد، وليس له وارث إلا الأب والأم، فللأم ثلث التركة، والباقي للأب، فإن كان له إخوة اثنان فأكثر فلأمه السدس، وتُقسَّم التركة كما فرضها الله، من بعد تنفيذ وصية الميت، وقضاء ديونه للعباد، ولقد تولَّى تعالى قسمة المواريث بنفسه، ولم يتركها لأحدٍ من خلقه، لئلا يقع حيفُ أو ظلم، ولو تُرك الأمر إلى البشر، لضاعت حقوق كثيرة؛ لأنكم لا تعلمون من هو أنفع لكم من آبائكم وأبنائكم، فاتركوا الأمر لخالق العباد، فهو أعلم وأدرى بما يحقق مصالح البشر.

التالى

qalm

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

أما الإتيان بما زاد على ذلك مما تقدم فهو أكمل. وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. أخبروني -أيها المشركون- إذا أتاكم عذاب الله في الدنيا: هل هناك أحد يدفع عنكم العذاب؟ أو إذا قامت القيامة بأهوالها هل ينجيكم من العذاب ما كنتم تعبدونهم من دون الله في الدنيا إن كنتم مصيبين في زعمكم أنهم ينفعون ويضرون من دون الله؟ فلماذا ما جلبوا لكم نفعًا ولا دفعوا عنكم ضرًا؟ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ. وهؤلاء الكفار فجرة معاندون لن يؤمنوا أبدًا حتى لو نزلنا القرآن في ورق مسطور، ومصحف منشور، فأبصروه ووضعوا أيديهم عليه لما صدقوا ولقالوا: نحن مسحورون بهذا السحر ولا أصل لهذه الأوراق والصحف؛ لعتوهم وتمرّدهم. وبالمقابل وعد الله سبحانه وتعالى من كفر به وكذب رسله وخالف شريعته بنار جهنم خالدًا مخلدًا فيها، فبئس الدار هي دار القرار، ففيها النكال وشدة العذاب لمن أشرك بالله وكفر به. إذا استطعت أن تكون في هذه الزمرة فهي زمرة متجلية يوم القيامة تدخل الجنة مع أول الزُمر على صورة القمر ليلة البدر لا يحاسبون ولا يعاتبون وهم على منابر من نور ينظرون إلى الناس وهم يُحشرون إلى أن يساقوا إلى الجنّة مكرّمين معززين. أنصحه بقراءة سورة يوسف ،، وقد نصحت شخصا بها وبعد يومين جاءني ، وقال لي والله ما كنت اتوقع أن قراءة سورة يوسف لما أكون مهموما أنها تعالج همي وحزني فقلت له : عندما أعطيتك هذه الوصفة العلاجية انا كنت متأكدا ، هل تعرف لماذا ؟ قال : لماذا ؟ قلت : لأن الله تعالي أنزلها علي النبي الكريم في عام الحزن عندما توفيت زوجته وعمه وهما كانا اكبر داعمين لدعوته فكان رسول الله صلي الله عليه وسلم كلما قرأها يشعر بالراحة وقد خففت من مصابه وقللت من همه وحزنه فقال لي : سبحان الله أول مرة أعرف هذا! وصفينا صدور المؤمنين في الجنة، فأخرجنا ما فيها من حسد وحقد كان في الدنيا حتى طهرت قلوبهم، وصفت نفوسهم، وزال كل كدر علق بها، ومن النعيم أن الأنهار تجري من تحتهم في مقام آمن وفي قرة عين وبهجة نفس، حينها شكروا الله سبحانه وتعالى الذي هداهم ووفقهم للعمل والإيمان بحيث أوصلهم إلى هذه المراتب العالية والمنازل الرفيعة، ولولا فضله سبحانه وتعالى ما اهتدوا بأنفسهم، لكن هو الموفق وحده، وهو الذي أرشدهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب، وهم معترفون بأن الرسل جاءت بالحق فاتبعوهم، ومن زيادة النعيم أن الملائكة نادتهم بالأمن والإيمان، وقالوا لهم هذه الجنان دور لكم تخلدون فيها بسبب إيمانكم وعملكم الصالح.

التالى

دعاء الوضوء

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

والله يملك كل ما سكن وتحرك في الوجود وغشيه الليل والنهار، سواء أكان خافيًا أم ظاهرًا فإنه لا يخفى عليه شيء، يسمع الأقوال ولا تختلط عليه الأصوات، ويعلم الظواهر والخفيات والأعمال والنيات. قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ. فكونوا رحمكم الله من أصحاب هذا الحب الصادق لهذا النبي العظيم بالوفاء لدينه والتزام سنته والشوق للقاءه في جنة عرضها السموات والأرض. فادخلوا الجنة برحمة أرحم الراحمين، والنزول في المنازل بعمل العاملين. . إن هذا الحرص وهذا الحب لأمته ينبغي أن لا يقابل بالبعد والجفاء وعدم الإقتداء به والالتزام بسنته والسير على نهجه.

التالى