مواضع رفع اليدين في الصلاة. رفع اليدين في الصلاة

مواضع رفع اليدين عند التكبير في الصلاة

مواضع رفع اليدين في الصلاة

ومثله ما رواه أبو داود عَنْ الْبَرَاءِ بن عازب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ لَا يَعُودُ. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أيضاً عن النبي صلى الله علية وسلم إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ. فقال: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ اعتَدَل قائمًا ورفَعَ يديه حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم يكبِّرُ، فإذا أراد أن يركَعَ رفَعَ يدَيْهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم قال: اللهُ أكبَرُ، وركَع. قال الحاكم والبيهقي أيضاً: ولا يعلم سنة اتفق على روايتها العشرة فمن بعدهم من أكابر الصحابة على تفرقهم في الأقطار الشاسعة غير هذه السنة. الرابع: بعد القيام من التشهد الأول للركعة الثالثة. وقال عقبة ابن عامر: له بكل إشارة عشر حسنات.

التالى

صدى البلد: 4 مواضع لرفع اليدين في الصلاة.. وهل مسك الأذنين صحيح عند التكبير

مواضع رفع اليدين في الصلاة

وانظر رفع الملام عن الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام ابن تيمية. رواه أبو داود 730 ، والترمذي 304 ، وابن ماجه 709 واللفظ له. ثالثاً: أما أحاديث رفع اليدين فلا ندري هل بلغت أبا حنيفة رحمه الله أو لم تبلغه، إلا أنها بلغت أتباعه، ولكنهم لم يعملوا بها، لأنها عارضت عندهم حديث البراء بن عازب وعبد الله بن مسعود المتقدمين وآثاراً أخرى رويت في ترك رفع اليدين فيما سوى تكبيرة الإحرام وكلها ضعيفة كما سبق. وصحَّحه الألباني في صحيح سنن الترمذي 304. . منها : ما رواه أبو داود 749 عَنْ الْبَرَاءِ بن عازب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ لَا يَعُودُ.

التالى

الدعاء ورفع اليدين

مواضع رفع اليدين في الصلاة

وأما رفعهما عند الركوع والاعتدال من الركوع فلم يعرفه أكثر فقهاء الكوفة كإبراهيم النخعي وأبي حنيفة والثوري وغيرهم، وأما أكثر فقهاء الأمصار وعلماء الآثار فإنهم عرفوا ذلك لما أنه استفاضت به السنة عن النبي كالأوزاعي والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبى عبيد وهو إحدى الروايتين عن مالك. وهو كتاب قيم وفيه فوائد وفرائد نادرة. . الأدلَّةُ مِن السُّنَّة: 1- عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عطاءٍ قال: سمِعْتُ أبا حُمَيدٍ السَّاعديَّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيهم أبو قَتادةَ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثرِنا تبِعةً ولا أقدَمِنا له صُحبةً! وهذه الأحاديث ضعفها أئمة الحديث وحفاظه. ، واختارَه ابنُ بازٍ قال ابن باز: سُنن الصَّلاة ومنها. وقال ابن تيمية: رفعها في المواضع الثلاثة مشروع باتفاق المسلمين، ونقل ابن القيم رفعها عن نحو ثلاثين صحابياً. وكذلك الآثار التي رووها عن بعض الصحابة في ترك الرفع كلها ضعيفة ، وقد تقدم قول البخاري رحمه الله: ولم يثبت عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يرفع يديه اهـ.

التالى

مواضع رفع اليدين في الصلاة

مواضع رفع اليدين في الصلاة

الموضع الرابع: عند القيام من الركعتين. الحمد لله هذا الحديث الذي أشار إليه السائل لفظه كما رواه البخاري 735 ومسلم 390 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ. . ويسن رفع اليدين في الصلاة للإمام والمأموم والمنفرد على السواء في أربعة مواضع: الأول: عند تكبيرة الإحرام. ثانياً: في مقابل ذلك جاءت نصوص أخرى صحيحة تثبت رفع اليدين في مواضع أخرى في الصلاة ومن ذلك: ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ.

التالى

مواضع رفع اليدين في الصلاة

مواضع رفع اليدين في الصلاة

. وأوضح «عثمان»، فى إجابته عن سؤال «»، أن سيدنا عبدالله بن عمر حفظ فيها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعة مواضع في الصلاة يرفع فيها اليد: عند تكبيرة الإحرام، وعند القيام من الركوع، وعند الركوع، ثم بعد ذلك عند القيام من التشهد من الركعة الثانية ؛ فهذه أربعة مواضع، تتكرر هذه المواضع عند رفع اليدين في الصلاة. ومعنى قوله {إذا قام من الركعتين رفع يديه}: أي إذا قام من التشهد الأول. تنبيه : هناك موضع رابع يستحب فيه رفع اليدين في الصلاة وهو إذا قام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة. الحمد لله يسن للمصلي أن يرفع يديه في أربعة مواضع في الصلاة : مع تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع وإذا قام من التشهد الأول ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله علية وسلم أنه كان : إذا دخل في الصلاة ، كبر ورفع يديه ، وإذا ركع رفع يديه ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده رفع يديه ، وإذا قام من الركعتين رفع يديه. فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يديه حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم يكبِّرُ حتَّى يقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه معتدلًا، ثم يقرأُ ثم يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم يركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتيه ثم يعتدِلُ، فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثم يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِده، ثم يرفَعُ يديه حتَّى يحاذيَ مَنْكِبَيْهِ، وذكَر الحديثَ، وفيه: ثم إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ كما كبَّرَ عند افتتاحِ الصَّلاةِ، ثم يصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، - وذكَر باقيَ الحديثِ - قالوا - صدَقْتَ، هكذا كان يُصلِّي رواه أبو داود 730 ، والترمذي 304 ، وابن ماجه 877.

التالى

مواضع رفع اليدين في الصلاة ؟

مواضع رفع اليدين في الصلاة

هذا ما ينبغي للمسلم معرفته وفهمه والعمل به من رفع اليدين في الصلاة تعظيماً لله وإجلالاً له. والله تعالى أعلم ، وصلى وسلم على نبينا محمد. وقد صنف الإمام البخاري رحمه الله كتابا مفردا في هذه المسألة سماه جزء في رفع اليدين أثبت فيه الرفع في غير تكبيرة الإحرام، وأنكر إنكارا شديدا على من خالف ذلك. وإذا ثبت ضعف هذه الأحاديث والآثار في ترك الرفع ، فتبقى الأحاديث المثبتة للرفع لا معارض لها ، ولذلك ينبغي للمؤمن أن لا يترك رفع اليدين في المواضع الواردة في السنة ، وليحرص على أن تكون صلاته كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم القائل : صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي رواه البخاري 631. وقد صنف الإمام البخاري رحمه الله كتابا مفردا في هذه المسألة سماه جزء في رفع اليدين أثبت فيه الرفع في هذين الموضعين ، وأنكر إنكارا شديدا على من خالف ذلك. ولذلك قال علي بن المديني — شيخ البخاري - : حق على المسلمين أن يرفعوا أيديهم عند الركوع وعند الرفع منه. أما رفع اليدين في فإنه مشروع في كل تكبيرة.

التالى