الشيخ جلال الدين الصغير. الشيخ جلال الدين الصغير

الشيخ جلال الدين الصغير

الشيخ جلال الدين الصغير

على أنه لم نجد دليلاً واضحاً للشيخ فيما ادّعاه من كون اليماني رجلاً من العراق لا من اليمن، بل لعلّنا نجد ما يدل على عكس هذا وأنه من اليمن. وعن عبدالله بن عمر قال : يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق لو استقبلته الجبال لهدها واتخذها طرقاً الملاحم والفتن باب75. وأنا أدعو أخواني من الخطاب والمبلغين والسياسيين وأصحاب الأقلام الى تجنيد أنفسهم على أقل التقادير لتذكير الناس والأجيال بأن هناك قبور لأئمتنا مثلها مثل بقية الأضرحة ، ولكن في يوم مشؤوم وهو الثامن من شوال هدموا القبور وتركوها كما ترونها الآن. هل رأيتم حرقة القلب التي حصلت أثناء تفجير الأمامين العسكريين ، فما الفرق بين الإمامين العسكريين وأجدادهم الطاهرين وهناك عندنا أربعة من الأئمة بالأضافة الى أمهم فاطمة بنت أسد ع. إذ لعله المرجع الوحيد والأول الذي إستطاع أن يوحد كل شيعة أهل البيت تحت رداء مرجعيته. احسنتم جزاكم الله خير الجزاء اضافة الى احاديث كثيره عن الائمه ع قالوا انه من العراق وتحديدا من البصرة وعن أمير المؤمنين ع في خبر طويل : … فقال ع ألا و ان أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … بشارة الإسلام ص 148 ، وعن الصادق ع في خبر طويل سمى به أصحاب القائم ع : … ومن البصرة … احمد … بشارة الإسلام ص 181 ، وعن الإمام الباقر ع انه قال : للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد. وربما يظهر عدة أشخاص يوصف كل واحد منهم بـ اليماني نسبة إلى قائدهم كما أن الرويات ذكرت عدة قوّام يقومون كممهدين ووصفتهم بـ القائم نسبة إلى قائدهم القائم الأصل الإمام المهدي ع.

التالى

الشيخ جلال الدين الصغير

الشيخ جلال الدين الصغير

يمكن القول بأن خطبه قبل خروجه من العراق في صلاة الظهر يوم الجمعة وكانت من الخطب النوادر في بغداد امتداد لطريقة خطابه المعاصر، ولم يك أحداً من العلماء يلقون بالخطب غير المرحوم الشيخ موسى السوداني في الحرية والمرحوم الشهيد الشيخ ناظم البصري في الكرادة وأخوه الأكبر الشهيد الشيخ عبد الجبار البصري في حي السلام والشيخ خزعل السوداني في الكريعات، ولكن كان لخطاب الشيخ دوره الأكثر تميزاً رغم انه أصغرهم سناً في انه كان يقترب كثيرا من المحرمات السياسية والأمنية في حديث النقد للواقع الاجتماعي، ولهذا استحوذ على اهتمام كبير من النخبة المثقفة، ولكن الوقت لم يسعفه فخرج هارباً من مسجده في الشهر السابع، ثم مهاجراً بدينه من ومن أجل بلده في الشهر التاسع من عام 1979. والتعذيب فيها كان أشد بكثير من التعذيب في الشعبة الخامسة كما يصف سماحته، وكان جلّ الأسئلة بعد الأسئلة التقليدية يدور حول العلاقة مع الشهيد الكبير السيد محمد مهدي الحكيم رضوان الله عليه ، وعن المرحوم السيد داود العطار والشهداء سلمان التميمي وعبد الحسين جيته أعدما في عام1969 في شبكة ما عرف عنه بالمحاولة الانقلابية لعبد الغني الراوي وعن الكاتبين زهير الأعرجي وطه جابر العلواني وكنت لا أعرفهما كما يقول سماحته، ولأنه لم يعط الأجهزة البعثية أي شيء يستفيدوه تم إحالته لمحكمة الثورة! بينما هنا إزدحامات وهنا أزمة وقود وهنا صعوبة في الوصول الى المكانات وهذا الزمن كل أموال والدول الأخرى تقول ان هناك اموالا تضيع وللأسف الشديد عندنا أبسط شيء في هذا البلد هو أن الوقت لا قيمة له ، فتقضي ثلاث أو أربع ساعات في الأزدحامات وتحترق أعصابك أنت وعائلتك فهذا ليس مهما وإنما مادام ان المسؤول حفظه الله جالس ومرتاح ومتنعم فالأمور الأخرى ليست مهمة. مرة في البصرة ومرة في الحلة والآن في الموصل وبعدد كبير والفارين هم من كبار قادة الإرهاب والأجرام ، وبما أنهم من كبار القادة كان يجب أن يتحفظ عليهم بتحفظ أساسي وبحماية وتحصين أقوى. والآن أزيل القبر فلا يوجد شيء في القبر وأنا قبل أربع سنوات زرت المكان المشرف وكنا وفدا أثناء توقيعنا لوثيقة مكة فأتينا من مكان لم يكن فيه زوارا ودخلنا من باب فاطمة ع الخلفي وكان معنا مفتي العراق الشيخ عبد الملك السعدي وثلة من العلماء الأطياب وأتذكر ذلك اليوم كان هناك بكاءا مرا من الشيخ عبد الملك وينادي هنا النجاة ، وعلى كل حال نظرنا القبر ولم هناك أي شيء غير أرض فارغة. وأضاف أيضا : والأنكى من ذلك أن الإرهابي عندما يرى إمكانية خروجه بهذه الطريقة فهل سيستصعب الإرهاب أم سيستسهل الإرهاب ؟ ، والضابط والجندي الذي يقاتل ويعرض نفسه الى القتل والأذى ومن كل الأصناف الأمنية عندما يرى جهده يصادر نتيجة لوجود مأمور فاسد في هذا السجن أو في ذاك المركز. فنحن إذا سلمنا على شخص مرة او مرتين ولم يرد فإننا نقيم الدنيا ولا نقعدها ، والسيد الحكيم وهو مرجع الطائفة وتسع سنين يسلم يوميا على الشيخ حسين وهو مرجع آخر ولا يرد عليه السلام ولكنه يحملها في نفسه الى أن يراه ويعاتبه ولم يتكلم بها حتى لأولاده أو أي شخص آخر ، والأهم من ذلك أنه لمجرد أن قال له إنني لم أسمع سلامك ولا لمرة واحدة فإنه يقبل منه لأنه مصدق عنده.

التالى

жЁ«… ж«бѕ… ”г«Ќ… «б‘нќ ћб«б «бѕнд «б’џн—

الشيخ جلال الدين الصغير

كمال الدين ج2 ص653 ب 57 قال الجزري : في الحديث الأيمان يمان ، والحكمة يمانية ، إنما قال ص ذلك لأن الأيمان بدا من مكة وهي من تهامة ، وتهامة من أرض اليمن ، ولهذا يقال : الكعبة اليمانية ، وقيل : إنه قال هذا القول للأنصار لأنهم يمانون ، وهم نصروا الأيمان والمؤمنين وآووهم فنسب الأيمان إليهم انتهى بحار الأنوار ج 22 ص 137 الرسول الأكرم ص قال:. وقال الحموي في معجم البلدان :. فالسياسي إن بقيت هذه الحكومة فحظه موجود وإن ذهبت هذه الحكومة فحظه موجود وفرصته تتعاظم ولكن الذي يبقى محروما هو المواطن. كيف يمكن للمرء أن يشعر بأنه في داخل دولة تحترم إنسانها وفي داخل حكومة تعطي لإنسانها ومواطنها الحق أكثر من أي قضية أخرى. وأضاف سماحته : وقصته مع الشيخ حسين الحلي رض قصة معروفة وأنا قد سبق وذكرتها هنا ففي أحد المرات إلتقى به في أحد مجالس الفاتحة فقال له السيد هل سمعت مني شيئا يسيء لك ؟ ، فقال له حاشاك يابن رسول الله بل بالعكس فقال له ، اذن لماذا لا ترد علي السلام ؟ ، فقال له سيدنا أنا لم أسمعك تسلم علي ، فقال له أنا ولتسع سنين كل يوم أسلم عليك وأنت خارج من الدرس ، فقال له والله لم أسمعك ولا لمرة واحدة.

التالى

الشيخ جلال الدين الصغير يكشف مع رئاسة المجلس الأعلى

الشيخ جلال الدين الصغير

لقد قلبوا الدنيا بشبهاتهم من بعثيين إلى الوهابيين والأمريكيين والمنافقين والمفسدين والكثير من اتجاهات أخرى حاولوا أن يشوهوا سمعة السيد السيستاني ويستفزوه ولكنه كان دائما قلعة ثابتا لا يتزحزح. فالمرجع لا ريد دنيا ولا وجاهة ولا مالا وهنا أضرب مثالا : كم قيل عن الأمام السيد السيستاني دام ظله وكم بث من إشاعات وأقاويل حتى أنهم قالوا بأنه أخرس ولا يتكلم وكان يستطيع أن يثأر لنفسه ويخرج ويقول أنا لست كذلك ولكنه يتعالى عن كل هذه الأمور. . وفي حديث آخر قال النبي صلى الله عليه وآله : إن خير الرجال أهل اليمن والإيمان يمان وأنا يماني وأكثر قبائل دخول الجنة يوم القيامة مذحج. للأسف الشديد لما أردنا أن نسكت أو نقول أن الفساد بدأ يقل في هذه الدولة نجد أن الأمر يتعاظم ويفضح بشكل أكبر ، وكلما يئسنا وقلنا أن لا حياة لمن تنادي وجدنا أننا مجبرون لنعود ونتحدث ونصرخ في أولئك الأموات الذين لا زالوا يصرون بأن لدينا في إتجاه بإتجاه المؤسسات. بـيــــان توضيح : ـ إنما قال ذلك لأن الإيمان بدأ من مكة وهي من تهامة وتهامة من أرض اليمن ولهذا يقال: الكعبة اليمانية.

التالى

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

الشيخ جلال الدين الصغير

فمحمد وال محمد ص كلهم يمانية فمحمد ص يماني وعلي ع يماني والإمام المهدي ع يماني والمهديين الإثني عشر يمانية والمهدي الأول يماني. وقال أيضاً في ج12 ص131 عند شرحه لمناجاة الله تعالى لعيسى ع ووصفه لمحمد ص :. فيظهر من هذا أن كون اليماني من اليمن هو من الواضحات في الذهنية الشيعية عموماً آنذاك أي في عصر الإمام عجّل الله فرجه ، وسكوت الإمام عليه السلام عن ذلك إقرار منه بصحة هذا الفهم في الذهنية العامة. كان خروجه من المعتقل في يوم 5 رجب وهو يوم كانت النجف مضطربة جدا من الناحية الأمنية ووفود البيعة للشهيد الصدر رضوان الله عليه قد بدأت تتقاطر على المدينة من كل المحافظات، ولهذا حينما طلب الشيخ مقابلة الشهيد الصدر رضوان الله عليه في نفس يوم وصوله نصح بأن يعود فوراً لبغداد لكي يمارس نفس التوجيهات التي منحت لبقية الوكلاء، ولهذا رجع إلى بغداد وبدأ بإعادة كل ما تم قطعه خلال السجن وتسريع العمل فيها خاصة وأن الحماس بسبب انعكاسات الثورة الإسلامية في إيران وانتصارها كان كبيرا جدا، ولكن كان مدركاً إن أيام الاصطدام مع البعثيين كانت وشيكة جداً وما كان أسرع تلك الأيام حينما أصدر الشهيد الصدر أوامره بالكفاح المسلح من أجل تحرير الشعب العراقي من ظلم البعث ولهذا لم يجد الشيخ في ذلك إلا مزيدا من المسؤولية والتكليف، ولهذا عاش ظرفاً خاصاً جداً كان الهدف إعطائه أكبر قدر ممكن من الوقت لكي يبقى بعيدا عن الاعتقال خصوصا وأنه كان مدركاً أنه لو عاد لن يجد إلا القتل، وحينما تم اعتقال رفاق المحنة الشهيد الشيخ عبد الجبار البصري والسيد نجاح الموسوي ومعاونه في العمل التنظيمي الشهيد خيون عبد الحسين وأخيه الشهيد باسم عبد الحسين وهما من أهل مدينة الحرية لم يك بإمكان الشيخ إلا إن يبادر لوصل ما تم قطعه، ولهذا اضطره للخروج لدائرة تمكنت من خلالها قوات الأمن ان تحظى باعتراف عليه في أواخر شهر رمضان وكانت خطبته يوم العيد مدوية جدا خصوصاً وأنها جاءت بعد أخبار عن إعدام الشهداء الشيخ عبد الجبار البصري والسيد نجاح الموسوي والشيخ خزعل السوداني وأمثالهم وبعد سلسلة من المداهمات لبيته ومدرسته في النجف وهي مدرسة الأزري تمكن من الهجرة إلى خارج العراق. وقال المدائني : تهامة من اليمن وهو ما أصحر منها إلى حد في باديتها ومكة من تهامة وإذا جاوزت وجرة وغمرة والطائف إلى مكة فقد أتهمت وإذا أتيت المدينة فقد جلست.

التالى

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة : إن جهود الأجهزة الأمنية ودماء الشهداء من منتسبيها تباع بثمن بخس من قبل الفاسدين من المسؤولين

الشيخ جلال الدين الصغير

فحينما ذهب الى الحج سنة 1965 أو 1966 وقد سافر آنذاك من مطار المثنى في بغداد ، وجاءه ابن باز وهو أعمى فأراد أن يحاور الأمام الحكيم رض في قضايا النص الظاهر في القرآن وبدأ يناقش فقال له الأمام الحكيم ، أنت تؤمن بظاهر القرآن وان الحديث عن باطن القرآن أمر من الخرافة ؟ ، فقال له نعم ، فقال له الأمام الحكيم ما رأيك بقول القرآن الكريم ومن كان في هذه الدنيا أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ؟. فهو يقدم صدره ويقول أن أهلي وأناسي يجب ان أحميهم ومئات بل آلاف الذين قتلوا من هؤلاء الأبرار من أجهزة الأمنية نتيجة لدفاعهم عن هؤلاء الناس ، فاليوم عندما يرى ان جهده قد بيع بمقدار بخس من الأموال نتيجة فساد المسؤول الفلاني أو الضابط الفلاني أو المأمور الفلاني فهل يستطيع أن يقاتل أو ان يقول أن هناك شيء يستحق أن أدافع عنه ؟. وقد كان خروجه من معتقله الأخير في الخامس من رجب عام 1397 حيث أمضى قرابة 6 أشهر اعتقل في يوم العاشر من محرم في كربلاء باعثاً لتقوية العمل لأنه أيقن بأن حزب البعث لم يكن يعرف أي شيء عما كان يفعله وإخوانه في التنظيم وشرع فوراً بتنظيم الخلايا وإعادة ربط التنظيمات التي كان مسؤولاً عنها وكان أخاه الشهيد عبد الرزاق عضده الأيمن في ذلك، وكانت المسؤولية كبيرة عليه حينما بدأ النظام حملته الشعواء ضد الإسلاميين بعد أحداث السابع عشر من رجب في نفس العام، وقد تم اعتقال غالبية الكوادر الإسلامية في كل المحافظات، وكان نصيب التنظيم أن تم اعتقال الشهيد السيد نجاح وأخوه الشهيد السيد صباح الموسوي مما جعل كاهل المسؤولية عظيما عليه، وكان قد بدأ وبمشاركة بعض المؤمنين بتنظيم عملية تهريب أسلحة من معسكر أبو غريب والتاجي منذ عام 1975 وبهدوء عبر الشهيدين السيد يحيى الحسيني من أهل كربلاء وكان آمراً لمخازن أبو غريب الكيمياوية والشهيد خالد من أهل القاسم وكان مناوباً على مخازن التاجي، فيما كان مهتماً بكتابة كل الأوراق التنظيمية والنشرات الداخلية وكان يكتب نشرة الوعي الثوري 36 صفحة من القطع الكبير كلها ولعدة أعداد، ولكن سطوة القمع كانت شديدة وبدأت الاعترافات عليه في سجون الشعبة الخامسة الذين أذهلوا وهم يجدون أن هذا الرجل الذي اعتقل لديهم 3 مرات كان هو المتسبب لكثير من آلامهم، ولهذا بدأت الملاحقة له، واستطاع أن يفلت أكثر من مرة ورغم نصيحة أصدقائه بان يخرج من العراق، وتهيؤ الفرصة لذلك إلا إنه رفض ذلك قبل أن يعطيه الشهيد الصدر الإذن بذلك، واختبأ مع السيد ياسين الموسوي كان النظام يبحث عن السيد ياسين الموسوي وتم اعتقاله ولكن لأن هويته كانت تقرأ ياسين الشماع لذلك لم يعرفوه ولهذا تم إطلاق سراحه بعد اسبوعين! فلدينا مرجعيات كبرى ولكنها لم تستطيع ان توحد كل شيعة أهل البيت في كل البلدان ، ولكننا وجدنا الأمام الراحل استطاع أن يفعل ذلك وإستطاع أن يمر بالتشيع في فترة سياسية في غاية الحرج وفترة شهدنا فيها حربا عقائدية شرسة ضد الأسلام وضد المسلمين وحربا عقائدية شرسة ضد شيعة أهل البيت ، وحربا سياسية من قبل الأتجاهات العلمانية إن كانت بأسم الملكيين أو كانت بإسم القوميين أو كانت بإسم البعثيين أو كانت بإسم الشيوعيين فكلهم شنوا حربا واحدة ضدنا فضلا عن الحرب المألوفة لخوارج هذه الأمة وأعني بهم تكفيريي الوهابية الذين كان للأمام الحكيم رض الدور الأكبر في لجم حركتهم وموقفه الطريف جدا مع شيخ الوهابية الأعور الدجال ابن باز وكان بغاية الطرافة وهو يدل على طبيعة الفارق بيننا وبين القوم. كان قد تم اعتقاله 3 مرات غير استدعاءات التحقيق، وكان المخطط أن يتم اعتقاله في عام 1975 مع مجموعة من مؤمني جامع براثا منهم الشهيد سمير جواد والشهيد طارق زلزلة في نفس القضية التي اعتقل فيها الشيخ همام حمودي، ولكن وفاة والده رضوان الله عليه جعل النظام المجرم يؤخر اعتقاله إلى 2641976 واستمر اعتقاله لمدة 76 يوما تنقلت تحقيقاته بين الشعبة الخامسة في أمن بغداد إلى الشعبة الثانية في مديرية الأمن العامة، وكان الضابط المسؤول عن التحقيق معه في الشعبة الخامسة المسؤولة عن النشاطات الإسلامية هو المجرم سعدون الملقب بالذيب والمجرم نوري الفلوجي الذي كان يختفي وراء لوحة كتب عليها اسم فيصل هلال، فيما كان المسؤول المباشر عن تعذيبه هو المجرم بدر الدليمي وقد استمرت فترة التعذيب مدة 56 يوما، فيما كان المجرم مصعب التكريتي هو المسؤول عن التعذيب في الشعبة الثانية وهذه الشعبة مسؤولة عن المؤامرات عبر التحالفات الوطنية! وهنا أذكر قصة قد ذكرتها من قبل ولكن لا بأٍ من تكرارها لأنها تشعر مثلي وأمثالي بالخجل الشديد أمام حالة الأخلاص التفاني لدى الأمام الحكيم رض حيث يقول : لما أردت ان أكتب كتاب مستمسك العروة الوثقى وهو الكتاب الذي يدرسه المراجع وليس كتابا عاديا إحتجت الى أحد المصادر وكلما في المكتبات العامة والخاصة لم أجده ولكنه سمع أن هذا الكتاب موجود لدى إحدى الشخصيات فذهبت إليه وطلب من استعارة الكتاب فأجابه بالرفض قائلا له إنني قد أقسمت أن لا أعير أي كتاب لأي أحد بسبب أنه كان يعطي الكتب ولكنهم لا يعيدونها اليه فقال له السيد هل تسمح لي بإستنساخه ، فقال له إن ذلك غير ممكن لأن عملية نسخه باليد تحتاج الى أشهر وأنا لدي عائلة ولا يمكن أن تجلس كل يوم في بيتي ، فقال له السيد إسمح لي أن أجلس في باب الدار وأنقل الكتاب ، فقال له ، ماذا سيقول عني الناس عندما يرونك جالسا على باب بيتي ، فقال له أنا أعاهدك على أن أجتهد على ان لا يعرفني أحد ، فأخذ يذهب إليه في الساعة الثانية ظهرا وفي عز الصيف وأن ابن النجف وأعرف كيف أنها كانت في مثل هذا الوقت مجرد شوارع خالية فكان يجلس ويضع عباءته على رأسه وإستنسخ الكتاب في هذا الظرف! ياعيسـى دينـه الحنفية وقبلته يمانيـة. وعن ذكرى هدم قبور أئمة البقيع ع قال : أما بالنسبة الى هدم قبور الأئمة ع في البقيع ، فيؤسفني أولا أن أرى أمة طويلة عريضة تمر بها ذكرى هدم قبور الأئمة في البقيع وكأن شيئا لم يحدث! السؤال: ادّعى الشيخ جلال الدين الصغير بأن هوية اليماني ليست من اليمن ولا توجد رواية صحيحة في هذا المورد، والموجود هي روايات عامية وليست في كتبنا، والموجود في كتبنا روايات قليلة مجهولة السند غير معتبرة، وموضع خروجه هو من وسط أو جنوب العراق وأنه يكون مجتهداً عالماً واليماني هو نسبة لليُمن واليسر والبركة لا أنه من اليمن.

التالى

жЁ«… ж«бѕ… ”г«Ќ… «б‘нќ ћб«б «бѕнд «б’џн—

الشيخ جلال الدين الصغير

ولأهمية هذا الممهد وحفاظاً عليه من أعداء آل محمد ولكي لا تنكشف الخطة العسكرية للإمام المهدي ع فقد وُصِف هذا الممهد بعدة أوصاف ولم يصرح بإسمه الحقيقي إلا في موارد قليلة كوصية الرسول ص : فليسلّمها. أي الإمام المهدي - إلى إبنه أول المقربين المهديين له ثلاثة أسامي أسم كأسمي وأسم أبي وهو عبدالله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين وكقول الرسول ص : يبايع بين الركن والمقام أسمه أحمد وعبدالله والمهدي فهذه أسماؤه ثلاثتها وكقول الإمام علي ع في الرواية السابقة : أولهم من البصرة أي أول أنصار الإمام المهدي ع وكالرواية التي تذكر إن شعار كنوز الطالقان هو أحمد أحمد عند مجيئهم إلى العراق لنصرة الإمام المهدي ع. وكفى بحسن الخلق شرفاً وفضلاً، أن اللّه عز وجل لم يبعث رسله وأنبياءه إلى الناس إلا بعد أن حلاّهم بهذه السجية الكريمة، وزانهم بها، فهي رمز فضائلهم، وعنوان شخصياتهم. علي الصغير انتدب والده آية الله الشيخ على الصغير من قبل آية الله السيد ليعمل وكيلاً له في بعد أن طلب أهالي العطيفية من المرجع الراحل ان يرسل عالماً ليهتم بشؤون جامع براثا مقام أمير المؤمنين في العطيفية ببغداد بعد أن بدأوا بإعماره، وبالفعل تطوع والده للعمل هناك وهاجر من واستوطن في المنطقة في أواخر 1959 أو بداية 1960، وقد افتتح الجامع ببنائه الحديث عام 1963 من قبل الإمام الراحل السيد محسن الحكيم ضمن احتفال مهيب وكان من أبرز الشعراء الذين شاركوا بالاحتفال الشيخ عبد المنعم الفرطوسي الذي ألقى قصيدة رائعة ومن بينها بيته الشعري الشهير:. ترجم الى اللغة الفارسية وطبع من قبل مركز نشر رجا - طهران. وقولنا لمن تبع الإمام علي ع : علوي.

التالى