كم عدد الرسل. ما هو عدد الانبياء والرسل واسمائهم

كم عدد الرسل الذين ذكروا في القرآن

كم عدد الرسل

المقدم: جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم. الرسل والأنبياء أرسل الله تعالى عددًا كبيرًا من الرسل والأنبياء والذي ذكرهم القرآن الكريم في آياته، وإرسال الرسل من دلائل رحمة الله الواسعة بعباده فهم يرشدون الناس إلى الطريق الصحيح وإلى عبادة الله تعالى وحده وترك مظاهر الشرك، وقد جاءت الرسالات السماوية لتشرح للناس مظاهر تكريم الإنسان وإخراجه من العبودية إلى عبادة الله ووضع الله مهمة لكل نبي ورسول والذين اتصفوا بالصبر على الدعوة وتحمل المشقة والثقة بالله تعالى ونصره، وهناك بعض الاختلافات في تعريف الأنبياء والرسل فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول، فالأنبياء الذين أوحى لهم الله برسالة وبلّغوها للناس هم أنبياء ورسل أما إن لم يبلغوها للناس فهم أنبياء فقط، ولكن الإيمان بهم جميعًا أمر واجب ومن أركان الإيمان الستة، وهناك أيضًا أولو العزم من الرسل وهم الذين بلغوا الرسالة وأجابوا الناس عن أكثر الأسئلة التي تثير فضولهم وهي أسئلة وجودية تتحدث عن أصل الخلق والمصير، والنبي محمد أحد أولي العزم والذي تميز عن غيره من الرسل بميزات عدة منها: -عالمية الرسالة فهي لم تأت لقوم محدد وإنما للناس كافة. ومن الجدير بالذكر أن العلماء قد اختلفوا في عدد الأنبياء والرسل، ويرجع السبب في خلافهم إلى ثبوت بعض الأحاديث النبوية التي تذكر عددهم عند بعض أهل العلم، وعدم ثبوتها عند بعضهم الآخر، حيث قال بعضهم أن عدد الأنبياء والرسل مئة وأربعة وعشرون ألفاً، واستدلوا على ذلك بالحديث الذي رُوي عن -رضي الله عنه- أنه قال: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ؟ قال: مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا، فقال: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك؟ قال: ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا، قال: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم؟ قال: آدَمُ ، وقال بعضهم الآخر أن عدد الأنبياء والرسل ثمانية آلاف، واستدلوا بما رواه -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: بعثَ اللهُ ثمانيةَ آلافِ نبيٍّ أربعةُ آلافٍ إلى بَني إسرائيلَ وأربعةُ آلافٍ إلى سائرِ النَّاسِ. أولاد الرّسول صلّى الله عليه وسلّم يبلغ عدد أولاد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- سبعةٌ من الذّكور والإناث، فله من الذّكور ثلاثة، وله من الإناث أربعة، ومن المتّفق عليه أنّ جميع أولاده من السّيدة ، إلّا إبراهيم فإنّه ابن السّيدة ماريّة القبطيّة، وجميع أولاده توفّاهم الله في حياته، إلّا السّيدة فاطمة فإنها توفّيت بعده. وقوله تعالى: قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ آل عمران: 32.

التالى

كم عدد أولاد الرسول من الذكور والإناث

كم عدد الرسل

يختلف العلماء حول بعض الأشخاص الوارد ذكرهم سواءً في القرآن الكريم أو ، يختلفون بين أن يكونوا أنبياء مرسلين من عند الله تعالى، أم أنّهم رجالٌ في زمانهم، ومنهم الخضر؛ وهو الرجل الوارد ذكره في سورة الكهف، ويستدلّ من يقول إنّه نبيٌّ بقول الله تعالى: فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ؛ فيفسّرون الرحمة أنّها رحمة النبوّة، ويقولون بأنّ هو علم الوحي، وأمّا ما يُذكر في ذي القرنين وتبّع أيضاً، وهما رجلين ورد ذكرهما في القرآن الكريم، لكنّ النبيّ -عليه السّلام- ورد عنه حديث صحيح حولهما، وهو قوله عليه السّلام: ما أدري أَتُبَّعُ أنَبيًّا كان أم لا؟ وما أَدري ذا القَرنينِ أَنبيًّا كانَ أم لا ، ولذلك وجد بعض المفسّرين أنّ الأولى ترك الحديث عنهما، وأمّا في السنّة النبويّة فقد ورد الحديث عن يوشع بن نون وهو فتى نبيّ الله موسى الذي فتح الله تعالى على يديه بيت المقدس مع اليهود بعد تيههم في الأرض، فورد في حديثين مختلفين جمع العلماء ما فيهما ففُهم أنّ المراد ذكره أن يوشع نبيّ من عند الله، وأمّا شيث فورد فيه حديثٌ صحيح لابن حبّان أنّه قد نزلت عليه خمسون صحيفة من عند الله تعالى. الرُسل أرسل الله سبحانه وتعالى الرُسل على البشر وأنزل عليهم الكُتب السماوية لإصلاحهم وإقامة الحجة عليهم، إذ إنه أعطى الرسل كل ما يُمكن البشر من تصديقهم والدلائل التي تدل على صحة نبوتهم من معجزات وغيرها، وأمر الله الرسل بتوجيه الناس وهدايتهم للطريق السليم الذي يُحقق لهم الصلاح في الدنيا والآخرة، وكل رسول من الرُسل أنزل على قوم معين إلا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو أُرسل للناس كافة وأعطاه الله معجزة خالدة وهي القرآن الكريم الذي وضع فيه كافة التشريعات التي تُنظم حياة البشر الدينية والدنيوية، وذكر فيه العديد من القصص عن الرسل السابقين بهدف تعريف المسلمين عليهم وأخذ العبرة والموعظة من هذه القصص، وسنعرض في هذا المقال أسماء بعض الرُسل الذين ذُكروا في القرآن وقصصهم. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك؟ قال: ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ، كما أوضح للنبيّ -عليه السّلام- أنّ هناك أنبياءً ومرسلين لا يعلمهم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال الله تعالى: وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ، لكنّ بعض يذكر أنّ الأحاديث الواردة عن النبيّ -عليه السّلام- في أعداد الأنبياء والرسل متعدّدةٌ، كما تختلف وتتفاوت في صحّتها، وبما أنّ الله تعالى يذكر في كتابه الكريم أنّ هناك رسلاً لم يقصص على نبيه قصصهم، فإنّ الإحاطة بالعدد الحقيقي لجميع الأنبياء والرسل يبدو غير ممكن، إلّا أنّ المسلم يؤمن بعدد الأنبياء الوارد ذكره في القرآن الكريم. عدد الرسل المذكورين في القرآن الكريم اعتبر بعض العلماء النبي رسولًا على نفسه، فهو الذي ينهاها ويأمرها، إذ ورد في الكثيرِ من المواضع في القرآن الكريم أسماء للرسل والأنبياء الذي ابتعثهم الله، فالاعتقاد بأن الله تعالى أرسل في كلّ أمة رسولًا، بدليل قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ}، وابتعاثهم ما هو إلا رحمة من رب العالمين بعباده، فلا يعذب الله أحدًا لم تصله الرسالة السماوية وتُقام الحجة عليه، بدليل قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}، وقد ورد في ما نُقل عن أبي ذر الغفاري جاء فيه : {عن أبي ذرٍّ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ! عدد الرسل والأنبياء بعث الأنبياء والرسل إلى أقوامهم ليخرجوهم من الظلمات إلى النور، وقد كانت بعثتهم متتابعة، حيث يتْبع الرسول الرسول، مصداقاً لقول الله تعالى: ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ، وقد ذكر الله -تعالى- قصص بعض الأنبياء في القرآن الكريم، ولم يذكر بعضهم الآخر، مصداقاً لقوله عز وجل: وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا ، والأنبياء الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم هم: آدم، ونوح، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وإدريس، وهود، وصالح، ، وعيسى، ولوط، وشعيب، ، وداود، وسليمان، وإلياس، واليسع، ويحيى، وزكريا، وأيوب، وهارون، ويوسف، وذو الكفل، ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعا. ومن ضمن هؤلاء الأنبياء أربعة فقط من الأنبياء العرب وهم هود وصالح وشعيب ومحمد عليهم السلام اجمعين. ويجب العلم أن الاختلاف كان في الشريعة وليس في العقيدة حيث أنه لا يوجد سوى عقيدة واحدة قم تم ارسال جميع الرسل والانبياء بها وهو الدعوة إلى عبادة الله تعالى والتوحيد والايمان بكل الغيب. والتعريف الثاني للعلماء: أن الرسول: هو الذي يبعث إلى الأمة مستقلاً، والنبي: هو الذي يبعث تابعاً لغيره، كأنبياء بني إسرائيل بعد موسى تابعين له.

التالى

ما هو عدد الانبياء والرسل واسمائهم

كم عدد الرسل

عدد الأنيياء الذين ذكروا بالقرآن نرى من خلال الآية السابقة أن الله تعالى قد أرسل الكثير من الرسل، ولكن عدد الرسل الذين نعرفهم وجاءت سيرتهم وقصصهم بالقرآن قليل جداً، والهدف من ذكر هذه القصص دون غيرها هو العبرة التي يريد الله لها أن تصل إلى كلّ الأمم التي ستأتي بعدها، فمن الرسل الذين ذكر القرآن قصصهم أولي العزم من الرسل وهم: إبراهيم، ونوح، وموسى، وعيسى، ومحمّد عليهم صلوات الله والسلام، أمّا باقي الأنبياء الذين ذكروا في القرآن فهم: إسحاق، ويعقوب، ودواد، وسليمان، وأيّوب، ويوسف، وهارون، وزكريا، ويحيى، وإلياس، وإسماعيل، واليسع، ويونس، ولوط، وآدم، وإدريس، وهود، وصالح، وشعيب، وذو الكفل عليهم الصلاة والسلام جميعاً. المقدم: جزاكم الله خيراً يسأل عن الفرق يحفظكم الله؟ الشيخ: الرسول هو الذي يؤمر بالبلاغ يوحى إليه ويؤمر بالبلاغ يرسل إلى الأمة يبلغها، والنبي هو الذي يوحى إليه في نفسه، لكن لا يؤمر بتبليغ الناس، هذا أحد التعريفين. . وقد توفّي عليٌّ بعد وفاة السّيدة زينب التي كانت وفاتها في السّنة الثّامنة من الهجرة، أمّا أمامة في حين وفاة أمّها كانت ما تزال صغيرة، وكان رسول الله يعتني بها اعتناءً شديداً، ويعطف عليها كثيراً، وتزوّجها ، وذلك بعد وفاة خالتها السّيدة فاطمة، ثمّ تزوّجت بعد استشهاده بالمغيرة بن نوفل الهاشميّ، أمّا أباها أبو العاص فكانت وفاته في السّنة الثّانية عشر بعد وفاة زوجته بأربع سنين، وقد أسلم قبل ذلك وعاد إلى السيدة زينب رضي الله عنها. وقد تزوّج رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- من السّيدة خديجة في ، وكان يبلغ حينها من العمر خمساً وعشرين سنة، وقد رزقه الله -تعالى- بالأولاد من الذّكور والإناث، وتتمثّل الحكمة في رزق الله -تعالى- له بالأولاد حتّى تكتمل فطرته البشريّة، وتُقضى رغبة النّفس الإنسانيّة في حبّ الأولاد ووجودهم، أمّا الحكمة في فقد رسول الله لأولاده الذّكور في عمْرٍ باكرٍ؛ فكانت من أجل عدم فتنة النّاس بهم وادّعاء النبوّة لهم، وتعزية للنّاس الذين لم يرزقوا بأولادٍ ذكور، أو رزقوا بأولادٍ لكن توفّاهم الله، وومن الحِكم كذلك الرّسول، فالله -تعالى- يبتلي عباده، وأكثر النّاس ابتلاءً هم ، ويكون بلاؤهم أشدّ من غيرهم. اليكم متابعينا في هذا الموضوع كل ماتودون معرفته عن الرسل ومعلومات عن كل رسول من خلال كم عدد الرسل. الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

التالى

√Џг«б «б—”б

كم عدد الرسل

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. الجواب: لم يثبت في عددهم حديث صحيح، لم يثبت في عدد الرسل والأنبياء حديث صحيح، ويروى أن الرسل ثلاثمائة وبضعة عشر، والأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، لكن الحديث ليس بثابت ضعيف نعم، ولكنهم الأنبياء كثيرون والرسل أخص أقل. وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ. وجاء أيضا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً النساء: 59 كل هذه الأدلة وغيرها الكثير من القرآن والسنة يؤكد وجوب إتباع سنة نبينا محمد خير خلق الله صلى الله عليه وسلم، ويتضح ذلك من خلال إقتران إسمه بإس الله من حيث أوامر الطاعة التي تماثل بين طاعة الله وطاعة رسول الله. الحمد لله القرآن الكريم ، والسنة النبوية الصحيحة من أهم مصادر التاريخ التي يجزم بها المسلمون ، ويمكننا الوقوف في شأن عدد الرسل والأنبياء على آيات واضحة في القرآن الكريم تذكر أسماء الرسل والأنبياء الذين بعثهم الله إلى الناس في زمانهم. من هم اولوا العزم من الرسل: قد أكد جميع علماء الدين أن اولوا العزم من الرسل هم خمسة رسل وهم: 1-سيدنا إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء. وفي رواية ابي امامة قال أبو ذر: قلت يا رسول الله كم وفي عدة الأنبياء؟، قال مائة ألف وأربعة وعشرون الفاً الرسل من ذلك ثلاث مائة وخمسة عشر جما غفيراً.

التالى

كم عدد أولاد الرسول من الذكور والإناث

كم عدد الرسل

وجاء في نص القرآن الكريم ما يأكد وجوب إتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال رب العز في محكم التنزيل: مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا النساء: 80. جاء في تفسير هذه الاية في عمدة التفاسير القرانية و هو تفسير ابن كثيروهو من المناهل الاساسية للعلماء في تفسيرهم للقران الكريم جاء فيه في تفسير هذه الاية الكريمه ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك قال المفسر كما قال جل و علا في سورة النساء سواء اي منهم من اوحينا اليك خبرهم و قصصهم مع قومهم كيف كذبوهم ثم كانت للرسل العاقبة و النصره ومنهم من لم نقصص عليك قال المفسر و هو اكثر ممن ذكر باضعاف اضعاف كماتقدم التنبية على هذا في سورة النساء و لله الحمد و المنة. قال : نعم نبيٌّ مُكلَّمٌ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ : كم المرسلونَ ؟! كم عدد الأنبياء : عدد الأنبياء والرسل كبير جداً حيث أنه لم يستطع أي من علماء الدين أن يقوموا بحصر عدد الأنبياء والرسل، وقد جاء ذكر عدد منهم في القرآن الكريم وهم خمسة وعشرون نبي وهم: 1-1-سيدنا ادم ويلقب بأبو البشر وقد عاش لمدة ألف عام تقريباً. ويبلغ عدد الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- الذين ورد ذكرهم في خمسة وعشرين نبياً، ثمانية عشر منهم ذُكروا في سورة الأنعام، والباقي في سور متفرقة، ومنهم أربعة عرب وهم: شعيب، وصالح، وهود، ومحمد صلى الله عليه وسلم، وتجدر الإشارة إلى اختلاف العلماء في نبوّة ثلاثة أشخاص ورد ذكرهم في القرآن الكريم، وهم: الخضر، وتبّع، ، حيث قال بعض العلماء بنبوّة ذي القرنين وتبّع، والصحيح التوقف في ذلك، لأن -صلى الله عليه وسلم- قال: ما أدري أَتُبَّعُ أنَبيًّا كان أم لا؟ و ما أَدري ذا القَرنينِ أَنبيًّا كانَ أم لا؟ ، وأما الخضر فهو نبي من أنبياء الله على الأرجح. ثمرات إتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلَّم كثيرة، فكم عدد ثمرات اتباع الرسول، سنتعرّف سويَا على عدد ثمرات اتباع الرسول من خلال متابعة قراءتكم لهذا فهرس، فنحن مُكلّفون باتّباع نبينا محمد صَلّى الله عليه وسلم فِي كُل ما جاء عنه من سُننٍ وأقوال وأفعال، فإنّ السُنَّة في حقيقة الأمر هِي مُكمّلة ومُؤكدة على ما جاء في القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى.

التالى

عدد الأنبياء والرسل

كم عدد الرسل

ما هي الأمور التي وكلت إلى الأنبياء: قد وكل إلى الأنبياء العديد من الأمور مثل: 1-دعوة القوم الذي أرسلوا اليه من اجل عبادة الله تعالى الواحد الأحد، وأن الله لا يوجد له شريك، والايمان بالعقيدة الثابتة والبعد عن الشرك بالله. اقترن إسم سيد الخلق وخاتَم الأنبياء والمرسلين بإسم الله سبحانه وتعالى في عِدّة مواضع مما يُؤكّد على وجوب إتباعه، وسنتعرف على عدد ثمرات اتباع الرسول التي لا حصر لها لكننا سنوجز قدر الإمكان. قال : آدمُ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ! وكان -صلّى الله عليه وسلّم- في يوم الاثنين، ليلة الثّاني عشر من ربيع الأوّل، في عام الفيل، وكان مكان ولادته في دار أبي طالب بشعب بني هاشم، لكن تجلّت حكمة الله -تعالى- في نشأته يتيماً، حيث توفّى الله أباه قبل مولده، وحينما بلغ من العمر ستّ سنين، توفّيت والدته آمنة بنت وهب، وبعد ذلك كفله جدّه عبد المطّلب، ثمّ بعد وفاة جدّه كفله عمّه أبو طالب، وكان حينها يبلغ من العمر ثمان سنين. المصدر كتاب تفسير القران العظيم للامام ابي الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي المتوفي سنه 774هجري الجزءالاول ص 558 طبعه المكتبة القيمه. ومن العلماء من قال بأن عدد الأنبياء والرسل ألف نبي ورسول، واستدلوا بما رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: إنِّي خاتَمُ أَلْفِ نَبيٍّ، وأكثَرُ ما بُعِثَ نَبيٌّ يُتَّبَعُ إلَّا قد حذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ ، وفي الحقيقة أن أغلب ما سبق من الأحاديث ليست بصحيحة، وضعّفها كثير من ، ولذلك ذهب العديد من الأئمة إلى عدم الأخذ بها، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- الذي نقل رأي الإمام أحمد بن حنبل، ومحمد بن نصر المروزي في تضعيف الأحاديث الواردة في ذكر العدد، حيث قال في مجموع الفتاوى: وهذا الذي ذكره أحمد، وذكره محمد بن نصر، وغيرهما، يبين أنهم لم يعلموا عدد الكتب والرسل، وأن حديث أبي ذر في ذلك لم يثبت عندهم.

التالى

عدد الرسل في القرآن

كم عدد الرسل

وقد سبق التوسع في بيان ضعف هذه الروايات في جواب السؤال رقم ، كما فيه النقل عن جماعة من أهل العلم في نفي الجزم بعدد معين للرسل والأنبياء ، يرجى مراجعته والإفادة منه. مكانة الأنبياء والرسل عند رسول الله كان محمد -صلى الله عليه وسلم- يحب إخوته في النبوّة ويحترمهم ويقدّرهم، ويعتبر نفسه والأنبياء الذين سبقوه كلبِنات في بناء واحد، أو كحلقات في سلسلة واحدة، ولم يكن -عليه الصلاة والسلام- ينظر إليهم على أساس المفاضلة، أو المنافسة، أو المنازعة، بل كان يقول: إنَّ مَثَلي ومَثَلَ الأنبياءِ من قبلي، كمَثَلِ رجلٍ بنى بيتًا، فأحسَنه وأجمَله إلَّا موضِعَ لبِنةٍ من زاويةٍ، فجعَل النَّاسُ يطوفونَ به، ويعجَبونَ له ويقولون: هلَّا وُضِعَت هذه اللَّبِنةُ؟ قال: فأنا اللَّبِنةُ، وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ. وتجدر الإشارة إلى أن الرسل -عليهم السلام- رجال من البشر اصطفاهم الله -تعالى- من بين الخلق، وأكرمهم بالنبوة والرسالة، وأيّدهم ، مصداقاً لقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ، وقد بيّن الله -تعالى- أن الرسل بشر ينامون، ويأكلون، وينسون، ويمرضون، ويموتون، بالإضافة إلى أنهم لا يملكون أي خاصية من خصائص الألوهية أو الربوبية، فهم لا يعلمون الغيب، ولا يملكون نفعاً ولا ضراً لأحد من الخلق إلا بإذن الله عز وجل، مصداقاً لقول الله -تعالى- لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. آباء الأنبياء والرسل كما ذكرنا آنفًا فإن عدد الرسل المذكورين بأسمائهم في القرآن الكريم هم 25 رسولًا ونبيًا، وأن منهم 5 هم ما سماهم القرآن الكريم بأولي العزم، وقد ذُكر في القرآن أيضًا أسماء آبائهم بصورة صريحة وواضحة ولا يوجد مجال للشك أو الاختلاف فيها، فقد ذُكر في القرآن اسم والد سيدنا إسحاق هو إبراهيم، ووالد سيدنا هو إسحاق، واسم والد سيدنا يوسف هو يعقوب، واسم والد إسماعيل هو إبراهيم، ووالد سيدنا سليمان هو سيدنا دواد، ووالد سيدنا موسى وهارون هو عمران، واسم والد يحيى هو زكريا، وأخيرًا ذكرت السنة النبوية والد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد الله، ووالد سيدنا هو آزر. يقول سبحانه وتعالى : وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ. ومن الجدير بالذكر أن القرآن الكريم لم يشتمل على ذكر جميع الأنبياء والرسل، حيث إن الله -تعالى- ذكر عددا منهم ولم يذكر جماعة أخرى، مصداقاً لقول الله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ، وفيما يأتي ذكر أسماء الرسل الذين ذُكروا في السنة النبوية الشريفة والقرآن الكريم بالترتيب: -آدم عليه السلام: فهو أول الأنبياء والمرسلين وأبو البشر جميعاً.

التالى