ففيهما فجاهد. ЁЁнег« Ёћ«еѕ

ففيهما فجاهد

ففيهما فجاهد

Muslims must become educated and proficient in the five pillars of Islam before concentrating on other aspects of the religion. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا في القول والعمل، وأن يعصمنا من الزلل، والله تعالى أعلم. Scholars have compiled these into many works demonstrating the importance of strong family relations. Source: Ṣaḥīḥ al-Bukhārī 5632, Grade: If the Prophet s has associated disobedience to parents with idolatry and falsehood, the worst sins in Islam, then this tells us that disobedience is not a sinful deed we should take lightly. والثاني قيل له: ما بلغ بك من برك لوالديك قال: والله ما رقيت على سطح تحته أبي أو أمي، وأنت تمازحه وتغلبه، هذا لا ينبغي، أنا أرى أنه خلاف الأولى فينبغي أن تشعره بالإجلال والإكبار، أشعر والديك بالإجلال والإكبار والإعظام في حدود الشرع، إذا شعر الوالد أنك تجله ما يمزح معك. الأمر الثاني: أن تحس أن وجود الوالدين ليس بدائم، وأنه سيأتي اليوم الذي يفقد الإنسان فيه أمه أو أباه، ولا شك أن ذلك قادم إن عاجلاً أو آجلاً، فإذا وجدت الوالدين أمامك فاحمد نعمة الله عز وجل بوجودهما ولا تضمن أن تمسي ولا تراهما، فإن هذا مما يعين على البر ويشوق الإنسان إلى اغتنام وجود الوالدين.

التالى

Kindness to Parents ففيهما فجاهد:Abdul

ففيهما فجاهد

أما بعــد: فتسأل أخي في الله عن حكم السفر إلى بلاد قد لا تأمن الفتنة فيها، وأن أباك يدعوك إلى الخروج إليها بحجة التعلم فيها، والجواب: أنه إذا غلب على ظنك أنك تقع في الحرام وأنك تصيب الآثام، فإنك لا تلتفت إلى أمره ويعتبر حق الله مقدم على حقه ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن الحفاظ على دينك وصيانة دينك أمر مطلوب واجب عليك، وأما بر الولدين فحده وحدوده ألا يكون بمعصية الله جل وعلا، بحيث أمرك بأمر يفضي بالمعصية ويفضي للوقوع بالمحذور فلا يلزمك بره ولا طاعته، ولكن ينبغي عليك أن تلتمس الأسباب والطرق التي يمكنك بها أن تقنعه بالعدول عن رأيه، وأن تنظر من قرابتك من يؤثر عليه، وأن تستعين بالدعاء عل الله أن يصرفه عن أمره، وأسأل الله العظيم أن يكتب لك ذلك، والله تعالى أعلم. فسبحان من اصطفى ثلة من خلقه لهذه العبادة، فهي من أجل أعمالهم، وأرجاها عند مليكهم. We should warn those who stubbornly insist that jihad is the sixth pillar of Islam that their statement contradicts the authentic Prophetic tradition. ولذلك قل أن تجد باراً منقبض الصدر، وقل أن تجد إنساناً باراً تضيق عليه الحياة أو يشكو نكدها أو همها؛ لأن من بركات البر وآثاره الحميدة على الإنسان في نفسه انشراح صدره، فإن القلوب تنشرح بطاعة الله وأعظم الطاعات بعد عبادة الله بر الوالدين، فمن وجد في قلبه ضيقاً أو حرجاً فليتفقد حقوق الوالدين عليه، فلعله أن يكون أساء إلى الوالدين بكلمة أو أساء إلى أمه أو أبيه بزلة فليطلب سماحها عل الله أن يذهب عنه همها وغمها. إجابة الدعاء الأمر الثاني الذي يجنيه البار بالوالدين: إجابة الدعوة، فإن البار بالوالدين الغالب أنه يكون مستجاب الدعوة، فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر قال: فكان رضي الله عنه وأرضاه مع علو قدره وارتفاع مكانه وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم يتفقد البعوث في الجهاد حتى وجده فعزم عليه بأن يستغفر له. Allah said: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ We have enjoined upon man care for his parents.

التالى

Ёнег« Ёћ«еѕ

ففيهما فجاهد

لا تتزوجها أو يسخر الله لك الأم تقول: لا تتزوجها. الحالة الثانية: أن يتكلم عن حاجة. Rather, jihad is the peak of Islam. أولاً: أن يحسن إلى الوالدين ويسيئا إليه، أن يرحم الوالدين ويعذباه، أن يقول لهما القول الطيب فيردا عليه بالخبيث، أن يفعل الخير بهما فيردا عليه شراً، أن يذكرهما بخير فيردا عليه بسوء، فإذا ابتلاك الله بأب لا يرحمك وأم لا ترحمك فاعلم أن أفضل البر بر مثل هذا، أفضل ما يكون البر إذا وجدت أباً إذا أحسنت إليه أساء إليك، وأفضل ما يكون البر إذا وجدت أباً تكرمه فيهينك، وترفعه فيضعك، لا يبالي بحسنتك، إن رأى منك حسنة كفرها، وإن رأى منك سيئة أذاعها، فإذا بليت بمثل هذا فاصبر، فإن أفضل ما يكون البر في مثل هذا، فإن الله قد يريد أن يرفع درجتك ويعظم أجرك بهذا البر فيسلط عليك أباً لا يبالي بإحسانك إليه، فأفضل ما يكون البر إذا وجدت من الأب الإساءة، أو وجد الإنسان من الأم الإساءة، فما عليه إلا أن يصبر ويصطبر عل الله عز وجل أن يعوضه خيراً. فانظر مدى البر بالوالدين، فهذه العبارات الندية والصور الموحية بالرحمة في قلوب الأبناء نحو الآباء، فلو تأملنا قليلاً بوقتنا الحاضر لدور العجزة بكل أسف تمتلئ بالمنكسرين والمحبطين من الآباء والأمهات الذين تخلى عنهم أبناؤهم وألقوهم في تلك الدور يجترون الذكريات الحزينة في جو كئيب موحش يمتلئ بالغدر والجحود ونكران الجميل ترى؟! الأمر الثاني: أن تنظر إلى أفضل الأوقات التي يكون الوالد فيها مرتاح البال مستجم النفس خالياً.

التالى

ففيهما فجاهد

ففيهما فجاهد

فمن فضائل البر إجابة الدعوة، وقل أن يكون الإنسان باراً بوالديه ويحجب عن دعوة، ما من إنسان يوفق لبر الوالدين إلا كانت دعوته مستجابة، وإذا توسل لله عز وجل ببر الوالدين فرج الله كربته ونفس الله همه وغمه، كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الثلاثة النفر الذين دخلوا الغار. وقل ذلك وقلبك يحترق عل الله عز وجل أن يشرح صدره بموعظتك. آمرك بذلك ولا تتزوجي غيره، قالت: إذاً أنا لا أرضاه إلا من أجل برك، والله يعلم أني ما قبلته إلا من أجل رضاك، فشاء الله عز وجل بمجرد أن دخل زوجها عليها ما مضت فترة يسيرة حتى هدى الله قلب ذلك الزوج على يديها، وأصبح يحبها ويكرمها ويحس أنها أنقذته من النار، حتى إنه يثني عليها ويقول: دلتني على طريق المساجد، فعلت بي وفعلت بي، فأصبح خير زوج لها بالبر. كيفية نصح الوالدين وإرشادهم بالتي هي أحسن السؤال: ورد في السؤال السابق كيف يرشد والده إلى ترك هذا المنكر ووردت أسئلة كثيرة في الطريقة السديدة في نصح الوالدين وإرشادهم بالتي هي أحسن؟ الجواب: أولاً: لا تذكر والديك إلا وأنت مخلص لوجه الله عز وجل، فلا تذكره حمية وتقول هو يشرب المخدرات ويفضحنا ونريد أن نكتفي عار الفضيحة، تذكره وليس في قلبك إلا الله، فإن الكلمة إذا خرجت من القلب استقرت في القلب، والكلمات الصادقات أبى الله إلا أن يجعلها في القلوب، فاصدق مع الله عز وجل بالإخلاص. الأمر الثاني: ما فعلته من طلب الصلح والأخذ بالأسباب من كونك سألت القرابة أن يدخلوا بينك وبينه فقد أخذت بالأسباب، فاستدم ذلك فلعل يوماً من الأيام أن ييسر الله لك الأمر، وأن ييسر لك هذا الذي تطلبه، فيشرح صدر أبيك فيصبح محسناً لا مسيئاً إليك، فلا تيأس من روح الله، فإن الله تعالى معك ويعينك، فأحسن الظن بالله جل وعلا، وإني لأسأل الله العظيم أن يعجل بتفريج كربتك، وأن يرزقك رضاهما، وألا يتوفاهما إلا وهما راضيان عنك، بيض الله وجهك وجزاك الله خيراً، والله تعالى أعلم. نسأل الله العظيم أن يعصمنا من الزلل، وأن يوفقنا في القول والعمل، والله تعالى أعلم. If enough people participate in the armed defense of the nation and meet its security needs, then everyone else is not obligated to participate.

التالى

Kindness to Parents ففيهما فجاهد:Abdul

ففيهما فجاهد

It would only be possible to fully repay our fathers if we found them as a slave and set them free, which is practically impossible. أما بعــد: فتسأل -أخي في الله- عن هؤلاء الشباب الذين تطلب منهم أن يعيدوا مع الوالدين الكرة لكي يذهبوا معكم في هذا السفر، فهل ذلك من العقوق إذا حاولوا مع الوالدين أو ليس من العقوق؟ هذا الأمر كرهه بعض العلماء وقالوا: إن إلحاح الابن على الوالدين ليس من كمال البر؛ لأن الأم والأب على شفقة ورحمة، فإذا رأيا من الولد الإلحاح والإصرار أخذتهما الشفقة وأخذهما الحنان فوافقا على كره، ولذلك قالوا: لا ينبغي للابن أن يلح على الوالدين، ولذلك كان من كمال البر إذا عرض الأمر عليهما ألا يلح عليهما في ذلك الأمر، ولكن إذا تركت ذلك فإن الله يعوضك خيراً منه، وفي هذه الحالة فإن طلب الكمال أولى، وعدم حثهم على الإلحاح أولى إن شاء الله، ولعل الله أن يعوضهم خيراً من الخروج معكم، فإن الله تعالى قد يبتلي الإنسان ببر والديه فيطلب خيراً ويعلم الله أنه لو خرج قد يفتن فيعصمه الله من الفتنة بامتناع الوالدين، وهذا كثير، فلذلك أوصي بتركهم إن سألوا الوالدين وأراد الوالدان بمحض اختيارهما دون إلحاح عليهما فلا حرج، والله تعالى أعلم. الأمر الثاني: إذا كان المكان الذي فيه الوالدان لا يتيسر فيه العمل فحينئذٍ تستأذنهما في الخروج، وتخبرهما بأنك خارج لطلب المعيشة، وترضيهما وتأخذ بإذنهما، فإن ذلك مما ييسر الله عز وجل به أمرك، قال بعض العلماء: إذا وجد عملاً بديل في نفس الموضع الذي فيه الوالدان لم يحل له الخروج ووجب عليه البقاء؛ لأنه يبحث عن طلب الرزق وقد تيسر له الرزق في الموضع الذي فيه الوالدان، فحرم عليه أن يعقهما بالخروج دون حاجة، هذا بالنسبة لقضية خروجك عن الوالدين. الحمد لله رب العالمين، والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. Source: Ṣaḥīḥ al-Bukhārī 5644, Grade: Upholding family ties does not mean simply returning good behavior when our family members are good to us.

التالى

‎ففيهما فجاهد ...‎ Public Group

ففيهما فجاهد

فيا ترى أي عبادة هذه التي أطلنا في تمجيدها، ورفعة شأنها؟! أما إذا كانا ميتين فقد مضيا إلى ربهما، وقال بعض العلماء: إدراك برهما وإزالة عقوقهما أولاً بصلاح الإنسان قالوا: ما يعتبر باراً لوالديه بعد الموت إلا إذا كان صالحاً؛ لأنه لا تستجاب دعوته ولا تقبل حسنته إلا بالصلاح، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقالوا: أول حق للميت على ابنه لكي يبره أن يكون صالحاً، يحاول أن يكون صالحاً في قوله وعمله. أقبلت من اليمن أبايعك على الهجرة والجهاد قال: أي: الجنة التي تطلبها والتي تريدها وتنشدها عند رجل أمك، ولذلك كان من أول ما ينبغي على المسلم الذي يريد بر الوالدين أن يصحبهما، أحق من يصاحبك هم الوالدان، وأحق من تكون معهما وتطيل الجلوس معهما فتدخل السرور عليهما برؤيتك هما الوالدان. Abu Darda reported: The Prophet, peace and blessings be upon him, said: الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ احْفَظْهُ The father is the middle of the gates of Paradise, so keep to this gate or lose it. أمَّا أننا أطلنا في تمجيده! Source: Sunan al-Tirmidhī 1900, Grade: Such is the great honor a father deserves, yet the mother deserves even more due to the great sacrifices and pain she endured during childbirth. ولذلك ترجم له الإمام وغيره باب إذا دعاه والداه وهو في صلاة النفل وجبت عليه إجابتهما، يقطع الصلاة النافلة ويجيبهما، هذا في صلاة النفل وهي مقام الإنسان بين يدي الله وهو في طاعة من أجل الطاعات يقطعها من أجل إجابة والديه، فكيف إذا كان إنسان في أمر من فضائل الأمور في مجلس علم أو غيره، فلذلك يقول العلماء: إن الإنسان يقدم حاجة أبيه وأمه على مجلس العلم شريطة ألا يكون ذلك العلم فرضاً ولا يمكنه التوفيق بين الأمرين، والله تعالى أعلم. Allah said: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ It is not for the believers to go forth in battle all at once. كيفية بر الزوجة لأبويها وزوجها السؤال: أرجو التوضيح بالنسبة للزوجة كيف لها أن تبر والديها وزوجها أثابكم الله؟ الجواب: ينبغي على الزوج أن يعين زوجته على بر والديها، وينبغي على الزوجة أن تعين زوجها على بر والديه، وهذا سؤال نحب أن نتكلم عليه بالعموم، فينبغي للزوج أن يتقي الله في زوجته وأن يحملها على البر، والله ما أعنت زوجتك على بر الوالدين إلا بارك الله لك فيها، فإن المرأة إذا كانت بارة بوالديها وجدت أثرها في بيتك، ووجدت أثرها في ولدك، لأن الله سيخرج منها ذرية بارة، فكن أول من يعين الزوجة على بر الوالدين، لا تنتظر الزوجة أن تقول لك يوماً من الأيام: أريد أن أذهب إلى أمي، بل من نفسك؛ لأن أمها لها حق عليها، فتقول للزوجة: هل لك أن تصلي رحمك، هل لك أن تزوري أمك، على فترات تراها أنها فعلاً تحدث البر وأنها تدخل السرور على أم الزوجة، فإذا فعلت ذلك فإن الله يأجرك ويعظم لك الأجر، وهذا من العشرة بالمعروف.

التالى

ЁЁнег« Ёћ«еѕ

ففيهما فجاهد

We should realize that our fathers have served us so much that we can never fully compensate them. Allah has commanded us in many verses to be excellent to our parents and has indicated the importance of this deed by stating it in association with the pure worship of Allah alone. إني أخاف أن يمكر الله بك، يا أبت! أقبل رجل: ذكر بعضهم أنه ابن لعباس بن مرداس السلمي، وذلك قبل إسلام العباس بن مرداس، فإن العباس -كما هو معلوم- تأخر إسلامه بعض الشيء. فما سبق هو غيض من فيض! ففيهما فجاهد عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟، قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد. Anything worse than that is obviously prohibited. حكم السفر إلى بلاد لا يأمن فيها المرء على دينه بأمر من الوالد السؤال: يعلم فضيلتكم ما للسفر إلى الخارج من أضرار، ويقول: أنا طالب في المرحلة الثانوية في القسم العلمي وأبي يريد أن أسافر إلى بلاد مشهورة بالكفر لتعلم اللغة الإنجليزية أو بعض العلوم التي يمكن أن تدرس في البلاد، هل أطيعه أم أخالفه، وماذا أفعل أثابكم الله؟ الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. First, jihad is a collective obligation fard al-kifayah according to the majority of scholars and, unlike the pillars, it is not an individual obligation.

التالى

ففيهما فجاهد

ففيهما فجاهد

Kindness to Parents is a very enlightening booklet by Abdul Malik Al-Qasim. Abdullah ibn Amr reported: The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said: لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا The one who keep good relations with his family is not the one who reciprocates the good done to him. قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الهجرة ويبايعه على الجهاد، يريد أن يصحب النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً مجاهداً فيقول له: أحي والداك؟ ثم يقول له: أفتبتغي الأجر، ثم يقول له: الزمهما وفي رواية:. الأمر الثاني: أن يكثر من الدعاء والاستغفار لهما، وقد نصت طائفة من العلماء على أن الإنسان إذا عق والديه في الحياة فأكثر من الاستغفار والترحم عليهما وصلة أرحامهما وأحسن إلى قرابتهما أن الله يكفر خطيئته بالعقوق، والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد. إي، والله هذه حقائق شاهدها في الواقع! أما القول الكريم: قال بعض العلماء: إن الله عز وجل أمر به ومنه أن يشعر أباه بالأبوة وأمه بالأمومة، فلا ينادي أباه باسمه بل يناديه فيقول: يا أبتاه! لكي يبتلي الله أمرك، فإن بررت عصمك من فتنة انتكاسها، وإن عققت أوقعك فيما يكون من سوء عاقبتها، وقد تكون المرأة على صلاح واستقامة، ولكن يعلم الله أن ذريتها غير صالحة، ويعلم الله أن ما يكون منها ليس بصالح. الثالث: استشعار حسن العاقبة، فإن الإنسان إذا أحس برضى الله عز وجل عنه فإن ذلك يشوقه إلى الإحسان والبر للوالدين. Let us know the pros and the cons, and share your thoughts about it.

التالى