انبياء بني اسرائيل. أنبياء بني إسرائيل

إيليا

انبياء بني اسرائيل

وسقط احزيا ابن آخاب وخليفته على العرش من النافذة فمرض، وأرسل رسلًا ليسألوا بعل زبوب إله عقرون عن شفائه فقابل إيليا الرسل وأرجعهم إلى السامرة فأرسل اخزيا ضابطًا مع خمسين رجلًا ليأخذوا إيليا ولكنه صلى فأتت النار من السماء والتهمت الضابط والخمسين رجلًا معه. وفي نهاية أيامه ذهب إلى الأردن مع أليشع وضرب إيليا الأردن بردائه فانشق الماء وسار النبيان على اليابسة ثم جاءت مركبة وفرسان نارية وحملت إيليا إلى السماء وترك ردائه لأليشع 2 مل 2 : 1-18. Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published, and books that their authors are accepted to published. Book Description {أنبياء بني إسرائيل } ثُمَّ نُتْبِعُهُمْ بِذِكْرِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. وقال الحافظ ابن عساكر: اليسع وهو الأسباط بن عدي بن شوتلم بن أفرايم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل. ولما مات ابن الأرملة صلى إيليا فأعاد الله الحياة إلى الصبي 1 مل ص 17.

التالى

إيليا

انبياء بني اسرائيل

وقد دبرت إيزابل قتل نابوت ليرث زوجها آخاب كرم نابوت. وقال تعالى في سورة ص: {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنْ الأَخْيَارِ}. وقد وردت آخر إشارة إلى إيليا في العهد القديم في ملا 4 : 5 و6 والتي فحواها أن الرب سيرسل إيليا النبي قبل يوم الرب العظيم. فقد كانت يد الرب معه 1 ملوك 18 : 46 ، كما يتضح ذلك من سير المعجزات والأحداث التي أجراها الله على يد ذلك النبي. أما في العهد الجديد فقد وعد الملاك أن يوحنا المعمدان سيتقدم المسيح برؤيا إيليا وقوته لو 1 : 17 وفي هذا المعنى قال المسيح أن إيليا قد جاء في شخص يوحنا المعمدان مت 11 : 14 و17 : 10 - 12 وقد ظن بعض الناس خطأ أن يسوع نفسه هو إيليا مت 16: 14 وفي عظته التي ألقاها في الناصرة أشار يسوع إلى إقامة إيليا في بيت أرملة صرفة لو 4 : 26 و27 وقد ظهر إيليا وموسى مع يسوع عند التجلي لو 9: 28-36 وغيره من الأناجيل. ويقال هو ابن عم إلياس النبي عليهما السلام ويقال كان مستخفياً معه بجبل قاسيون من ملك بعلبك ثم ذهب معه إليها، فلما رفع إلياس خلفه اليسع في قومه ونبأه الله بعده قال ابن جرير وغيره: ثم مرج أمر بني إسرائيل، وعظمت منهم الخطوب والخطايا، وقتلوا من قتلوا من الأنبياء، سلط الله عليهم بدل الأنبياء ملوكاً جبارين، يظلمونهم ويسفكون دماءهم، وسلط الله عليهم الأعداء من غيرهم أيضاً، وكانوا إذا قاتلوا أحداً من الأعداء يكون معهم تابوت الميثاق الذي كان في قبة الزمان، كما تقدم ذكره، فكانوا يُنصرون ببركته، وبما جعل الله فيه من السكينة والبقية مما ترك آل موسى وآل هارون.

التالى

أنبياء بني إسرائيل

انبياء بني اسرائيل

وبقوة هذه الأكلة أمكنه أن يسافر مدة أربعين يومًا إلى جبل حوريب الذي يدعى أيضًا جبل سيناء ويقول التقليد أن المغارة التي على جبل موسى هي المكان الذي أقام فيه إيليا، ثم هناك أتى الرب بالريح والزلزلة والنار ولكنه في النهاية تكلم إلى إيليا في صوت منخفض خفيف. وحدث ذات الأمر مع ضابط ثاني وخمسين رجل آخرين. قال محمد بن إسحاق هو اليسع بن أخطوب. حياة عيسى بن مريم كان ميلاد عيسى -عليه السلام- معجزةً بحدّ ذاتها؛ إذ إنّ الله -تعالى- خلقه من أمٍّ دون أبٍ، ولمّا رأى قوم مريم حالها وهي تحمل طفلها اتّهمومها وارتكاب الفاحشة، رغم ما عرفوه عنها من الصلاح والفضل، ثمّ بُعث عيسى بن مريم لقومه فأتاهم بالمعجزات والدلائل على نبوّته، فقاومه اليهود وكذّبوه، وحاولوا أن يكيدوا له المكائد حتى رفعه الله -تعالى- إلى السماء منقذاً له من كيدهم، وسينزل إلى الأرض في آخر الزمان، وسيحكم بين الناس في العدل وشرع الله تعالى. وقد روى الحاكم في المستدرك وصححه، والبيهقي في شعب الإيمان والطبراني، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجاله ثقات عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه قال: كل الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة نوح، وهود، ولوط، وصالح، وشعيب، وإبراهيم، وإسماعيل، ويعقوب، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليهم، وليس لنبي من بني إسرائيل اسمان إلا عيسى: المسيح، ويعقوب: إسرائيل.

التالى

انبياء اليهود

انبياء بني اسرائيل

ويترك بعض اليهود مقعدًا خاليًا على مائدة عيد الفصح لإيليا. وطلب النبي من الملك أن يجمع الشعب إلى جبل الكرمل وأن يحضر معه أنبياء البعل وأشيرة ليرى أيهما يرسل نارًا تلتهم المحرقة، الرب أم البعل. ولما توعدت إيزابل بقتل إيليا لأنه قتل أنبياء البعل هرب إلى الجنوب إلى بئر سبع وطلب إلى الله أن يأخذ حياته، ولكن الله أرسل إليه ملاكًا ليشجعه وليعطيه طعامًا وماء. عندئذ أعلن إيليا بأن المطر سوف ينزل وجرى قدام مركبة الملك إلى مدخل يزرعيل 1 مل ص 18. وفي السنة الثالثة من الجفاف قابل إيليا عوبديا وكيل آخاب وكان مؤمنًا بالله واتفق معه على مقابلة الملك. .

التالى

أنبياء بني إسرائيل

انبياء بني اسرائيل

قال ابن إسحاق: عن قتادة، عن الحسن، قال: كان بعد إلياس اليسع عليه السلام، فمكث ما شاء الله أن يمكث يدعوهم إلى الله مستمسكاً بمنهاج إلياس وشريعته حتى قبضه الله عز وجل إليه ثم خلف فيهم الخلوف وعظُمت فيهم الأحداث والخطايا وكثرت الجبابرة وقتلوا الأنبياء، وكان فيهم ملك عنيد طاغ، ويقال إنه الذي تكفل له ذو الكفل إن هو تاب ورجع دخل الجنة فسمي ذا الكفل. جزء حول الحنيفية - - إسرائيل - - - - فينحاس - ألقانة - عالي - - جاد - - - - يعدو - ميخا بن يملة - - اخيا الشيلوني - ياهو بن حناني - عزريا بن عوديد - يحزِئيل بنِ زكريا - أليعزر بن دوداوا - - - ميخا المورشتي - آموص - إيليا التشبي - اليشع بن شافاط - يونان بن أمتّاي - - - - - - أوريا بن شمعيا - - - - باروخ بن نيريا بن محسيا - نيريا بن محسيا أبو باروخ - سرايا - محسيا أبو نيريا - حجي - - - مردخاي بن يائير - صفنيا - عبوديا أبو عزريا - حناني أبو ياهو. ولما دخل آخاب ليأخذ الكرم قابله إيليا وتنبأ بالموت الشنيع الذي سيموته آخاب وإيزابل وكذلك أنبأ بمحو بين آخاب 1 مل ص 21. وإيمان مفصل: وذلك بأن يؤمن بأن نوحا بعينه نبي ورسول، وكذا إبراهيم وسائر الأنبياء المقطوع بنبوتهم. ولكن دعا إيليا الرب فاستجاب له ونزلت نار من هذه السماء والتهمت المحرقة. وقد ذكرنا ما ورد في تحديد عدد الأنبياء والرسل من روايات، وذكرنا أسماء من ذكرهم الله بأسمائهم في القرآن، أو ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وكلام العلماء على ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: ، ، ، فلتراجعها.

التالى

آخر أنبياء بني إسرائيل

انبياء بني اسرائيل

ثم بعث الله إيليا ليمسح ياهو ملكًا على إسرائيل وليمحو شر بيت آخاب وعبّاد البعل، وليمسح حزائيل ملكًا على آرام وليمسح أليشع نبيًا ليخلفه 1 مل ص 19. ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها: ، ، ، ، وما أحيل عليه فيها. وبقي بنو إسرائيل كالغنم بلا راع حتى بعث الله فيهم نبياً من الأنبياء يقال له شمويل، فطلبوا منه أن يقيم لهم ملكاً ليقاتلوا معه الأعداء، فكان من أمرهم ما سنذكره مما قص الله في كتابه. فصلّى أنبياء البعل ولكن لم يكن من مجيب لصلاتهم. ويسجل لنا 2 أخبار 21-15 رسالة من إيليا إلى الملك يهورام ملك يهوذا، فيها ينتقد إيليا سلوك الملك وشروره وينذره بمرض يأتي عليه وبموته. أما الضابط الثالث الذي أُرسل إليه لأخذه فإنه تضرع لأجل حياته وحياة رجاله الخمسين فذهب معه إيليا إلى الملك اخزيا وأنبأه بأنه مادام قد حاول أن يستشير إلهًا وثنيًا فإنه سيموت حالًا.

التالى

آخر أنبياء بني إسرائيل

انبياء بني اسرائيل

فلما كان في بعض حروبهم مع أهل غزة وعسقلان غلبوهم وقهروهم على أخذه فانتزعوه من أيديهم، فلما علم بذلك ملك بني إسرائيل في ذلك الزمان مالت عنقه فمات كمداً. وكان يعقوب ويوحنا يفكران فيما حدث لجنود اخزيا 2 مل ص 1 عندما طلبا من يسوع إذا ما كانا يدعوان أن تنزل نار على السامريين ولكن يسوع وبخهما على ذلك لو 9: 54 و55 ويشير بولس إلى تشجيع الرب لإيليا بأن مؤمنين كثيرين كانوا بين بني إسرائيل في أيام إيزابل وآخاب رو 11: 2-4 ويذكر يعقوب ص 5: 17 و18 وصلاة إيليا لأجل امتناع المطر لأجل امتناع المطر وصلاته لأجل نزول المطر كمثال لقوة صلاة البار. وهكذا حدث وتمت هذه النبؤة 2 مل ص 1. وهاتان الدرجتان ذكرتا في قوله تعالى: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِل إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِل إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَْسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {البقرة: 136}. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا يوجد نص صحيح صرح فيه بجميع أسماء أنبياء ورسل بني إسرائيل، ولكن علمنا أسماء بعضهم ممن ذكرهم الله في كتابه، أو النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه، ويجب على كل مكلف الإيمان بمن اصطفاهم الله لنبوته ورسالته، والإيمان بهم على درجتين: إيمان مجمل: وذلك بأن يؤمن بكل نبي ورسول، سواء علمنا اسمه أو لم نعلمه. أصل الاسم بالعبرانية ايليا ومعناها الله إلهي.

التالى