وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. الحلقة (17) وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما تفسير الآية

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

بل أدخل نفسه في القضية؛ مراعاةً لخواطرهم، وتطييباً لِنُفوسهم, مع العلم أن الإساءة كلها منهم, من أولها إلى آخرها. ألا ترى أن المبطلين المتحلين بالدين تمسكوا بصورة المشي فقط ; حتى قال فيهم الشاعر ذما لهم : كلهم يمشي رويدا كلهم يطلب صيدا قلت : وفي عكسه أنشد ابن العربي لنفسه. كلامٌ طيب قابل به أبو هريرة رضي الله تعالى عنه ذلك الجاهل. تفسير منهج الصادقين، ج 6، ص 416، چاپ كتابفروشى اسلاميّة. يا مراد آنكه به مسالمت رفتار كنند و معترض آنها نشوند و اعراض نمايند از مكالمه و مجادله آنها.

التالى

الحلقة (17) وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

وَالَّذِينَ اسم موصول معطوف على ما قبله إِذا ذُكِّرُوا إذا ظرف يتضمن معنى الشرط وماض مبني للمجهول ونائب فاعل وجملة ذكروا مضاف إليه بِآياتِ متعلقان بذكروا رَبِّهِمْ مضاف إليه والهاء مضاف إليه لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا المضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل وصما مفعول به والجار والمجرور متعلقان بيخروا وَعُمْياناً معطوف على صما والجملة جواب إذا لا محل لها وَالَّذِينَ معطوف على ما قبله يَقُولُونَ مضارع وفاعله والجملة صلة رَبَّنا منادى مضاف ونا مضاف إليه والجملة مقول القول هَبْ فعل دعاء فاعله مستتر لَنا متعلقان بهب مِنْ أَزْواجِنا متعلقان بهب ونا مضاف إليه وَذُرِّيَّاتِنا معطوف على ما قبله قُرَّةَ مفعول به أَعْيُنٍ مضاف إليه والجملة مقول القول وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً فعل دعاء وفاعله مستتر ومفعولاه ومتعلقان باجعلنا أُوْلئِكَ مبتدأ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وهو مفعوله الأول والغرفة مفعول به ثان والجملة خبر بِما متعلقان بيجزون وجملة أولئك. ومع اتَّضاح معنى الجهلِ والجاهلينَ يتضحُ أنَّ مؤدى الآيةِ المباركةِ هو انَّ عبادَ الرحمنِ لا يُقابلونَ اساءاتِ وجهالاتِ الحمقى أو سيئي الخُلقِ بمثلِها بل يقابلونَها بالصفحِ أو الإعراضِ والتغافُلِ أو بالسدادِ من القولِ. أما بعد:- عباد الله : اتقوا الله تعالى واعلموا أن من صفات عباد الرحمن, ما أخبر الله تعالى به بقوله: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ، فأخبر الله أنهم يمشون على الأرض هوناً : أي بسكينة ووقار وتواضع، هذا هو معنى الهوْن في الآية, كما ذكر ذلك المفسرون. الخطبة الثانية الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد : القسم الرابع: من يقابل الجهل بالإحسان، وهذه الصفة أكمل الصفات, وهي أن تُقابل من جَهِلَ عليك بالإحسان إليه والدعاء له بالرحمة والعفو المغفرة, وهذه الصفة لا ينالها كُلُّ أحد، وإنما ينالها المؤمنون الكُمَّل، يُذْكَرُ أن رجلاً سبَّ أبا هريرة رضي الله عنه, فقال أبو هريرة: اللهم إن كان صادقاً فاغفر لي, وإن كان كاذباً فاغفر له. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنّا سيئها لايصرفُ عنّا سيئها إلا أنت ياذا الجلال والإكرام. قال ابن عطية : ويشبه أن يتأول هذا على أن تكون أخلاق ذلك الماشي هونا مناسبة لمشيه , فيرجع القول إلى نحو ما بيناه. المقام الثالث: أنه اعتذر لهم فقال: فإنهم لا يعلمون.

التالى

﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

وثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى عليه السلام, وصاحب جريج, ثم قال: وكانت امرأة تُرْضِع صبياً لها, فَمُرَّ بِرجُلٍ ذي شارة ـ أي: يُشارُ إليه بالبنان لمكانته ـ فقالت: اللهم اجعل ابني مثله. فترك الصبي ثدي أمه وقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم مُرَّ بجارية يجرونها، فقالت المرأة: اللهم لا تجعل ابني مثلها, فترك الصبي ثدي أمه ثم قال: اللهم اجعلني مثلها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما الرجل ذو الشارة فجَبَّارٌ من الجبابِرة, وأما الجارية التي يجرونها فَيُقَال: زَنَت, فتقول حسبي الله, ويُقَال: سَرَقَت فتقول حسبي الله ، فهذا الرجل الذي له مكانة عند الناس, ليس له مكانة عند الله لِظُلمه وجبروته. المقام الثاني: أنه دعا لهم بالمغفرة. إن ما هو موجود في الكتب أخطر بكثير مما يرد في صحيفة يومية أو مجلة اسبوعية أو قناة فضائية، لأن الكتب باقية، والأخرى عابرة لا تكلفك سوى الصبر عليها لحظة أو يوماً أو أسبوعاً، أو اللجوء إلى القضاء. المقام الرابع: أنه نسبهم إلى نفسه ولم يتبرأ منهم, فقال: قومي. وأما أن يكون المراد صفة المشي وحده فباطل ; لأنه رب ماش هونا رويدا وهو ذئب أطلس. وَإِذا ظرف يتضمن معنى الشرط قِيلَ ماض مبني للمجهول والجملة في محل جر مضاف إليه لَهُمُ متعلق بقيل اسْجُدُوا أمر وفاعل والجملة مقول القول لِلرَّحْمنِ متعلقان باسجدوا قالُوا الجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم وَمَا الواو زائدة وما اسم استفهام مبتدأ الرَّحْمنُ خبر والجملة مقول القول أَنَسْجُدُ الهمزة للاستفهام الإنكاري وجملة نسجد مقول القول لِما ما موصولية وهما متعلقان بنسجد تَأْمُرُنا مضارع وفاعل مستتر ونا مفعول به والجملة صلة وَزادَهُمْ نُفُوراً ماض فاعله مستتر ومفعول به و نُفُوراً تمييز والجملة معطوفة تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ ماض وفاعل وجملة جعل صلة فِي السَّماءِ متعلقان بجعل بُرُوجاً مفعول به وَجَعَلَ فِيها سِراجاً معطوف على ما قبله وَقَمَراً مُنِيراً معطوف ومنيرا صفة وَهُوَ الَّذِي مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً ماض فاعله مستتر ومفعولاه والنهار معطوف على الليل والجملة صلة لِمَنْ من اسم موصول مجرور ومتعلقان بجعل وجملة أَرادَ صلة أَنْ يَذَّكَّرَ مضارع منصوب بأن والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به أَوْ أَرادَ شُكُوراً الجملة معطوفة على ما قبلها.

التالى

اذا خاطبك الجاهلون قل سلاما

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

فالسكوت طيب وفيه السلامة ويحصل بسببه دفاع الملائكة عن الشخص الساكت، ما لم يكن الرد للمصلحة والنصح وبيان الحق، وثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى عليه السلام, وصاحب جريج, ثم قال: وكانت امرأة تُرْضِع صبياً لها, فَمُرَّ بِرجُلٍ ذي شارة ـ أي: يُشارُ إليه بالبنان لمكانته ـ فقالت: اللهم اجعل ابني مثله. فالسكوت طيب وفيه السلامة ويحصل بسببه دفاع الملائكة عن الشخص الساكت. كما قال : كأنما ينحط من صبب , قاله القاضي عياض. This does not mean that they should walk like sick people, making a show of their humility, for the leader of the sons of Adam the Prophet used to walk as if he was coming downhill, and as if the earth were folded up beneath him. نزد بعضى چنانكه اسم رحمان خاصه خدا باشد، اين بندگان هم كه اوصاف آنان مذكور شود خواص بارگاه سبحانى هستند. وله الحمدُ زنةَ الجبالِ ثقلا، وعددَ الماءِ والثرى، وعددَ ما يُرى وعددَ ما لا يُرى، والحمد لله الذي تفرَّدَ بالحمدِ ودعا بِه، فهو وليُّ الحمدِ ومنشئُه، وخالقُه وواهبُه، ملَكَ فقهَر، وحكمَ فعدَل، وأضاءَ فاستنَارَ، وهو كهفُ الحمدِ وقرارُه، ومنه مبتداهُ وإليه منتهاه، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه ص. فالطبيبُ العالمُ بالقضايا الطبيَّة يصحُّ وصفُه بالجاهلِ من جهةِ القضايا الدينيَّة مثلاً، والعالمُ بالقضايا الدينيَّة يصحُّ وصفُه بالجاهلِ من جهةِ القضايا الطبيَّة وهكذا هو الشأنُ من جهة سائرِ العلومِ والمعارفِ.

التالى

﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

القسم الثالث: من يقابل الجهل بالسكوت وعدم الرد، وهذه صفة طيبة, وتدل على حلم الإنسان وصبره ورزانته وعدم انفعاله. هذا هو المراد بالهون: السكينة والوقار والتواضع والخضوع لله سبحانه وتعالى. ولو تجاهلها الخميني، لما علم عنها العالم، أو لما قرأها إلا قلة. ثم مُرَّ بجارية يجرونها, فقالت المرأة: اللهم لا تجعل ابني مثلها, فترك الصبي ثدي أمه ثم قال: اللهم اجعلني مثلها. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّا سيئها لا يصرفُ عنّا سيئها إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما أي: إذا سَفِهَ عليهم أحد بالقول, أو تكلَّم أحدٌ فيهم بشئ فيه جهل وسفه, لم يُقابِلوا الجهلَ بجهلٍ مثله, وإنما يُقابلونه بالكلام الطيب الدَّال على سمو النفس والإحسان والشفقة والرحمة والنصح بذلك المتكلم الجاهل, ولاشك أن هذا من أحسن الصفات وأكملها. «يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» 4- ايمان واعتقاد انسان، در رفتار شخصى او مؤثّر است.

التالى

وقفات مع قوله تعالى: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً) للشيخ أحمد العتيق

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

وقال عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن البصري في قوله : وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا قال : إن المؤمنين قوم ذلل ، ذلت منهم - والله - الأسماع والأبصار والجوارح ، حتى تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض ، وإنهم لأصحاء ، ولكنهم دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة ، فقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. نعم يَستعملُ العرفُ وصفَ الجاهلِ غالباً أو كثيراً في غير المتعلِّم لشيءٍ من العلومِ ولا يُسمِّي العرفُ المتعلِّمَ لشيءٍ من العلومِ جاهلاً، فالجاهلُ في الاستعمالِ السائدِ هو غيرُ المتعلِّم لشيءٍ من العلومِ، ولكنَّ هذا الاستعمالَ مبنيٌّ على التسامحِ، إذ ما من أحدٍ إلا وهو جاهلٌ من جهةِ ما لا يعلمُه وإنْ كان قد تعلَّم الكثيرَ من العلوم. هَوْناً، هم در كلام، «قالُوا سَلاماً» و هم در عبادت. فعلاه بالدرة ، وأمره أن يمشي بقوة. وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ، أي: إذا سَفِهَ عليهم أحد بالقول, أو تكلَّم أحدٌ فيهم بشيء فيه جهل وسفه, لم يُقابِلوا الجهلَ بجهلٍ مثله, وإنما يُقابلونه بالكلام الطيب الدَّال على سمو النفس، والإحسان، والشفقة، والرحمة، والنصح بذلك للمتكلم الجاهل؛ ولاشك أن هذا من أحسن الصفات وأكملها.

التالى

اذا خاطبك الجاهلون قل سلاما

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

تفسير برهان، ج 3، ص 172، روايت 2، چاپ دار الكتب العلمية. الحسن : حلماء إن جهل عليهم لم يجهلوا. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ؛ ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ؛ أقول هذا القول واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ إنه هو الغفور الرحيم. وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ، أي: إذا سَفِهَ عليهم أحد بالقول, أو تكلَّم أحدٌ فيهم بشيء فيه جهل وسفه, لم يُقابِلوا الجهلَ بجهلٍ مثله, وإنما يُقابلونه بالكلام الطيب الدَّال على سمو النفس، والإحسان، والشفقة، والرحمة، والنصح بذلك للمتكلم الجاهل؛ ولاشك أن هذا من أحسن الصفات وأكملها. المقام الرابع: أنه نسبهم إلى نفسه ولم يتبرأ منهم, فقال: قومي. يُذْكَرُ أن رجلاً سبَّ أبا هريرة رضي الله عنه, فقال أبو هريرة: اللهم إن كان صادقاً فاغفر لي, وإن كان كاذباً فاغفر له.

التالى

اذا خاطبك الجاهلون قل سلاما

وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

الخطبة الثانية: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. وكأنه قال : وعباد الرحمن هم الذين يمشون على الأرض , فحذف هم ; كقولك : زيد الأمير , أي زيد هو الأمير. إِلَّا أداة استثناء مَنْ اسم موصول في محل نصب على الاستثناء تابَ الجملة صلة وَآمَنَ الجملة معطوفة وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً ماض فاعله مستتر ومفعول مطلق وصالحا صفة والجملة معطوفة فَأُوْلئِكَ الفاء استئنافية واسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ مضارع وفاعله ومفعولاه المنصوبان بالكسرة والهاء مضاف إليه والجملة خبر وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً كان واسمها وخبراها والجملة مستأنفة وَمَنْ تابَ اسم الشرط مبتدأ والجملة خبرها والجملة الاسمية مستأنفة وَعَمِلَ صالِحاً ماض فاعله مستتر وصفة لمفعول مطلق والجملة معطوفة فَإِنَّهُ الفاء رابطة وإن واسمها يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً مضارع فاعله مستتر ومفعول مطلق والجار والمجرور متعلقان بيتوب والجملة في محل جزم جواب الشرط وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ اسم الموصول مبتدأ ولا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والزور مفعوله والجملة مستأنفة وَإِذا الواو عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط مَرُّوا الجملة في محل جر بالإضافة بِاللَّغْوِ متعلقان بمروا مَرُّوا كِراماً ماض وفاعل وحال والجملة لا محل لأنها جواب شرط غير جازم. ويُقَال: سَرَقَت فتقول حسبي الله! This is like the Ayah: وَلاَ تَمْشِ فِى الاٌّرْضِ مَرَحًا And walk not on the earth with conceit and arrogance. ويُذْكَر أن عمر بن عبد العزيز كان يطوف بالبيت, فَوَطِئ قَدَم رجل كان يطوف بجانبه, فقال الرجل لعمر: أأنت حمار؟ فقال عمر: بل أنا عمر بن عبد العزيز. وأما الجارية المستضعفة المُسْتحقرة التي تُجَرُّ في السوق ويُؤذيها الناس, لها مكانة عند الله, لبراءتها فيما يُنسَبُ إليها. آنها متواضعند، و تواضع کلید ایمان است.

التالى