بطن الحوت. دعاء يونس في بطن الحوت

الحوت.. ورد في ثلاث قصص قرآنية

بطن الحوت

ينظر: جواب السؤال رقم : ، ورقم :. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة، فمات في مرضه ذلك، أعطي أجر شهيد، وإن برأ برأ، وقد غُفر له جميع ذنوبه. ولم يكد يبعد يونس عليه السلام عن منازل قومه، حتى وافت قومه نُذُر العذاب، واقتربت منهم طلائع الهلاك، فساورهم الخوف، وتيقنوا أن دعوة يونس حق، وإنذاره صدق، وأن العذاب لا بد واقع بهم، كما وقع على من قبلهم من الأمم. قال أبو هريرة: وهيأ الله له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض، أو قال: هشاش الأرض. قالوا: فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا، فمن وقعت عليه القرعة ألقوه من السفينة ليتحفظوا منه. قام أحد علماء الجيولوجيا المشاهير بتفسير الآية فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ، على أن الحوت لم يبتلع يونس ، وإنما بقي نبي الله في فم الحوت ، وقال : إنه لو ابتلعه كما ورد في التوراة لهلك وضاع! ثم أعادوا القرعة ثالثة فوقعت عليه أيضًا، لما يريده الله به من الأمر العظيم. ما يستفاد من قصة يونس أولاً: أن العبد إذا تاب توبة صادقة نصوحاً في الوقت الذي تُقبل فيه التوبة، قَبل الله تعالى توبته، وفرج عنه كربه.

التالى

فضل وعجائب دعاء ذي النون

بطن الحوت

نالَ مكاوي جَائزةَ الدَّولةِ التَّشجِيعيةَ فِي الأَدبِ عامَ ١٩٧٦م عن كِتابِ «ثورة الشِّعر الحديث»، ومِيداليةَ جوته مِن ألمَانيا عامَ ٢٠٠٠م، وجَائزةَ التميُّزِ مِن اتِّحادِ الكُتَّابِ عامَ ٢٠٠٢م، وجَائزةَ الدَّولةِ التَّقدِيريةَ فِي الآدَابِ مِنَ المجلسِ الأَعلى للثَّقافةِ عامَ ٢٠٠٣م. ، وقال: إن نبي الله يونس بعد أن لفظه الحوت ظلل الله عليه شجرة من يقطين ، ولكن نص التوراة يقول: إن الشجرة هي العنب ، وقال: اليقطين له خواص شفائية ، ولا تحوم حوله الحشرات كالعنب، وأكد العالم في تفسيره أن الحوت الأزرق الضخم هو الذي ابتلع سيدنا يونس ، وليس نوعا آخر من الحيتان. فاستجاب الله دعاء يونس عليه السلام، وأوحى سبحانه إلى الحوت أن يلقي به العراء، فألقاه على الشاطئ سقيماً هزيلاً، ضعيفاً عليلاً، فتلقته رحمة الله بالعناية والرعاية، فأنبتت عليه شجرة من يقطين، فأخذ يونس يتغذى من ثمارها، ويستظل بظلها، فعادت إليه عافيته، فحمد الله على ما أنعم عليه، ثم أوحى الله إليه أن يعود إلى قومه بعد أن أخبره بإيمانهم، وأنهم ينتظرون عودته؛ ليعيش بينهم داعياً إلى الله. وقفات مع بعض آيات القصة - قوله تعالى: { وذا النون إذ ذهب مغاضبا} الأنبياء:87 ، قال في حاشية الجمل: { مغاضبا} أي: غضبان على قومه، وصيغة المفاعلة هنا ليست على بابها، فلا مشاركة كالمقاتلة، والمؤاكلة. قال: يا سيدي ان الله تعالى لم يبعث نبياً من آدم إلى أن صار جدك محمد إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت فمن قبلها من الانبياء سلم وتخلص ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقى ما لقى آدم من المعصية، وما لقى نوح من الغرق، وما لقى ابراهيم من النار، وما لقى يوسف من الجب، وما لقى أيوب من البلاء، وما لقى داود من الخطيئة، إلى أن بعث الله يونس فأوحى الله إليه أن يا يونس تول أمير المؤمنين علياً والائمة الراشدين من صلبه، في كلام له قال يونس عليه السلام : فكيف أتولى من لم أره ولم أعرفه، وذهب مغتاظاً، فأوحى الله تعالى إليَّ أن التقمي يونس ولا توهني له عظماً، فمكث في بطني أربعين صباحاً يطوف مع البحار في ظلمات مئات ينادي أنه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قد قبلت ولاية علي بن أبي طالب والائمة الراشدين من ولده فلما آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر. وفيه نفع كثير، وتقوية للدماغ، وغير ذلك.

التالى

يونس في بطن الحوت

بطن الحوت

وهذه الجملة العظيمة فيها اعترافين كبيرين، الأوّل وهو الأعظم: الاعتراف بألوهيّة الله تعالى ووحدانيّته، والثّاني: الاعتراف بالذّنب، والتّقصير، والخطأ، فالأوّل يدلّ على تمام العبودية لله ربّ العالمين، والثّاني يدلّ على قوة الإيمان والرّغبة في تطبيق العبودية تطبيقاً صحيحاً بالتّنازل عن الغرور، والتوقف عن التّمادي في العصيان، والرغبة بل العزم في الطّاعة، والإخلاص، والاستقامة لله تعالى. والمذكور عندهم اليقطين، لكن ليس بعد خروج يونس من الحوت مباشرة، بل بعد خروجه وذهابه إلى قومه، ثم خروجه من المدينة مغضبا. أو: فظن أننا لن نقضي عليه بعقوبة معينة في مقابل تركه لقومه بدون إذننا. قال: « فمه؟ » قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة، ثم جاء هذا الأعرابي فشغلك. والمقصود أنه لما جعل الحوت يطوف به في قرار البحار اللجية، ويقتحم به لجج الموج الأحاجي، فسمع تسبيح الحيتان للرحمن، وحتى سمع تسبيح الحصى لفالق الحب والنوى، ورب السموات السبع والأرضين السبع، وما بينها وما تحت الثرى. خمسة مواضع وتنقسم الحيتان إلى صنفين رئيسيين: الحيتان المسننة ذات الأسنان ، والحيتان البلّينية التي لا أسنان لها، ويتوقع أن حوت يونس كان من هذه الحيتان البلّينية، ومنها الحوت الأزرق الذي يعتبر أضخم حيوان على وجه الأرض فيما نعرف. { وَهُوَ سَقِيْمٌ } أي: ضعيف البدن.

التالى

لماذا ابتلع الحوت نبي الله يونس !!!!

بطن الحوت

قاله: الضحاك بن قيس، وابن عباس، وأبو العالية، ووهب بن منبه، وسعيد بن جبير، والضحاك، والسدي، وعطاء بن السائب، والحسن البصري، وقتادة، وغير واحد، واختاره ابن جرير. خامساً: يفيد قوله تعالى في هذه القصة: { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} الأنبياء:88 ، أن المؤمن إذا وقع في كرب وشدة، ولجأ إلى الله بالدعاء، فإن الله مفرج كربه لا شك؛ وذلك أنه سبحانه وعد عباده المؤمنين، بأن يكشف ما نزل بهم من الكروب، وأنه سبحانه لا يتركهم وحدهم فيما هم فيه من همٍّ وغمٍّ. من نحن أنت في أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني ع المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن ع ورسول من عيسى ع للمسيحيين ورسول من إيليا ع لليهود. قلنا: يا أبا هريرة وما اليقطينة؟ قال: شجرة الدباء. وحكى البغوي أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من بطن الحوت، كانوا مائة ألف أو يزيدون. قال: فقلت يا رسول الله: هي ليونس خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال: « هي ليونس خاصة وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها. أصحاب السبت القصة الأولى: قصة أصحاب السبت من أسلاف اليهود الذين كانوا يسكنون القرية حاضرة البحر أيلة ، الذين أخذ عليهم العهد والميثاق ألا يصطادوا في يوم السبت، ثم ابتلاهم الله تعالى إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ ، فتظهر لهم الحيتان في يوم السبت على سطح الماء، لا تحتاج في صيدها إلى كبير عناء، وتختفي عنهم بقية الأيام، فتعدى بعضهم واستعمل أنواع الحيلة على أوامر الشرع، فحفروا الأحواض لتناسب إليها الحيتان في يوم السبت، وتحبس فيها، ليلتقطوها بعده، فاعتدى ذلك الفريق على حدود الله، فوعظهم فريق من أهل القرية ونصحوهم، ووقف فريق ثالث موقفاً سلبياً، فنجى الله تعالى من نهى عن السوء والمنكر، وأهلك الظالمين، وهكذا الحال في كل أمة شاع فيها الفساد، والحوت في هذه القصة هو الرزق المطلوب والخير المرغوب الذي جعله الله ابتلاء لهؤلاء الناس.

التالى

لماذا ابتلع الحوت نبي الله يونس !!!!

بطن الحوت

ولمّا رأى قومه أمارات العذاب، وأيقنوا نزوله بهم؛ تابوا إلى الله، وندموا على تكذيبهم لرسولهم، وفرّقوا بين كلّ حيوانٍ وولده، ثمّ خرجوا ، ويتوسّلون إليه، ويتضرّعون له، فكشف الله بحوله ورحمته عنهم الذي كان قد أُحيط بهم، وقد أخبرنا الله أنّ قوم يونس نفعهم إيمانهم بعد نزول العذاب عليهم، ورفعه عنهم بعد إحاطته بهم، قال تعالى: فَلَولا كانَت قَريَةٌ آمَنَت فَنَفَعَها إيمانُها إِلّا قَومَ يونُسَ لَمّا آمَنوا كَشَفنا عَنهُم عَذابَ الخِزيِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَمَتَّعناهُم إِلى حينٍ. وقد وقع في نفوسهم أن يلجؤوا إلى الله، فيؤمنوا بما دعاهم إليه يونس عليه السلام، ويتوبوا مما هم فيه من الشرك، ويستغفروا ربهم مما سلف منهم من الذنوب والخطايا، فخرجوا إلى رؤوس الجبال، وتوجهوا إلى الله بالدعاء، وكانت ساعة بسط الله عليهم بعدها جناح رحمته، ورفع عنهم سحائب نقمته، وتقبل منهم التوبة والإنابة؛ إذ كانوا مخلصين في توبتهم، صادقين في إيمانهم، فرد عنهم العقاب، وحبس العذاب، ورجعوا إلى دُورهم آمنين مؤمنين، وودوا لو يعود إليهم يونس؛ ليعيش بينهم رسولاً هادياً، ونبياً مرشداً. قالوا: يا ربنا أو لا ترحم ما كان يصنعه في الرخاء فتنجيه من البلاء؟ قال: بلى، فأمر الحوت فطرحه في العراء ». وذكر بالإفراد الحوت في سورة الكهف في الآيتين 61، 63 في قصة موسى وفتاه إذ ذهب لملاقاة الخضر. وأوحى الله إلى الحوت أن يبتلعه، وأن يطويه في بطنه، ولا يأكل لحمه، ولا يهشم عظمه. على أن من أهل اللغة من قال : إن اللقم وضع اللقمة في الفم دون بلع.

التالى

قصة يونس والحوت

بطن الحوت

» تَنسجُ حِكاياتُنا قِصصًا في عُقولِ الآخرِين، وتظلُّ حياتُنا شبيهةً بقصصِ الأوَّلِين في روايةِ أحدِهم، غيرَ أننا لا نَنتبِهُ لذلك إلَّا عندَ الجمعِ بينَ المَواقف، وحشدِ المُقارَناتِ أمامَنا حتى نَقتنعَ بأننا نعيشُ قصةً حدثتْ قبلَ أزمِنةٍ بعيدة، أو نُنكرَ ذلك ونَعُدَّه ضربًا مِنَ الجُنون، فهل نَتَنَاصُّ معَ ماضِينا؟ الكاتبُ الكبيرُ «عبد الغفار مكاوي» في قصتِه القصيرةِ «يُونُس في بطنِ الحُوت» يُحاولُ الكشفَ عن وجهِ هذا المَعْنى، بشخصيَّتَينِ رئيسيَّتَين؛ إذِ استطاعَ أن يَجعلَنا نَعقِدُ مُقارَنةً فلسفيةً تاريخيةً بينَ يُونُسَ الشابِّ المَطرودِ من والدِه، المُهدَّدِ بفَقدِ أُسرتِه، وبينَ «يُونُسَ النبيِّ» الذي فرَّ من قَومِه ليَسكنَ الظُّلُماتِ في بطنِ الحُوت. وأما رد المعنى الظاهر، المتفق عليه بين المفسرين، بأنه لو كان في بطنه لهلك، فهذا من العجب! بدأَ سِلكَهُ الوَظيفيَّ فِي وَظيفةِ «مُفهرِس» بِدَارِ الكُتبِ المِصريةِ بَينَ سَنتَي ١٩٥١—١٩٥٧م ، وفِي عامِ ١٩٦٧م عمِلَ بالتَّدريسِ بقِسمِ اللُّغةِ الألمَانيةِ ثُم قِسمِ الفلسفةِ بكُليةِ الآدَابِ جَامِعةِ القَاهرة، كمَا عُيِّن ُمُدرِّسًا فِي كُليةِ الآدابِ بجَامِعةِ الخرطوم. سؤالي : هل يصح هذا التفسير بعد أن قال الله تعالى : لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ الآية. تُوفِّيَ عبد الغفار مكاوي عن عُمرٍ يُناهِزُ ٨٣ عامًا. عن المؤلف عبد الغفار مكاوي: أَكادِيميٌّ وفَيلَسوفٌ وأَدِيبٌ مِصرِي، وعَلَمٌ من أَعلَامِ التَّرجمةِ الَّذِينَ نَقَلوا الأَدَبَ الأَلمَانيَّ إلى اللُّغةِ العَرَبِية. { فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ } قال ابن مسعود، وابن عباس، وعمرو بن ميمون، وسعيد بن جبير، ومحمد بن كعب، والحسن، وقتادة، والضحاك: ظلمة الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل.

التالى