من آخر من توفى من الصحابة. أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني

من هو آخر من توفي من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

من آخر من توفى من الصحابة

ان آخر من توفي من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هو الصحابي الجليل ابو الطفيل وهو ما يسمى بعامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثيّ الكنانيّ الحجازيّ الشيعيّ، فهو كان ممن شايع علي بن ابي طالب رضي الله عنه، حيث انه توفي في مدينة مكة المكرمة عام مائة للهجرة، وايضا قيل مائة وعشرة اعوام للهجرة، وقال البخاريّ: إنّه توفّي سنة مئةٍ وسبعٍ للهجرة، وورد أنّ آخر الصحابة وفاةً قبل أبي الطفيل كان الصحابيّ الجليل: أنس بن مالك، وقد توفّي سنة ثلاثٍ وتسعين للهجرة، حيث تتعدد الاسئلة الدينة وخاصة الاسئلة التي تتردد ايام الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. آخر من توفي من الصحابة من المعروف أن عصر الصحابة الكرام بدأ مع بعثة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وكلُّ من صاحب رسول الله ولقيه وآمن به ولو لم يرَه لمانع فهو صحابي جليل شريطة أن يموت وهو مؤمن برسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام-، ومن المعروف أن أعداد الصحابة توقّفت عن الازدياد عند وفاة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في السنة الحادية عشرة للهجرة، فبوفاته انتهى وقت ازدياد الصحابة وبدأ وقت ، أمَّا في الحديث عن آخر من توفي من الصحابة الكرام، فقد اتفق المؤرخون على أنَّ الصَّحابيَّ الجليل أبا الطفيل عامر بن واثلة الليثي هو آخر من توفِّي من صحابة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، واختلف المؤرخون في السنة التي توفِّي فيها عامر بن واثلة الليثي -رضي الله عنه- فقِيل توفي سنة اثنين ومئة للهجرة وقيل سنة مئة وعشرة للهجرة، وكانت وفاته في مكة المكرمة، والله تعالى أعلم. قلت: رأَيته عند المروة على ناقة وقد كَثُر الناسُ عليه ــ قال: فقال ابن عباس: ذاكَ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، إِنهم كانوا لا يُدَعُّون عنه. فغارت أم سلمة وعلم الرسول صلى الله عليه و سلم فقالت له: تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذه الغيرة. وتعد أم سلمة خير مثال يجب على أمهات وزوجات اليوم الاحتذاء به من خلال تربيتها لأولادها التربية الأخلاقية الكريمة. كما روت في المغازي، والمظالم والفتن، في الجيش الذي يخسف به، وفي المهدي، وروت في المناقب في ذكر علي وذكر عمار. أخرجه ابن أبي شيبة وإسناده حسن.

التالى

من اخر من توفى من الصحابة وجانب من حياته ؟

من آخر من توفى من الصحابة

ومات أبو سلمة في المدينة من أثر جرح في غزوة أحد، بعد أن قاتل قتال المخلصين المتعشقين للموت والشهادة. قلت: فكيف كانت صِفَتُه؟ قال: كان أبيض مليحًا مُقَصّدًا. إن مرويـــات أم ســلــمة معظــمها في الأحكــام وما اختص بالعبادات أساسًا كالطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج. قال: قلنا: ما ثيابه؟ قال: لا أدري، وهو يمشي وهم حوله ـــ يعني الناس. فقالت له أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك.

التالى

من اخر من توفى من الصحابة وجانب من حياته ؟

من آخر من توفى من الصحابة

وقد تزوجها أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي. وهذا يدل على قوة حافظة أم سلمة واهتمامها بالحديث -رضي الله عنها. محتوى مروياتها رضي الله عنها كان وجود أم المؤمنين أم سلمة، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما خاصة بين الصحابة، وتأخر وفاتهما بعد النبي صلى الله عليه وسلم من العوامل المهمة التي جعلت الناس يقصدونهما خاصة للسؤال والافتاء ، وبعد وفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سنة 58هـ ، تربعت أم سلمة رضي الله عنها على الرواية والافتاء لكونها آخر من تبقى من أمهات المؤمنين، الأمر الذي جعل مروياتها كثيرة، إذ جمعت بين الأحكام والتفسير والآداب والأدعية، والفتن. وفي الجزم بذلك اختلاف بين أهل العلم. وقال بعضهم هو : أنس بن مالك ، والصحيح أن آخرهم مطلقاً هو عامر بن واثلة.

التالى

من اخر من توفى من الصحابة وجانب من حياته ؟

من آخر من توفى من الصحابة

صفاتها وأخلاقها كان لأم سلمه رأي صائب أشارت على النبي صلى الله عليه و سلم يوم الحديبية، وذلك أن النبي - عليه الصلاة والسلام- لما صالح أهل مكة وكتب كتاب الصلح بينه و بينهم وفرغ من قضية الكتاب قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم حلقوا. وفي النكاح، روت زواجها، وفي الإحداد والرضاع. ومثله حديث واثلة رفعه : لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني ، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحبني الحديث. كل هذا نفتقده في أمهات وزوجات اليوم، وذلك لاستهتارهن بأمور تربية الأطفال ، وإهمال الزوج وعدم رعايته، ومبالغتهن واهتمامهن بأمور الدنيا والتي غالبا ما تكون زائفة لا معنى لها. وفي أحكام الجنائز ، وفي الأدب، وفي ستر العورة، وفي رفع الرأس إلى السماء عند الخروج من البيت، والمرأة ترخي من إزارها ذراعًا، وروت في الأشربة، والنهي عن عجم النوى طبخًا وخلط النبيذ بالتمر. وكان رسول الله إذا صلى العصر دخل على نسائه فبدأ بأم سلمة وكان يختمها بعائشة رضي الله عنهن. .

التالى

آخر من مات من الصحابة

من آخر من توفى من الصحابة

وكان يسكن فلما مات انصرف إلى فاستقر بها حتى مات. كما كانت تعد من فقهــاء الصحــابة ممن كان يفــتي، إذ عــدها ابن حزم ضمن الدرجة الثانية، أي متوسطي الفتوى بين الصحابة رضوان الله عليهم، حيث قال: المتوسطون فيما روي عنهم مــن الفتـــوى: عثمــــان، أبوهــــريرة، عبــد الــله بــن عــــمرو، أنـــس، أم سلمة. ومجموع مروياتها حسب ما ورد في تحفة الأشراف مائة وثمانية وخمسون حديثًا 158. وقيل أنه روى عن النبي أربعة أحاديث. وهي قرشية مخزومية ، وكان جدها المغيرة يقال له : زاد الركب ، وذلك لجوده ، حيث كان لا يدع أحدا يسافر معه حامل زاده، بل كان هو الذي يكفيهم. كالعناية بالزوج، والنظر في أمور الأطفال، ومساعدة الزوج في أصعب الأوقات، وتقدير حال زوجها. دور أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها في رواية الحديث مروياتها رضي الله عنها وتلاميذها روت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها الكثير الطيب، إذ تعد ثاني راوية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ لها جملة أحاديث قدرت حسب كتاب بقي بن مخلد ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثًا 378.

التالى

آخر من توفى من الصحابة

من آخر من توفى من الصحابة

انظر آمال قرداش بنت الحسين ، دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى، كتاب الأمة ، عدد 70 وفاة أم سلمة — رضي الله عنها. فولدت له ابنتين وابنا أيضا ، وكانت أول امرأة مهاجرة تدخل المدينة. وكانت خير زوجة وأم صالحة، تملك العقل الراجح ، والشخصية القوية، وكانت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، وتتسم شخصيتها بحسن الأخلاق والأدب ، وهذا ما يندر في كثير من الأمهات والزوجات في وقتنا الحالي. تعريف الصحابيّ وردت في كتب السيرة عدّة تعريفاتٍ للصحابيّ، فذكر ابن حجر أنّ الصحابيّ؛ هو من لقي النبيّ -عليه السّلام- مؤمناً به، ثمّ على ذلك، سواء طالت صحبته ومجالسته معه أم قصرت، غزا معه أم لم يغزُ، وروى عنه أم لم يروِ، وسواء رآه أم لم يره لإصابةٍ بالعمى، ويستثنى من ذلك من لقيه كافراً ثمّ أسلم بعد ذلك ولم يره مرّةً أخرى. الصحابة كلمة الصحابة كلمة ظهرت مع بعثة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فلم تكن معروفة قبل الإسلام، ويُطلق اسم على كلِّ مسلم لقي رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- وهو مؤمن به ومات وهو مؤمن به ولو ارتدَّ في حياته بعد لقاء رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وعاد إلى الإسلام ومات عليه، ويشمل هذا التعريف من لقي رسول الله ولم يرَه لمانع كالعمى مثلًا، فابن أمِّ مكتوم -رضي الله عنه- كان صحابيًا ضريرًا، لم يرَ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولكنَّه قابله ولقيه وآمن به ومات وهو مؤمن به، وهذا المقال سيسلِّط الضوء على آخر من توفي من الصحابة من الكرام. وهناك من أهلِ العلمِ مَنْ يُفَصِّلُ حَسْبَ بُلدانِ الصحابة ، فيقول مثلاً : آخر من مات بمكةَ ابنُ عمرَ ، وآخر من مات بالمدينة جابرٌ ، وآخر من مات بالبصرة أنسٌ ، وهكذا. وقال : جاءت عنه رواياتٌ ثابتة أنه رأى النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم.

التالى