علي عبد الله جابر. جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري

علي عبد الله جابر

علي عبد الله جابر

وفي حين كان يتحدث المصلحون عن خطورة البث المباشر للقنوات الفضائية التي ستغزو العالم الإسلامي والتصدي لدخولها كان علي جابر يدعو منذ ذلك الوقت في لقاءاته الصحفية للإعداد الدعوي والتحضير لاستخدام هذه التقنية في الخير والبدأ في تجهيز البرامج المرئية لتعليم الإسلام والخير للناس. وفي عام 1408 هـ وكذلك في عام 1409 هـ تلقى علي جابر دعوة تكليف للإمامة في الحرم الذي كان آخر رمضان تصل إلى علي جابر فيه دعوة رسمية للتكليف بالإمامة في وفي ذلك العام أيضاً تم تعيين رئيس جديد لشؤون الحرمين. يعود في نسبه إلى قبيلة آل علي جابر اليافعيين الذين استوطنوا منطقة خشامر في ونشروا فيها دعوة التوحيد وحاربوا الجهل والخرافة وعرفوا بتمسكهم والسنة الصحيحة وعقيدة السلف الصالح ودعوتهم إلى منهج ، ومنها انتقل والده عبد الله بن صالح بن علي جابر إلى بالحجاز واستقر فيها. نصيحته للشباب والعلماء لم ينس علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم: «ما من شك أن حفظ كتاب الله هو نعمة من الله عز وجل وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء من عباده, وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية. ظهرت الجماعات الإسلامية والأحزاب المختلفة وفتن التخطئة والتبديع والتكفير، كان علي جابر في الجبه الأخرة يدعو إلى عدم الانتساب لأي منها سوى الانتساب للإسلام والإيمان ولزوم منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين من أهل السنة والجماعة واقتفاء آثارهم، مع عدم التشهير والتجريح بأسماء الأشخاص علانية على المنابر في حال الاختلاف مع آرائهم، والتأدب في دعوتهم بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة، ولا زال على ذلك إلى أن توفي ومحبته في قلوب أكثر الشعوب الإسلامية ممن عرفه، ولا شك أنه استفاد في ذلك كثيراً من علم وأدب شيخه عبد العزيز بن باز. تولى الشيخ علي جابر منصب أستاذ في الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة و أستاذ مساعد في جامعة المدينة المنورة.

التالى

من الأحاديث الشريفة التي رواها جابر بن عبد الله الأنصاريُّ رضي الله عنهما.

علي عبد الله جابر

فكِلْتُ له من العجوة فوفَّاه الله عز وجل وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده كأنِّي شرارة، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلَّى، فقلت: يا رسول الله ألم ترَ أنِّي كِلْت لغريمي تمره فوفَّاه الله وفضل لنا من التمر كذا وكذا. وحلق بنا النقيدان إلى عوالم ذياك القارئ المتفرد، عبر كتابة أدبية رصينة لا يكتبها إلا من أشرب قلبه حبّ إمام الحرم ذاك،والذي كان نادرة زمانه في التلاوة الآسرة التي تأخذ بألباب القلوب. تكليفه بالإمامة مجدداً في المسجد الحرام في مطلع رمضان عام 1406 هـ وبأمر من الأمير توجه الشيخ إلى مكة المكرمة ليصلي بالناس مجدداً في المسجد الحرام صلاة القيام في شهر رمضان من ذلك العام — كإمام مكلف لصلاة القيام في شهر رمضان - بعد أن صلى أول الليالي من رمضان ذلك العام في مسجد المحتسب بالمدينة المنورة، ثم في العام الذي تلاه تلقى الشيخ مجدداً دعوة رسمية للتكليف بإمامة المسلمين في المسجد الحرام في شهر رمضان عام 1407 هـ وفي الثاني والعشرين من نفس الشهر حصل على درجة الدكتوراه في مدينة الرياض. يتوافد المصلون اليه من كل أحياء المدينة والمحافظات والقرى، استمالهم بصوته الذي يذكرهم بالراحل الشيخ علي عبدالله جابر إمام الحرم المكي. عن عطاء أنه رأى جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين -رضي الله عنهما- يرتميان، فملَّ أحدهما فجلس، فقال له صاحبه: كسلت؟ قال: نعم. الشيخ علي عبد الله جابر مرتل للقرآن و من أجمل الأصوات في هذا المجال، و هو من مواليد ذي الحجة من سنة ۱۳۷۳ه في جدة.

التالى

موقع الشيخ علي جابر إمام المسجد الحرام رحمه الله Ali Jaber

علي عبد الله جابر

ذكر ابنه عبد الله أنه لما أخرج الشيخ لتغسيله وقد مكث 12 ساعة في ثلاجة الموتى بالمستشفى خرج وكانت أطرافه لينة وسهلة التحريك ولم يكن جسده مجمداً وهو ما أثار شيئاً من الدهشة للمغسلين حيث أن الأطباء يؤكدون أن 6 ساعات كافية لتجميد الجسم تماماً. ورغم أن الشيخ علي جابر فوجئ بإمامة المصلين في صلاة التراويح إلا أن المصلين لم يشعروا ولم يلاحظوا تلك الرهبة المعهودة على الأئمة عندما يقفوا لأول مرة على المحراب للإمامة، ومحراب المسجد الحرام الذي يمر أمامه الطائفون ويصلي خلفه الملايين في ليالي العشر الأخيرة من رمضان، لم ينتب علي جابر رهبة الموقف رغم أن عمره كان حينها 27 عاماً, ثم صار الشيخ إماماً رسمياً بالمسجد الحرام يؤم الناس بصوته الشجي في صلاة الفجر بالمسجد الحرام عام 1402 هـ وفي صلاة التراويح والتهجد وهو نفس العام الذي توفي فيه الملك خالد بن عبد العزيز. استطاع علي جابر بحبه وإخلاصه للعلم والعمل، أن يجني ثمرة والده الذي تمنى أن يصبح أحد أبنائه صاحب علم شرعي، فاستطاع علي جابر بصبره ومثابرته على طلب العلم، أن يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته. موقع التروايح 26 يناير 2020 على موقع. ترك الإمامة في المسجد الحرام بعد عام 1409 هـ ولم يلتزم بالإمامة في مسجد آخر، وإنما كان المصلون يطلبون منه التقدم للصلاة بهم في عدة مساجد إذا كان الشيخ موجوداً عند إقامة الصلاة.

التالى

القرآن الكريم بصوت علي جابر تحميل و استماع

علي عبد الله جابر

بعد حصول الشيخ على درجة الدكتوراه في عام 1407 هـ تم تعيينه أستاذاً للفقه المقارن بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، واستقر في عمله بجدة خاصة بعد وفاة والدته بالمدينة النبوية. كان علي جابر مع أدبه وتواضعه قوياً في الحق صريحاً لا يلتفت للمجاملات أو لوم اللائمين، وعرف ذلك منه في لقاءاته داخل المملكة وخارجها، ولا زال الناس يتحدثون عن جرئته وقوته في الحق وذلك في الندوة المعروفة التي شارك فيها مع الشيخ ومسؤول الأوقاف والتي كان موضوعها يتحدث عن الأئمة وشروط الإمامة في المساجد، وكانت معقودة في النادي الأدبي. اعتذاره تورعاً عن تولي منصب القضاء بعد تفوق علي جابر وحصوله على درجة الماجستير رشح للقضاء من الشيخ الذي كان رئيساً لمجلس القضاء الأعلى في ذلك الوقت وتم تعيينه قاضياً في منطقة ميسان قرب إلا أن علي جابر اعتذر عن تولي هذا المنصب، ووضح سبب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بما صح عن النبي من قوله: القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة. ثم رجع إلى المملكة في شهر ربيع الأول عام 1404 هـ وتوجه إلى المدينة المنورة واستمر في عمله محاضراً بكلية التربية، وكان يصلي بالناس في رمضان ببعض مساجد المدينة النبوية. كان حلم الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه بعد حصوله على الماجستير عام 1400 هـ، بعد انقطاع دام سنوات عديدة، لكنه استطاع أن يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407 هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى. اعتذر عن القضاء بعد حصوله على الماجستير بعد أن تم تعيينه قاضياً في منطقة ميسان بالقرب من الطائف، ثم صدر أمر ملكي من الملك خالد بن عبد العزيز بإخلاء طرفه من وزارة العدل وتعيينه محاضراً في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وباشر التدريس بها في العام الجامعي 1401 هـ إلا أن طموح الشيخ علي جابر جعله يقرر بعد ذلك إكمال الدراسات العليا.

التالى

القارئ الشيخ علي جابر استماع وتحميل

علي عبد الله جابر

وفاة جابر بن عبد الله توفي جابر بن عبد الله في عام 74هـ، عن عمر يناهز 94 سنة في المدينة المنورة، وكان قد فقد بصره، وصلى عليه أبان بن عثمان. ولد علي جابر في مدينة جدة عام 1373 هـ في شهر ذي الحجة, انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه عند بلوغه الخامسة من العمر, ان حلم الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه بعد حصوله على الماجستير عام 1400 هـ، بعد انقطاع دام سنوات عديدة, لكنه استطاع أن يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه, حصل على الدكتوراه وفي الوقت نفسه كان إماماً لصلاة التراويح في المسجد الحرام - mp3 1- 2- 3- 4- 5- 6- 7- 8- 9- 10- 11- 12- 13- 14- 15- 16- 17- 18- 19- 20- 21- 22- 23- 24- 25- 26- 27- 28- 29- 30- 31- 32- 33- 34- 35- 36- 37- 38- 39- 40- 41- 42- 43- 44- 45- 46- 47- 48- 49- 50- 51- 52- 53- 54- 55- 56- 57- 58- 59- 60- 61- 62- 63- 64- 65- 66- 67- 68- 69- 70- 71- 72- 73- 74- 75- 76- 77- 78- 79- 80- 81- 82- 83- 84- 85- 86- 87- 88- 89- 90- 91- 92- 93- 94- 95- 96- 97- 98- 99- 100- 101- 102- 103- 104- 105- 106- 107- 108- 109- 110- 111- 112- 113- 114-. موقع نداء الإسلام 12 أغسطس 2017 على موقع. » ورغبته في نفس الوقت بمواصلة مسيرته في طلب العلم وتدريسه من خلال عمله الوظيفي وهو التدريس الجامعي بالمدينة النبوية التي نشأ وطلب العلم فيها وعاصر فيها نخبة من كبار العلماء وكان متعلقاً بها ويسافر إليها من مكة كل يوم أحد وثلاثاء ليباشر عمله في التدريس الجامعي فيها، وكذلك ما تعرض له من ابتلاءات عديدة بسبب الشهرة الكبيرة التي حصلت له من إعجاب الناس بتلاوته في المسجد الحرام وكونه أبرز من شد الناس بتلاوته في المسجد الحرام في ذلك الوقت وحتى الوقت الحاضر، فقد جلبت له الشهرة مع كثرة المحبين حساداً على ما من الله به عليه، ومن الابتلاءات أن علي جابر فقد صوته تماماً لعدة أشهر ثم شفي ورجع له صوته العذب وذلك قبل أن يتقدم بطلب الإعفاء، هذه الظروف مجتمعة من العوامل التي دفعت علي جابر لأن يتقدم بطلب الإعفاء من إمامة المسجد الحرام ليتفرغ للعلم والتعليم بالمدينة وبر والدته ويتورع عن تحمل أمانة ومسؤولية الإمامة في المسجد الحرام والشهرة التي يسعى إليها الكثيرون وينأى بنفسه عن حسد الحاسدين. سنة 1986م، حصل الشيخ علي جابر على الدكتوراه في الفقه من المعهد العالي للقضاء بجدة.

التالى

القرآن الكريم بصوت علي جابر تحميل و استماع

علي عبد الله جابر

ثم تولى الإمامة في المسجد الحرام بمكة حيث شنف مسامع الملايين من المسلمين بتلاوته الشذية التي تخشع معها القلوب، و قد لبث الشيخ علي جابر إماما بالحرم المكي إلى غاية سنة 1989م. أتم الشيخ علي جابر تعلم حين بلغ من العمر خمسة عشر سنة. لكن في مطلع رمضان 1406 هـ تم تكليف الشيخ مجدداً بالإمامة في في ، وصار إماماً مكلفاً فقط في شهر رمضان لصلاة القيام. تم إنشاء الموقع بعد وفاة الشيخ - رحمه الله -. ومن نظرته الفقهية أنه كان يدعو لاستخدام مختلف الوسائل الحديثة للدعوة والتعليم كتصوير اللقاءات والمحاضرات العلمية تلفزيونياً وابتدأ الشيخ تسجيل حلقات تلفزيونية لتلاوة القرآن الكريم كانت تعرض في التلفزيون السعودي منذ عام 1403 هـ وعندما سافر إلى كندا سجل مصحفه المرتل صوتياً الذي يعرض إلى وقتنا الحاضر في إذاعة القرآن الكريم بالمملكة، في حين كان يتردد الآخرون في ذلك بل كان كثيرون من أهل العلم يرون عدم جواز التصوير المرئي في ذلك الوقت، مع أنهم اليوم ممن يظهرون في القنوات الفضائية المرئية ويحرصون على نفع الناس من خلالها.

التالى

إذاعة القارئ عبد الله علي جابر

علي عبد الله جابر

وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس، فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ، وأتقن الحفظ فلم يكن يخطئ فيه إلا نادراً، وفي فترات متباعدة يراجع يوميا جزئين من القرآن غيباً، وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى أنه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى. أم المصلين في صلاة الجنازة عليه بالمسجد الحرام الشيخ ثم مشى مع الجنازة وركب معها إلى مقبرة الشرائع بمكة المكرمة وشارك بدفن علي جابر ولحده، كما صلى عليه في مقبرة الشرائع قبل الدفن جموع من المصلين الذين فاتتهم وأمهم الشيخ الدكتور إمام سابقاً وزميل الشيخ علي جابر، وكذلك كان من الحضور الشيخ والشيخ منصور العامر وجموع غفيرة أتت لتشييع الجثمان كما ساهم رجال الأمن في تسهيل تشييع الناس للجنازة. وفاة جابر بن عبد الله توفي جابر بن عبد الله الأنصاري في عام 78هـ ، عن عمر يناهز 94 عاماً، حيث صلى عليه أبان بن عثمان بن عفان، حيث كان آخر من توفى من الصحابة في المدينة المنورة. معرفتي بالشيخ الفضيل بالصدفة وانا في مدينة الحبيب محمد صل الله عليه وسلم وسمعت صوته وسألت عنه واخدت بعض التسجيلات له. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فجابر بن عبد الله: هو أبو عبد الله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي. وكان يطلب من الشيخ إمامة الناس بالتراويح في مسجد بقشان بجدة بحكم أنه أقرب المساجد إلى بيت الشيخ وكونه مسجداً جامعاً. ذلك هو صوت الشيخ الدكتور علي بن عبد الله بن صالح بن علي جابر 1426-1373هـ الذي كان عمره حينها نفس المدة الزمنية مابين اليوم وبداية توليه الإمامة أي 27 عاماً أيضاً.

التالى

إذاعة القارئ عبد الله علي جابر

علي عبد الله جابر

ولعل أبرز ما تميز به علي جابر هو بره الشديد بوالدته وحبه لها حتى أنه ضحى بأمور كثيرة في مقابل البقاء بجوار والدته في المدينة المنورة، وقد يعود سبب ذلك لوفاة والده وهو ما زال في مقاعد الدراسة، فقامت والدته بتربيته والاهتمام به بمساعدة خاله، وهذا ما جعله يتعلق بوالدته تعلقاً شديداً، كان لعبد الله والد علي جابر مطعم في حي باب شريف في جدة وعلي وشقيقه التوأم سالم معه وعندما وصل علي وسالم إلى سن الخامسة رغب والدهما للانتقال إلى المدينة المنورة، فانتقلوا جميعاً إلى هناك واستقروا بها، كان والد علي جابر يرغب في أن يكون أحد أبنائه صاحب علم شرعي فأراد أن يتقرب من مجالس العلم فكانت المدينة النبوية هي المستقر له ولعائلته، لكن الإرادة الإلهية لم ترد أن يرى أحد أبنائه بهذه الصفة، فتوفي وعمر علي وسالم أحد عشر عاماً أي بعد المكوث في المدينة ست سنوات فقط، فتولت الأم تربية أبنائها بمساعدة أخيها، كانت تقرن أقوالها بأفعالها فمثلاً عندما كانت تأمرهم بالصلاة كانت هي أول من تقوم الليل، لذا كان تعلق أبنائها بها شديداً وخاصة علي الذي لازمها حتى وفاتها. والله ابكاني قلبا وعينا والله اشعر بنفسي في عالم اخر عالم القرآن اللهم اجمعنا به في جنات الخلد مع النبيين والصدقيين يارب العالمين. كان من علماء الصحابة، وكانت له حلقة علم في المسجد النبوي، كُفّ بصره في آخره عمره، ومات سنة أربع وسبعين عن أربع وتسعين سنة رضي الله عنه وأرضاه. طلبه الإعفاء من الإمامة بالمسجد الحرام في عام 1403 هـ ولظروف عديدة تقدم علي جابر بطلب الإعفاء من الإمامة بالمسجد الحرام ووافق عليه مسئولوا رئاسة شؤون الحرمين، وفضل أن يرجع إلى عمله بالتدريس الجامعي في يذكر منها شدة تعلق الشيخ ببر والدته في المدينة وكونه كثيراً ما كان من ورعه ينبه ويقول: «إن الإمامة ولاية ومسؤولية عظيمة خاصة إمامة المسجد الحرام. عن جابر بن عبد اللَّهِ، قال: قال رسول اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم: «لَا تَطْلُبُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتَخَيَّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ». لفت إليه أنظار المسلمين من جميع أنحاء العالم فقد آتى الله الشيخ صوتاً شجياً جميلاً في قراءة القرآن وتجويده حتى كان أعجوبة عند الناس، وقد فقد صوته فترة خضع فيها للعلاج، بعد خروجه مع الملك خالد إلى المسجد الحرام وقدمه للصلاة عند تعيينه بالحرم.

التالى