احب شمسك عبدالله المانع. عبدالله المانع

أسماء الله الحسنى

احب شمسك عبدالله المانع

ولمّا أعلى أجرَهم ودرجتَهم وبالغ فى إنعامهم وإكرامهم جاء بالصفة والموصوف بما يدل على المبالغة. فكانت هذه الصفات في جانب التخويف كما كانت الصفات قبلها في جانب الإِطماع. إِنَّ صَلاَتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِيَ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ. . ثم فصل- سبحانه- بعض مظاهر خلقه التي تدل على أنه هو مالك الملك على الحقيقة فقال- تعالى- تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ. ورجل مَلِكٌ وثلاثة أَمْلاك إلى العشرة،والكثير مُلُوكٌ، والاسم المُلْكُ، والموضع مَمْلَكَةٌ.

التالى

«бћ“Ѕ «б√жб

احب شمسك عبدالله المانع

. فقال : احفروا لي قبرا. مصائب قوم عند يوم فوائدُ أي «الخير مقتضَى الذات والشرّ مقتضي بالعرض وصادر بالتَبع لِمَا أنّ بعض ما يتضمن خيرات كثيرة هو مستلزم لشرّ قليل ، فلو تركت تلك الخيرات الكثيرة لذلك الشرّ القليل ، لصار تركها شرّاً كثيراً ، فلما صدر ذلك الخير لزمه حصول ذلك الشرّ». ويقال: مَلَّكَه المالَ والمُلْك، فهو مُمَلَّكٌ؛. . . الله سبحانه هو الملك ؛ قلوب العباد ونواصيهم بيده ، فإذا استشعر العبد ذلك ، لم يُرَاءِ ولم يداهن ولم يخَفْ ؛ لأن قلوب العباد بيد الله ، هو الذي يملكها وهو الذي يضع لعبده الحب أو البغض أو الشفقة أو القسوة ، ولن يملك العبد من قلبه شيئًا ليعطي الآخرين إلا إذا سخره الله.

التالى

عبدالله المانع

احب شمسك عبدالله المانع

. . وعن سهل بن سعد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يُحْشَرُ الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقىِّ ، ليس فيها عَلَمٌ لأحد ، ليس عليها مملكة لملك ، ولا سلطنة لذي سلطان ، ولا قوة لحاكم ، ولا حكم لقاضي ، ولا قدرة لوالي ، ليس على الأرض معلم لذي عرش ولا تاجٍ ولا صولجان ، و{ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ }. إلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذه الحلقة الثانية عشرة في موضوع مالك الملك وستكون إستكمالا للماضية والتي هي بعنوان: ومن الآثار الإيمانية لهذه الأسماء الله هو الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما، وإليه المصير، فقد سُئل أعرابي يملك قطيعاً من الإبل، لمن هذه؟ قال: هي لله في يدي. وقوله : { بيدك الخير } تمثيل للتصرّف في الأمر؛ لأنّ المتصرّف يكون أقوى تصرّفه بوضع شيء بيده ، ولو كان لا يوضع في اليد ، وكان الخير مقتضى بالذات أصالة والشرّ مقتضى بالعَرَض قال الجلال الدواني في شرح ديباجة هياكل النور :«وخُص الخير هنا لأنّ المقام مقام ترجّي المسلمين الخيرمن الله ، وقد علم أنّ خيرهم شرّ لضدّهم كما قيل:. أما الملك فهو أعم من المالك.

التالى

موقع أسمريكا ساوندز الفني

احب شمسك عبدالله المانع

. و{العزيز} الذي لا يُغلب ولا يُذلّه أحد، ولذلك فسر بالغالب. وفي هذه الآية تنبيه وإرشاد إلى شكر نعمة الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وهذه الأمة ، لأن الله حول النبوة من بني إسرائيل إلى النبي العربي القرشي المكي الأمي خاتم الأنبياء على الإطلاق ، ورسول الله إلى جميع الثقلين الإنس والجن ، الذي جمع الله فيه محاسن من كان قبله ، وخصه بخصائص لم يعطها نبيا من الأنبياء ولا رسولا من الرسل ، في العلم بالله وشريعته وإطلاعه على الغيوب الماضية والآتية ، وكشفه عن حقائق الآخرة ونشر أمته في الآفاق ، في مشارق الأرض ومغاربها ، وإظهار دينه وشرعه على سائر الأديان والشرائع ، فصلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين ، ما تعاقب الليل والنهار. . . .

التالى

√ћгб »н ‘Џ— ”гЏ е њ ( ‘«—я ж«я » »н «р ) . [«б≈—‘нЁ]

احب شمسك عبدالله المانع

العزة- كما يقول الراغب- حالة مانعة للإنسان من أن يغلب، من قولهم: أرض عزاز: أى صلبة، وتعزز اللحم: اشتد وعز، كأنه حصل في عزاز يصعب الوصول إليه. رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تُعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك. فمعنى الدّين في الآية: الجزاء والحساب. والتعبير عن إزالة الملك بقوله وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ يشعر بأنه- سبحانه- في قدرته أن يسلب هذا العطاء من أى مخلوق مهما بلغت سعة ملكه، ومهما اشتدت قوته، وذلك لأن لفظ النزع يدل على أن المنزوع منه الشيء كان متمسكا به، فسلبه الله منه بمقتضى قدرته وحكمته. {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} غافر: 16. فكان رد قارون جملة واحد تحمل شتى معاني الفساد{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} لقد أنساه غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها، وفتنه المال وأعماه الثراء……فلم يستمع قارون لنداء قومه، ولم يشعر بنعمة ربه، وخرج قارون ذات يوم على قومه، بكامل زينته، فطارت قلوب بعض القوم، وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة ؛ فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان : ويلكم أيها المخدوعون، احذروا الفتنة، واتقوا الله، واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة، وما عند الله خير مما عند قارون.

التالى

أحب شمسك

احب شمسك عبدالله المانع

وعن أبي هريرة قال : جلس جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فنظر إلى السماء ، فإذا مَلَك ينزل ، فقال جبريل : إن هذا الملك ما نزل منذُ يوم خُلِقَ قبل الساعة ، فلما نزل ، قال : يا محمد ، أرسلني إليك ربك ، قال : أفَمَلِكًا نبيًا يجعلُك أو عبدًا رسولاً ؟ قال جبريل : تواضع لربك يا محمد ، قال : بل عبدًا رسولاً وقالت عائشة رضي الله عنها : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لا يأكل متكئًا يقول: آكل كما يأكل العبدُ، وأجلس كما يجلس العبدُ إلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذه الحلقة الثامنة عشرة في موضوع مالك الملك وستكون إستكمالا للماضية والتي هي بعنوان: آثار الإيمان بهذه الأسماء سادساً : أن لكل ملك حِمَى ، وحمى ملك الملوك محارمه : فإياك ومعصية اللَّه عزَّ وجلَّ فإنها منطقة خَطيرة ، وبقعة وَعِرة ، فمن ارتكب شيئًا من محارم اللَّه فقد تعدى حدَّه وعرَّض نفسه لعقوبة الملك ، فمن أراد لنفسه النجاة فليتقى عقوبة الملك باجتناب محارمه. وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَالنحل: 73، وقد يتذلل الإنسان، ويكون عبداً لغيره وإن لم يسجد له، أو يركع، أو يصلِّ، أو يصوم، أو يذبح، أو يطوف, قد يكون عبداً لمن يعتقد أن قراره بيده، بعض الموظفين قد يكون عبداً لمديره في المؤسسة، أو الشركة يعصي الله -عز وجل- بسببه، ويترك أمر الله بسببه، كل ذلك خوفاً على ماله, على وظيفته، على رزقه، ولربما كان يطمح أن يعطيه، أو أن يوليه، أو نحو ذلك، فيتزلف إليه، ويتقرب إليه، ويُخضع نفسه، ويذلل قلبه وبدنه لهذا المخلوق الضعيف وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ النحل: 73. واسم الملك يدل على أن الله وحده يملك هذا الكون، إذ هو سبحانه الخالق له وحده. مِن باب أولى، إذا كنتُ عاجزاً عن هداية ابني! ولكن من الناس من يطغى ويظن أنه المالك الحقيقي، وينسى أنه مستخلف فقط فيما آتاه الله من مُلك ومال وجاه وعقار. مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ. وتأسيساً على ما تقدم، نرى أنه لا وجه لتفضيل قراءة على أخرى -كما فعل بعض المفسرين-؛ إذ لا يظهر وجه للتفضيل هنا، وكل قراءة تدل على معنى جميل في ذاته. والمُلْكُ: معروف وهو يذكر ويؤنث كالسُّلْطان؛ ومُلْكُ الله تعالى ومَلَكُوته: سلطانه وعظمته.

التالى