اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره. الدعاء بالعافية لا يعدله دعاء

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ...

اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره

الخطبة الثانية: الحمد لله، الحمد لله الذي خلَق كلَّ شيء فقدَّره تقديرًا، وَسِعَ كلَّ شيء علمًا، وأحصى كلَّ شيء عددًا، وكان الله سميعًا بصيرًا، أحمد ربي وأشكره على نِعَمه التي لا يُحصيها إلا هو، ما عَلِمْنا منها وما لم نعلم، وأشهد ألَّا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، لا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، مَنِ استغاث به أنجاه، ومَنْ سأل كفايتَه كفاه، ومن استنصَرَه واستهداه آواه، وكفَى بربِّك هاديًا ونصيرًا، وأشهد أن نبيَّنا وسيدَنا محمدًا عبده ورسوله، بعثَه اللهُ بشيرًا ونذيرًا، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِكْ على عبدِكَ ورسولِكَ محمدٍ، وعلى آله وصحبه صلاةً وسلامًا كثيرًا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. إلى من تكلني ؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري ؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تحل علي غضبك أو تنزل علي سخطك ولك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك. . وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم:. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ ، قَالَ : أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّكَ. ØíÈ áãÇ ÏÚÇ ãä ÇáÌåÇÊ ÇáÓÊ ÞÇá : æÃÚæÐ ÈÚÙãÊß Ãä ÃÛÊÇá ãä ÊÍÊí ÇáÅÛÊíÇá.

التالى

اللهم إنا نسألك العفو والعافية

اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره

. قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَشَفَاهُ. و من الأدلة السنيّة التي تدلّ على أهمية هذين المطلبين: العفو، والعافية أنه كان صلى الله عليه وسلم يلازم سؤالهما ربهعز وجل في صباحه ومسائه. عافيةُ الآخِرَةِ ؛ فَفِي السلامةِ مِن الْهَلَكاتِ ، وتخفيفِ الوقوفِ في العَرَصَاتِ وفي الخلاصِ مِنْ حُقوقِ العِبَادِ ، ومِنْ مُناقشَةِ الْـحِسَابِ. حتى إذا شبّ وترعرع تمنّيت أن تَدْفَع عنه بالراحتين وباليَدِ. .

التالى

اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة،

اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره

الحديث رواه أحمد وأبوداود وغيرهما، وصححه الألباني. اَللّٰهُمَّ وَامْنُنْ عَلَىَّ بِالْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ زِيَارَةِ قَبْرِ رَسُوْلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلٰى اٰلِهٖ وَ اٰلِ رَسُوْلِكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ اَبَدًا مَّا اَبْقَيْتَنِىْ فِىْ عَامِىْ هٰذَا وَ فِىْ كُلِّ عَامٍ Accept and acknowledge my these acts,and keep them with You as my advance deposit. فتح ذي الجلال والإكرام، الشيخ محمد بن صالح العثيمين، ط المكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى. . إن نعمة الأمن والستر من تمام العافية، ولا يملك ذلك إلا مالك الملك الذي يستر العورات ويؤمن الروعات ويحفظ عبده من كل مكروه وسوء، وكفى بذلك نعمة.

التالى

اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة نص الدعاء وفوائده

اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره

ولهذا كانت هذه الدعوة وما تتضمنه من مقاصد عظيمة عزيزة وجليلة عند الشارع الحكيم، في قوله، وأمره، وفعله، ولما كانت الآفات والبلايا منها ظاهرة، كأمراض البدن، وعلله الحسية، ومنها باطنة معنوية كآفات القلب، قُدِّم سؤال السلامة في أهمّ أنواعه، وهو القلب: اللَّهم إني أسألك اليقين ، وهو تمام العلم وكماله، وهو المنافي للشك والريب، فهذا سؤالٌ لِأَعلى درجات الإيمان، الذي عليه الفلاح في الدنيا والآخرة. وهذه هي المرّة الثانية اليوم تمنّيت أني أُبصِر ، لأرى هؤلاء الحَفَظَة لكتاب الله تعالى. و سؤال اللَّه تعالى العافية في الدنيا : هو طلب السلامة والأمان من كل ما يضرّ العبد في دنياه، من المصائب والبلايا، والشدائد، والمكاره، وسؤال اللَّه تعالى العافية في الآخرة : هو طلب النجاة، والوقاية من أهوال الآخرة، وشدائدها، وكرباتها، وما فيها من العقوبات، بدأَ من الاحتضار، وعذاب القبر، والفزع الأكبر، والصراط، والنجاة من أشد الأهوال، والعذاب بالنار، والعياذ باللَّه. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نطلع بعد البحث على حديث في هذا المجال. قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.

التالى

خطبة عن حديث ( سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ)

اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره

وكلاهما يحتاج العبد إلى ستر الله فيه في الدنيا فلا يفضحه في الدنيا باطلاع الناس على عوراته وهتك ستره، وكذلك في الآخرة يعفو عن زلاته، ويلبسه من حلل الجنة حين يكسو المؤمنين في الموقف ويؤمن روعهم. Çááåã ÇÍÝÙäí : íÏÝÚ Úäß ÇáÈáÇÁ ãä ÌåÇÊß ÇáÓÊ áÃäå íÕá Åáíß ÚÈÑ ÃÍÏåÇ íÇãä ÇáÃãÇã íÇãä ÇáÎáÝ íÇãä Çáíãíä íÇãä ÇáíÓÇÑ íÇãä ÊÍÊ ÞÇá æÇÍÏ: åÐÇ ÇáÍÇÏË ÕÇÑ ÌÓÑíä ÝæÞ ÈÚÖ ÌÇÁ ãÊåæÑ ÚäÏ ÇáãäÍäì Ýí ÇáÌÓÑ ÇáÃÚáì æãÇ ÇÓÊØÇÚ Ãä íÃÎÐ ÇááÝÉ ØÇÍ æÓÞØ Úáì ÓíÇÑÉ ÊÍÊå ãä ÝæÞ ÌÇÁ. وقد ذكروا أنه : حدث مرة وباء ، وتلف فيه خلق كثير , وبيوت كثيرة ، غير بيت واحدٍ لم يدخله الوباء ؛ حيث كان أهله مواظبين على قراءة هذا الدعاء , وقد لفت ذلك نظر والي بغداد آنذاك فأرسل إلى كبير البيت وسأله متعجباً : كيف لم يدخل الوباء بيتَكم ؟ فذكر له أنه قال هذا الدعاء! رواه الطبراني عن عبد الله بن جعفر. فالحسية: هي عورة الجسد وعورة الأهل. غير معرف اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي.

التالى

الدعاء بالعافية لا يعدله دعاء

اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره

واستر عوراتي وآمن روعاتي أي استر كل ما يستحيي منه إذا ظهر من الذنوب والعيوب، وآمني وسلمني من الفزع الذي يخيفني. وأما في المال : فبحفظه مما يتلفه من غرق أو حرق أو سرقة، أو نحو ذلك، فجمع في ذلك سؤال اللَّه الحفظ من جميع العوارض المؤذية، والأخطار المضرة. . . . اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا عيباً إلا سترته ولا هماً إلا فرجته ولا ديناً إلا قضيته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا صلاح إلا قضيتها يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك رحمةً من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها شملي وتلم بها شعثي وترد بها الفتن عني وتصلح بها ديني وتحفظ بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتبيض بها وجهي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من كل سوء، اللهم إني أسألك إيماناً دائماً يباشر قلبي وأسألك يقيناً صادقاً حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبته علي وارضني بما قسمته لي، اللهم اعطني إيماناً صادقاً ويقيناً ليس بعده كفر ورحمةً أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء والفوز عند اللقاء ومنازل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء ومرافقة الأنبياء عليهم السلام.

التالى

Dua'a E Aafiyat

اللهم اسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره

ومالي: وأما العافية في المال فتكون بحفظه مما يتلفه من أن يحترق، أو يسرق، أو تمحق منه البركة، أو نحو ذلك من العوارض المؤذية، والأخطار المضرة. عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئْ الْأَسْقَامِ. . المستدرك على الصحيحين، لأبي عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري المعروف بابن البيع، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، ط دار الكتب العلمية - بيروت صحيح الترغيب والترهيب، لمحمد ناصر الدين الألباني، ط مكتبة المعارف - الرياض. في ديني ودنياي ، أي في أمورهما.

التالى