إنما أشكو بثي وحزني. ( ≈цдушгу« √у‘ъяхж »уЋцшн жуЌх“ъдцн ≈цбум «ббушец )

≈дг« √‘яж »Ћм жЌ“дм ≈бм «ббе

إنما أشكو بثي وحزني

يا رب : ردني إليك ردا جميلا، وانسج لي حبلا جديدا من حبالك أمسك به واعتصم يا رب : امنن على بفضل منك ورحمة ،وأنزل علي رحمة من رحماتك ،وكرما من كرمك، وحفظا من حفظك، فلا يكن لأحد بعدك سلطان علىّ. وروي : أن سبب ابتلاء يعقوب أنه ذبح عجلا بين يدي أمه وهي تخور. اللهم إليك المشتكى، ويا أسفي على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمثالهم -وما لهم مثيل- وأشباههم وأتباعهم. لقد كان مؤلمًا، كالمشي على الزجاج، كشعورٍ دمويّ، ولكن بلا دماء. Su ile tekrar sulanmayı reddeden ruhumuzu kurtarmaya, ezilmiş, yok edilmiş, yetersiz ve ölümcül bir girişimde bulunmuştum. ووالله إنه لأمر عجيب، لكنه حقيقي؛ قد يصعب وصفه أو يستحيل إدراكه إلا بالوجد والذوق، ولكن إذا تأملت الآيات وجدته والله جليًّا واضحًا، فيعقوب قد صبر الصبر الجميل، وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم، أي: ساكت كئيب، لا يشكو أمره وما يجده في صدره إلى مخلوق، وليس حزنه وبثه -أي: همه وغمه- على المستقبل والحاضر، والحزن على الماضي ليس لفوت دنيا ولمجرد فقد ابن، بل قلق على مستقبل أمة وغياب راعٍ شفيقٍ يقوم مقام أمة، وهو مع ذلك لا ييأس من روح الله، ويبث روح الرجاء التي تبدد ظلمات اليأس في بنيه الذين يشفقون عليه مِن الضعف: قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أي: ضعيف القوة، ويخشون عليه مِن الهلاك: أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ، فيقول لهم واصفًا حقيقة بكائه وحزنه: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ.

التالى

إنما أشكو بثي وحزني إلى الله

إنما أشكو بثي وحزني

فالصمتُ كبرياءُ والحزنُ كبرياءُ اذهبْ. الخطبة الثانية: الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ، الفَردِ الصَّمدِ، الذي لم يَلد ولم يُولد ولم يَكن له كُفوًا أَحد، وأَشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القَّهارُ، العَزيزُ الغفارُ، مُكوِّرُ النَّهارِ على اللَّيلِ واللَّيلِ على النَّهارِ، وأَشهدُ أن مُحمدًا عَبدُه ورسولُه، سَيِّدَ الرُّسلِ وإمامَ الأبرارِ، اللهم صلِّ وسلمْ على محمدٍ وعلى آلِه وأصحابِه الأطهارِ. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المسلمون يقول الله تعالى في محكم آياته على لسان نبيه يعقوب : قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ 83 وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ 84 قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ 85 قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ 83 : 86 يوسف إخوة الإسلام القرآن الكريم : هو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ،والصراط المستقيم ،من عمل به أجر، ومن حكم به عدل ،ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم. رواه الترمذي وقال الحارث بن يزيد البكري خرجتُ أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الإمام أحمد وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يشكو جارَه رواه أبو داود وعند البخاري من حديث عَدِيّ بْن حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلانِ ؛ أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَة ، وَالآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ والعَيْلة هي الفَقْر وقال القرطبي في تفسيره : فأما الشكوى على غير مُشْكٍ فهو السَّفَه ، إلاَّ أن يكون على وَجه البثّ والـتَّسَلِّي الدعاء. الحمد لله ينبغي أن تكون الشكوى إلى الله تعالى وحده ، فإن ذلك من تمام عبودية العبد وتوكله وفقره وحاجته إلى ربه ، ومن تمام استغنائه به سبحانه عن الناس.

التالى

خطبة حول قوله تعالى : ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ )

إنما أشكو بثي وحزني

قال : فكم قدر حزنه ؟ قال : حزن سبعين ثكلى. وقلبي، وقلبي المسكين الذي تمزّقت خيوطه التي صنعتها له في أيامهِ العسيرة ففتحت جميع جروحه، وحتّى تهويدته المفضلة لم تعد قادرة على إسكات أنينهِ في منتصف الليل. وكيف نهنأ بالعيش والمسلمون قد تضاعف عددهم بآلاف الملايين وتضاعف كربهم ومحنتهم وبلاؤهم، وعظم الجهل فيهم، وقلَّ العلم فيهم، وتسلط عليهم دعاة على أبواب جهنم مَن أجابهم إليها قذفوه فيها؟! فإلى من يرجع أصحاب المصائب ؟ وإلى من يلجأ أرباب النوائب ؟ فالإنسان أمام هذه البلايا يحتاج إلى الشكوى ، والمكروب يستريح بالبث ، والشكوى تخفف الهم ، وتزيل الألم. ا لخطبة الأولى إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ الحمد لله رب العالمين. إن يعقوب -عليه السلام- لما ضيَّع أبناؤه أخاهم الثاني، تذكر أمانة يوسف -عليه السلام- وکرمه وعلمه وحسن صفاته، فتأسف عليه يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ شكوي إلى الله -سبحانه- وحزنًا على عدم الراعي الشفيق الرفيق، ومَن يُعد لنوائب الدهر، مع أنه يعلم أنه عن قريبٍ يلقاه، وأن غيابه مؤقت؛ لأنه يعلم مِن الله - مِن وعده الصادق الذي لا يخلف- ما لا يعلمون، يعلم مِن حكمه وجوده -سبحانه-، ويعلم مِن رحمته وفضله ما لا يعلمون، يعلم مِن عزته -سبحانه- وأنه الغالب على أمره، وأنه حسب مَن توكل عليه، وأنه لا يضيع أجر المحسنين، ما يجعله يوقن بقرب لقاء يوسف -عليه السلام-. قال: وما ساء ظنه بالله ساعةً من ليل ولا نهارٍ.

التالى

قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون

إنما أشكو بثي وحزني

وقيل : أشد الحزن ، وحقيقة ما ذكرناه. سجينةُ غرفةٍ دائرية مظلمة أفقلتَ بابها علي بعد أن تركتني فيها وسط ذهولي وحزني ، كيف لـ قلبك الذي عشق دوماً أن يخذل الآن؟! قال: أيها الملك الطيبُ ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل تدري ما فعل؟ قال: ابيضَّت عيناه. فقال : قد غفرتها لك ، فكان بعد ذلك إذا سئل قال : إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. Yüzü kapalı dudaklarla sefil çığlık ifadesi olmayan bir yüzle gözyaşı dökmeye benzer. وَالْهَجْرُ الْجَمِيلُ هُوَ الَّذِي لَا أَذَى مَعَهُ ، وَالشَّكْوَى إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُنَافِي الصَّبْرَ. اللهم إليك المشتكى ، ويا أسفى على أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومالهم مثيل ـ وأشباههم وأتباعهم , ماذا نصنع وكيف نهنأ بالعيش , والمسلمون قد تضاعف عددهم بآلاف الملايين , وتضاعف كربهم ومحنتهم وبلاؤهم , وعظم الجهل فيهم وقل العلم فيهم , وتسلط عليهم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها , أما يحق لنا أن نبكي ونبكي على أنفسنا وأهلينا وأبنائنا وأمتنا ؟! Ve kalbim, Ve zor günlerinde onun için yaptığım zavallı kalbim yırtıldı ve tüm yaralarını açtı, Birini istedim Sadece birisi Notlarım notlar Bana sarılıyor, sonra her şeyin yolunda olduğunu söylüyor çünkü artık kendime yalan söylemek için yeterli enerjim yok.

التالى

≈дг« √‘яж »Ћм жЌ“дм ≈бм «ббе

إنما أشكو بثي وحزني

قال: فما كان له من الأجر؟ قال: أجر مئة شهيدٍ. فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ. إنه مقام الرحمة بالخلق وفيض المشاعر الرفيقة وزوال القسوة التي لا يحبها الله ، إن وجود الألم الفطري لا ينافي الرضا عن الله وبالله فضلًا عن أن ينافي الصبر ، ولكن هذا الألم يذوب في حلاوة الرضا ويفيض الله على القلب ما يغنيه ولا يشقيه ، فيكون حزناً وبثاً عجيبًا لا يشقى به الإنسان ، بل يجد لذة الشكوى إلى الله ، والشعور بآثار رأفته وروحه ، ويبكي فرحًا ، ويشتكي سرورًا ، ويتألم ملتذاً. قال: أيها الملك الحسنُ وجههُ ، الطيبة ريحه ، الكريم على ربه ، فما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مُثْكِلة. وعن مجاهد قال : حدثت أن جبريل أتى يوسف صلى الله عليه وسلم وهو بمصر في صورة رجل ، فلما رآه يوسف عرفه ، فقام إليه فقال : أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل لك بيعقوب من علم؟ قال : نعم! شكوت وما الشكوى لنفسي عادة ولكن تفيض الناس عند امتلائها. فآدم يعاني المحن إلى أن خرج من الدنيا ، وإبراهيم يكابد النار وذبح الولد ، ويعقوب يبكي حتى ذهب بصره ، وموسى يقاسي فرعون ويلقى من قومه المحن ، وعيسى مطارد لا مأوى له ، ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام يصابر الفقر وقتل عمه حمزة. وفي تفسير الكشاف : إني لا أشكو إلى أحد منكم ومن غيركم، إنما أشكو إلى ربي داعيا له وملتجئا إليه، فخلوني وشكايتي، وهذا معنى توليه عنهم، أي: فتولى عنهم إلى الله والشكاية إليه، وقيل: دخل على يعقوب جار له فقال: يا يعقوب، قد تهشمت، وفنيت، وبلغت من السن ما بلغ أبوك! ولكنه لا يكتم شكواه إلى الله ، فالله يحب من يشكو إليه وظهر المسكنة والحاجة والشدة عنده.

التالى

(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)

إنما أشكو بثي وحزني

الحمد لله الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. القرآن الكريم : هو كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ،وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أذله الله ، القرآن الكريم: أساس رسالة التوحيد، والمصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، والرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزغ عنها إلا هالك وموعدنا اليوم إن شاء الله مع آية من كتاب الله ، نتلوها ، ونتفهم معانيها ، ونسبح في بحار مراميها ، ونعمل إن شاء الله بما جاء فيها ، مع قوله تعالى : قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ 86 يوسف فمن أقوال علماء التأويل والتفسير في هذه الآية الكريمة : جاء في تفسير الميسر: قال يعقوب : لا أظهر همِّي وحزني إلا لله وحده، فهو كاشف الضرِّ والبلاء، وأعلم من رحمة الله وفرجه ما لا تعلمونه. وقال العوفي عن ابن عباس : وأعلم من الله ما لا تعلمون أعلم أن رؤيا يوسف صادقة ، وأني سوف أسجد له. وعن قتادة : قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ 86 يوسف ذكر لنا أن نبي الله يعقوب لم ينزل به بلاء قط إلا أتى حسن ظنه بالله من ورائه. أيها الأحبة: المرء إذا أصيب بهَمٍّ أو غم يحتاج إلى من يواسيه ويسليه ويخفف عنه. Зеро он чӣ ман аз Худо медонам, шумо намедонед! قال: أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني نافع بن يزيد ، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال، دخل جبريل على يوسف في البئر أو في السجن ، فقال له يوسف: يا جبريل ، ما بلغ حزن أبي؟ قال: حزن سبعين ثكلى. إن هذا الواقع الظاهر الميئس من يوسف ، وهذا المدى الطويل الذى يقطع الرجاء من حياته فضلاً عن عودته إلى أبيه.

التالى

كيف تكون الشكوى إلى الله تعالى وحده ؟

إنما أشكو بثي وحزني

فَإِنَّ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَعَدَ بِالصَّبْرِ الْجَمِيلِ ، وَالنَّبِيُّ إِذَا وَعَدَ لَا يُخْلِفُ. ولولا أن الدنيا دار ابتلاء ،لم يختبر فيها الأنبياء والأخيار. فالشكوى إلى الله : أن يكون العبد بحيث إذا أصابه شيء ، أو نزل به أمر ، أو افتقر إلى حاجة : اشتكى إلى الله وحده ، ورفع حاجته إليه ، وأنزلها به - كما هو حال الأنبياء عليهم السلام في حاجاتهم وشكاياتهم -، فذكر ربه ودعا وتضرع ، وتاب وأناب ، وتقرب إليه بأنواع العبادات ؛ لأن ذلك من تمام عبوديته وتوكله على الله. قال: كيف لي باسم الصّدِّيقين ، وتعدُّني من المخلصين ، وقد أدخلت مُدْخَل المذنبين ، وسميت في الضالين المفسدين؟ 45 قال: لم يُفْتَتَنْ قلبُك ، ولم تطع سيدتك في معصية ربك ، ولذلك سمَّاك الله في الصديقين ، وعدّك من المخلَصين ، وألحقك بآبائك الصالحين. وحزني إلى الله معطوف عليه ، أعاده بغير لفظه.

التالى

وحزني

إنما أشكو بثي وحزني

روي أن ملك الموت زار يعقوب فقال له : أيها الملك الطيب ريحه ، الحسن صورته ، هل قبضت روح ولدي في الأرواح قال : لا ، فسكن يعقوب وطمع في رؤيته ، وقال : وأعلم أن رؤيا يوسف صادقة وإني وأنتم سنسجد له. قال: فما قَدْرُ حزنه؟ قال: حزن سبعين ثكلى. قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ يوسف:84-86 ، عسى أن يكون فيها زوال الهموم وشرح الصدور، وتجديد العزيمة، وتحمُّل الأذى والشماتة. قال: أيها الملك الكريم على ربه ، الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، ماذا لَه من الأجر؟ قال: أجر سبعين شهيدًا. الشكوى لمن ؟ إلى من يشكو الإنسان أمره ؟ كان الأنبياء والرسل وهم خير الخلق إذا نزل بهم البلاء ، واشتد بهم الكرب ، وعظمت المصيبة عندهم ، لجأوا إلى الله وتضرعوا إليه ، وأظهروا افتقارهم إليه بالشكوى. قال: هذه امرأة سمع الله شكواها مِن فوق سبع سماوات، هذه خولة بنت ثعلبة، والله لو لم تتصرف عني إلى الليل ما انصرفت عنها حتى تقضى حاجتها، إلا أن تحضر صلاة فأصليها ثم أرجع إليها حتى تقضى حاجتها وإن كان هذا الأثر منقطعًا، فقد روي مِن غير وجهٍ. فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي نحبّهمْ.

التالى