علم التفسير. أهمية علم التفسير

نشأة علم التفسير وتطوره ومبادؤه

علم التفسير

فهو مؤلَّف ثلاثيّ المأخذ، وعلى أيّ حال فهو من صنع أبي الفضل، ونسب إلى شيخه، لأنّ أكثر رواياته عنه، ولعلّه كان الأصل، فأضاف إليه أحاديث أبي الجارود وغيره، لغرض التكميل. ولم يعرفوا موارده ومصادره، إذ لم يأخذوه عن أهله، فضلّوا وأضلّوا. ق ، وعكرمة مولى ابن عبّاس ت: 104هـ. أما في العصر الحديث فقد أولع به سيد قطب في تفسيره في ظلال القرآن حيث يقدم لكل سورة ببيان أهدافها الرئيسة أو هدفها الوحيد ، وينطلق في باقي تفسير السورة من خلال هذا المحور الذي تتحدث السورة عنه. ولد في مدينة مطوبس في محافظة كفر الشيخ.

التالى

معلومات عن علم التفسير

علم التفسير

ومن أبرز هذه العلوم الآتي: القراءات، وأسباب النزول، والمكّيّ والمدنيّ، والناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، وغيرها 3. محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، الطبعة الثانية، 1976م، ج1، ص55-57. وهذا اللون ظفر بعناية القدماء ، وجاءت في ثنايا تفاسيرهم الإشارات إلى بعض أهداف السورة ، ومحاولة الانطلاق منها لبيان تفسيرها. كما دلّت على ذلك النصوص المتظافرة. عللي لأن الموضوعات التي تناولها القرآن الكريم يصعب حصرها ، فتحديدها بطبيعة الحال اجتهاد. ولا بدّ للمفسّر في عمليّة التفسير من توافره على مجموعة من الشروط والمؤهّلات والقدرات الخاصّة التي تتيح له مباشرة العمليّة التفسيريّة في ما يرتبط بسلامة فهم النصّ القرآنيّ وصحّته، والكشف عن معانيه ومقاصده التي تحيط به، بما ينسجم مع الشروط الأخرى المعتبرة في العمليّة التفسيريّة نفسها. المشكلة أنه لا يمكن أن يشكل تفسيراً كاملاً للقرآن الكريم.

التالى

مقدمة في علوم القرآن الكريم

علم التفسير

ـ لقّن الصحابة القرآن الكريم لمن بعدهم ، كما لقن التابعين من دونهم تفسيره مشافهه وكتابة. وفي العصر العباسي دُوّن التفسير بالرأي مع التفسير بالمأثور 1. مثال1 : عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآيه { الذين آمنوا ولم يلبسوا أيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون }. فحاجة الناس إلى معرفة ما بينه الله في القرآن من الهدى، والحذر مما حذرهم منه أشد من حاجتهم إلى الطعام والشراب والنفس؛ لأن انقطاع هذه الأمور أقصى ما يصيب الإنسان بسببها أن يموت، والموت أمر محتم على كل نفس. .

التالى

علم التفسير وأنواعه

علم التفسير

ولو لم يحصل للداعية إلا واو المعية هذه مع النبي صلى الله عليه وسلم لكفى بها شرفاً. والمقصود أن من أجل فضائل علم التفسير أنه يعين على فهم القرآن الذي هو رسالة الله إلينا. وهو العلم الذي يُعنى بدراسة الوقائع والحوادث والمواقف وسِيَر الأعلام الماضين 2. وهو منهج جيد فقد حثنا جل وعلا على تدبر آياته لقوله تعالي : {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها }. فلو لم تكن التزكية لما أمكن تعليم كتاب الحكمة. قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت.

التالى

تحميل كتاب علم التفسير pdf

علم التفسير

٢ التفسير في عهد الصحابة ٣. . وكانت الجزيرة العربية آنذاك موطن كلٍّ من الوثنيين والمشركين، إضافة إلى أهل الكتاب من يهود ونصارى. وهذا أمر معلوم لمن اشتغل بتفسير القرآن فإنه يجد فيه من أنواع العلوم النافعة شيئاً كثيراً مباركاً؛ فهو جامع لأنواع العلوم النافعة: - فأصول والاعتقاد الصحيح والتعريف بالله تعالى وبأسمائه وصفاته وأفعاله وسننه في خلقه مبينة في القرآن. التفسير لغة هو الكشف أو الإبانة أو الظهور. ويُقصَد بها خصوص المعارف التي تتيح للمفسّر فهم الواقع الإنسانيّ الفرديّ والاجتماعيّ وخصائصهما والقوانين الحاكمة عليهما، وتوظيف هذه المعارف في فهم أفضل لبيئة الرسالة الإسلاميّة ومكوّناتها والبيئات الاجتماعيّة للأمم الماضية التي تعرّض لها القرآن وبيّن مشاكلها وكيفيّة علاجها، والاستفادة من ذلك كلّه في تشخيص مشاكل الواقع المعاصر والمستقبليّ ووضع الحلول المناسبة. وذكر جلال الدين السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن: في حديثهِ عن الذين كانوا يتلون القرآن مع النَّبي -عليه الصلاة والسلام- كعبد الله بن مسعود وعثمان بن عفان وغيرهما، أنَّهم كانوا إن تعلموا من النَّبي -صلى الله عليه وسلم- عشر آيات من كتاب الله، لم يتعلموا غيرها، ولم ينتقلوا إلى غيرها، حتى يدركوا ما فيها من العلمِ والعمل، فبذلك يكونوا قد تعلّموا ، والعمل، والعلم جميعاً، ولهذا كانوا يأخذون وقتاً غير بسيطٍ في حفظ السورة.

التالى

نشأة علم التفسير وتطوره ومبادؤه

علم التفسير

ثلاث مراتٍ » رواه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه. وفضائل علم التفسير كثيرة، وفائدته لطالب العلم في نفسه خاصة، ولأمته عامة عظيمة جليلة. ولد في مدينة مطوبس في محافظة كفر الشيخ. ذُكرت آياتٌ كثيرةٌ في مواضع عديدة في القرآن الكريم، تحثُّ المسلم على فهمِ القرآن الكريم فهماً صحيحاً، ومعرفة المطلوب منه والعملِ بمقتضاهُ، ولأجل هذه الأسباب يجب على المُفسّر أن يكون محيطاً ببعض ، وأن تتوافر فيه شروط لا تتوافر في غيره من الناس، حتى يراعي وجه الله في تفسيره، وابتعادهِ عن تفسير القرآن الكريم حسب أهوائهِ ومعتقداتهِ، ومن العلوم التي يجب على المُفسّر أن يعرفها: علم الناسخ والمنسوخ، وعلم أسباب النزول، والأحكام الفقهيّة الموجودة في الآيات القرآنية، وعلوم اللغة، ومدلولات الألفاظ ومعانيها، ومصطلحاتها الكثيرة، والمشتهر منها لدى العرب، واستعمالاتها. وقد روي أن: فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.

التالى

تحميل كتاب علم التفسير pdf

علم التفسير

وهي عبارة عن الحدود المانعة للمفسّر عن الوقوع في الخطأ في عمليّة التفسير، لجهة تطبيق القواعد التفسيريّة، أو لجهة صحّة المباني التفسيريّة التي يعتمدها، أو لجهة الخطوات التي يسلكها في عمليّة التفسير، أو لجهة توافره على الشروط الذاتيّة والمعرفيّة والمنهجيّة للخوض في عمليّة التفسير أو لجهة تطبيق المناهج التفسيريّة، وهي بذلك تشمل القواعد التفسيريّة والقرائن التفسيريّة وشروط المفسّر وخطوات التفسير ومناهج التفسير 1. وفي حقل القرآن، التأويل هو الرجوع إلى وجه من عدّة وجوه يحتملها الكلام لدليل يسند اختيار ذلك الوجه. . وحاجة الأمة إلى مجاهدة الكفار بالقرآن حاجة عظيمة لأنه يندفع بهذه المجاهدة عن الأمة شرور كثيرة جداً. فانه لقوّته العلمية بجميع المعاني الدقيقة في اللفظ الوجيز ، فربما عسر فهم مراده. ط، بيروت، مؤسّسة الرسالة، 1409هـ.

التالى

أهمية علم التفسير

علم التفسير

وثانيها : إغفاله بعض تتمات المسألة أو شروط لها؛ اعتمادا على وضوحها ، أو لأنّها من علم آخر ، فيحتاج إلى الشارح ، لبيان المحذوف ومراتبه. وهذا فيه وعد من الله بأن يخص بعض عباده بعلم ما تهتدي به الأمة. الحمد لله الذي أنزل إلينا كتابه العظيم رحمة وذكرى، وهدى وبشرى، فأنار به السبيل، وأقام به الحجة، وفرق به بين الحق والباطل، ورفع به من شاء من عباده، وفضلهم على كثير ممن خلق تفضيلا. وذلك لما رآه مما فتح الله عليه به من معاني القرآن. فالّذي لا يملك اعتقاداً سليماً بهذه المسائل، لا يمكن له فهم القرآن فهماً صحيحاً وسليماً.

التالى