طريقة صلاة الاستخارة للزواج. صلاة الاستخارة للزواج

كيف نصلي الاستخارة

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

قبل أن نذكر دعاء الاستخارة أو كيفية صلاة الاستخارة كان من الواجب أن يبتدأ الموضوع بتعريف الاستخارة لغة واصطلاحًا؛ فالاستخارة لغة أن يُطلب الخيرة في الشيء، واصطلاحًا تعني طلب الاختيار؛ إذ بوقوفك لصلاة الاستخارة أمام الله عز وجل فأنت تطلب منه أن يُساعدك على اختيار الأفضل والأحسن بما سبق به علمه؛ فيساعدك العليم في اختيار خير الأمرين موضوع حيرتك. الاستخارةُ لغةً الاستخارة لغةً تعني: أَن يسأَل المسلم خَيرَ الْأَمرَينِ له، وتأتي أيضاً بمعنى الاستعطاف. فيا أيها العبد المسلم لا تكره النقمات الواقعة والبلايا الحادثة ، فلرُب أمر تكرهه فيه نجاتك ، ولرب أمر تؤثره فيه عطبك ، قال سبحانه وتعالى : { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } سورة البقرة : 216. حكم صلاة الاستخارة سنّة، وردت عن الرسول عليه الصلاة والسلام، ومفهومها أنّ من أقبل على أمرٍ من أمورِ الدنيا، وأراد التيسير من الله عز وجل في أمره الذي ينوي الإقدام عليه، يُصلّي ركعتينِ لله من غير الفريضة، كما ذكر الحديث الشريف بنيّةِ الاستخارةِ، والدليلُ على سُنية الاستخارة الروايات العديدة التي ذكرت الاستخارة وكيفية صلاتها؛ إلّا أنَّ أكثر الروايات صحةً التي رواها جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- في صحيح البخاري؛ حيث قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ المسلمَ الاستخارة في الأمورِ كما يُعَلِّمُنا السورةَ من القرآنِ، يقولُ: إذا هَمَّ أحدُكم بالأمرِ، فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ: اللهم إني أستَخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقُدرَتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم إن كنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي، في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِه، فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي، في ديني ومَعاشي وعاقبةِ أمري، أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه، فاصرِفْهُ عنِّي واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أرضِني به. حُكم صلاة الإستخارة: الحكم الشرعي لصلاة الإستخارة أنها سنة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا أقوال العلماء في الإستخارة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره. ولكن ما هو حكم صلاة الاستخارة وما الحكمة منها؟ أجمع العلماء بأن الاستخارة سنة من السنن النبوية، واستدلوا على مشروعية الاستخارة بالحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه والذي يحتوي على دعاء الاستخارة كما سنبين لاحقًا.

التالى

كيف نصلي الاستخارة

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

قال عبد الله بن عمر : إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ، وفي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله ، قال ابن القيم فالمقدور يكتنفه أمران : الاستخارة قبله، والرضا بعده ، وقال عمر بن الخطاب : لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره. على المُستخِير أن يكون مُقبلًا على الاستخارة بذهنٍ خالٍ، وأن لا يكون قلبه مائلاً إلى أحد الأمرَين، وأفضل وقت يُقبل فيه على الاستخارة هو عند ورود الخاطر على القلب؛ فبِصلاته ودعائه يظهر له الخير، أمّا إذا مال قلبه إلى أحد الأمرَين، وقَوِيت إرادته عليه، فيمكن لذلك أن يُخفي عنه الرشد في الاختيار، والأفضل للمُستخِير أن يتخيّر أفضل الأوقات، وأكثر الأوقات بركة هو من الليل؛ فهو من أفضل أوقات استجابة الدعاء؛ لحديث : يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له. صلاة الاستخارة للزواج اختيار شريك الحياة من أصعب ما يواجه الشخص، فهو لا يعلم عنه إلا الظاهر له، وخاصةً في هذا الوقت بعدما قلَّ بين الناس، بسبب اختلافِ طبيعةِ وظروف الحياة، وكَثُرَ تغريب الزواج، بسبب سهولة التنقل بين المناطق، وسهولة تواصل الناس بين بعضهم البعض من خلال وسائل التكنولوجيا، فكثيرًا ما يتقدمُ للفتاةِ شابٌ لا تعرف عنه إلا ما تسمعه من الناس، ولا تعلم عن طبيعتهِ وأخلاقه ومدى التزامه، إلا ما تسمعه من خلال السؤال عنه، وكذلك الشاب، يتقدم للفتاة، وهو ليس له علمٌ إلا بظاهرها، فيبقى هنالكَ مخاوفٌ من قبل الطرفين، بشأن الإقدام على الزواج، فيلجأ الطرفين إلى الاستشارة والاستخارة، وتكون الاستخارة إما للرفض أو القبول. الاستخارة تقام صلاتها في أي وقت، ولكن يفضل أن تتم في الأوقات التي يكون الإنسان فيها أقرب إلى الله مثل قبل الفجر بساعتين وحتى آذان الفجر. شاهد على قل ودل: كيف اعرف نتيجة دعاء صلاة الاستخارة؟ تكون النتيجة ظاهرة وواضحة في حياة المستخير، حيث أن المستخير يقول في دعاء الاستخارة اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر — ثم تسميه بعينه — خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به. ويجب عليك أيضا أن تكون صافي الفكر والنية، فصفاء النية واجب عند الاستخارة.

التالى

دعاء الاستخارة للزواج والعمل والسفر و كيفية معرفة نتيجة صلاة الإستخارة

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

السعادة؛ فالعبد يتوكّل على الله حق التوكّل في الأمر الذي يريد الاستخارة له، ثم يرضى بما اختاره الله -تعالى- له، أما الشقاء يكون إذا ترك العبد التوكّل والاستخارة، وسخط بما قدّره الله تعالى عليه. وليس من الضّروري أن يرى المُستخير رؤيا توضّح له أيّ شيء عليه أن يختار، بل عليه أن يمضي متوكّلاً على الله فيما اختار، فإن تيسّر أمره أكمل فيه، وإن تعسّر توقف عنه. فعندما يسأل الإنسان الله عزّ وجلّ أمراً ما، وأراد الله أن يجيب له دعوته في الحياة الدّنيا، فإنّه إمّا أن يشرح صدر الإنسان لأحد الأمور التي استخار الله عزّ وجلّ فيها، فيجد في نفسه راحةً واطمئناناً إليها، وإمّا أنّ حيرته لا تنتهي باستخارته، ويبقى في شكّ من أمره، وبالتالي عليه أن يقيس الأمور، ويستشير أصحاب الخبرة، حتى يستقرّ على أمر ما. ÏÚÇÁ ÕáÇÉ ÇáÇÓÊÎÇÑÉ åæ ßÇáÊÇáí : Çááóåõãó Åäöí ÃóÓúÊóÎöíÑõßó ÈöÚöáúãößó¡ æóÃóÓúÊóÞúÏöÑõßó ÈöÞõÏúÑóÊößó¡ æóÃóÓúÃóáõßó ãöäú ÝóÖúáößó ÇáúÚóÙöíãö ÝóÅöäóßó ÊóÞúÏöÑõ æóáÇ ÃóÞúÏöÑõ¡ æóÊóÚúáóãõ æóáÇ ÃóÚúáóãõ¡ æóÃóäúÊó ÚóáÇãõ ÇáúÛõíõæÈö¡ Çááóåõãó Åäú ßõäúÊó ÊóÚúáóãõ Ãóäó åóÐóÇ ÇáÃóãúÑó åäÇ ÊÞæã ÈÓãíÉ ÍÇÌÊß ÎóíúÑñ áöí Ýöí Ïöíäöí æóãóÚóÇÔöí æóÚóÇÞöÈóÉö ÃóãúÑöí Ãóæú ÞóÇáó: ÚóÇÌöáö ÃóãúÑöí æóÂÌöáöåö¡ ÝóÇÞúÏõÑúåõ áöí æóíóÓöÑúåõ áöí Ëõãó ÈóÇÑößú áöí Ýöíåö¡ Çááóåõãó æóÅöäú ßõäúÊó ÊóÚúáóãõ Ãóäó åóÐóÇ ÇáÃóãúÑó ÊÞæã ÈÓãíÉ ÍÇÌÊß ÔóÑñ áöí Ýöí Ïöíäöí æóãóÚóÇÔöí æóÚóÇÞöÈóÉö ÃóãúÑöí Ãóæú ÞóÇáó: ÚóÇÌöáö ÃóãúÑöí æóÂÌöáöåö¡ ÝóÇÕúÑöÝúåõ Úóäöí æóÇÕúÑöÝúäöí Úóäúåõ æóÇÞúÏõÑú áöí ÇáúÎóíúÑó ÍóíúËõ ßóÇäó Ëõãó ÇÑúÖöäöí Èöåö. وقد قال سبحانه وتعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين سورة آل عمرا ن: 159 قال النووي رحمه الله تعالى: والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ،وعند أن الإنسان عنده قصور أو تقصير ،والإنسان خلق ضعيفاً ،فقد قط عليه الأمور ،وقد يتردد فيها فماذا يصنع؟ هل يجوز الإستخارة بالقرآن: بعض الناس يفتح المصحف وأول آية تقع عليها عينه يقوم بالأخذ بها واعتبارها رسالة من الله عز وجل، ولكن هذه الإستخارة غير جائزة ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعند جماعة العلماء اعتباره استسقام بالأزلام.

التالى

كيف اعرف نتيجة صلاة الاستخارة للزواج

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

لذا نتعرف معًا في السطور التالية على دعاء الاستخارة الصحيح من الكتاب والسنة النبوية، وذلك لأن الاستخارة أمر عظيم الشأن. ويمكن لمن يريد تأدية الاستخارة بالدعاء أن يدعوَ في أيّ وقت يشاء؛ نظراً لأنّ الدعاء يصحّ في الأوقات جميعها، أمّا إن كانت بالصلاة والدعاء فهي ممنوعة في أوقات الكراهة عند ، وقد قال بذلك صراحةً المالكية، والشافعية، باستثناء إباحتها في الحرم المكّي في أوقات الكراهية عند الشافعية، أمّا الحنابلة والحنفية فقد استدلوا بذلك على عموم المَنع. قال تعالي في كتابه العزيز : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ صدق الله العظيم، فالله سبحانه وتعالي هو الملجئ الأول والاخير للمسلم في هذه الدنيا، ومن البديهي ان يسارع الانسان الي خالقه سبحانه وتعالي في كل أمور حياته، سواء في الشدة او الرخاء، فيلجئ الي الله لتفريج الهموم وتخفيف الآلام وجعل الله سبحانه وتعالي للعبد باباً يطرقه في كل وقت، وهو الدعاء والصلاة، فيمكن للمسلم مناجاة الله سبحانه وتعالي في كل وقت، فكلما ازداد العبد تقرباً من الله وتعلقاً فيه زاد عن الله مقامة ورفعه، وبالتالي أصبح اقرب من تحقيق مطالبه وما يتمني في الدنيا والآخر، ويمكن أن يتعرض الانسان في حياته للعديد من المواقف التي يتحير فيها ولا يعرف الاختيار الصحيح والمناسب إليه، أو انه يتخذ قرار محدد ولكنه يخشي عواقبه ونتائجه، ولهذا شرع الله عز وجل للعبد صلاة الاستخارة حتي يعرض علي الله أمره وهو الاعلم به، لييسر الله سبحانه وتعالي له الاصلح له في الدنيا والآخر ويبعد عنه كل شر ومعصية، ومن اكثر الامور التي يحتاج فيها الناس الي استخارة الله عز وجل هي الزواج، لأن الزواج حياة كاملة يعيشها الانسان يتوقف عليها مستقبلة وسعادته طوال حياته، وبالتالي فهو قرار صعب يحتاج الي كثير من التفكير والحكمة والمشورة، ويسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا المقال عبر موقع طريقة صلاة الاستخارة للزواج وشروطها ووقتها بالاضافة الي الامور الواجب مراعتها في صلاة الاستخارة للزواج وللمزيد يمكنكم زيارة قسم :. كيفية معرفة نتيجة الاستخاره ولمعرفة نتيجة يعتبر دعاء الاستخارة هو دعاء يدعو فيه الإنسان ربه أن ييسِّرَ له الخير ويصرف عنه الشرَّ، وليس من شرطها أن يرى بعدها رؤيا يقال له فيها افعل ولا تفعل، بل من علامتها التيسير؛ فإذا أقدم الإنسان على ما استخار فيه ربه، فوجده مُيَسَّرًا، ووجد أبوابه مفتوحة له، فإن فيه الخير إن شاء الله، وإن كان غير ذلك، ورأى فيه عُسْرًا، فإنه ينصرف عنه. وذلك لا يشمل الحالات التي يضطرّ فيها الإنسان أن يصلي الاستخارة بحيث لا يمكنه تأجيلها، فله أن يصليها ثمّ بعد أن يصلي الركعتين يدعو الله عزّ وجلّ بدعاء الاستخارة، ويمكن له أن يدعو قبل أن يسلم من الرّكعتين. آملين أن نكون وفقنا في نشر المعلومات المفيدة والنافعة، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل، وأن يوفقنا إلى كل خير، ويصرف عنا وعنكم كل شر في الدارين.

التالى

دعاء الاستخارة للزواج

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

» طريقة صلاة الاستخارة ومعرفة النتيجة طريقة صلاة الاستخارة و دعاء الاستخارة، ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المذكور، موضحًا عنها كل ما يجب على المسلم معرفته حتى يقوم بها على الوجه الأكمل. فالزواج أحيانا يكون نعمة وأحيانا أخرى يكون نقمة وهما لصاحبه، والسبب في ذلك يكون التوافق بين الزوجين فلو حدث توافق صارت الحياة أفضل وقلت المشاكل، وإذا لم يحدث توافق تظهر المشاكل الكثيرة لتهدد الحياة الزوجية وتؤدي إلى الطلاق وما إلى ذلك من أشياء مؤسفة قد تحدث بعد الزواج. خطوات صلاة الإستخارة بالترتيب وعن كيفية صلاة الإستخارة، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ: اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ — ثم تُسمِّيه بعينِه — خيراً لي في عاجلِ أمري وآجلِه — قال: أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري — فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنّه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري — أو قال: في عاجلِ أمري وآجلِه — فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به. تكرار صلاة الاستخارة قال الحنفيّة، والمالكيّة، والشافعيّة بأنّه ينبغي أن تُكرَّر الاستِخارة بالصَّلاة والدعاء سبع مرّات، فيُشرَع للمُستخِير أن يُكرِّر الاستخارة بالصلاة أو إذا لم يظهر له شيء، أمّا إن انشرح صدره للأمر فلا داعي لتكرار الاستخارة، ولم تذكر كُتب الحنابلة رأيهم في ذلك، كما لا يُعتبَر النوم بعد صلاة الاستخارة شرطاً لصحّتها، وإن حصلت الرؤيا فلا يُشترَط من ذلك أنّها بسبب الاستخارة، ولهذا لا تُبنى عليها الأحكام العملية، أو الدينيّة، أو الدنيويّة. ومن أهم الأشياء التي يجب القيام بها بعد الاستخارة هي أن تكون متيقنا تيقن تاما بالإجابة وبأن الله سيحقق لك مرادك ويزيل عنك حيرتك في هذا الموضوع، فعندما تكون متيقنا بالإجابة ستكون مرتاحاً وستشعر بالراحة النفسية، ويجب عليك أن تستخير الله دائما في كل أمور حياتك. . إنّ الفرق بين الأقوال الثلاثة السابقة أنّ أصحاب القول الأول ذهبوا إلى أنّه لا بد من تخصيص الاستخارة بصلاة ثم الدعاء بعدها، أما أصحاب القول الثاني فقد ذهبوا إلى جواز الاستخارة بالدعاء بدون صلاة عند تعذُّر الصلاة، بينما أجاز أصحاب القول الثالث بأن يكون دعاء الاستخارة بعد أي صلاة؛ فإن صلّى صلاة الفريضة في أي وقت من صلاةٍ سرية أو جهرية، فإنّه يدعو ويستخير الله.

التالى

دعاء الاستخارة للزواج

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

التعود على الصلاة والدعاء: تعود الإنسان على الصلاة فالاستخارة ليست مجرد دعاء يقال وينتظر بعدها العبد النتيجة من الله ولكنها صلاة يتم تأديتها على أكمل وجه وبالتالي كثرة أداء صلاة الاستخارة تجعل الإنسان يتعود على الصلاة وبالتالي يتقرب إلى الله أكثر. الفرق بين الاستخارة والاستشارة الاستخارة تكون من العبد إلى الله -تعالى-، يطلب منه فيها أن يُيسّر له أمره، ويختار له ما ينفعه، أمّا الاستشارة فتكون من العبد إلى غيره من أهل الثقة، ، يطلب منه النُّصح فيما استشكلَ عليه، وكلا الأمرَين مسنونان؛ حيث كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يستشير أصحابه بأمر من الله، وذلك في قوله -تعالى-: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ، ويُستحَبّ أن يُقدِّم العبد استشارة إخوانه وأهل العلم على الاستخارة، فإن ظهرت له المنفعة بالفعل بعد الاستشارة استخار الله فيها، وإذا استشار العبد أحدًا فعليه أن يتخيّر أهل الصلاح في الدين، والعلم، والعقل، والخبرة، والأمانة. ومن العلماء من يستقبح الاستخارة قبل الاستشارة، وذلك لأنّ الإنسان إذا استخار الله عزّ وجلّ فلا يستشير أحداً بعده، ولذلك فإنّ الاستخارة تكون في آخر الأمر. صلاة الاستخارة من الصلوات التي تهم العديد من الناس، والسبب في ذلك هو ما تجلبه هذه الصلاة المباركة — بفضل الله — من راحة لمن يؤديها من المسلمين، ومفعولها السحري في تيسير أمور المسلمين وتسهيل حياتهم، ففي أوقات كثيرة يكون العبد حائرا في أمور كثيرة في حياته، ولا يجد دائما الإجابات التي ترضيه من الناس ولذلك يتجه إلى ربه داعياً إياه أن يوفقه في أمره ويهديه إلى الطريق الصحيح. وليس شرطاً أن يرى السّائل مناماً أو رؤيا خاصّة حول ما استخار من أجله، بل عليه أن يستخير ثمّ يتوكلّ على الله ويمضي في أمره، فإنّ تيسّر أمره كان في الخير من عند الله عزّ وجلّ، وإن لم يتيسّر صرفه الله عزّ وجلّ عنه، واختار بدلاً منه.

التالى

صلاة الاستخارة و دعاء الاستخارة بالتفصيل

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

ومن الأمور التي تعين على معرفة نتيجة صلاة الاستخارة، وأي طريق ينبغي عليك اتخاذه بعد الصلاة والدعاء بشأن الأمر الذي تهم به، أنك سوف تجد التيسير في الأمور إذا كان خيرًا لك. وفي هذا المقال سيتم الحديث عن صيغة دعاء الإستخارة وشروط قبولها، وأسباب الحاجة إليها، والطريقة الصحيحة لأداء صلاة الإستخارة، بالإضافة إلى ذكر طرق الإستخارة بشكلٍ عام. ملحوظة: يُستحبّ للمستخير أن يقرأ في صلاته بالركعة الأولى بعد الفاتحة قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ويقرأ في الثانية قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر السفر أو الزواج شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به». يلجأ العبد لأداء صلاة الاستخارة في كافة مناحي حياته من أمور العمل والعلاج والزواج والطلاق وغيرها من أمور الدنيا، فقد يواجه العبد الكثير من الأمور التي تؤدي به إلى الحيرة بين أمرين أو أكثر وعدم القدرة على اتخاذ قرار قد يعد أحيانًا قرارًا مصيريًا، فيلجأ بالدعاء إلى الله تعالى وكله راحة وطمأنينة بأن سيختار له الخير وسيخرجه من هذه الحيرة والكرب الذي يعيشه بسببها. أسباب اللجوء للإستخارة يلجأ العبد إلى ربه في كل أحواله، في السرّاء والضراء، ويعتمد عليه في جميع أمور حياته، ولكنه في بعض الأحيان يحتار في أمورٍ حياتية مصيرية وتختلط عليه الأمور ويعجز عن اتخاذ القرار المناسب لها لو استعان باستشارة ذوي العلم والخبرة، يبقى في حيرة وتشتت كحيرة الإنسان عند اتخاذ قرار الزواج أو اختيار الشريك الأنسب بين اثنين أو شراء سيارة أو الإختيار بين وظيفتين وغيرها من الأمور التي يصعب على الإنسان تحديد مستقبلها ومدى نجاحها، لذا يلجأ إلى الله عالم الأمور كلها ويدعوه أن يختار له الأنسب لحاله ويرجوه الصواب في أمره، مما يحقق له راحة البال والشعور بالطمأنينة والإتكال على خالق الكون كله.

التالى