الاحترام بين الزوجين. الاحترام المتبادل بين الزوجين مفتاح السعادة الزوجية

إفشاء الأسرار الزوجية يُنهي الكيان الأسري

الاحترام بين الزوجين

الاحترام في الأماكن العامة يؤكد الباحثون في مجال العلاقات الأسرية، على ضرورة أن يقوم الاحترام والتقدير على أساس متبادل، لأن الاحترام مطلوب من الزوجين تجاه بعضهما البعض، لأنه يحفظ كرامة الزوجين ويرفع من شأنهما، وهذا يستلزم أيضا تعويد الأبناء على احترام والديهما، إضافة إلى احترام أفراد الأسرة داخل وخارج المنزل. صمت الزوجة مع زوجها عند ملاحظة صمت الزوجة لوقتٍ طويل مع زوجها ولفتراتٍ متكررة، فهذا يعني عدم رغبتها بالتّحدّث مع زوجها، بالإضافة إلى المُستمرة، وافتعالها للمشاكل على أصغر الأشياء، وإذا لم تعد تحب وجوده من حولها، ولا يُسعدها لقائه، ولا تريد الإصغاء إلى حديثه، ولا ترغب ببذل أيّ مجهود للحفاظ على العلاقة الزوجية، فتلك علامة على عدم حبّها له. وإذا كان هذا كله في حق الخلق ، فكيف في حق زوجك ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ الْحَقِّ رواه أبو داود 2140 واللفظ له ، والترمذي 1192 ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1203. تخصيص وقت للشريك: مع مسؤوليات العمل والأسرة، قد يكون من السهل فقدان عامل الرومانسية؛ لذا يمكن التخطيط لمواعيد خاصة، إما للخروج أو البقاء في المنزل. والمرأة حينما تتدخل في شؤون زوجها الخاصة والعامة وتقدم له النصيحة إنما تريد أن تقول له أحبك لذلك أهتم بكل شؤونك , لكن الرجل لا يعجبه ذلك فهو السيد الخبير بكل الأمور ويفهم النصائح من زوجته على أنها تسلط ونوع من أنواع الوصاية عليه وهي ليست كذلك. المشاركة في تحمل المسؤولية واتخاذ القرار تتطلب الحياة الزوجيّة الصحيّة والناجحة تشارك الزوجين اتخاذ القرار، والعمل معاً لتحقيق سعادة الأسرة وخدمة مصلحتها بشكلٍ مُتناغم وتحقيق مبادئ المساواة والاحترام والعدل بينهما، ويُقصد بذلك قيام كل منهما بواجباته على أكمل وجهٍ بما يُناسب إمكانياته وقدراته، وعدم فرض أحدهما السيطرة ومحاولته قيادة العلاقة والتحكّم بشريكه معه بشكلٍ غير صحيح، وإنما الاتفاق والانسجام، وعدم إظهار أي إساءة للطرف الآخر بأي شكلٍ آخر تحت ذريعة المحافظة على المصلحة الأسرية، وتشاركهما رعاية الأسرة والأطفال بجميع الجوانب بحبٍ معاً، حيث إن التعاون وتحمّل المسؤولية بصدقٍ ومودّة هو أساس نجاح الزواج واتزانه. وتوضح الدكتورة نصير: إذا تأملنا حكمة الله —سبحانه وتعالى— في ذلك، نجد أن كل خلاف بين الزوجين إذا بقي بينهما، فإنه يمكن أن يزول في دقائق، فالله قد وضع بين الزوج وزوجته قدرا من التسامُح، ليس موجودا بين الناس جميعا، لذلك نجد أن الخلاف يدب بين الزوجين وربما يكون خلافا حادا، وفي دقائق يتم الصُلح بينهما وتصفو القلوب، أما إذا خرج هذا الخلاف إلى الأقارب والأصدقاء، فإنه يزداد ولا يقل ويتضاعَف ولا ينتهي أبدا، وكأننا نصب البنزين على النار فيزداد الموقف سوءا، فإذا ما فضحها زوجها فقد تضيع منزلتها بين الناس، والمرأة مُستعدة أن تغفر كل شيء بينها وبين زوجها، فإن تعدى ذلك إلى غيره، فإن هذا الشعور يصبح كريها.

التالى

‫من القلب للقلب (٣) الحلقة ٣٤

الاحترام بين الزوجين

كونا ممتنين لوجود بعضكما معًا وللحياة التي تعيشانها 4 المشاركة احرصا على الضحك معًا والاستمتاع بوقت خاص لكما بعيدًا عن الروتين اليومي ومشاغل الحياة، فالمرح والضحك يطيل العمر ويطيل عمر علاقتكما معًا. أهكذا تفعل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قال لك : اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا رواه البخاري 3331 ومسلم 1468. عدم إعجاب الزوجة بزوجها تفرح الزوجة المُحبّة عند النّظر إلى زوجها، فرؤيته ترسم على شفتيها ابتسامة تلقائيّة، أمّا حينما الزوجة زوجها، فإنّها قد تتغير مشاعرها اتجاهه وتفتر ولا تعد كالسابق، فالأشياء التي كانت تثير إعجابها به أصبحت تثير انزعاجها، ولم تعد مُتقبّلةً لشخصيّته، كما أنّها تتصيّد أخطائه، إذ تحوّل الإعجاب به إلى النّفور منه. فهذا الدليل إن كنت تحتاجه ، وما نظنك تحتاج دليلا ، أن تحتاج أن تعمل ؛ الطريق أمامك ، لكنك لا تسير! رفض الضوابط في العلاقة الزوجية سببه الاعتقاد الخاطئ بأنها تبنى على كسر كل الحواجز ومن جهة أخرى قال الخبراء إن التوتر والقلق في العلاقة بين الزوجين مرده محاولة تحكم كل منهما في ما هو خارج عن إرادته، فمثلا محاولة التحكم في الشريك تجعل الإنسان يشعر بالتوتر والقلق إضافة إلى نفور شريكه منه. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة كل اهتمامها لتتغلب عليها، حتى تكون علاقتها بزوجها علاقة تواصل دائم، وحب متجدد. مفاتيح التفاهم بين الزوجين أولها الحوار: يعتبر الحوار هو أهم مفتاح للتفاهم بين الزوجين, و ركن من أركان الحياة الزوجية وبدونه يفقد الزواج مذاقه الحلو الذي يلون الحياة بطعمه المميز, وتعطيل لغة الحوار بين الزوجين يؤدي إلى الملل وتفاقم المشكلات فيجب أن نجد أولا الحوار الهادف الواعي ونتعلم آدابه وأصوله حتى نصل إلى هدفنا المنشود وهو عدم تشتيت الكيان الأسري كما يجب علينا قبل أن نتعلم كيف نتحاور نتعلم كيف ننصت فالإنصات فن يجب أن يتقنه الزوجان. كما أنه يحمي المرأة من الإغراءات التي يمكن أن تتسبب في الطلاق ومن ارتكاب أخطاء قد تؤدي إلى فشل زواجها.

التالى

بحث عن آداب التعامل بين الزوجين

الاحترام بين الزوجين

أم تحب أن تكون هي أكرم منك ، وتصدقك ، وأنت تكذبها ، وتحملك ، وأن تضيعها ، وترفق بك ، وأنت تشق عليها ، وتحلم عليك ، وأنت تجهل عليها ؟! أما سمعت الصحابي الجليل ، عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، رضي الله عنه ، وقد دخل عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، الوالي الظالم ، فَقَالَ له الصحابي : أَيْ بُنَيَّ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ ؛ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ! النفقة إنّ إنفاق على زوجته هو دليل على احترامه لها؛ حيثُ إنّ الزوج الذي لا يكفي عائلته وزوجته أو الزوج الذي يقوم على إذلال زوجته بنفقتها هو رجل لا يحترم زوجته، كما وأنّ هناك عدد من المفاهيم المغلوطة لدى فئة من النساء والرجال في ، ومن تلك الفئة النساء اللواتي يُقرّرن عدم احترام الزوج بسبب عدم احترامه لها، وهو أمر خاطئ كون الإنسان يتعامل مع الآخرين بأخلاقه هو لا بأخلاقهم، أما فئة الرجال فهم الذين يقررون عدم احترام الزوجة من أجل ألّا تتعالى عليه، وهو أمر مُعاكِس لنهج الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يعامل زوجاته باحترام. أما في ما يتعلق بالعلاقة المالية غير المستقرة والتي تؤدي إلى تفشي الخلافات المالية، مثلما ينتشر في الكثير من الأسر حيث يسعى الزوج إلى التحكم في راتب الزوجة وتوجيهه وفق أهوائه، أو عدم رغبة الزوجة العاملة في المساهمة في الإنفاق على متطلبات المنزل، حيث تفقد هذه التصرفات الزوجين التوافق على إدارة شؤون الأسرة من الناحية المادية مما يتسبب في توتر العلاقة بينهما. فجهل أحدهما بلغة الآخر يمنع كليهما من الوصول لصاحبه ويحول دون التفاهم بينهما. أسرار التعامل مع احترام الزوج: إن من أهم أسباب نجاح العلاقة الزوجية الاحترام بين الزوجين، فبدون الاحترام لا يمكن للعلاقة أن تدوم، ولا يعني الاحترام السماح للرجل باتخاذ كل قرار، وإنما يدور الاحترام حول الثقة بالرجل كشريك للحياة، ومعاملته بالطريقة التي تريد أن تعامَل بها الزوجة، والتحدث عن الأشياء والخطط المستقبلية والعمل كفريق واحد؛ إذ يحبّ الرجل أن يشعر بأنَّ كلمته مسموعة؛ لذا يجب تأمين كافة احتياجاته ومتطلباته، والفصل بين المنزل وضغوط العمل إذا كانت الزوجة امرأة عاملة. بناء الثقة: تشكل الثقة أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح العلاقة الزوجية، ويشكل النقد المستمر والاحتقار تهديدات خطيرة للزواج يمكن أن تصل للطلاق. عدم اهتمام الزوجة بزوجها توقّف الزوجة عن الاهتمام بمظهرها أمام زوجها لا يشير على عدم حبها له، ولكن أن تهتم بمظهرها أمام الجميع باستثنائه، بالإضافة إلى عدم اهتمامها بالأشياء التي يحبها، مثل الأكلات المفضلة لديه، ولا تنتبه إلى ما يقوله، أو يفعله، كما تنسى المناسبات الخاصة، كذكرى الزواج السنوية، فربما تكون كل هذه التّصرفات علامةً على محاولة لفت انتباه زوجها إليها، أو أنّها لم تعد تحبه، خاصةً إذا كانت تهتم وتتذكر كل شيء في الماضي لكنها لم تعد كذلك، وبشكلٍ مفاجئ. أخذ الأمور برويّة وتحمل عبء البيت مع زوجها: يجب على الزوجة أن تتشارك بالمسؤوليات مع الزوج، كما يجب التروي وعدم التعصب والسيطرة على غضبها إذا دخلت معه بجدالٍ أو نقاشٍ حاد، ويجب عليها ألا ترفع صوتها ولا تلجأ للهجوم والردود القاسية مهما كانت غاضبة.

التالى

المودة والرحمة بين الزوجين

الاحترام بين الزوجين

نورا إدوارد + المرنمة نادرة نبيل - 08 مايو 2020 - 1 hour, 26 minutes - Go to channel - SAT7 LIVE - 3. التواصل الجيد مع الشريك: التحدث مع الشريك هو أحد أفضل الطرق للحفاظ على صحة الزواج، ويجب أن يكون الزوج لطيفاً ومحترماً عند التواصل، كما يجب أن يكون صريحاً ويعبر عن مشاعره بصدق، ويعد الاستماع الجيد جزءاً من التواصل الجيد الناجح، كما يجب استغراق الوقت الكافي لمعرفة طلبات الشريك وحاجاته، والتحدث مع الشريك عن أمور الحياة كالأطفال والفواتير وتطلعات المستقبل، ومشاركة المشاعر والأفكار مع الشريك. ويبني الكاتب على هذه الفوارق فروقاً أخرى من أهمها اختلاف اللغة بين الجنسين فلغة الرجل تترجم أفكاره وطموحاته وتهدف للعمل والإنجاز ولغة المرأة تترجم أحاسيسها ومشاعرها وتهدف للحب والاحترام بمعنى أن المرأة تتكلم بعاطفتها رغبة في الحب بينما الرجل يتكلم بعقله رغبة في النجاح ويشير الكاتب إلى اختلاف نظرة الرجل عن المرأة في أغلب الأمور فكل منهما له نظرة تتفق وطبيعة تكوينه وأصل خلقته ويؤكد على أن هذا الاختلاف هو أحد أهم أسباب التنافر وحدوث المشاكل بين الزوجين. ومن المهم أن نعلم أنه إن احترمت الزوجة زوجها أمام أسرته وأسرتها فهذا من شأنه أن تكبر حتما في نظر زوجها والعكس صحيح. ويحذّر علماء أزهريون الأزواج من إفشاء أسرار الحياة الأسرية خارج نطاق البيت، وأن تكون طي الكتمان رعاية للأسرة، وصيانة لكرامتها وتقوية لدعائمها، حتى تستقر على أسس سليمة، ويؤكدون أن الإسلام اعتبر إفشاء أسرار الزوجين من أقبح الأمور وأشنعها. روى مسلم في صحيحه 2588 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ وأما الحديث إلى زوجك ، أو العتاب له ، فهو حديث الناصح الشفيق ، وعتاب ممن يحبون له الخير ، ويخشون عليه عاقبة الليالي ، ويحذرونه من أن يطيع إبليس ويفرحه ، ويعصي الرحمن جل جلاله ويغضبه.

التالى

احترام الزوج لزوجته

الاحترام بين الزوجين

وأكدت الدراسة أن النساء حول العالم يعتبرن أن الاحترام هو الذي يقوي الحب وليس العكس، مستندة في ذلك إلى أن المرأة تعشق أكثر الرجل الذي يحترمها. ومنها مظاهر خارجية ومثال ذلك حسن الخلق وكرم النفوس، لدرجة لا نرى الزوجة مثلا تذكر زوجها في مجالس النساء إلا بخير، ولا تراه يذكرها بِدوره لدى الآخرين في مجالس الرجال إلا بخير؛ فإذا اجتمعا في مكان واحد مثل بيت عائلة أحدهما أشرق الاحترام من كل منهما للآخر في أبهى صورة. ويؤكد الكاتب على أنه رغم الفوارق السيكولوجية والجسدية بين الزوجين إلا أنه لابد من الوصول إلى لغة مشتركة للتفاهم بين الزوجين تنير دربهم للوصول للسعادة الزوجية. كما قال المختصون إن الاحترام المتبادل يضفي جوا من الاستقرار على العلاقة الزوجية، حيث يساهم الاحترام المتبادل بين الزوجين في درء خطر نشوء خلافات قد تنجم عن إساءة تصرف أحد الزوجين أو توجيه الإهانات للطرف الآخر، ومن الضروري أن تسود مشاعر الاحترام المتبادل لإنشاء رابط متين بين الزوجين. وقال صلى الله عليه وسلم : وقوله صلى الله عليه وسلم : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي رواه الترمذي 3895 وابن ماجه 1977 وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

التالى

‫من القلب للقلب (٣) الحلقة ٣٤

الاحترام بين الزوجين

. ما هو حكم عدم سماح زوجي لي بأخذ قسط من الراحة عندما أعانى من مشكلة صحية على سبيل المثال: شقيقة وسكتات عصبية ومشكلات أخرى وأحتاج للراحة كما نصح الطبيب لكن زوجي يرفض أن يقوم بأي شيء ليريحني لدينا أطفال حتى إنه لا يعترف بكوني أعانى من مشكلات صحية لأنه يرى أنني شابة ومقتنع باستحالة كوني أعانى من كل هذه المشكلات الصحية. لندن — يعتبر فن التعامل بين الأزواج انعكاسا لعادات وتقاليد كل مجتمع، فما يعتبر في مجتمع ما عملا فائق الاحترام قد يأخذ منحى ثان في مجتمع آخر، وما يعتبر من المسلّمات في العلاقة بين الزوجين قد يعتبر تماديا عند البعض، وهذا يعود إلى اختلاف طرق التفكير بين البشر وعادات وتقاليد كل مجتمع، وفق خبير التنمية البشرية السوري سمير مطر. وأفادوا أن الاتصال العاطفي هو الركن الأكثر أهمية في الزواج، ويشير الارتباط العاطفي إلى الحب والتقدير المتبادل والتجارب المشتركة بين الزوجين. ولا يخلو مجتمع من المجتمعات من مُتربصين ومن مرضى، ومعدومي الضمير الذين يستغلون كل مُشكلة زوجية، ليحوّلوها إلى مصيبة بالنفخ فيها، حتى تصل إلى أقصى مدى من الخلاف الذي لا حل له. فيبدأ بإصدار أوامرٍ لا تنتهي، كأنَّه ملِكٌ أو سلطانٌ لا يُردُّ سؤالُه! ويمكن أن يوجد الحب دون وجود الاحترام، ولكن هذا مقتصر فقط على العلاقة بين الرجل والمرأة.

التالى

الاحترام المتبادل بين الزوجين مفتاح السعادة الزوجية

الاحترام بين الزوجين

كما نبهوا إلى أن خلافات الأزواج المتعلقة بالجوانب المادية تؤثر سلبا على استقرار حياتهم الأسرية، واستمرارها مع الوقت، حيث تعتبر العلاقة المادية المتوازنة بين الزوجين ركيزة مهمة من الركائز التي تبنى عليها مؤسسة زواج ناجحة وجدّية. Miller 19-5-2020 , ، positivepsychology. وينبغي أن تتذكر أيها الأخ المسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وللسيدة عائشة رضي الله عنها ثمانية عشر عاما ، مما يعني أن شكواها هذا الصداع كان في حداثة سنها قبل الثامنة عشرة ، فصدقها النبي صلى الله عليه وسلم وتفاعل معها وجدانيا ، وسئلت السيدة عائشة رضي الله عنها مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ - تَعْنِى خِدْمَةَ أَهْلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ. لا يعرفون نعمة الله عليهم، ولا يُحْسنون شكراً. اتَّق الله في امرأتِك، فإنَّ خياركم خيارُكم لأهله. ومن هذا المنطلق تدعو الأبحاث والدراسات التي أُجريت في الجامعات العربية، كل الزوجات لإبراز الاهتمام بكل صوره تجاه الزوج، وكذلك الإطراء على أعماله. وأضاف: إن ما يدور في بيت الزوجية، يجب أن يبقى داخل جدرانه، لأن اطلاع الغير على ما يخص الزوجين أمر مخالف للمروءة ومناف للآداب الإسلامية.

التالى