رواية دموع اسقطت حصون القصور. تحميل رواية دموع اسقطت حصون القصور pdf

منار عمر

رواية دموع اسقطت حصون القصور

وقالت انها من بكرة راح تاخذني معها كل مشوار. ام فيصل : والله انك تشرفين وترفعين الراس ميهاف باحترام : هذا واجبي يا مامتي ام فيصل : شكرا انك اعتبرتيني مثل مامتك وكملت باحراج : انتي عارفه و ضع فيصل الاجتماعي. وبصراحة انت ما تشرفيني بالحضور حتى امي اكيد ما تبك تحضرين ميهاف بهدوء: مايهمني حفلاتك واذا حضوري ما يشرفك دور وحدة من حريمك تروح بدالي فيصل بعصبية مسك ذراعها ونزلها لمستواه وصار وجهها ملاصق لوجهه : اول كنت مخطط انك متروحين بس الحيين. انا اصلا من البدايه غلطانه ليه اروح الفله لحالي و ايش خلاني اتحدى فيصل ليش ما مسكت لساني. وياويلك لو ما نفذت الي طلبته بالحرف الواحد فيصل سافر من غير ما يعلم ميهاف شي عن طبع الحفلات اوحتى يعطيها مجوهرات ميهاف حتى ما كلف عمرة يهتم بمظهري قدام الناس. وتعرف ميهاف وقلبها الرقيق ام فيصل : تصبحين على خير ميهاف : وانت من اهله ام فيصل مشت برى الممر وراحت لغرفتها وهي ناوية على شي مسكت الجوال ام فيصل : الو هلا يمة فيصل مستغرب ان امه تدق هالوقت : هلا يمة كيفك ام فيصل بأمر : خلي ميهاف تجيني الحين ابيها بأمر ضروري فيصل الي حس ان امه فيها شي : بس الحين الساعة3 الفجر! فيصل سحبها له بعصبية: ردي سامعة ؟ ميهاف والله قهر يعني ما يحس بالم الناس والا قلبة مركب من حديد فيصل شدد من مسكته ليد ميهاف : ردي علي! السيدي عباره عن مجلدات مقسمه لكل سنة ملف. روح مكان والا البيت ميهاف : البيت جبت منى و امال كومار : خلاص وصلت السيارة امام البيت المكون من طابقين الدور الاول صالح اخو ميهاف عمرة 26 سنة طويل وسيم وعيونة عسليه وبشرته حنطاوية يشتغل في المحل الي فتحته ميهاف يهتم بتنسيق الحفلات متزوج بنت عمه.

التالى

لمحبي الروايات ؟ايش احلى روايه قريتوها

رواية دموع اسقطت حصون القصور

منى : يا سلام عالادب اللي جا فجأه مع المصلحه. انا لو جلست معكم راح اوجع عمري بصلى العصر وجهزوا الغداء بعد الغداء راحت كل وحدة لغرفتها. يارب ساعدني يارب والله حمل كبير على قلبي دخلت ميهاف العمارة وطلعت بالمصعد على الدور الرابع وفتحت باب الشقة منى وهي تصرخ : ميهاف انت بخير امال : خفنا عليك يادوبه حتى ابرار ما نامت تحاتيك ميهاف: انا طيبة مافيني الا العافية دخلوا على ابرار اول ماشفتهم ابرار تصيح : سامحوني انا السبب انا حمارة يارب اموت ياويلي من اخوي عدنان بيذبحنا حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا مازن ميهاف : ان شاء الله عدوينك احنا نحبك يا ابرار انت الحين لا تشيلين هم استعدي للحفلة و الا تبغينهم يقولون العروس مي حلوه كانت تحاول تضحك تخفف عن الكل وهي من جوا ترتعب ابرار: ميهاف انا مرعوبة ان مازن يسوي ألي قال علية وانت تسافري فرنسا من غير ما تنحل المشكله ميهاف: ابرار انت مو بنت عمي وبس انت اختي الكبيرة انا مستحيل اسافر قبل مااسوي الي يرضي ضميري ويريحك ابرار تحضن : ميهاف ااااااه ميهاف انا من غيرك ما كنت عارفه اعمل ايش ميهاف: بكرة ان شاء الله كل شي بيكون بيدك زي ما وعدت ابرار: ما اوصيك على نفسك ومازن مو سهل ميهاف تخفي توترها : هههههههههههه انا مو خايفة من مازن لانه باين عليه مضيع راح يكون مثل العجينة اللينة بين يديني. فيصل بنفسه تصدقين لايق لاسنانك ومعطيك جاذبية حلوة. وانت عارفة زين ايش اسوي ابي اسمع رد صالح الليلة ميهاف بسخرية : اوامر ثانية فيصل بقرف : ايه داوي العلامات الي بوجهك سديتي نفسي ميهاف بتحدي : جعلها دوم مو بيوم فيصل بتهديد : ايش الي دوم ميهاف بصوتها الضعيف : سوري فيصل ارتبك من صوتها كانه اول مرة يكلم وحدة تتميع بس الظاهر ان ميهاف بتجلط فيصل عاجل ام اجل دخل عليها صالح المغرب وفي عيونه كلام كثير وميهاف متوقعة انه بيسألها عن رايها في فيصل صالح: ميهاف في كلام ابي اقولة ميهاف جات ترد بس قاطعها صالح: جب ولا كلمة بعد المشاكل الي جات من وراء دلعي لك راح يكون لي تصرف ثاني معك. و الا نسيت يوم وطيت على رجلك بالغلط هههههههههههههههههه عبير و اختفت الابتسامه على وجهها : اجل نظفك فيصل بهاليومين و عزك و رزك.

التالى

—ж«н… ѕгжЏ √”ёЎ Ќ’жд «бё’ж— «бя« »… Ён—жд« «бЏ«‘ё…

رواية دموع اسقطت حصون القصور

انا مرتاحة ام فيصل حزنت عليها وعارفة انها مضروبه ومطروده من فيصل جلست جنبها على الكنب : اذا ما قمتي راح اجلس معك ميهاف لا والله بيذبحني فيصل ان لقى امه جالسه عندي : مامتي انا متعودة على الجلوس هنا عادي. ترى عادي انا جمعت اغراضك وفي كرتون وحطيته عند الاستقبال لاني استغربت انك ما لميتها من قبل ميهاف بهدوء ظاهري : مين الاخت سعاد : انا المديرة التنفيذية الجديدة ميهاف بهدوء كالثلج تراجعت : انا اسفة بس مااحد اعطاني خبر الف مبروك وهي تمد يدها لسعاد سعاد: الله يبارك فيك. عمري ما غلطت على احد او قللت من قيمته ام فيصل: الله يكملك بالعقل يابنتي ميهاف توجهت للجناح ومن التعب جلست بلبسها على الكنبة وشغلت جهاز المسرح المنزلي على اغنية انريكي غلاسيس هيرو وبعدين قامت ترقص سلو مع المخدة وتضحك بصوت عالي برشاقة وتدور في الصالة حست بيد تمسك يدها وتكمل فيها الدورة رفعت عيونها فيصل وحط يده تحت خصرها ويد مسك يدها الثانية و وصار يرقص معها سلو ميهاف بخجل : الحمد لله على السلامة فيصل : الله يسلمك ميهاف بثقة ودلع : واو استاذ فيصل لو شفت الليلة ايش سويت في الحفل صدقني ما راح يطالع فيك احد حتى زوجتك وداد ما سلمت مني. ما كملت كلمتها الا ميهاف راحت و تركتها بوضعيه محرجه. وارتفعت أصوات الرجال في القاعة اية والله انك صادق والبنات ينظرون لها بغيرة ميهاف فتحت عيونها على وسعها وهي تقول بهمس حالم يذووووب : من عنوني الثنتين ماطلبتوا بس انا استنى مازن و اخاف يزعل فيصل باستفزاز واضح : الظاهر انك ما تعرفين الرقص اجل وش فايدتك اذا ما توسعين صدورنا ترى كل شي بحسابه ههههههه ميهاف وجع يوجعك يالحقير : مو أي احد يستاهل اوسع صدره تعالت اصوات الموسيقى من المسرح المنزلي الي مصمم بشكل خاص واجتمعوا في قاعة الرقص وجرت وحدة من البنات ميهاف معهم للقاعة كانوا كلهم تقريبا سكارى معاد فيصل كانت تستغرب انه صاحي بدت اغنية مشكلني حبك لراشد وبدوا البنات نجود ومرام يرقصون خليجي واجسمهم تتمايل بشكل مغري هذا من غير اللبس العاري الي يوضح اكثر مما يستر و الرقص بالشعر والرجال يصفقون ويشجعون. انا ماراح اشيل الغطاء ولاتحسب اني جايه اترجاك لا اصحى لنفسك انت مين وانا مين فيصل بخبث ونظره ماكرة : شكله عجبك عرضي السابق بس ترى انا مو أي شي يملأ عيني ميهاف تقاطعة: لو سمحت احترم نفسك وحشم اني انا حرمة غريبة عليك فيصل: الاحترام لاهل الحترام و الحشمة اما تربية.

التالى

—ж«н… ѕгжЏ √”ёЎ Ќ’жд «бё’ж— «бя« »… Ён—жд« «бЏ«‘ё…

رواية دموع اسقطت حصون القصور

ترا مخلصين من زمان فيصل نفض يدها بقرف وقال : فين رايحه باقي حقك و أخذ من البدي قارد علبة مليانه فلوس وقام ينثرها عليها و الكل يصفق و يصارخ ميهاف كانت تحس انها رخيصة ياربي بموت من القهر بهدوء ظاهر : مشكور خلي فلوسك لك. وانا قلت بشاور فيصل بس هي قالت انك ما راح تقول لا فيصل : بس انا مسافر الاسبوع الجاي عندي صفقة في فرنسا وراح اخذك معي ميهاف فتحت عيونها على الاخر : تاخذني معك فيصل : هههههه لا يروح فكرك بعيد انا باخذك علشان جاك بريد من فرنسا من الجامعة بخصوص تكملة الدكتوراة. فيصل اشترى هدايا لاهلها وحلويات وورد السواق : وصلنا طال عمرك والساعة 9 راح اكون عند الباب ميهاف نزلت بفرحة هذا وانا حاقرني اجل لو اهمه ايش راح يسوي لي فيصل دقت الجرس وفتحت لها الخدامة وسلمت عليها وطلعت تجري فوق لبنات عمها اول ما فتحت الباب سمعت امال ومنى كالعادة هواش امال:كم مرة وانا اقول النت لي منى : لا والله لسى ما خلص وقتي ميهاف تجري الفرغة وترمي نفسها عليهن : هااااااااااااااااااي منى وامال صرخوا بفرحة وحظنوها وهم يصيحون امال: وينك يا الدبا يالقاطعة شهرين ما شفناك منى: تكبرت علينا من تزوجتي الفيصل ميهاف تبتسم بألم: ولا لاتكبرت ولا شي بس تعرفي السفر متعب امال : ايه الله لنا كل ما كلم صالح يقول فيصل ميهاف في السوق والا نايمة ميهاف الحقير حابسني وكاذب على هلي ااه يارب متى تخلصني منه او تحننه علي. بس خبت سالفة البيت والديون منى:وانا اقول ليش ما تروحي الشغل امال: بس هو ماله شغل في عملك معقولة يطردو موظفة من غير سبب ميهاف:الله يعوضني خير شغل بداله شغل منى:نقول لابرار انها تكلم صالح امال: جبتيها اكيد صالح راح يتفاهم معها ميهاف:بخوف علشان يذبح صالح ابرار وينخرب بيتها انت مجانين فكروا في وضع ابرار زوجة وام امال: ايش راح يسوي صالح فكري في حالته منى:ماراح يسكت يا ميهاف اليوم ضربك عاجبك شكلك كذا ميهاف : يسهلها الله نامت ميهاف بعد تفكير متعب صالح. رفع راسة وقال : واو القمر نازل عندي اليوم ميهاف : القمر في السماء عالي وبعيد عن يدينك وخافت لما شافته قام يتخبط وجاء عندها ومسكها من كتوفها وقفها. لمى شافها ماردت وقفها بوحشية لفوق : ايش اكلت البسه لسانك ما تردين ميهاف بضياع: تم يافيصل فيصل: عيدي عيدي ماسمعت زين كاني سمعت اسمي حاف ميهاف بالم العالم كله : تم طال عمرك بس والي يخليك اترك شعري فيصل باستحقار: ايه كذا ابيك انا عند وعدي يا ميهاف راح اخليك تكرهين اليوم الي جابتك امك فيه وخرج وهو يقفل عليها الباب الاكتروني بالبطاقة شهر كامل مر على ميهاف وهي حبيسة الاربع جدران تاكل ومن الموجودة والي انتهت قبل ما ينتصف الشهر وتنام على الكنبة في الصالة مقطوعة عن العالم منى غير تلفزيون الشي الوحيد الي يونس وحدتها حبها للترتيب و التنسيق والرسم كانت تغير في ترتيب الصالة استفادت من كل قطعة موجودة وتركبها مع بعض بشكل جديد غيرت مكتبه وحطة الاب توب قبال الشاشة العريضة و المكتب يطل على النوافذ الزجاجية الي مقفلها فيصل و رتبت سجلاته و اوراقه و نظمتها له بشكل مرتب و هي تتحسر على و ظيفتها اللي انحرمت منها. والا تحسبيني ما افهم؟ والاما اشوف الاثار الي على وجهك ؟! جالس يمدحك عندي وانت سبب المصايب فيصل: هههههه قلت اني انقذتك من واحد يتحرش فيك انا بغطي على السالفة ميهاف: وما قلت انك انت الي تحرشت فيني واذيتني فيصل بسخرية : لا الشهادة لله انا ما تحرشت فيك انت عدي الحق.

التالى

قراءة رواية أسقطت حصون القصور غرام

رواية دموع اسقطت حصون القصور

ميهاف : السلام عليكم وهي ترمي العباية وتشيل الطرحة و تحرر شعرها الاشقر الحريري لمل يوصل لاخر ظهرها وتفك حزام التنورة وتنزل القميص الابيض وتقعد بالبدي الاسود مع التنورة الرمادية. ولا انت فاكرة نفسك ما عندك احد يوقفك عند حدك. بس كيف وهو مقفل عليها كل ما بغت تقول له يقاطعها ميهاف : وانت مصيرك تعرف انك ظلمتني فيصل : للمرة الالف اقو لاني عارفك عدل فما يحتاج نلعب على بعض ويكمل بامر : احفظي لسانك زين عند امي. ميهاف بعدت عنة وهي مرتبكه وصارت ترجع على وراء لين ماصقعت في الجدار وهو حاصرها ويقرب منها كان طويل وعيونة حمراء يخوف. ياترى ايش الي تبى تسوية فيني قال بعد ساعة قال والله لو ايش ما راح اخاف منك يا فيصل ما كملت كلمتها الا باب الغرفة ينفتح بقوة ويدخل صالح ببجامته المعصب وشعرة منفوش وهو يصرخ ميهاف ميهاف منى وامال راحوا لانهم ماكانو لابسين طرح بس صالح ماهمه غير ميهاف الي مسك يدها ويجرها من السرير صالح: مين الي واقف معك في الصورة ميهاف كانت تتالم من الصدمة ومسكة يده : اه صالح اترك ايدي صالح : مين الحيوان الي معك تكلمي ميهاف: هذا راشد صالح: وهو يصارخ باعلى صوت وايش الي موقفه جنبك هاه جاوبي لا تذبحيني تكلمي هو الي كان يلاحقك اليوم ميهاف:هذا من الامارات ايش الي جابه هنا لايروح فكرك بعيد صالح: أي بعيد اول الصور والحين هذا الراشد انت ايش مخبية بعد يفتح مقطع فديوا وهذيى ايش كانت اكبر صدمة في حياتها المقطع مصور في الليلة الي راحت فيها للفلة في القاعة وهي ماسكة مازن و المقطع الثاني وهي تطلع معه الدرج والثالثة.

التالى

ѕгжЏ √”ёЎ Ќ’жд «бё’ж— ...

رواية دموع اسقطت حصون القصور

اول ما دخلت غرفتها مسكت الجوال الا صوت رساله فتحتها كانت من فيصل هههههههه اسمعي كلامي عدل صبري نفذ وان ماجيت الليلة تترجيني وتحبين رجولي راح اسلم للشرطه شريط الفيديو اللي عندي لما قتلت فيصل وشوفي مين بيطلعك من جريمة قتل ارسلت له عمى يعمي وجهك كان ما عندك دم او انسانية ايش لون تبيني اجيك بذا الوقت رد فيصل عادي دبري عمرك هذا شغلك مو شغلي كتبت له عادي اني اطلع من البيت آخر الليل لحالي كتب ياي يالمؤدبه طول عمرك فالته كتبت فالته في عينك اخوي مقفل الباب علي فيصل عصب وقال في نفسه هين اصبري لين ما تصرين بين يديني رد دبري عمرك لو جات الساعة 9 لا تلومين الا نفسك جلست تصيح وسمعها اخوها ودخل الغرفة صالح : احمدي ربك ان الموضوع انتهى فيصل الله يطول بعمرة سكر علي الموضوع بطلي صياح التمثيل هذا ما عاد يمشي معي من اليوم و رايح طلعة من الغرفة ما في سامعة كلامي ميهاف جلست تصيح وهي تراقب الساعة قريب الساعة 8 ايش السوات دقت على كومار يجي وطلبت من البنات يساعدونها لانها بتطلع تقابل المسؤل عن قضيتها أبرار ما تدري عن السالفه : انا فتحت لك الباب وصالح ما يدري لا تاخرين وتورطيني معه منى: وحنا بنأخر صالح اذا جاء قبلك امال : بس انت لية بتطلعين لحالك خذيني معك ميهاف : كفاية انا ليش ادخلكم معي بالسالفه ركبت السيارة مع كومار الي وصلها للقصر الساعة 9 بالضبط انفتحت البوابة الخارجية ودخلت السيارة عند المدخل الداخلي عيونها تراقب بحزن المكان الي اقل ما يقال عنه بديع من جمال التصميم دخلها الحارس من باب داخلي على مكتب فخم فيصل بسخرية : شرف مكتبي. قال بنات عمك قال تحسبيني اثق فيك لا اصحي على عمرك فيصل بصوت دق تلفونه وسكتها وهو يجر شعرها : لو سمعت حس لك اقطع شعرك الي فرحانه فية عذب: هلاوغلا بعمري رانيا: اهلين بيبي فيصل: جهزتي ترى الساعة عشرة تمام تقلع طيارتي رانيا بمياعة: واااااو طيارتك بيبي انا مو مصدقة اجل بطلب طلب فيصل بحنيه: صدقي ياروح فيصل وامري امر رانيا:ابي كاميرة جديد علشان اصور الثلج اموت فيه فيصل:عشر دقايق والسواق عندك معاه الكاميرا اللي تبين انا في المطار امووووة رانيا: احبك ميهاف الي كانت ميته من قوة جره لشعرها ومغمضة عيونها بقوة ومنقرفة منه فيصل: الي قلته تسوينه وانا مسافر مع زوجتي الجديدة للنمسا هههههههه شهر عسل وانت اقضي عسلك هنا و اللي يخدموني هنا راح اوقف عملهم و راح تقومين انتي بكل شي ميهاف الضرب و الجوع و الذل و المهانه تعبها ما عندها رد. ميهاف: بهدوء ظاهري وانت ماحد قالك اني ميهاف الـ. ما تدري ايش تقول كل الدفاع الي عندها تبخر لمى طاحت عين صالح على الظرف كانت خايفة. جالسه على مكتبها الجلدي الفخم باللون البني الغامق والنوافذ الزجاجية الفخمة وتعدل اللثمهة عليها قبل دخول اعضاء الاجتماع السكرتيرة مروة: انسة الاعضاء دخلوا قاعة الاجتماع ميهاف : انا جاية خذي المفكرة معك و الملفات الي على المكتب للمناقصات و الطلبات الجديدة وقفت ميهاف ومشت بعباية البشت و اللثمة وتلبس النظارة الطبية الممظللة وتمشي بخطواتها الواثقة لقاعة الاجتماع الملحقة بمكتبها.

التالى