فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم. ¬н… Ён я «» «ббе Џ«бм «” жёЁ дн

إسلام ويب

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

كما أن من لا يتذكر أن الحياة زائلة، وأن متاعها فانٍ وبهجتها راحلة، وأنها دار غرور! قد تكون هناك فئة قليلة المسلمين يتضرعون إلى الله تعالى بالليل والنهار، ويتذللون بين يديه بالدعاء طالبين منه سبحانه أن يرفع المحنة ويكشف الغمة عن الأمة، إلا أن العدد الأكبر من المسلمين غافلين عن هذه الوسيلة الناجعة في رفع البلاء والنصر على الأعداء. فيديو مقال أعاجيب في زمن كورونا. ويجوز أن تجعل لولا هنا للتّمنّي على طريقة المجاز المرسل ، ويكون التّمنّي كناية عن الإخبار بمحبّة الله الأمر المتمنّى فيكون من بناء المجاز على المجاز ، فتكون هذه المحبّة هي ما عبّر عنه بالفرح في الحديث « الله أفرح بتوبة عبده » الحديث. فلم يتضرعوا إذ جاءهم بأسنا ولكنه جاء بلولا ليفيد أنه لم يكن لهم عذر في ترك التضرع إلا عنادهم وقسوة قلوبهم وإعجابهم بأعمالهم التي زينها الشيطان لهم». ويكفي أن يطالع أحدنا سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح من أمته، حتى يتأكد له التزامهم في البأساء والضراء و زمن المحن والابتلاءات بالتضرع وشدة الإلتجاء إلى الله سبحانه وتعالى.

التالى

إسلام ويب

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

وهل نحن متأسون بالسلف الصالح من أمة خاتم الأنبياء؟! لا جاءت لنهرب منها بالمعاصي وكثرة الهراء والنزوات وسماع اللهو والمحرمات. والمجيء مستعار للحدوث والحصول بعد أن لم يكن تشبيهاً لحدوث الشيء بوصول القادم من مكان آخر بتنقّل الخطوات. . لذلك ما أهمل عبد تلاوة القلب، والتفكير فيه إلا قسا قلبه، وتحجرت عواطفه. ولمّا دلّ التوبيخ أو التمنّي على انتفاء وقوع الشيء عطف عليه ب لَكِنْ عطفاً على معنى الكلام ، لأنّ التضرّع ينشأ عن لين القلب فكان نفيه المفاد بحرف التوبيخ ناشئاً عن ضدّ اللين وهو القساوة ، فعطف بلكن }. ولا تزال تسمع في هذا الزمان بالأعاجيب، حتى كادت لكثرتها أن تُميت في قلوبنا مشاعر الدهش والإنكار، وتُجففَ فيها ينابيع الرحمة والشفقة، فتصبح أقسى من الصخور الجلاميد.

التالى

الباحث القرآني

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

ومجيء البأس : مجيء أثره ، فإنّ ما أصابهم من البأساء والضرّاء أثر من آثار قوّة قدرة الله تعالى وغلبه عليهم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. وهنا تنسى وتفتخر وتنسب الأمر لتفوقها. أضاف إلى هذه الأسباب المادية الضرورية شدة تضرعه إلى الله أن يكشف ما نزل بالمسلمين من محنة في ليله وخلوته. هذه عناصر صورة رسمهـا القرآن الكريم عن قسوة القلب. وإذا استعرضنا سيرة خلفاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وجدنا أن التضرع إلى الله تعالى كانت السمة البارزة في خلواتهم في الشدائد والنوازل، ويكفي أن نذكر في هذا المقام حال أمير المؤمنين رضي الله عنه في عام الرمادة، فمع اتخاذه كافة التدابير الكفيلة بإنهاء المجاعة واحتوائها، من خلال استنفار عماله في الأمصار والكتابة إليهم ليرسلوا إلى المدينة الطعام والميرة، والإشراف بنفسه على إطعام الناس ومواساتهم.

التالى

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرّعوا

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

ويجوز أن يكونوا تضرعوا تضرع من لم يخلص ، أو تضرعوا حين لابسهم العذاب ، والتضرع على هذه الوجوه غير نافع. والتّضرّع: أن تدعو اللّه -عزّ وجلّ- بضراعة. تأمل قول الله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ. ففي هذا التنزيل إيماء إلى مساواة الحالين وتوبيخ للحاضرين بالمهمّ من العبرة لبقاء زمن التدارك قطعاً لمعذرهم. اللهم إنا نسألك إيمانًا كاملاً، ويقينًا صادقًا، وقلبًا خاشعًا، وعلمًا نافعًا، وعملاً صالحًا مقبولاً عندك يا كريم.

التالى

¬н… Ён я «» «ббе Џ«бм «” жёЁ дн

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وصفاتك العلى أن تهب لنا قلوبًا لينةً، تخشع لذكرك وشكرك. ونبه على أن قسوة القلب تنتهي والشيطان يبعد بالذكر؛ فقسوة القلب تذهب بالذكر، يلين قلبه بالذكر، والشيطان وسواس خناس كلما سمع الأذان خنَّس، كلما سمع ذكر الله ذهب{إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا} والتذكر يجعله يذكر ربنا فيذهب الشيطان {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}. ولكن ما هذا المرض؟ إنه -عزيزي القارئ- مرض قلبي. والتّضرّع هو: التّذلّل والمبالغة في السّؤال والرّغبة، وقال الرّاغب: التّضرّع: إظهار الضّراعة. من كتاب رقائق القرآن للشيخ إبراهيم السكران. قال الحافظ ابن كثير: «وقوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ} يعني الفقر والضيق في العيش، {وَالضَّرَّاءِ}، وهي الأمراض والأسقام والآلام، {لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} أي: يدعون اللهَ ويتضرعون إليه ويخشعون، قال الله تعالى: {فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا} أي: فهلّا إذ ابتليناهم بذلك تضرّعوا إلينا وتمسكَنُوا لدينا، ولكن {قَسَتْ قُلُوبُهُمْ} أي: ما رقّت ولا خشعت، {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أي: من الشرك والمعاندة والمعاصي، {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ}، أي: أعرضوا عنه وتناسَوه، وجعلوه وراء ظهورهم».

التالى

الباحث القرآني

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن. التفاصيل: أجابه الشيخ أحمد سالم. ثم بين- سبحانه- أن أمرين حالا بينهم وبين التوبة والتضرع عند نزول الشدائد بهم. والدعاء مأمور به حال الرخاء والشدة ; قال الله تعالى : ادعوني أستجب لكم وقال : إن الذين يستكبرون عن عبادتي أي : دعائي سيدخلون جهنم داخرين وهذا وعيد شديد. قوله : فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون قوله تعالى : فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا لولا تحضيض ، وهي التي تلي الفعل بمعنى هلا ; وهذا عتاب على ترك الدعاء ، وإخبار عنهم أنهم لم يتضرعوا حين نزول العذاب.

التالى

علاج قسوة القلب

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، أن الله -عز وجل- يبين لنا الخطة الرشيدة التي يجب أن يتعامل بها البشر إذا ما نزل بلاء، فيقول - سبحانه-: {فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. وأكمل: ثاني عائق: من أين تأتي قسوة القلب ؟ تأتي من النفس الأمارة، أو من الهوى، أو من الدنيا التي انطبعت في قلبك حتى صار قلبك أسود من الداخل المقابل من الخارج، والخارج هو الشيطان الذي يوسوس للإنسان، والذي لا يريد له الخير، والذي يريد أن يهجم عليه في كل شاردة وواردة {فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ}. Font Select between different renderings of the Arabic Quran script. إذن أدعوك -الآن- لقراءة هذا السطور. Scheherazade Monotype Naskh , Hindi Naskh Nastaleeq , Madina Mushaf and Uthman Taha Naskh Medina Mushaf.

التالى

إسلام ويب

فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

أما الأمر الأول: فهو قسوة قلوبهم، وقد عبر- سبحانه- عن هذا الأمر الأول بقوله: وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ أى: غلظت وجمدت وصارت كالحجارة أو أشد قسوة. قال له رجل: وكيف ذلك؟ قال: إذا أردت ذلك، خرجت إلى المقابر، فجلست إلى بعض تلك القبور، ثم فكرت فيما صاروا إليه من البلى، وذكرت ما نحن فيه من المهلة. وقيل إنها للحث والتحضيض بمعنى هلا، أى: فهلا تضرعوا تائبين إلينا وقت أن جاءهم بأسنا. فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. بطلت أصلي إلا نادرا وما بقيت مؤمنة إن الدعاء مستجاب وحاجات مشابهة. اللهم إنا نسألك قلوبًا تطمئن لذكرك، اللهم إنا نسألك ألسنةً تلهج بشكرك. ومن لم يفعل ذلك فهو كذا وكذا.

التالى