يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. آية وتفسير: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

و لو أعطينا أنفسنا و لو للحظات في التفكر في تلك الإشاعات لما انتشرت إشاعة أبدا. وقد كان خروج القوم للتعرض إلى الوليد بتلك الهيئة مثار ظنِّه حقاً إذ لم يكن المعروف خروج القبائل لتلقّي السعاة. فخبر الفاسق يكون داعياً إلى التتبع والتثبت يصلح لأن يكون مستنداً للحكم بحال من الأحوال وقد قال عمر بن الخطاب «لا يؤسر أحد في الإسلام بغير العدول». اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المسلمون يعلمنا القرآن كيف نتصرف إذا ما سمعنا خبرا أو إشاعة فيها إساءة إلى الآخرين. واعلم أن هذه الآية تتخرج منها أربع مسائل من الفقه وأصوله : المسألة الأولى : وجوب البحث عن عدالة من كان مجهول الحال في قبول الشهادة أو الرواية عند القاضي وعند الرواة. وبهذا التحقق من صحة الأخبار ، يعيش المجتمع الإِسلامى فى أمان واطمئنان ، وفى بعد عن الندم والتحسر على ما صدر منه من أحكام. علي بن مسعدة كذا؟ شف علي بن مسعدة في التقريب.

التالى

Ё »ндж« √д ’н»ж« ёжг«р »ће«б…

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَفِيهِمْ :. فالآية الكريمة ترشد المؤمنين فى كل زمان ومكان إلى كيفية استقبال الأخبار استقبالا سليما ، وإلى كيفية التصرف معها تصرفا حكيما ، فتأمرهم بضرورة التثبت من صحة مصدرهأن حتى لا يصاب قوم بما يؤذيهم بسبب تصديق الفاسق فى خبره ، بدون تأكد أو تحقق من صحة ما قاله. الطالب: عندنا العبسي؟ الشيخ: محتمل، يرجع لشيوخ أبي داود. هذا ما جاء في روايات أربع متفقة في صفة خروجهم إليه مع اختلافها في بيان الباعث لهم على ذلك الخروج وفي أن الوليد أُعلم بخروجهم إليه أو رآهم أو استشعرت نفسه خوفاً وأن الوليد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن بني المصطلق أرادوا قتلي وأنهم منعوا الزكاة فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهمّ أن يبعث إليهم خالدَ بن الوليد لينظر في أمرهم ، وفي رواية أنه بعث خالداً وأمره بأن لا يغزوهم حتى يستثبت أمرهم وأن خالداً لما بلغ ديار القوم بعث عيناً له ينظر حالهم فأخبره أنهم يقيمون الأذان والصلاة فأخبرهم بما بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عنهم وقبض زكاتهم وقفل راجعاً. وذُكر أن هذه الآية نـزلت في الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط.

التالى

آية وتفسير: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

وقوله جل وعلا: بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ أي: بئس الصفة، والاسم الفسوق. في الآية السابقة يقول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا … فجعل الله من نقل الخبر دون تثبت من الفاسقين. حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله. وفي صحيح مسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ » وفي رواية عند غير مسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ » ويبين لنا الحق تبارك وتعالى عظم ذنب من تكلم بما لم يتثبت منه. ويجوز كونه منصوباً على المفعول لأجله.

التالى

من قوله: (إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ..)

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

أما في غزوة أحد، فلما استشهد مصعب بن عمير، أُشيع بأنه الرسول صلى الله عليه وسلم، وقيل قتل رسول الله، فانكفأ جيش الإِسلام بسبب تلك الإِشاعة، فبعضهم هرب إلى المدينة وبعضهم ترك القتال، وما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه من البلاء، وكل ذلك بسبب نبأ فاسق. واعلم أن ليس الآية ما يقتضي وصف الوليد بالفاسق تصريحاً ولا تلويحاً. فانطلق حتى أتاهم ليلا فبعث عيونه ، فلما جاءوا أخبروا خالدا أنهم مستمسكون بالإسلام ، وسمعوا أذانهم وصلاتهم ، فلما أصبحوا أتاهم خالد فرأى الذي يعجبه ، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره الخبر ، فأنزل الله هذه الآية. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا التثبت فيما نقول وفيما ننشر وأن يجعلنا وإياكم من عباده الصادقين المخلصين المتأدّبين بآداب كتاب الله سبحانه وتعالى. وذكر سعيد بن جبير أن الأوس والخزرج كان بينهما قتال بالسعف، والنعال، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فأمر بالصلح بينهما، وقال السدي: كان رجل من الأنصار يقال له عمران، كانت له امرأة تدعى أم زيد، وإن المرأة أرادت أن تزور أهلها، فحبسها زوجها، وجعلها في علية له لا يدخل عليها أحد من أهلها.

التالى

‫يإيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

كيف نتعامل مع الإشاعات : لابد أن يكون هناك منهج محدد لكل مسلم يتعامل فيه مع الإشاعات، ونلخصها في أربعة نقاط مستنبطة من حادثة الإفك، التي رسمت منهجاً للأمة في طريقة تعاملها مع أية إشاعة إلى قيام الساعة : النقطة الأولى : أن يقدم المسلم حسن الظن بأخيه المسلم، قال الله تعالى : لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً النور 12 النقطة الثانية : أن يطلب المسلم الدليل على أية إشاعة يسمعها يقصد بها الخوض في عرض مسلم أو مسلمة قال الله تعالى: لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء النور13 النقطة الثالثة : أن لا يتحدث بما سمعه ولا ينشره، فإن المسلمين لو لم يتكلموا بأية إشاعة، لماتت في مهدها قال الله تعالى: ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا النور 16 النقطة الرابعة : أن يرد الأمر إلى أولى الأمر، ولا يشيعه بين الناس أبداً، وهذه قاعدة عامة في كل الأخبار المهمة، والتي لها أثرها الواقعي:قال الله تعالى: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا النساء 83 فإذا حوصرت الشائعات بهذه الأمور الأربعة، فإنه يمكن أن تتفادى آثارها السيئة المترتبة عليها بإذن الله عز وجل متى يجب الإمساك إذا اختلفت التقاويم في الفجر؟ في كندا تتعدد المساجد وتتعدد الإمساكيات الخاصة برمضان وقد أشكل علينا وقت الإمساك للصيام وطلوع الفجر فالتقاويم تختلف فيما بينها في وقت طلوع الفجر. ورواه البخاري في الصلح عن مسدد، ومسلم في المغازي عن محمد بن عبدالأعلى كلاهما عن المعتمر بن سليمان عن أبيه به نحوه. ثم قال: فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً أي: هذا العطاء الذي منحكموه هو فضل منه عليكم، ونعمة من لدنه وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ أي: عليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية، حكيم في أقواله، وأفعاله، وشرعه، وقدره. وقد استثنى الإجماع من جملة ذلك ما يتعلق بالدعوى والجحود ، وإثبات حق مقصود على الغير ، مثل أن يقول : هذا عبدي ، فإنه يقبل قوله. الشيخ: يعني لا يلمز بعضكم بعضًا مثل ما قال: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ يعني لا يقتل بعضكم بعضًا. حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ.

التالى

‫يإيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

ولا تعلق لهذه الآية بتشريع في قضية بني المصطلق مع الوليد بن عقبة لأنها قضية انقضت وسُويت. ثم كان من الناس من إذا صلى معهم تقية أعادوا الصلاة لله ، ومنهم من كان يجعلها صلاته. ويقال: إن بعض أهل الكوفة تعصبوا عليه، فشهدوا عليه بغير الحق. أما الآية: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ» الحجرات: 6 ، فسبب نزولها وراءه قصة، فحصل أن الرسول الكريم بعث الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق، ليأخذ منهم الصدقات، فلما أتاهم الخبر فرحوا، وخرجوا ليتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتقد أنهم خرجوا لقتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله: إن بني المصطلق قد منعوا الصدقة. ذكر السبب الذي من أجله قيل ذلك : حدثنا أبو كريب قال : ثنا nindex.

التالى